أقفر من مية الدوافع من
عبيد بن الأبرص
(78) مشاهدة
اقرأ «أقفر من مية الدوافع من» من نظم عبيد بن الأبرص كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقفر من مية الدوافع من»
أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن
خَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُ
فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَال
هَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ
فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ ال
زَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ
فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لا
عَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا
كَأَنَّ ما أَبقَتِ الرَوامِسُ مِن
هُ وَالسِنونَ الذَواهِبُ الأُوَلُ
فَرعُ قَضيمٍ غَلا صَوانِعُهُ
في يَمَنِيِّ العِيابِ أَو خِلَلُ
يا ناقَةً ما كَسَوتُها الرَحلَ وَال
أَنساعَ رَهباً كَأَنَّها جَمَلُ
تَختَرِقُ البيدَ وَالفَيافِيَ إِذ
لاحَ سُهَيلٌ كَأَنَّهُ قَبَلُ
وَيلُ اُمِّها صاحِباً يُصاحِبُها
مُعتَسِفُ الأَرضِ مُقفِرٌ جَهِلُ
أَورَدَها شَربَةً بِلينَةَ لَم
تُحمِض عَلَيها مِن دونِها رِجَلُ
بارَكَ في مائِها الإِلَهُ فَما
يَبِصُّ مِنهُ كَأَنَّهُ عَسَلُ
مِن ماءِ حَجناءَ في مُمَنَّعَةٍ
أَحرَزَها في تَنوفَةٍ جَبَلُ
خَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُ
فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَال
هَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ
فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ ال
زَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ
فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لا
عَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا
كَأَنَّ ما أَبقَتِ الرَوامِسُ مِن
هُ وَالسِنونَ الذَواهِبُ الأُوَلُ
فَرعُ قَضيمٍ غَلا صَوانِعُهُ
في يَمَنِيِّ العِيابِ أَو خِلَلُ
يا ناقَةً ما كَسَوتُها الرَحلَ وَال
أَنساعَ رَهباً كَأَنَّها جَمَلُ
تَختَرِقُ البيدَ وَالفَيافِيَ إِذ
لاحَ سُهَيلٌ كَأَنَّهُ قَبَلُ
وَيلُ اُمِّها صاحِباً يُصاحِبُها
مُعتَسِفُ الأَرضِ مُقفِرٌ جَهِلُ
أَورَدَها شَربَةً بِلينَةَ لَم
تُحمِض عَلَيها مِن دونِها رِجَلُ
بارَكَ في مائِها الإِلَهُ فَما
يَبِصُّ مِنهُ كَأَنَّهُ عَسَلُ
مِن ماءِ حَجناءَ في مُمَنَّعَةٍ
أَحرَزَها في تَنوفَةٍ جَبَلُ
عن الفنان: عبيد بن الأبرص
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
510
سنة الوفاة:
560
يُعتبر عبيد بن الأبرص شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم عبيد بن الأبرص نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أقفر من أهله ملحوب، ما رعدت رعدة ولا برقت، نأتك سليمى فالفؤاد قريح، حلت كبيشة بطن ذات رؤام، أمن رسوم نأيها ناحل، ليس رسم على الدفين ببالي، أرقت لضوء برق في نشاص، ما حية ميتة أحيت بميتها، لمن الدار أقفرت بالجناب، ألين إذا لان الغريم وألتوي، لمن الديار بصاحة فحروس، أوصي بني وأعمامهم، هبت تلوم وليست ساعة اللاحي، أنبئت أن بني جديلة أوعبوا، وهل رام عن عهدي وديك مكانه. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ عبيد بن الأبرص
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.