أخا اللوم لا تتعب لسانا ولا ذهنا
ابن نباته المصري
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «أخا اللوم لا تتعب لسانا ولا ذهنا» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أخا اللوم لا تتعب لسانا ولا ذهنا»
أخا اللوم لا تتعب لساناً ولا ذهنا
ملامك لا لفظٌ لديه ولا معنى
بروحيَ وضَّاح المحاسن أغيد
رشيق أغار البدر والظبي والغصنا
من الترك في خدَّيه للحسن روضة
ولكنَّها تجني علينا ولا تجنى
وللحظ منه سنّةٌ عربيَّة
ألم تره في الحربِ قد كسَّر الجفنا
إذا قام يروي حاجباه وطرفه
ترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى
تحجبه عنا الأسنَّة والظبا
وأفتك منها لحظ من حجبت عنَّا
وتمنع رمحاً بينها من قوامه
ولكنَّه لا جرحَ فيها ولا طعنا
فتى الحسن هلاّ أنت للصبّ عاطف
فتجمع ما بين المحاسن والحُسنى
غلا الجوهر الأعلى بثغرك فلتَفُضْ
مدامع لا تكون على العرض الأدنى
حكى الخلق من قاضي القضاة بخلقِه
فهذا حوى حسناً وهذا حوى حسنى
كريمٌ لنا في فعله ومقاله
سحاب الغِنى المنهل والروضة الغنَّا
يقاسمنا في كلِّ يومٍ جميله
فنثر العطا منه ونثر الثنا منَّا
أخو صدقاتٍ يحبس المنّ جودا
على أنَّها في الجودِ لا تحسن المنَّا
رأى الفكر إعراب الثنا فيهِ كلَّما
بناه إلى أن صارَ في معربٍ يبنى
وأقسم أن لا شيء كالغيث في الندى
فلمَّا رأى جدوى أنامله اسْتثنى
وما فيه من عيب سوى أنَّ عنده
أيادٍ تعيد الحرّ في يده قنَّا
دعاني على بعد المنازل جوده
وجدَّد لي نعمى وأنجح لي ظنَّا
ومجد يردّ السائدين به سدًى
وعلم يردّ المفصحين به لكنَا
لياليَ وَدَّعت المؤيد والثنا
وفارقت أوقات الغِنى منه والمغنا
وزايل نظم الجوهر الفضل منطقي
وأعوزني من قوتي العرضَ الأدنى
أيا جائداً بالتبرِ في حالِ عسرةٍ
لنا لم نكد من طرفها نجد التّبنا
فعلت فلو وفى تطوّلك الثنا
لقلَّت أفانين الثناء وطوّلنا
وأفحمتنا في البرّ حتَّى كأنَّنا
لدى البرّ ما رمنا المقال فأفصحنا
إذا نحن قابلنا صلاتك بالثنا
تكدَّس من هنّا علينا ومن هنّا
وحقك ما ندري أإجراء ذكرنا
بفكرك أم هذا العطاء لنا أهنا
هو الرفد يتلو الودّ طابَ كلاهما
كما حملت للمحل روحِ الصبا المزنا
كذا أبداً تزهى العلى بجلالها
فلله ما أسرى فخاراً وما أسنا
فيا ليت شعري كيف ألقى بواحدٍ
من الشكر مثنى من أيادِي الندى مثنى
على ذكرك العالي بنا كلّ معربٍ
ثناه فيا لله من معربٍ يبنى
ملامك لا لفظٌ لديه ولا معنى
بروحيَ وضَّاح المحاسن أغيد
رشيق أغار البدر والظبي والغصنا
من الترك في خدَّيه للحسن روضة
ولكنَّها تجني علينا ولا تجنى
وللحظ منه سنّةٌ عربيَّة
ألم تره في الحربِ قد كسَّر الجفنا
إذا قام يروي حاجباه وطرفه
ترى السحر منه قاب قوسين أو أدنى
تحجبه عنا الأسنَّة والظبا
وأفتك منها لحظ من حجبت عنَّا
وتمنع رمحاً بينها من قوامه
ولكنَّه لا جرحَ فيها ولا طعنا
فتى الحسن هلاّ أنت للصبّ عاطف
فتجمع ما بين المحاسن والحُسنى
غلا الجوهر الأعلى بثغرك فلتَفُضْ
مدامع لا تكون على العرض الأدنى
حكى الخلق من قاضي القضاة بخلقِه
فهذا حوى حسناً وهذا حوى حسنى
كريمٌ لنا في فعله ومقاله
سحاب الغِنى المنهل والروضة الغنَّا
يقاسمنا في كلِّ يومٍ جميله
فنثر العطا منه ونثر الثنا منَّا
أخو صدقاتٍ يحبس المنّ جودا
على أنَّها في الجودِ لا تحسن المنَّا
رأى الفكر إعراب الثنا فيهِ كلَّما
بناه إلى أن صارَ في معربٍ يبنى
وأقسم أن لا شيء كالغيث في الندى
فلمَّا رأى جدوى أنامله اسْتثنى
وما فيه من عيب سوى أنَّ عنده
أيادٍ تعيد الحرّ في يده قنَّا
دعاني على بعد المنازل جوده
وجدَّد لي نعمى وأنجح لي ظنَّا
ومجد يردّ السائدين به سدًى
وعلم يردّ المفصحين به لكنَا
لياليَ وَدَّعت المؤيد والثنا
وفارقت أوقات الغِنى منه والمغنا
وزايل نظم الجوهر الفضل منطقي
وأعوزني من قوتي العرضَ الأدنى
أيا جائداً بالتبرِ في حالِ عسرةٍ
لنا لم نكد من طرفها نجد التّبنا
فعلت فلو وفى تطوّلك الثنا
لقلَّت أفانين الثناء وطوّلنا
وأفحمتنا في البرّ حتَّى كأنَّنا
لدى البرّ ما رمنا المقال فأفصحنا
إذا نحن قابلنا صلاتك بالثنا
تكدَّس من هنّا علينا ومن هنّا
وحقك ما ندري أإجراء ذكرنا
بفكرك أم هذا العطاء لنا أهنا
هو الرفد يتلو الودّ طابَ كلاهما
كما حملت للمحل روحِ الصبا المزنا
كذا أبداً تزهى العلى بجلالها
فلله ما أسرى فخاراً وما أسنا
فيا ليت شعري كيف ألقى بواحدٍ
من الشكر مثنى من أيادِي الندى مثنى
على ذكرك العالي بنا كلّ معربٍ
ثناه فيا لله من معربٍ يبنى
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.