أخالد عاد وعدكم خلابا
جرير
(92) مشاهدة
اقرأ «أخالد عاد وعدكم خلابا» من نظم جرير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أخالد عاد وعدكم خلابا»
أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
وَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا
أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجدي
غَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا
أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍ
مُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا
لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاً
لِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا
وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناً
مُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا
فَما بالَيتِ لَيلَتَنا بِنَجدٍ
وَدَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ اِنسِكابا
لِذِكرِكِ حينَ فَوَّزَتِ المَطايا
عَلى شَرَكٍ تَخالُ بِهِ سِبابا
أَلا يا قَلبِ مالَكَ إِذ تَصابى
وَهَذا الشَيبُ قَد غَلَبَ الشَبابا
كَما طَرَدَ النَهارُ سَوادَ لَيلٍ
فَأَزمَعَ حينَ حَلَّ بِهِ الذَهابا
سَأَحفَظُ ما زَعَمتِ لَنا وَأَرعى
إِيابَ الوُدِّ إِنَّ لَهُ إِيابا
وَلَيلٍ قَد أَبيتُ بِهِ طَويلٌ
لِحُبِّكِ ما جَزَيتِ بِهِ ثَوابا
أَخالِدَ كانَ أَهلُكَ لي صَديقاً
فَقَد أَمسَوا لِحُبِّكُمُ حِرابا
بِنَفسي مَن أَزورُ فَلا أَراهُ
وَيَضرِبُ دونَهُ الخَدَمُ الحِجابا
أَخالِدَ لَو سَأَلتِ عَلِمتِ أَنّي
لَقيتُ بِحُبِّكِ العَجَبَ العُجابا
سَتَطلُعُ مِن ذُرى شُعَبى قَوافٍ
عَلى الكِندِيِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
أَعَبداً حَلَّ في شُعَبى غَريباً
أَلُؤماً لا أَبالَكَ وَاِغتِرابا
وَيَوماً في فَزارَةَ مُستَجيراً
وَيَوماً ناشِداً حَلِفاً كِلابا
إِذا جَهِلَ اللَئيمُ وَلَم يُقَدِّر
لَبَعضِ الأَمرِ أَوشَكَ أَن يُصابا
فَما فارَقتَ كِندَةَ عَن تَراضٍ
وَما وَبَّرتَ في شُعَبى اِرتِغابا
ضَرَبتَ بِحَفَّتَي صَنعاءَ لَمّا
أَحادَ أَبوكَ بِالجَنَدِ العِصابا
وَكُنتَ وَلَم يُصِبكَ ذُبابُ حَربي
سَتَلقى مِن مَعَرَّتِها ذُبابا
أَلَم تُخبَر بِمَسرَحَيَ القَوافي
فَلا عَيّاً بِهِنَّ وَلا اِجتِلابا
سَأَجعَلُ نَقدَ أُمِّكَ غَيرَ دَينٍ
وَأُنسيكَ العِتابَ فَلا عِتابا
عَوَيتَ كَما عَوى لي مِن شَقاهُ
فَذاقوا النارَ وَاِشتَرَكوا العَذابا
عَوَيتَ عُواءَ جَفنَةَ مِن بَعيدٍ
فَحَسبُكَ أَن تُصيبَ كَما أَصابا
إِذا مَرَّ الحَجيجُ عَلى قُنَيعٍ
دَبَبتَ اللَيلَ تَستَرِقُ العِيابا
فَقَد حَلَّت يَمينُكَ إِن إِمامٌ
أَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبَعَ الكِتابا
تُلاقي طالَ رَغمُ أَبيكَ قَيساً
وَأَهلُ المَوسِمينَ لَنا غِضابا
أَعَنّاباً تُجاوِرُ حينَ أَجنَت
نَخيلُ أَجاً وَأَعنُزَهُ الرُبابا
أَصابوا الجارَ لَيلَةَ غابَ عَنهُم
فَبِئسَ القَومُ إِذ شَهِدوا وَغابا
فَما خَفِيَت هُضَيبَةُ حينَ جُرَّت
وَلا إِطعامُ سَخلَتِها الكِلابا
يُقَطِّعُ بِالمَعابِلِ حالِبَيها
وَقَد بَلَّت مَشيمَتُها الثِيابا
فَقَد حَمَلَت ثَمانِيَةً وَوَفَّت
بِتاسِعِها وَتَحسِبُها كَعابا
وَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا
أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجدي
غَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا
أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍ
مُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا
لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاً
لِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا
وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناً
مُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا
فَما بالَيتِ لَيلَتَنا بِنَجدٍ
وَدَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ اِنسِكابا
لِذِكرِكِ حينَ فَوَّزَتِ المَطايا
عَلى شَرَكٍ تَخالُ بِهِ سِبابا
أَلا يا قَلبِ مالَكَ إِذ تَصابى
وَهَذا الشَيبُ قَد غَلَبَ الشَبابا
كَما طَرَدَ النَهارُ سَوادَ لَيلٍ
فَأَزمَعَ حينَ حَلَّ بِهِ الذَهابا
سَأَحفَظُ ما زَعَمتِ لَنا وَأَرعى
إِيابَ الوُدِّ إِنَّ لَهُ إِيابا
وَلَيلٍ قَد أَبيتُ بِهِ طَويلٌ
لِحُبِّكِ ما جَزَيتِ بِهِ ثَوابا
أَخالِدَ كانَ أَهلُكَ لي صَديقاً
فَقَد أَمسَوا لِحُبِّكُمُ حِرابا
بِنَفسي مَن أَزورُ فَلا أَراهُ
وَيَضرِبُ دونَهُ الخَدَمُ الحِجابا
أَخالِدَ لَو سَأَلتِ عَلِمتِ أَنّي
لَقيتُ بِحُبِّكِ العَجَبَ العُجابا
سَتَطلُعُ مِن ذُرى شُعَبى قَوافٍ
عَلى الكِندِيِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
أَعَبداً حَلَّ في شُعَبى غَريباً
أَلُؤماً لا أَبالَكَ وَاِغتِرابا
وَيَوماً في فَزارَةَ مُستَجيراً
وَيَوماً ناشِداً حَلِفاً كِلابا
إِذا جَهِلَ اللَئيمُ وَلَم يُقَدِّر
لَبَعضِ الأَمرِ أَوشَكَ أَن يُصابا
فَما فارَقتَ كِندَةَ عَن تَراضٍ
وَما وَبَّرتَ في شُعَبى اِرتِغابا
ضَرَبتَ بِحَفَّتَي صَنعاءَ لَمّا
أَحادَ أَبوكَ بِالجَنَدِ العِصابا
وَكُنتَ وَلَم يُصِبكَ ذُبابُ حَربي
سَتَلقى مِن مَعَرَّتِها ذُبابا
أَلَم تُخبَر بِمَسرَحَيَ القَوافي
فَلا عَيّاً بِهِنَّ وَلا اِجتِلابا
سَأَجعَلُ نَقدَ أُمِّكَ غَيرَ دَينٍ
وَأُنسيكَ العِتابَ فَلا عِتابا
عَوَيتَ كَما عَوى لي مِن شَقاهُ
فَذاقوا النارَ وَاِشتَرَكوا العَذابا
عَوَيتَ عُواءَ جَفنَةَ مِن بَعيدٍ
فَحَسبُكَ أَن تُصيبَ كَما أَصابا
إِذا مَرَّ الحَجيجُ عَلى قُنَيعٍ
دَبَبتَ اللَيلَ تَستَرِقُ العِيابا
فَقَد حَلَّت يَمينُكَ إِن إِمامٌ
أَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبَعَ الكِتابا
تُلاقي طالَ رَغمُ أَبيكَ قَيساً
وَأَهلُ المَوسِمينَ لَنا غِضابا
أَعَنّاباً تُجاوِرُ حينَ أَجنَت
نَخيلُ أَجاً وَأَعنُزَهُ الرُبابا
أَصابوا الجارَ لَيلَةَ غابَ عَنهُم
فَبِئسَ القَومُ إِذ شَهِدوا وَغابا
فَما خَفِيَت هُضَيبَةُ حينَ جُرَّت
وَلا إِطعامُ سَخلَتِها الكِلابا
يُقَطِّعُ بِالمَعابِلِ حالِبَيها
وَقَد بَلَّت مَشيمَتُها الثِيابا
فَقَد حَمَلَت ثَمانِيَةً وَوَفَّت
بِتاسِعِها وَتَحسِبُها كَعابا
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.