أخالك ذا عزم هو الصارم الخال
بطرس كرامة
(36) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أخالك ذا عزم هو الصارم الخال» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أخالك ذا عزم هو الصارم الخال»
أخالك ذا عزم هو الصارم الخال
وحلمٍ وإن طاش الحليم هو الخالُ
علامَ الأسى ما الخال أنت ولا الخال
أمن خدها الورديّ افتنك الخال
فسح من الأجفان مدمعك الخالُ
أرى بك وهناً طال بعد مطالها
ورأيك وهناً ما سرى من خيالها
فكيف إذا ما لاح بدر كمالها
وأومض برقٌ من محيا جمالها
بعينك أم من ثغرها أومض الخالُ
سرت بجفاها جسم حبٍ ولم تعن
دماءَ محبٍ في المودة لم يخن
فقلت وإن كان الذي كان لم يهن
رعى اللَه زياك القوام وإن يكن
تلاعب في أعطافه التيه والخالُ
أسأت زماناً في الأحبة ظنها
وراعت وما راعت جناناً أجنها
فللَه ما زرت عليه مجنها
وللَه هاتيك العيون فإنها
على الفتك يهواها أخو العشق والخالُ
منحت هواها والزمان معاندي
فعاندني فيها طريفي وتالدي
وما عطفت يوماً على رغم حاسدي
مهاة بأمي افتديها ووالدي
وان لامَ عمي الطيب الأصل والخالُ
وقائلةٍ ما ينفع الغيد بعدما
غدوت سقيماً ناحل الجسم معدما
فقلت وما كان التصابي محرما
إذا فتكت أهل الجمال فإنما
لهنّ على أهل الهوى الملك والخالُ
أتعجب مني أن اطلت التلهفا
وأرسلت دمعاً كلما غاض أو كفا
وتعذلني إن رحت في الحب مسرفا
وليس الهوى إلا المروءة والوفا
وليس له الا امرءٌ واجد خالُ
فكم من خليٍّ في الأنام سعى لهُ
أطاع برغم الأريحية جهله
وجانب وعر العشق دهراً وسهله
وكم يدعي في الحب من ليس أهله
وهيهات أين الحب والأحمق الخالُ
قضيت أسىً إن قرب الهجر بيننا
ولم نتقاضى في المودة ديننا
فقلت وقد رام العواذل بيننا
معذبتي لا تجحدي الحب بيننا
لما اتهم الواشي فإني الفتى الخالُ
فإني وإن زفت بثينة زفةً
لحملي أو أرعت حشىً مستشفةً
فلي عزمة ما سامها الدهر خفةً
ولي شيمة طابت ثناءً وعفةً
تصاحبني حتى يصاحبني الخالُ
صبوت ومن مثلي صبا لن يؤنبا
إذا راح مكلوم الفواد معذبا
وإن تجهلي ما بي إذا هبت الصبا
سلي عن غرامي كل من يعرف الصبا
تري إنني رب الصبابة والخالُ
دعي فند الواشي وما قد أجنه
من الغدر فينا خيب اللَه ظنهُ
وراعي فتى أكثرت في الهجر أنهُ
ولا تسمعي قول العذول فإنهُ
لقد سآء فينا ظنهُ السوء والخال
وخدٍ تريك الحتف يسري أمامها
غداة رمت عن كالقسي سهامها
ونضت محياها وأبدت قوامها
وظبية حسنٍ مذ رأيت ابتسامها
عشقت ولم تخطر الفراسة والخالُ
وشمس يردُ الطرف عن درك كنهها
وما الشمس إن أبدت محياً بشبهها
نظرت فلما لم تسمني بحبها
توسم طرفي في محاسن وجهها
فلاح لهُ في بدر سيمائها خالُ
تجلّت فكم أجلت أسىً وكأبةً
وحيّت فكم أحيت نفوساً مصابة
مهاةٌ يذاد اللحظ عنها مهابةً
إلى مثلها يرنو الحليم صبابة
ويعشقها سامي النباهة والخالُ
لي اللَه كم من عبرة بعد عبرةٍ
أزلت وكم من ذفرةٍ بعد ذفرة
أطلت إذا ما قلت من بعد حسرةٍ
أيا راكباً يفري الفلاة يبكرة
يباع بها النهد المطهم والخالُ
ومجتهداً يفري نحوراً من الفلا
يبيت لديه أخر الفج أولا
ومتخذاً بيد المفاوز منزلا
بعيشك ان جئت الشام فعج إلى
مهب الصبا الغربي يعنُّ لك الخالُ
وبث غرامي جيرةً من ذوي الوفا
يجيرون لا يدرون ما الجور والجفا
وإن جئت رسماً بين رامة والصفا
فسلم بأشواقي على مربعٍ عفا
كأن رباه بعدنا الأقفر الخالُ
وإن جئت ربعً ما خلا بعدنا ولا
تغير من وقع الحوادث والبلا
فحي الولى أصفيتهم خالص الولا
وإن ناشدتك الغيد عني فقل على
عهود الهوى فهو المحافظ والخالُ
وإن سألت هل بالرضى دام بعدنا
وجانب نادينا واخلف وعدنا
فقل لا ولكن من اسى حتفه دنا
وإن قلن هل رام التصبر بعدنا
فقل صبرهُ ولّى وفرط الجوى خالُ
تمادت نفوسٌ في الجماح ذميمةٌ
ولم تخف الأيام وهي عليمة
بان ضروب الغدر الدهر شيمةٌ
لكل جماح ان تمادى شكيمة
ولكن جماح الدهر ليس لهُ خالُ
وحلمٍ وإن طاش الحليم هو الخالُ
علامَ الأسى ما الخال أنت ولا الخال
أمن خدها الورديّ افتنك الخال
فسح من الأجفان مدمعك الخالُ
أرى بك وهناً طال بعد مطالها
ورأيك وهناً ما سرى من خيالها
فكيف إذا ما لاح بدر كمالها
وأومض برقٌ من محيا جمالها
بعينك أم من ثغرها أومض الخالُ
سرت بجفاها جسم حبٍ ولم تعن
دماءَ محبٍ في المودة لم يخن
فقلت وإن كان الذي كان لم يهن
رعى اللَه زياك القوام وإن يكن
تلاعب في أعطافه التيه والخالُ
أسأت زماناً في الأحبة ظنها
وراعت وما راعت جناناً أجنها
فللَه ما زرت عليه مجنها
وللَه هاتيك العيون فإنها
على الفتك يهواها أخو العشق والخالُ
منحت هواها والزمان معاندي
فعاندني فيها طريفي وتالدي
وما عطفت يوماً على رغم حاسدي
مهاة بأمي افتديها ووالدي
وان لامَ عمي الطيب الأصل والخالُ
وقائلةٍ ما ينفع الغيد بعدما
غدوت سقيماً ناحل الجسم معدما
فقلت وما كان التصابي محرما
إذا فتكت أهل الجمال فإنما
لهنّ على أهل الهوى الملك والخالُ
أتعجب مني أن اطلت التلهفا
وأرسلت دمعاً كلما غاض أو كفا
وتعذلني إن رحت في الحب مسرفا
وليس الهوى إلا المروءة والوفا
وليس له الا امرءٌ واجد خالُ
فكم من خليٍّ في الأنام سعى لهُ
أطاع برغم الأريحية جهله
وجانب وعر العشق دهراً وسهله
وكم يدعي في الحب من ليس أهله
وهيهات أين الحب والأحمق الخالُ
قضيت أسىً إن قرب الهجر بيننا
ولم نتقاضى في المودة ديننا
فقلت وقد رام العواذل بيننا
معذبتي لا تجحدي الحب بيننا
لما اتهم الواشي فإني الفتى الخالُ
فإني وإن زفت بثينة زفةً
لحملي أو أرعت حشىً مستشفةً
فلي عزمة ما سامها الدهر خفةً
ولي شيمة طابت ثناءً وعفةً
تصاحبني حتى يصاحبني الخالُ
صبوت ومن مثلي صبا لن يؤنبا
إذا راح مكلوم الفواد معذبا
وإن تجهلي ما بي إذا هبت الصبا
سلي عن غرامي كل من يعرف الصبا
تري إنني رب الصبابة والخالُ
دعي فند الواشي وما قد أجنه
من الغدر فينا خيب اللَه ظنهُ
وراعي فتى أكثرت في الهجر أنهُ
ولا تسمعي قول العذول فإنهُ
لقد سآء فينا ظنهُ السوء والخال
وخدٍ تريك الحتف يسري أمامها
غداة رمت عن كالقسي سهامها
ونضت محياها وأبدت قوامها
وظبية حسنٍ مذ رأيت ابتسامها
عشقت ولم تخطر الفراسة والخالُ
وشمس يردُ الطرف عن درك كنهها
وما الشمس إن أبدت محياً بشبهها
نظرت فلما لم تسمني بحبها
توسم طرفي في محاسن وجهها
فلاح لهُ في بدر سيمائها خالُ
تجلّت فكم أجلت أسىً وكأبةً
وحيّت فكم أحيت نفوساً مصابة
مهاةٌ يذاد اللحظ عنها مهابةً
إلى مثلها يرنو الحليم صبابة
ويعشقها سامي النباهة والخالُ
لي اللَه كم من عبرة بعد عبرةٍ
أزلت وكم من ذفرةٍ بعد ذفرة
أطلت إذا ما قلت من بعد حسرةٍ
أيا راكباً يفري الفلاة يبكرة
يباع بها النهد المطهم والخالُ
ومجتهداً يفري نحوراً من الفلا
يبيت لديه أخر الفج أولا
ومتخذاً بيد المفاوز منزلا
بعيشك ان جئت الشام فعج إلى
مهب الصبا الغربي يعنُّ لك الخالُ
وبث غرامي جيرةً من ذوي الوفا
يجيرون لا يدرون ما الجور والجفا
وإن جئت رسماً بين رامة والصفا
فسلم بأشواقي على مربعٍ عفا
كأن رباه بعدنا الأقفر الخالُ
وإن جئت ربعً ما خلا بعدنا ولا
تغير من وقع الحوادث والبلا
فحي الولى أصفيتهم خالص الولا
وإن ناشدتك الغيد عني فقل على
عهود الهوى فهو المحافظ والخالُ
وإن سألت هل بالرضى دام بعدنا
وجانب نادينا واخلف وعدنا
فقل لا ولكن من اسى حتفه دنا
وإن قلن هل رام التصبر بعدنا
فقل صبرهُ ولّى وفرط الجوى خالُ
تمادت نفوسٌ في الجماح ذميمةٌ
ولم تخف الأيام وهي عليمة
بان ضروب الغدر الدهر شيمةٌ
لكل جماح ان تمادى شكيمة
ولكن جماح الدهر ليس لهُ خالُ
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أخالكذاعزم هوالصارمالخال»ضمنأعمالبطرس كرامة.بطرس كرامة،ثمانتقلإلىالآستانة كبيراً للمترجمين…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أخالكذاعزم هوالصارمالخال»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.