أخفي الأسى ولسان دمعي يعلن
ابن نباته المصري
(41) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
«أخفي الأسى ولسان دمعي يعلن» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أخفي الأسى ولسان دمعي يعلن»
أُخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُ
وأرى الدّمى ترنو إليَّ فأُفتن
وتظل تعدي الغانيات مدامعي
فمدامعي كعهودها تتلوَّن
بأبي التي أسكنتها في خاطرِي
وسرت فسار مع النزيل المسكن
لمياء لي دينٌ على ميعادها
مع أنَّ قلبي عندها مسترهن
تبدي اللآلئ منطقاً وتبسماً
فكأنَّ فاها للآلي معدن
ويلومني فيها خليٌ ما درى
الشمس أم تلك المليحة أزين
يا لائمي انظر حسن تلك وهذه
وادفع ملامك بالتي هي أحسن
كيف التصبر عن سعاد وحسنها
كالفضل في الملك المؤيد بين
ملك على عهد المعالي ثابت
لكنه في فضله متفنن
بينا يرى بحر العلوم إذا به
بحر الندى فحديثه متشجّن
ظعن الكرام الأولون وأقبلت
أيَّامه فكأنهم لم يظعنوا
لم يبقَ لولا جوده ومديحنا
مالٌ يكال ولا مقالٌ يوزن
من أين للآمال مثل مقامه
ألروض أفيح والغمائم هتن
نعم الملاذ لمن يلوذ بظله
من شرِّ ما يخشى وما يتحصّن
خذ عن عواليه أحاديث الوغى
فحديثها عن راحتيه يعنعن
شرف القتيل بسيفه فقتيله
في الجوّ ما بين الحواصل يدفن
وتطابقت أفعاله لعفاته
فالكيس تهزل والحقائب تسمن
كرم كفيض السيل إلاَّ أنه
لا مانع السقيا ولا متأسن
وعلاً يموت به الحسود تحسراً
فكأنَّه بثيابه متكفنُ
ما ضرَّ معشر حاسديه لو أنهم
فطنوا لسرّ الله فيه وأذعنوا
الله قدَّر في العزائم أنهم
يتحارفون وأنه يتسلطن
يا ابن الملوك إذا دعاهم مقترٌ
لانوا وإن دعيت نزال اخشوشنوا
نسب كصدر الرمح إلا أنه
عند المحامد ليس فيه مطعن
لله دهرك إنه الدهر الذي
سيءَ الكفور به وسرّ المؤمن
شيدت بإسماعيل أركان العلى
فإليه يلتجئ الرجاء ويركن
ودعا ندى ابن عليّ كلّ مودةٍ
حتَّى استوى الشيعيّ والمتسنن
فليعذر المدَّاح فيه فإنهم
بالعجز عن أدنى المدى قد أيقنوا
عنت القرائح عن بلوغ صفاته
وتسترت خلف الشفاه الألسن
وأرى الدّمى ترنو إليَّ فأُفتن
وتظل تعدي الغانيات مدامعي
فمدامعي كعهودها تتلوَّن
بأبي التي أسكنتها في خاطرِي
وسرت فسار مع النزيل المسكن
لمياء لي دينٌ على ميعادها
مع أنَّ قلبي عندها مسترهن
تبدي اللآلئ منطقاً وتبسماً
فكأنَّ فاها للآلي معدن
ويلومني فيها خليٌ ما درى
الشمس أم تلك المليحة أزين
يا لائمي انظر حسن تلك وهذه
وادفع ملامك بالتي هي أحسن
كيف التصبر عن سعاد وحسنها
كالفضل في الملك المؤيد بين
ملك على عهد المعالي ثابت
لكنه في فضله متفنن
بينا يرى بحر العلوم إذا به
بحر الندى فحديثه متشجّن
ظعن الكرام الأولون وأقبلت
أيَّامه فكأنهم لم يظعنوا
لم يبقَ لولا جوده ومديحنا
مالٌ يكال ولا مقالٌ يوزن
من أين للآمال مثل مقامه
ألروض أفيح والغمائم هتن
نعم الملاذ لمن يلوذ بظله
من شرِّ ما يخشى وما يتحصّن
خذ عن عواليه أحاديث الوغى
فحديثها عن راحتيه يعنعن
شرف القتيل بسيفه فقتيله
في الجوّ ما بين الحواصل يدفن
وتطابقت أفعاله لعفاته
فالكيس تهزل والحقائب تسمن
كرم كفيض السيل إلاَّ أنه
لا مانع السقيا ولا متأسن
وعلاً يموت به الحسود تحسراً
فكأنَّه بثيابه متكفنُ
ما ضرَّ معشر حاسديه لو أنهم
فطنوا لسرّ الله فيه وأذعنوا
الله قدَّر في العزائم أنهم
يتحارفون وأنه يتسلطن
يا ابن الملوك إذا دعاهم مقترٌ
لانوا وإن دعيت نزال اخشوشنوا
نسب كصدر الرمح إلا أنه
عند المحامد ليس فيه مطعن
لله دهرك إنه الدهر الذي
سيءَ الكفور به وسرّ المؤمن
شيدت بإسماعيل أركان العلى
فإليه يلتجئ الرجاء ويركن
ودعا ندى ابن عليّ كلّ مودةٍ
حتَّى استوى الشيعيّ والمتسنن
فليعذر المدَّاح فيه فإنهم
بالعجز عن أدنى المدى قد أيقنوا
عنت القرائح عن بلوغ صفاته
وتسترت خلف الشفاه الألسن
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أخفيالأسى ولساندمعي يعلن»أداهاابن نباتهالمصري، من كلماتابن نباتةالمصري.أبوبكر،جمالالدين،ابن نُباتة:شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجعأصلهإلى ميافارقين، ومولده ووفا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.