أخلق بغائب رشده أن يقدما
السري الرفاء
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أخلق بغائب رشده أن يقدما» من نظم السري الرفاء كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أخلق بغائب رشده أن يقدما»
أخلِقْ بغَائبِ رُشدِه أن يَقدَما
وبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما
وبما تساقطَ من زِنادِ مَشيبِه
في حالِك الفَوْدَيْنِ أن يَتضرَّما
مثَلَت له مِرآتُه فبكَى وكم
مَثلَت له مِرآتُه فَتَبَسَّما
لَحَظَ السَّوادَ مُودِّعاً فأنابَه
نَعَساً ومالَ على البياضِ مُسلِّما
ما كان أوَّلَ مَن رأَى حَرَمَ النُّهى
فنضَا بهِ بُردَ الحَرامِ وأحرمَا
أمَّا وحَلْيُ العَارضَينِ ثِقافُه
فلنَحكُمُنَّ عليه أن يتَقوَّما
كانَ الهَوى صُبحاً بليلِ شَبابه
فدَجَى بإِصباحِ المَشيبِ وأظلَما
والمَرءُ ما وجدَ الشبيبةَ واجدٌ
مُثرٍ فإن عَدِمَ الشبيبةَ أعدَما
ما راعَ أفئدةَ الدُمى بصدودِه
عنهنَّ إلا وهو من أرَبِ الدُّمى
هذي الخيامُ وذا العقيقُ ولن يُرى
أبداً بأفنيةِ الخِيامِ مُخيِّما
ولرُبَّ خيلِ بَطَالةٍ خَلَّيتَها
تطأُ الملامَة في الهوى واللُّوَّما
ومُعَصفَرِ الخدِّ الأسيلِ صَبحتُه
بمُعَصفرِ الناجودِ يَنضَحُ عَندَما
وأغنَّ دَافعتُ الهَوى بوصالِه
وشَقِيتُ في حُبِّيه كيما أنعَما
يُنمَى العَفافُ إليَّ مُغترِباً كما
يُنمَى السماحُ إلى الأمير إذا انتمَى
الآنَ جنَّبني الزمانُ أذاتَه
وأعاد لي بُؤسي الحوادثَ أَنعُمَا
بأغرَّ يمنَحُني السَّبيكَ المُقتَني
كرَماً وأمنحُه الحَبيكَ المُعلَما
وقَريبِ مَجنَى العُرفِ إلاّ أَنَّه
تَرمي به الهِمَّاتُ أَبعدَ مُرتمَى
تَعتَدُّ نَجدتَه عَدِيٌّ عُدَّةً
وتخالُه صِيدُ الأَراقمِ أرقَما
كالغَيثِ يُحيي إن هَمى والسيلُ يُر
دي إن طمَى والدهرُ يُصمي إنَ رمَى
شَتَّى الخِلالِ يروحُ إما سالباً
نِعَمَ العِدا قَسراً وإما مُنعِما
مثلُ الشِّهابِ أصابَ فجَّاً معشِباً
بحريقِه وأضاءَ فجَّاً مُظلِماً
او كالغَمامِ الجَونِ إن بعثَ الحَيا
احيا وإن بعثَ الصَّواعِقَ أضرَما
أو كالحُسام إذا تبسَّمَ مَتنُه
عَبَسَ الرَّدى في حَدِّهِ فتجهَّما
كَلِفٌ بِدُرِّ الحَمدِ يَبرُمُ سِلكَه
حتَّى يُرى عِقداً عليه منظَّما
ويُلِمُّ مِن شَعَثِ العُلى بشَمائلٍ
أحلَى من اللَّعَسِ المُمنَّع واللَّمَى
وفصاحةٍ لو أنَّه ناجَى بها
سَحبانَ أو قُسَّ الفَصاحةِ أفحَما
لفظٌ يُريك بديعُه حَلْيَ الدُّمَى
طَلقاً ونُوَّارَ الرُّبَا مُتبسِّما
يُصغَى إليه مع الظَّما فكأنَّما
يُسقَى به صَرفُ المُدامِ على الظَّما
كم مطلْبٍ قَصُرَت يدي عن نَيلِه
فجعلتُه سبباً إليه وسُلَّما
لولاه لم أمدُد بعارفةٍ يداً
تَندَىولم أَفْغَرْ بقافيةٍ فَما
لا يَخطُبنَّ إليَّ حَلْيَ مَدائحي
أَحَدٌ فقد وجَدَ السِّوارُ المِعصمَا
تلكَ المكارِمُ لا أرَى مُتأخِّراً
أولى بها منه ولا مُتقدِّما
عفوٌ أظلَّ ذوي الجرائمِ ظِلُّه
حتَّى لقَد حسدَ المُطيعُ المُجرِما
وندىً إذا استمطرتَ عارضَ مُزنِه
حنَّ الحَيا الرِّبعيُّ فيه وأَرزَما
وَلرُبَّ يومٍ لا تزالُ جِيادُه
تَطأُ الوَشيجَ مُخضَّباً ومُحطَّما
معقودةٌ غُرَرُ الجيادِ لنَقعِه
وحُجولُها مما يخوضُ به الدِّما
يلقاك من وَضَحِ الحديدِ مُوَضَّحاً
طَوراً ومن رهَجِ السَّنابكِ أدهَما
وتُريك في عَبَثِ الصِّبا آياتُه
طَيراً على أمواجِ بحرٍ حُوَّما
أقدمتَ تَفترِسُ الفوارسَ جُرأةً
فيه وقد هاب الرَّدَى أن يُقدِما
والنَّدبُ من لَقِيَ الأسنَّةَ سافراً
وثَنى الأعنَّةَ بالعَجاجِ مُلَثَّما
إسلَم أبا الهيجاءِ للشرفِ الذي
نَجَمَت عُلاك به فكانَت أنجُما
وَالْقَ الهوَى غضَّاً بفِطرِك والمُنى
مجموعةً لك والسُّرور مُتمَّما
حتى تُريك أبا العلاءِ خِلالُه
كأبي العَلاء نجابةً وتكرُّما
قد كنتُ ألقَى الدهرَ أعزلَ خاسِراً
فَلقِيتُه بكَ صائلاً مُستَلئِما
ما عُذرُ من بَسطَتْ يمينُك كفَّه
ألاَّ ينالَ بها السُّها والمِرْزَما
أنتَ السماءُ فَمَن جذبتَ بضَبعِه
كان الورى أرضاً وكان لهم سَما
وبواصلٍ من غَيِّه أن يَصرِما
وبما تساقطَ من زِنادِ مَشيبِه
في حالِك الفَوْدَيْنِ أن يَتضرَّما
مثَلَت له مِرآتُه فبكَى وكم
مَثلَت له مِرآتُه فَتَبَسَّما
لَحَظَ السَّوادَ مُودِّعاً فأنابَه
نَعَساً ومالَ على البياضِ مُسلِّما
ما كان أوَّلَ مَن رأَى حَرَمَ النُّهى
فنضَا بهِ بُردَ الحَرامِ وأحرمَا
أمَّا وحَلْيُ العَارضَينِ ثِقافُه
فلنَحكُمُنَّ عليه أن يتَقوَّما
كانَ الهَوى صُبحاً بليلِ شَبابه
فدَجَى بإِصباحِ المَشيبِ وأظلَما
والمَرءُ ما وجدَ الشبيبةَ واجدٌ
مُثرٍ فإن عَدِمَ الشبيبةَ أعدَما
ما راعَ أفئدةَ الدُمى بصدودِه
عنهنَّ إلا وهو من أرَبِ الدُّمى
هذي الخيامُ وذا العقيقُ ولن يُرى
أبداً بأفنيةِ الخِيامِ مُخيِّما
ولرُبَّ خيلِ بَطَالةٍ خَلَّيتَها
تطأُ الملامَة في الهوى واللُّوَّما
ومُعَصفَرِ الخدِّ الأسيلِ صَبحتُه
بمُعَصفرِ الناجودِ يَنضَحُ عَندَما
وأغنَّ دَافعتُ الهَوى بوصالِه
وشَقِيتُ في حُبِّيه كيما أنعَما
يُنمَى العَفافُ إليَّ مُغترِباً كما
يُنمَى السماحُ إلى الأمير إذا انتمَى
الآنَ جنَّبني الزمانُ أذاتَه
وأعاد لي بُؤسي الحوادثَ أَنعُمَا
بأغرَّ يمنَحُني السَّبيكَ المُقتَني
كرَماً وأمنحُه الحَبيكَ المُعلَما
وقَريبِ مَجنَى العُرفِ إلاّ أَنَّه
تَرمي به الهِمَّاتُ أَبعدَ مُرتمَى
تَعتَدُّ نَجدتَه عَدِيٌّ عُدَّةً
وتخالُه صِيدُ الأَراقمِ أرقَما
كالغَيثِ يُحيي إن هَمى والسيلُ يُر
دي إن طمَى والدهرُ يُصمي إنَ رمَى
شَتَّى الخِلالِ يروحُ إما سالباً
نِعَمَ العِدا قَسراً وإما مُنعِما
مثلُ الشِّهابِ أصابَ فجَّاً معشِباً
بحريقِه وأضاءَ فجَّاً مُظلِماً
او كالغَمامِ الجَونِ إن بعثَ الحَيا
احيا وإن بعثَ الصَّواعِقَ أضرَما
أو كالحُسام إذا تبسَّمَ مَتنُه
عَبَسَ الرَّدى في حَدِّهِ فتجهَّما
كَلِفٌ بِدُرِّ الحَمدِ يَبرُمُ سِلكَه
حتَّى يُرى عِقداً عليه منظَّما
ويُلِمُّ مِن شَعَثِ العُلى بشَمائلٍ
أحلَى من اللَّعَسِ المُمنَّع واللَّمَى
وفصاحةٍ لو أنَّه ناجَى بها
سَحبانَ أو قُسَّ الفَصاحةِ أفحَما
لفظٌ يُريك بديعُه حَلْيَ الدُّمَى
طَلقاً ونُوَّارَ الرُّبَا مُتبسِّما
يُصغَى إليه مع الظَّما فكأنَّما
يُسقَى به صَرفُ المُدامِ على الظَّما
كم مطلْبٍ قَصُرَت يدي عن نَيلِه
فجعلتُه سبباً إليه وسُلَّما
لولاه لم أمدُد بعارفةٍ يداً
تَندَىولم أَفْغَرْ بقافيةٍ فَما
لا يَخطُبنَّ إليَّ حَلْيَ مَدائحي
أَحَدٌ فقد وجَدَ السِّوارُ المِعصمَا
تلكَ المكارِمُ لا أرَى مُتأخِّراً
أولى بها منه ولا مُتقدِّما
عفوٌ أظلَّ ذوي الجرائمِ ظِلُّه
حتَّى لقَد حسدَ المُطيعُ المُجرِما
وندىً إذا استمطرتَ عارضَ مُزنِه
حنَّ الحَيا الرِّبعيُّ فيه وأَرزَما
وَلرُبَّ يومٍ لا تزالُ جِيادُه
تَطأُ الوَشيجَ مُخضَّباً ومُحطَّما
معقودةٌ غُرَرُ الجيادِ لنَقعِه
وحُجولُها مما يخوضُ به الدِّما
يلقاك من وَضَحِ الحديدِ مُوَضَّحاً
طَوراً ومن رهَجِ السَّنابكِ أدهَما
وتُريك في عَبَثِ الصِّبا آياتُه
طَيراً على أمواجِ بحرٍ حُوَّما
أقدمتَ تَفترِسُ الفوارسَ جُرأةً
فيه وقد هاب الرَّدَى أن يُقدِما
والنَّدبُ من لَقِيَ الأسنَّةَ سافراً
وثَنى الأعنَّةَ بالعَجاجِ مُلَثَّما
إسلَم أبا الهيجاءِ للشرفِ الذي
نَجَمَت عُلاك به فكانَت أنجُما
وَالْقَ الهوَى غضَّاً بفِطرِك والمُنى
مجموعةً لك والسُّرور مُتمَّما
حتى تُريك أبا العلاءِ خِلالُه
كأبي العَلاء نجابةً وتكرُّما
قد كنتُ ألقَى الدهرَ أعزلَ خاسِراً
فَلقِيتُه بكَ صائلاً مُستَلئِما
ما عُذرُ من بَسطَتْ يمينُك كفَّه
ألاَّ ينالَ بها السُّها والمِرْزَما
أنتَ السماءُ فَمَن جذبتَ بضَبعِه
كان الورى أرضاً وكان لهم سَما
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أخلقبغائبرشدهأن يقدما»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالسريالرفاء وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 950م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.