أخلت أن جنابا منك يجتنب
السري الرفاء
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أخلت أن جنابا منك يجتنب» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أخلت أن جنابا منك يجتنب»
أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكِ يَنقلِبُ
هيهاتَ ضرَّمَ نارَ الشوقِ فالتهبت
ضِرامُ نارٍ على خدَّيكِ يَلتهبُ
إذا طَلبتْ ربُى نجدٍ مخيِّمةً
فما لها في طلابِ غيرِها أربُ
لم يَشهَدِ البَينُ تُبدي ما يغيِّبُه
إلا وإشهادُنا من خيره غَيَبُ
تنقبَّت بالكسوفِ الشمسُ إذ طلعَت
شمسٌ تزيد ضياءً حين تنتقِبُ
مطلوبةُ الودِّ لم يَقعُدْ بها هربٌ
من الفراقِ ولم يلحقْ بها طلَبُ
قريبةٌ ودوامُ الهجرِ يُبعِدُها
والنَّجمُ أقربُ منها حين تَقتربُ
أشكو إلى الظَّلْمِ ما بي من ظُلامتِها
لو كانَ يُنصِفُ ذاك الظَّلْمُ والشَّنَبُ
وقد تناوبَني منها الخيالُ فما
أصابَ إلا خيالاً قلبُه يَجِبُ
أنَّى اطمأَنَّ وحصباءُ العَجاجِ عِدىً
من دونِه وثَراها السُّمرُ والقُضُبُ
حتى تصدَّتْ له بالشامِ من كثَبٍ
والشامُ لا صَدَرٌ منها ولا كَثَبُ
يكفيك أن لَعِبت بي نيةٌ قُذُفٌ
كأنّ جِدَّ المنايا عندها لَعِبُ
وراعَني ووراءَ الليلِ طاردُه
وَرْيٌ من الشَّيبِ في آثارِها لَهَبُ
لمّا تبسَّمَ في الفَوْديَنِ مغترباً
حيَّيتُه وكلانا اليومَ مغتَرِبُ
قوِّض خيامَك عن دارٍ ظُلِمتَ بها
وجانبِ الذُّلَّ إنَّ الذُّلَّ يُجتنَبُ
وارحلْ إذا كانت الأوطانُ مَضْيَعَةً
فالمَنْدَلُ الرَّطبُ في أوطانِه حَطَبُ
أما ترى الدهرَ أعقى من نوائِبه
جارَ الأمير فما تنتابُه النوبُ
أجارَنا منه من إقبالِه رَغَبٌ
يُحيي العُفاةَ ومن إعراضه رَهَبُ
غَيثٌ تحلَّبَ في الآفاقِ رَيِّقُه
على العُفاةِ ومَنشَى مُزْنِه حلَبُ
مرفوعةٌ حُجْبُه للزائرينَ وهل
للصُّبحِ مزَّقَ جِلبابَ الدُّجى حُجُبُ
ومسرعٍ وهو ثاوٍ في مكارمِه
كأنَّ إصعادَه من سُرعةٍ صَبَبُ
غامَت يداه فلم تكذِبْ غيومُهما
والغيثُ رُبَّما أزرى به الكَذِبُ
فللشَّمالِ سَحابٌ صوبُها غدَقٌ
ولليمينِ نِهابٌ صوبُها ذَهَبُ
لما توجَّه تِلقاءَ الثغورِ صفَت
كُدْرُ المياه بها واعشوشَبَ التَّرِبُ
وعرَّدَ الرُّومُ لما رامَهم هرباً
وهل من الحَينِ وافى جيشَه هربُ
لم تجلُبِ الخيلَ تَردي نحوَهم قُدُماً
إلا انثنتْ وذوو تيجانِها جَلَبُ
قُلْ للعُداةِ خذوا للحربِ أُهبتَها
فعن قليلٍ تفرَّى منكمُ الأُهُبُ
فتُبعثوا وتكونوا في اللِّقاءِ يداً
إنَّ الحِمامَ إلى أرواحكم سَغِبُ
أو فاغنموا السِّلْمَ قبلَ الحَيْنِ واستلموا
ركناً تَحِنُّ إليه العُجْمُ والعَرَبُ
فالحربُ آخذةٌ منكم وتاركةٌ
وإنما حربُ سيفِ الدولةِ الحَرَبُ
إن الهُمامَ الذي أضحى يغالبُكم
له على الدَّهْرِ فيما سامَه الغَلَبُ
فاستوهبوا العيشَ من إيثارِ طاعتِه
فإنما العيشُ ما يُعْطي وما يَهَبُ
لن تكسِبُوا العزَّ من عِصيانِ محتسبٍ
في الجودِ ما بِغرارِ السَّيفِ يَكتسبُ
ألوى فشنَّ على الأعداء غارتَه
من حيثُ يُؤمنُ أو من حيثُ يُرتَقَبُ
ظِلالُه حيثُ حلَّ القُضْبُ مُصْلتةً
وخيلُه حيثُ سار الجَحْفَلُ اللَّجبُ
أوفى على بطنِ هنزيطٍ فأمطره
وَدْقاً خلالَ بروقِ البيضِ يَنسكِبُ
غيثٌ هو المَحْلُ ما احمرَّت سَحائبُه
إلا تراجَعَ مصفرّاً به العُشُبُ
فكلما انتشَرتْ أبرادُ صيِّبِه
على البلادِ انطوَتْ أبرادُه القُشُبُ
وشارفَ البحرَ في بحرٍ إذا اضطربَتْ
حشاهُ خِلْتَ الجبالَ الشُّمَّ تضطربُ
مكوكَبُ النقعِ لو رامَتْ كواكبُه
كواكبَ الجوِّ ثابَتْ وهي تُنتَهَبُ
إذا سَرتْ حنَّتِ الجُردُ العِتاقُ به
وغرَّدَتْ في أعالي سُمْرِه العَذَبُ
كأنَّ شمسَ الضُّحى تخشاه بارزةً
فَضَوْءُها بحجابِ النَّقعِ مُحتَجِبُ
ولَّى الشَّمَيْشَقُ لا يهفو به طَربٌ
إلى المحلِّ ولا يدنو به سببُ
لم تَسْرِ خيلُكَ في أحشاء داجيةٍ
إلا سرى في دُجى أحشائه الرُّعُبُ
أجلى المواطنَ كُرهاً أن تورَّدَها
وَرْدٌ مواطنُه غابُ القَنَا الأشِبُ
حتى نصبتَ على رَغم الصليبِ بها
منابرَ الدينِ مسموعاً بها الخُطَبُ
ثم انثنيتَ وآسادُ الشَّرى جَزَرٌ
بالمُرهَفاتِ وغِزلانُ النقا سَلَبُ
سَبْيٌ تحصَّنَ منه الجيشُ وارتبطت
قُبُّ الجيادِ فلا ماشٍ ولا عَذَبُ
تخيَّرَ المجدُ أعلى نسبةٍ فغَدا
إلى عليِّ بنِ عبد الله يَنتسِبُ
ثلاثةٌ منه تجلو كلَّ داجيةٍ
جبينُه وغِرارُ السَّيفِ والحَسَبُ
وأنَّ قلبَ محبٍّ عنكِ يَنقلِبُ
هيهاتَ ضرَّمَ نارَ الشوقِ فالتهبت
ضِرامُ نارٍ على خدَّيكِ يَلتهبُ
إذا طَلبتْ ربُى نجدٍ مخيِّمةً
فما لها في طلابِ غيرِها أربُ
لم يَشهَدِ البَينُ تُبدي ما يغيِّبُه
إلا وإشهادُنا من خيره غَيَبُ
تنقبَّت بالكسوفِ الشمسُ إذ طلعَت
شمسٌ تزيد ضياءً حين تنتقِبُ
مطلوبةُ الودِّ لم يَقعُدْ بها هربٌ
من الفراقِ ولم يلحقْ بها طلَبُ
قريبةٌ ودوامُ الهجرِ يُبعِدُها
والنَّجمُ أقربُ منها حين تَقتربُ
أشكو إلى الظَّلْمِ ما بي من ظُلامتِها
لو كانَ يُنصِفُ ذاك الظَّلْمُ والشَّنَبُ
وقد تناوبَني منها الخيالُ فما
أصابَ إلا خيالاً قلبُه يَجِبُ
أنَّى اطمأَنَّ وحصباءُ العَجاجِ عِدىً
من دونِه وثَراها السُّمرُ والقُضُبُ
حتى تصدَّتْ له بالشامِ من كثَبٍ
والشامُ لا صَدَرٌ منها ولا كَثَبُ
يكفيك أن لَعِبت بي نيةٌ قُذُفٌ
كأنّ جِدَّ المنايا عندها لَعِبُ
وراعَني ووراءَ الليلِ طاردُه
وَرْيٌ من الشَّيبِ في آثارِها لَهَبُ
لمّا تبسَّمَ في الفَوْديَنِ مغترباً
حيَّيتُه وكلانا اليومَ مغتَرِبُ
قوِّض خيامَك عن دارٍ ظُلِمتَ بها
وجانبِ الذُّلَّ إنَّ الذُّلَّ يُجتنَبُ
وارحلْ إذا كانت الأوطانُ مَضْيَعَةً
فالمَنْدَلُ الرَّطبُ في أوطانِه حَطَبُ
أما ترى الدهرَ أعقى من نوائِبه
جارَ الأمير فما تنتابُه النوبُ
أجارَنا منه من إقبالِه رَغَبٌ
يُحيي العُفاةَ ومن إعراضه رَهَبُ
غَيثٌ تحلَّبَ في الآفاقِ رَيِّقُه
على العُفاةِ ومَنشَى مُزْنِه حلَبُ
مرفوعةٌ حُجْبُه للزائرينَ وهل
للصُّبحِ مزَّقَ جِلبابَ الدُّجى حُجُبُ
ومسرعٍ وهو ثاوٍ في مكارمِه
كأنَّ إصعادَه من سُرعةٍ صَبَبُ
غامَت يداه فلم تكذِبْ غيومُهما
والغيثُ رُبَّما أزرى به الكَذِبُ
فللشَّمالِ سَحابٌ صوبُها غدَقٌ
ولليمينِ نِهابٌ صوبُها ذَهَبُ
لما توجَّه تِلقاءَ الثغورِ صفَت
كُدْرُ المياه بها واعشوشَبَ التَّرِبُ
وعرَّدَ الرُّومُ لما رامَهم هرباً
وهل من الحَينِ وافى جيشَه هربُ
لم تجلُبِ الخيلَ تَردي نحوَهم قُدُماً
إلا انثنتْ وذوو تيجانِها جَلَبُ
قُلْ للعُداةِ خذوا للحربِ أُهبتَها
فعن قليلٍ تفرَّى منكمُ الأُهُبُ
فتُبعثوا وتكونوا في اللِّقاءِ يداً
إنَّ الحِمامَ إلى أرواحكم سَغِبُ
أو فاغنموا السِّلْمَ قبلَ الحَيْنِ واستلموا
ركناً تَحِنُّ إليه العُجْمُ والعَرَبُ
فالحربُ آخذةٌ منكم وتاركةٌ
وإنما حربُ سيفِ الدولةِ الحَرَبُ
إن الهُمامَ الذي أضحى يغالبُكم
له على الدَّهْرِ فيما سامَه الغَلَبُ
فاستوهبوا العيشَ من إيثارِ طاعتِه
فإنما العيشُ ما يُعْطي وما يَهَبُ
لن تكسِبُوا العزَّ من عِصيانِ محتسبٍ
في الجودِ ما بِغرارِ السَّيفِ يَكتسبُ
ألوى فشنَّ على الأعداء غارتَه
من حيثُ يُؤمنُ أو من حيثُ يُرتَقَبُ
ظِلالُه حيثُ حلَّ القُضْبُ مُصْلتةً
وخيلُه حيثُ سار الجَحْفَلُ اللَّجبُ
أوفى على بطنِ هنزيطٍ فأمطره
وَدْقاً خلالَ بروقِ البيضِ يَنسكِبُ
غيثٌ هو المَحْلُ ما احمرَّت سَحائبُه
إلا تراجَعَ مصفرّاً به العُشُبُ
فكلما انتشَرتْ أبرادُ صيِّبِه
على البلادِ انطوَتْ أبرادُه القُشُبُ
وشارفَ البحرَ في بحرٍ إذا اضطربَتْ
حشاهُ خِلْتَ الجبالَ الشُّمَّ تضطربُ
مكوكَبُ النقعِ لو رامَتْ كواكبُه
كواكبَ الجوِّ ثابَتْ وهي تُنتَهَبُ
إذا سَرتْ حنَّتِ الجُردُ العِتاقُ به
وغرَّدَتْ في أعالي سُمْرِه العَذَبُ
كأنَّ شمسَ الضُّحى تخشاه بارزةً
فَضَوْءُها بحجابِ النَّقعِ مُحتَجِبُ
ولَّى الشَّمَيْشَقُ لا يهفو به طَربٌ
إلى المحلِّ ولا يدنو به سببُ
لم تَسْرِ خيلُكَ في أحشاء داجيةٍ
إلا سرى في دُجى أحشائه الرُّعُبُ
أجلى المواطنَ كُرهاً أن تورَّدَها
وَرْدٌ مواطنُه غابُ القَنَا الأشِبُ
حتى نصبتَ على رَغم الصليبِ بها
منابرَ الدينِ مسموعاً بها الخُطَبُ
ثم انثنيتَ وآسادُ الشَّرى جَزَرٌ
بالمُرهَفاتِ وغِزلانُ النقا سَلَبُ
سَبْيٌ تحصَّنَ منه الجيشُ وارتبطت
قُبُّ الجيادِ فلا ماشٍ ولا عَذَبُ
تخيَّرَ المجدُ أعلى نسبةٍ فغَدا
إلى عليِّ بنِ عبد الله يَنتسِبُ
ثلاثةٌ منه تجلو كلَّ داجيةٍ
جبينُه وغِرارُ السَّيفِ والحَسَبُ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر السري على العين قبل الأذن. هو شاعر وصف بالدرجة الأولى، يقف عند الشيء الصغير — الروضة والزهرة والآلة وأثاث المجلس — فيستقصي هيئته ولونه وحركته استقصاءً يذكّر بمن اعتاد أن يُمعن النظر في نسيج ليصلحه. وقد ربط القدماء بين حرفته وهذه الدقّة، وهو ربط لطيف لا يخلو من وجاهة وإن لم يكن سبباً كافياً.
وأثر ذلك أنّ قوّته وضعفه من مصدر واحد: براعة في القطعة القصيرة المركّزة على مشهد، وقلّة نفَس في القصيدة الطويلة ذات البناء المتّصل. ومن هنا صار يُقرأ في المختارات أكثر مما يُقرأ في ديوان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأثر ذلك أنّ قوّته وضعفه من مصدر واحد: براعة في القطعة القصيرة المركّزة على مشهد، وقلّة نفَس في القصيدة الطويلة ذات البناء المتّصل. ومن هنا صار يُقرأ في المختارات أكثر مما يُقرأ في ديوان.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أخلتأنجنابا منك يجتنب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.