أخت أحلامي الذواهب مرحى

صالح الشرنوبي

(50) مشاهدة


اقرأ «أخت أحلامي الذواهب مرحى» من نظم صالح الشرنوبي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أخت أحلامي الذواهب مرحى»

أخت أحلاميَ الذواهب مرحى
بخيالاتك التي في خطابك
حدّثيني وأكثري واعذريني
إن نأّت بي الأحداث عن محرابك
حدثيني عن كل شيء سوى الحب
فإني أصبحت أكره ذكره
واسأليني عن كل شيء سوى الحب
فإني أصبحت أجهل أمره
حدّثيني ولا تظنّي بي الظن
فما زال لي فؤاد يحنّ
لا تقولي إني فقير إلى الحب
فذكراه في فؤادي تئنّ
أنا كالناس غير أني عرفت الحب
معنى من السماء عليّا
وهمو يعرفونه شهوات
ووجوداً مدَنِّساً أرضيّا
حدّثيني عن كلّ شيء سوى
الحب فإني لم ألق في الناس حبّا
وإذا شئت أن نكون حبيبي
ن فلا تجعلي شبابك ربّا
اعبدي فكرة من النور عليا
تستثير الخيال والوجدانا
نحن لم نأت للحياة لنفنى
ثم تفنى من بعدنا ذكرانا
نحن جئنا لنعبد الله في الكو
ن وليست عبادة الله لهوا
إنها أن نذوب في كل معنى من
معاني الوجود يخلق صفوا
دونك الغانيات في كل أرض
فانظرى كيف عشنَ للشهوات
والرجال الرجال أعماهم الطي
ن فتاهوا في عالم الظلمات
وإذا شئت أن تكوني ابنة الطي
ن فلا تطفىء سراج وجودي
وإذا شئت أن تكوني كما أه
وى فغنّى معى نشيد الخلود
ها هنا ها هنا حياة المعاني
طهرت من حقارة الإنسان
هذه أمّنا الطبيعة لم يط
لق سواها من القيود كياني
ها هنا المعبد الإلهي مذ كا
ن وكُنّا في عالم الأسرار
تخشع النفس في حماه وتحلو
سبحات الأرواح والأفكار
كلّ شيءٍ هنا يمثّل جزءا
من كيان الخليقة اللانهائي
هذه الحبّة الضئيلة تروى
قصّة السنديانة الشمّاء
والفراش الوديع في جرمه الوا
هن كالنسر في رحاب الفضاء
ووراء الأشياء روح تلبّى
رغبات الحياة في الأشياء
حلوى هذه الطبيعة كالحل
م إلهيّة كطفل جميل
كل حين تجلى بثوب جديد
من أعاجيب فنّها مغزول
كلّما جئتها وعندي سؤال
جاءني حسنها بألف جواب
وإذا ضقتُ ساعة بمصاب
فلديها تفريج هذا المصاب
فدعى الناس يحلموا بالأعاصي
ر وحيّى معى حياة السكون
وتعالى فبادليني صفائي
وعن الصبر والرضا حدثيني
حدثيني عن كل شيءٍ سوى الحبّ
فإني لم ألق في الناس حبّا
وإذا شئت أن نعيش سعيدي
ن فلا تجعلى شبابك ربّا

بلد المنشأ: المملكة المصرية
سنة الميلاد: 1924
سنة الوفاة: 1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.

أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات