أخي رأيت الشيب موتاً وإن بكى

اللواح

(58) مشاهدة


نص «أخي رأيت الشيب موتاً وإن بكى» — اللواح مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أخي رأيت الشيب موتاً وإن بكى»

أخي رأيت الشيب موتاً وإن بكى
له منبت حي ففي إثره يقفو
إذا شاب شعر صح مذ شاب موته
وإن قصارى ما بقي بعده يقفو
ألا إن موت الشعر نصفٌ وما بقي
وما ولي من القوة الضعف
إذا مات نصف المرء والنصف بعده
لعمر أبي لم يبق من نصفه النصف
وهل عاش نصف بعد علم علمته
وإن عاش هل عيش على عقبه يصفو
حقيق على نفسي أنعى لأنه
تجمع عندي كل ما كان بي يحفو
وقد أسأرت عندي الليالي بقيةً
مواعظ لي منها ومني لها صنف
إذا مات نسلي والذي هو ناسلي
وتربي فإني حرف عطفٍ بهم عطف
وهل نافع اسمٍ إذا من أخيره
وأوله من كل فعلٍ مضى حرف
إذا الحرف كان والد المرء وابنه
وأترابه فالعيش في من بقى حتف
ألا إن دنيانا يداول كفها
علينا كؤوساً كلها بيننا وكف
وما هي إلا روضةٌ حلها الحيا
ومنيتها إلا الشقائق والسهف
فيا لهف نفسي ما أقاسي من الأذى
لديها مدى ما عشت لو نفعت لهف

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أخيرأيتالشيب موتاً وإنبكى»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات