أقمت بجنبلا عشرين يوما
الأحنف العكبري
(60) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أقمت بجنبلا عشرين يوما» من نظم الأحنف العكبري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقمت بجنبلا عشرين يوما»
أقمت بجنبلا عشرين يوما
وكنت وردتها فوق اليفاع
فكادحت الزمان أسى وضرّا
مضع الحظّ ذا أدب مضاع
أذود النفس عن كرم وجود
وأخفض هامتي بعد ارتفاع
أقارب أهلها وأزيل طبعي
إلى لؤم المروءة والطباع
ولولا لؤمهم لحفظت طبعي
ولكن لست بالرجل المطاع
بلوت الناس في شرق وغرب
ورمت العيش من كل البقاع
فلم أر في الزمان أخسّ منهم
وأروغ في العيان وفي السماع
هجرت مكارم الأخلاق كرها
لهم لما أبوا فيها اتّباعي
كتمتُ بليّتي وكظمت غيظي
وغيظ القلب من شرّ المتاع
تركت لهم لذيذ العيش كرها
وقنعني بقسمهم اقتناعي
مخافة خلطة وقبيح ماهم
عليه من الخيانة والخداع
وما حرّمت شرب الراح زهدا
ولكن خوف وجاببة الرضاع
ضباعٌ ملكوا بلدا مريا
وهم في الشرّ أمثالُ السباع
سكنت بأرضهم وغذوت نفسي
بآمال مضيّعة شعاع
رجوت بها الغنى وهدمت عمري
فكنت كحالب تيسا لراعي
وكنت كجائع قد جاء جهلا
يروم الشبع من بيت الجياع
وكنت وردتها فوق اليفاع
فكادحت الزمان أسى وضرّا
مضع الحظّ ذا أدب مضاع
أذود النفس عن كرم وجود
وأخفض هامتي بعد ارتفاع
أقارب أهلها وأزيل طبعي
إلى لؤم المروءة والطباع
ولولا لؤمهم لحفظت طبعي
ولكن لست بالرجل المطاع
بلوت الناس في شرق وغرب
ورمت العيش من كل البقاع
فلم أر في الزمان أخسّ منهم
وأروغ في العيان وفي السماع
هجرت مكارم الأخلاق كرها
لهم لما أبوا فيها اتّباعي
كتمتُ بليّتي وكظمت غيظي
وغيظ القلب من شرّ المتاع
تركت لهم لذيذ العيش كرها
وقنعني بقسمهم اقتناعي
مخافة خلطة وقبيح ماهم
عليه من الخيانة والخداع
وما حرّمت شرب الراح زهدا
ولكن خوف وجاببة الرضاع
ضباعٌ ملكوا بلدا مريا
وهم في الشرّ أمثالُ السباع
سكنت بأرضهم وغذوت نفسي
بآمال مضيّعة شعاع
رجوت بها الغنى وهدمت عمري
فكنت كحالب تيسا لراعي
وكنت كجائع قد جاء جهلا
يروم الشبع من بيت الجياع
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «أقمتبجنبلاعشرين يوما»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالأحنفالعكبري وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.