أقنع بما أنا فيه منه أقاسي

اللواح

(65) مشاهدة


«أقنع بما أنا فيه منه أقاسي» — اللواح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أقنع بما أنا فيه منه أقاسي»

أقنع بما أنا فيه منه أقاسي
يا دهر أحداثاً بغير قياس
كلفتني شططاً وكل مكطلفٍ
لو كان رضوى لأن منه القاسي
وإذا امرؤ طالت به أيامه
ولقى الحوادث ذل منه العاسي
أنا ذو لقيت بذا الزمان وأهله
كبقا الجبا بمعاطن إدراسي
لا الدهر دهري لا ولا الأتراب أت
رابي به والناس ليس بناسي
نسخت همومي همتي مذ أنزلت
آيات ضعفي عند شيب الراس
رغباً لأيام الشباب وطيبها
واللَهو قبل تساقط الأضراس
من ذا يرق إلى غريب قد بقي
عن تربه بأراذل أنكاس
يا صاحب السبعين ناداك الردى
يبغي المسير لمنزل الأرماس
فلعل زادك للنوى أهبته
أو لم فأهب لا تكن بالناسي
لم تدر أية ساعةً يحدو بها
حادي المنايا قابض الأنفاس
يا للعجائب من مسن عالم
بالموت يهناه لذيذ نعاس
ثوبي من الأدناس مغسول ودي
ني غير مغسول من الأدناسي
متزهد في الناس أي تزهد
وإذا خلوت عصيت رب الناس
ضحكت بنا الآمال حتى أبطلت
أعمالنا بوساوس الخناس
نسهو ونلهو في غوايات الدنا
بمطاعم طابت وحسن لباس
فلنحن كالبهم الرتاع وهذه الدنيا
لنا كالروضة الميعاس
نرى كواكب زهرها وورودنا
غدرانها ومآلنا لكناس
والموت ملق بالكلا أشراكه
ليصيدنا كالقناص الخلاس
فيلسنا الموت الزؤام وما لنا
حول ولا ملجا عن الألساس

قراءة في كلمات الأغنية

تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «أقنعبماأنا فيه منهأقاسي»أداهااللواح. ونشأعلى والده، وقرأالقرآنبالهجار،ثمرحلإلى نزوى فأخذ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.

أعمال أخرى لـ اللواح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات