أكوكب ما أرى يا سعد أم نار
الأبيوردي
(81) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أكوكب ما أرى يا سعد أم نار» — الأبيوردي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أكوكب ما أرى يا سعد أم نار»
أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُ
تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ
بَيضاءُ إِن نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْ
تَقاسَمَ السِّحرَ أَسماعٌ وَأَبصارُ
وَالرَّكبُ يَسرونَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ
كَأَنَّهُم في ضَميرِ اللَّيلِ أَسرارُ
فَأَسرَعوا وَطُلَى الأَعناقِ مائِلَةٌ
حَيثُ الوَسائِدُ لِلنُّوَّامِ أَكوارُ
لَمّا أَتَوْها وَحيُّوا مَن يُؤَرِّثُها
رَدَّ التَحيَّةَ مَن يَشقى بِهِ الجارُ
غَيرَانُ تَكنُفُهُ جُردٌ مُطَهَّمَةٌ
وَغِلمَةٌ مِن شَبابِ الحَيِّ أَغمارُ
وَقالَ مَن هُوُّلَيَّاءِ الرُكَيبُ وَما
يَبغونَ عِنديَ لا آوَتْهُمُ دارُ
وَراعَهُم ما رأَوْا مِنهُ وَلَيسَ لَهُ
دَمٌ عَلَيهِم وَلافي قَومِهِم ثارُ
فَقُلتُ أَنضاءُ أَسفارٍ عَلى إِبِلٍ
مِيلِ الغَوارِبِ أَنضَتهُنَّ أَسفارُ
تَمُجُّ أَخفافُها والأَينُ يُثقِلُها
دَماً لَهُ في أَديمِ الأَرضِ آثارُ
وَفَوقَها مِن قُرَيشٍ مَعشَرٌ نُجبٌ
بيضٌ شِدادُ حُبا الأَحلامِ أَخيارُ
فَقالَ لَستُ أُبالي يا أَخا مُضَرٍ
أَأَنَجَدوا في بِلادِ اللَهِ أَم غَاروا
سيروا فَسِرنا وَلي دَمعٌ أُكَفكِفُهُ
خَوفَ العِدا وَهْوَ في رُدْنَيَّ مِدرارُ
وَحَلَّقَتْ بِفؤادي عِندَ كاظِمَةٍ
لَيلَ النَّقا مِن عِتاقِ الطَّيرِ أَظفارُ
بِهِ عَذارى تَبُزُّ اللَيلَ ظُلمَتَهُ
بِأَوجُهٍ هيَ في الظَّلماءِ أَقمارُ
غيدٌ قِصارُ الخُطا إِن واصَلَت قَصُرَت
فَلَم تَطُلْ لِلَيالي الصَبِّ أَعمارُ
أَصبو إِلَيهِ كَما أَصبو إِلى وَطَنِي
فَلي لَديهِ لُباناتٌ وَأَوطارُ
زَرَّ الرَّبيعُ عَليهِ جَيبَهُ وَسَرى
إِلَيهِ مُزنٌ لِذايلِ الخِصبِ جَرَّارُ
وَظَلَّ يَكسوُهُ مِن نَوَّارِهِ حُلّلاً
تُنيرُهُنَّ وَتُسديهِنَّ أَمطارُ
تَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُ
بَيضاءُ إِن نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْ
تَقاسَمَ السِّحرَ أَسماعٌ وَأَبصارُ
وَالرَّكبُ يَسرونَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ
كَأَنَّهُم في ضَميرِ اللَّيلِ أَسرارُ
فَأَسرَعوا وَطُلَى الأَعناقِ مائِلَةٌ
حَيثُ الوَسائِدُ لِلنُّوَّامِ أَكوارُ
لَمّا أَتَوْها وَحيُّوا مَن يُؤَرِّثُها
رَدَّ التَحيَّةَ مَن يَشقى بِهِ الجارُ
غَيرَانُ تَكنُفُهُ جُردٌ مُطَهَّمَةٌ
وَغِلمَةٌ مِن شَبابِ الحَيِّ أَغمارُ
وَقالَ مَن هُوُّلَيَّاءِ الرُكَيبُ وَما
يَبغونَ عِنديَ لا آوَتْهُمُ دارُ
وَراعَهُم ما رأَوْا مِنهُ وَلَيسَ لَهُ
دَمٌ عَلَيهِم وَلافي قَومِهِم ثارُ
فَقُلتُ أَنضاءُ أَسفارٍ عَلى إِبِلٍ
مِيلِ الغَوارِبِ أَنضَتهُنَّ أَسفارُ
تَمُجُّ أَخفافُها والأَينُ يُثقِلُها
دَماً لَهُ في أَديمِ الأَرضِ آثارُ
وَفَوقَها مِن قُرَيشٍ مَعشَرٌ نُجبٌ
بيضٌ شِدادُ حُبا الأَحلامِ أَخيارُ
فَقالَ لَستُ أُبالي يا أَخا مُضَرٍ
أَأَنَجَدوا في بِلادِ اللَهِ أَم غَاروا
سيروا فَسِرنا وَلي دَمعٌ أُكَفكِفُهُ
خَوفَ العِدا وَهْوَ في رُدْنَيَّ مِدرارُ
وَحَلَّقَتْ بِفؤادي عِندَ كاظِمَةٍ
لَيلَ النَّقا مِن عِتاقِ الطَّيرِ أَظفارُ
بِهِ عَذارى تَبُزُّ اللَيلَ ظُلمَتَهُ
بِأَوجُهٍ هيَ في الظَّلماءِ أَقمارُ
غيدٌ قِصارُ الخُطا إِن واصَلَت قَصُرَت
فَلَم تَطُلْ لِلَيالي الصَبِّ أَعمارُ
أَصبو إِلَيهِ كَما أَصبو إِلى وَطَنِي
فَلي لَديهِ لُباناتٌ وَأَوطارُ
زَرَّ الرَّبيعُ عَليهِ جَيبَهُ وَسَرى
إِلَيهِ مُزنٌ لِذايلِ الخِصبِ جَرَّارُ
وَظَلَّ يَكسوُهُ مِن نَوَّارِهِ حُلّلاً
تُنيرُهُنَّ وَتُسديهِنَّ أَمطارُ
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.