أقول لمن أراد الحزم يوما
الأحنف العكبري
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «أقول لمن أراد الحزم يوما» من نظم الأحنف العكبري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقول لمن أراد الحزم يوما»
أقول لمن أراد الحزم يوما
ومعرفة العدوّ من الصديق
ورام الأجر والفخر المهنّا
بلا عزم ولا ثقة وثوق
إذا أبصرت أعمى في طريق
فقده من الطريق إلى المضيق
وإن وقع الحريق بأرض مصر
من الأمصار أو جنب الفريق
وأبصرت الضرير على نجاة
فقده من النجاة إلى الحريق
وإن صادفتهُ في طيب عيش
فنغّص عيشه جهد المطيق
وقده مسالما في لين قول
كما يحنو الرفيق على الرفيق
وسر متوجّها صعدا مجدّا
إلى أن ترتقي حبل الشقيق
وقف بالبعد في أعلى مكان
من الأركان عن مكر دقيق
وقم فادفع به دفعا عنيفا
ليسقط منه في واد عميق
وإن طلبَ الطفوف فقده أيضا
إلى بئر الصويد إلى السليق
وضع في رجله حجرا ثقيلا
ليرسب لا طفا طفو الغريق
وإن طلب الشآم فقده رفقا
إلى المقلوب تحت الفيد موق
وناد الجنّ في ساباط سهم
خذوه بجنح ليل ذي بروق
ودع سيدوك بصرعه بعبد
يشكّك في النظام وفي العروق
وإن صادفت يوما منجنيقا
على جبل اللكام أو العبيق
ضع الأعمى ولا يثنيك خوف
ولا حرج بكفة منجنيق
وقل لرجالك اجتذبوا وقولوا
هوى الإسطيل في واد سحيق
ولا نهضت به قدم إلى أن
يقوم الناس للبعث المحيق
بليت بصحبة العميان دهرا
فعانيت الشديد من العقوق
قبضت الورق في الصدقات وقتا
فكنت لهم بمنزلة اللصيق
رأت عينايَ منهم كل عيب
قبيح في الصبوح وفي الغبوق
إذا الأعمى نصحت له تصدّى
لغشّك منه عن شرّ وثيق
وإن ناظرته في شرح علم
أعان الجهل عن وجه صفيق
حياء الوجه ف العينين يبدو
كما يبدو الضياء مع الشروق
وقال الله في الأعمى مقالا
مبين الشرح عن قول صدوق
متى سار البصير لقى ضريراً
وهيهات الأسير من الطليق
إذا صاحبت أعمى في طريق
صحبت الشرّ في ثوب الصديق
خلافا إن نطقت بقول حقّ
أزال الحقّ بالجهل الحقيق
وإن عاينته في سوء فعل
غدوت كنافخٍ في جرم بوق
متى رمت النزول بذات عرق
أبي إلا النزول على الشقوق
وإن أطعمته عسلاً وزُبدا
شكاك وقال غصّصني بريقي
متى أكرمتهُ وذكرت خيرا
أحال المدح عن قول مذيق
ومجمجَ ثم عقد في جدال
كنقنقة الضفادع بالنقيق
فإن حصل التجمّل فيه يوما
وجدت مضيعا لأدا الحقوق
وحاشا كل ذي أدب ظريف
من العميان ذي علم دقيق
وعاد القول في أهل المخازي
من العميان أصحاب الفسوق
فمن كدّى وساح وطاف دهرا
وحدّث في الجوامع والطريق
فذاك الأفعوان وذئب قفر
وفأر السجن من جرذ عتيق
ومن صلى بقوم أو تقرّا
يصولُ عليك كالعير النهوق
ومن أضحى يعلّمُ في الضواحي
فينسب في الكلاب إلى سلوق
يموت ويجمع الفودات حرصا
ويشظف لا سقي صفو الرحيق
ومن كدّا المدارج فهو قلشٌ
يصره عند أصحاب الدلوق
فقد أغزيت بالعميان عمري
كما العشّيق يغرى بالعشيق
وكنت أحب بشّار بن برد
وأروى شعره بهوى علوق
فصرت أذم بشارا وبردا
لأجل العُمى اصحاب الفسوق
ومعرفة العدوّ من الصديق
ورام الأجر والفخر المهنّا
بلا عزم ولا ثقة وثوق
إذا أبصرت أعمى في طريق
فقده من الطريق إلى المضيق
وإن وقع الحريق بأرض مصر
من الأمصار أو جنب الفريق
وأبصرت الضرير على نجاة
فقده من النجاة إلى الحريق
وإن صادفتهُ في طيب عيش
فنغّص عيشه جهد المطيق
وقده مسالما في لين قول
كما يحنو الرفيق على الرفيق
وسر متوجّها صعدا مجدّا
إلى أن ترتقي حبل الشقيق
وقف بالبعد في أعلى مكان
من الأركان عن مكر دقيق
وقم فادفع به دفعا عنيفا
ليسقط منه في واد عميق
وإن طلبَ الطفوف فقده أيضا
إلى بئر الصويد إلى السليق
وضع في رجله حجرا ثقيلا
ليرسب لا طفا طفو الغريق
وإن طلب الشآم فقده رفقا
إلى المقلوب تحت الفيد موق
وناد الجنّ في ساباط سهم
خذوه بجنح ليل ذي بروق
ودع سيدوك بصرعه بعبد
يشكّك في النظام وفي العروق
وإن صادفت يوما منجنيقا
على جبل اللكام أو العبيق
ضع الأعمى ولا يثنيك خوف
ولا حرج بكفة منجنيق
وقل لرجالك اجتذبوا وقولوا
هوى الإسطيل في واد سحيق
ولا نهضت به قدم إلى أن
يقوم الناس للبعث المحيق
بليت بصحبة العميان دهرا
فعانيت الشديد من العقوق
قبضت الورق في الصدقات وقتا
فكنت لهم بمنزلة اللصيق
رأت عينايَ منهم كل عيب
قبيح في الصبوح وفي الغبوق
إذا الأعمى نصحت له تصدّى
لغشّك منه عن شرّ وثيق
وإن ناظرته في شرح علم
أعان الجهل عن وجه صفيق
حياء الوجه ف العينين يبدو
كما يبدو الضياء مع الشروق
وقال الله في الأعمى مقالا
مبين الشرح عن قول صدوق
متى سار البصير لقى ضريراً
وهيهات الأسير من الطليق
إذا صاحبت أعمى في طريق
صحبت الشرّ في ثوب الصديق
خلافا إن نطقت بقول حقّ
أزال الحقّ بالجهل الحقيق
وإن عاينته في سوء فعل
غدوت كنافخٍ في جرم بوق
متى رمت النزول بذات عرق
أبي إلا النزول على الشقوق
وإن أطعمته عسلاً وزُبدا
شكاك وقال غصّصني بريقي
متى أكرمتهُ وذكرت خيرا
أحال المدح عن قول مذيق
ومجمجَ ثم عقد في جدال
كنقنقة الضفادع بالنقيق
فإن حصل التجمّل فيه يوما
وجدت مضيعا لأدا الحقوق
وحاشا كل ذي أدب ظريف
من العميان ذي علم دقيق
وعاد القول في أهل المخازي
من العميان أصحاب الفسوق
فمن كدّى وساح وطاف دهرا
وحدّث في الجوامع والطريق
فذاك الأفعوان وذئب قفر
وفأر السجن من جرذ عتيق
ومن صلى بقوم أو تقرّا
يصولُ عليك كالعير النهوق
ومن أضحى يعلّمُ في الضواحي
فينسب في الكلاب إلى سلوق
يموت ويجمع الفودات حرصا
ويشظف لا سقي صفو الرحيق
ومن كدّا المدارج فهو قلشٌ
يصره عند أصحاب الدلوق
فقد أغزيت بالعميان عمري
كما العشّيق يغرى بالعشيق
وكنت أحب بشّار بن برد
وأروى شعره بهوى علوق
فصرت أذم بشارا وبردا
لأجل العُمى اصحاب الفسوق
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أقول لمنأرادالحزم يوما»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
توفّي نحوسنة 995م. فنظمبلغتهم وعنعالمهم، وتركبذلك واحدة…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.