أقول لنفسي واقفا عند مشرف
ذو الرمة
(48) مشاهدة
«أقول لنفسي واقفا عند مشرف» — ذو الرمة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقول لنفسي واقفا عند مشرف»
أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ
عَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ
أَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُ
رُسومُ المَغاني وَاِبتِكارُ الحَزائِقِ
وَهَيفٌ تَهيجُ البَينُ بَعدَ تَجاوُرٍ
إِذا نَفَحَت مِن عَن يَمينِ المَشارِقِ
كَأَنَّ فُؤادي قَلبُ جاني مَخوفَة
عَلى النَفسِ إِذ يَكسونَ وَشِيَ النَمارِقِ
وَأَجمَالِ مَيٍّ إِذ يُقَرَّبنَ بَعَدَما
وَخِطن بِذِبّانِ المَصيفِ الأَزارِقِ
وَإِذ هُنَّ أَكتادٌ بِحَوضى كَأَنَّما
زَها الآلُ عِندانَ النَخيلِ البَواسِقِ
طَوالِعُ مِن صُلبِ القَرينَةِ بَعدَما
جَرى الآلُ أَشباهُ المَلاءِ اليَقائِقِ
وَقَد جَعَلَتَ زُرقَ الوَشيجِ حُداتُها
يَميناً وَحوضى عَن شَمالِ المَرافِقِ
عَنودٌ النَوى حُلّالَةٌ حَيثُ تَلتَقي
جَمادٌ وَشرقِيّاتُ رَملِ الشَقائِقِ
تَحِلُّ بِمَرعى كُلِّ إِجلٍ كَأَنَّها
رِجالٌ تَمَشّى عُصبَةً في اليَلامِقِ
وَفَردٍ يَطيرُ البَقُّ عِندَ خصيلِهِ
بِذَبٍّ كَنَفضِ الريحِ ذَيلَ السَرادِقِ
إِذا أَومَضَت مِن نَحوِ مَيٍّ سَحابَةٌ
نَظَرتُ بِعَيني صادِقِ الشَوقِ وامِقِ
هِيَ الهَمُّ وَالوَسانُ وَالنَأيُ دونَها
وَإِحراضُ مِغيارٍ سَئيمِ الخَلائِقِ
وَيَعلمُ رَبّي أَنَّ قَلبي يُحِبُّها
عَلى تِلكَ مِن حالٍ مَتينُ العلائِقَ
وَخَرقٍ كَساهُ اللَيلُ كِسراً قَطَعتُهُ
بِيعَمَلَةٍ بَينَ الدُجى وَالمَهارِقِ
مَراسيلُ تَطوي كُلَّ أَرضٍ عَريضَةٍ
وَسيجاً وَتَنَسَلُّ اِنسلالَ الزَوارِقِ
بَنى دَوأبٍ إِنّي وَجَدتُ فَوارِسي
أَزِمَّةَ غاراتِ الصَباحِ الدَوالِقِ
وَذادَةَ أَولى الخَيلِ عَن أُخرَياتِها
إِذا أَرهَقَت في المَأزِقِ المُتَضائِقِ
فَما شَهِدَت خَيلُ اِمرِئِ القَيسِ غارَةً
بِثَهلانَ تَحمي عَن فُروجِ الحَقائِقِ
أَدَرنا عَلى جَرمٍ وَأَولادٍ مَذحَجٍ
رَحى الحَربِ تَحتَ اللّامِعاتِ الخَوافِقِ
نُثيرُ بِها نَقعَ الكُلابِ وَأَنتُمُ
تُثيرونَ قيعانَ القُرى بِالمَعازِقِ
لَبِسنا لَها سَرداً كَأَنَّ مُتونَها
عَلى القَومِ في الهَيجا مُتونُ الخَرانِقِ
سَرابيلَ في الأَبدانِ مِنهُنَّ صَدأَةٌ
وَبَيضاً كَبَيضِ المُقفِراتِ النَقانِقِ
بِطَعنٍ كَتَضريمِ الحَريقِ اِختِلاسُهُ
وَضَربٍ بِشطَباتٍ صَوافي الرَوانِقِ
صَدَمناهُمُ دونَ الأَمانّي صَدمةً
عَماساً بِأَطوادٍ طِوالٍ شَواهِقِ
إِذا نَطَحَت شَهباءَ شَهباءَ بَينَها
شُعاعُ القَنا وَالمَشرَفيِّ البَوارِقِ
لَنا وَلَهُم جَرسٌ كَأَنَّ وَغاتَهُ
تَقَوَّضُ بِالوادي رُؤوسَ الأَبارِقِ
فَأمسوا بِما بَينَ الهِضابِ عَشيَّةً
بِتَيماءَ صَرعى مِن مُقَضٍّ وَزاهِقِ
أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَصيبَةَ قَريةً
وَمَرأَةَ مَأوى كُلِّ زانٍ وَسارِقِ
إِذا قيلَ مَن أَنتُم يَقولُ خَطيبُهُمُ
هَوازِنَ أَوسَعدٌ وَلَيسَ بِصادِقِ
وَلَكِنَّ أَصلَ القَومِ قَد تَعلَمونَهُ
بِحَورانَ أَنباطٌ عِراضُ المَناطِقِ
فَهُذِّ الحَديثَ يا اِمرَأَ القَيسِ فَاِترُكي
بِلادَ تَميمٍ وَالحَقي بِالرَساتِقِ
دَعِ الهَدرَ يا عَبدَ اِمرِئِ القَيسِ إِنَّما
تَكِشُّ بِأَشَداقٍ قِصارِ الشَقاشِقِ
أَما كُنتَ قَبلَ اليَومِ تَعلَمُ أَنَّما
تَنوءُ بِحَرّاثينَ ميلِ العَواتِقِ
تَظِلُّ ذُرى نَخلِ اِمرِئِ القَيسِ نِسوةً
قِباحاً وَأَشياخاً لِئامَ العَنافِقِ
تَبَينَّ نَقشُ اللُؤمِ في قَسَماتِهمِ
عَلى مُنصَفٍ بَينَ اللِحى وَالمَفارِقِ
عَلى كُلُّ كَهلٍ أَزعَكيٍّ وَيافِعٍ
مِنَ اللُؤمِ سِربالٌ جَديدُ البَنائِقِ
رَمَيتُ اِمرَأَ القَيسِ العَبيدَ فَأَصبَحوا
خَنازيرَ تَكبو مِن هَويِّ الصَواعِقِ
إِذا اَدرَؤوا مِنهُمُ بِقِردٍ رَمَيتَهُ
بِموهِيَةٍ صُمَّ العِظامِ العَوارِقِ
إِذا كَصَّتِ الحَربُ اِمرَأَ القَيسِ أَخَّروا
عَضاريطَ أَو كانوا رِعاءَ الدَقائِقِ
رَفَعتُ لَهُم عَن نِصفِ ساقي وَساعِدي
مُجاهَرةً بِالمِحرَباتِ العَوالِقِ
تَسامى اِمرُؤُ القَيسِ القرُومَ سَفاهةً
وَحَيناً بِعبَدَيها اللئَيمِ وفَاسِقِ
بِأرقَطَ مَحدودٍ وَثَطٍّ كِلاهُما
عَلى وَجهِهِ سِيما اِمرِئِ القَيسِ غَيرِ سائقِ
عَلى عَرَصاتٍ كَالذِبارِ النَواطِقِ
أَلَمّا يَحِنَّ القَلبُ إِلّا تَشوقُهُ
رُسومُ المَغاني وَاِبتِكارُ الحَزائِقِ
وَهَيفٌ تَهيجُ البَينُ بَعدَ تَجاوُرٍ
إِذا نَفَحَت مِن عَن يَمينِ المَشارِقِ
كَأَنَّ فُؤادي قَلبُ جاني مَخوفَة
عَلى النَفسِ إِذ يَكسونَ وَشِيَ النَمارِقِ
وَأَجمَالِ مَيٍّ إِذ يُقَرَّبنَ بَعَدَما
وَخِطن بِذِبّانِ المَصيفِ الأَزارِقِ
وَإِذ هُنَّ أَكتادٌ بِحَوضى كَأَنَّما
زَها الآلُ عِندانَ النَخيلِ البَواسِقِ
طَوالِعُ مِن صُلبِ القَرينَةِ بَعدَما
جَرى الآلُ أَشباهُ المَلاءِ اليَقائِقِ
وَقَد جَعَلَتَ زُرقَ الوَشيجِ حُداتُها
يَميناً وَحوضى عَن شَمالِ المَرافِقِ
عَنودٌ النَوى حُلّالَةٌ حَيثُ تَلتَقي
جَمادٌ وَشرقِيّاتُ رَملِ الشَقائِقِ
تَحِلُّ بِمَرعى كُلِّ إِجلٍ كَأَنَّها
رِجالٌ تَمَشّى عُصبَةً في اليَلامِقِ
وَفَردٍ يَطيرُ البَقُّ عِندَ خصيلِهِ
بِذَبٍّ كَنَفضِ الريحِ ذَيلَ السَرادِقِ
إِذا أَومَضَت مِن نَحوِ مَيٍّ سَحابَةٌ
نَظَرتُ بِعَيني صادِقِ الشَوقِ وامِقِ
هِيَ الهَمُّ وَالوَسانُ وَالنَأيُ دونَها
وَإِحراضُ مِغيارٍ سَئيمِ الخَلائِقِ
وَيَعلمُ رَبّي أَنَّ قَلبي يُحِبُّها
عَلى تِلكَ مِن حالٍ مَتينُ العلائِقَ
وَخَرقٍ كَساهُ اللَيلُ كِسراً قَطَعتُهُ
بِيعَمَلَةٍ بَينَ الدُجى وَالمَهارِقِ
مَراسيلُ تَطوي كُلَّ أَرضٍ عَريضَةٍ
وَسيجاً وَتَنَسَلُّ اِنسلالَ الزَوارِقِ
بَنى دَوأبٍ إِنّي وَجَدتُ فَوارِسي
أَزِمَّةَ غاراتِ الصَباحِ الدَوالِقِ
وَذادَةَ أَولى الخَيلِ عَن أُخرَياتِها
إِذا أَرهَقَت في المَأزِقِ المُتَضائِقِ
فَما شَهِدَت خَيلُ اِمرِئِ القَيسِ غارَةً
بِثَهلانَ تَحمي عَن فُروجِ الحَقائِقِ
أَدَرنا عَلى جَرمٍ وَأَولادٍ مَذحَجٍ
رَحى الحَربِ تَحتَ اللّامِعاتِ الخَوافِقِ
نُثيرُ بِها نَقعَ الكُلابِ وَأَنتُمُ
تُثيرونَ قيعانَ القُرى بِالمَعازِقِ
لَبِسنا لَها سَرداً كَأَنَّ مُتونَها
عَلى القَومِ في الهَيجا مُتونُ الخَرانِقِ
سَرابيلَ في الأَبدانِ مِنهُنَّ صَدأَةٌ
وَبَيضاً كَبَيضِ المُقفِراتِ النَقانِقِ
بِطَعنٍ كَتَضريمِ الحَريقِ اِختِلاسُهُ
وَضَربٍ بِشطَباتٍ صَوافي الرَوانِقِ
صَدَمناهُمُ دونَ الأَمانّي صَدمةً
عَماساً بِأَطوادٍ طِوالٍ شَواهِقِ
إِذا نَطَحَت شَهباءَ شَهباءَ بَينَها
شُعاعُ القَنا وَالمَشرَفيِّ البَوارِقِ
لَنا وَلَهُم جَرسٌ كَأَنَّ وَغاتَهُ
تَقَوَّضُ بِالوادي رُؤوسَ الأَبارِقِ
فَأمسوا بِما بَينَ الهِضابِ عَشيَّةً
بِتَيماءَ صَرعى مِن مُقَضٍّ وَزاهِقِ
أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَصيبَةَ قَريةً
وَمَرأَةَ مَأوى كُلِّ زانٍ وَسارِقِ
إِذا قيلَ مَن أَنتُم يَقولُ خَطيبُهُمُ
هَوازِنَ أَوسَعدٌ وَلَيسَ بِصادِقِ
وَلَكِنَّ أَصلَ القَومِ قَد تَعلَمونَهُ
بِحَورانَ أَنباطٌ عِراضُ المَناطِقِ
فَهُذِّ الحَديثَ يا اِمرَأَ القَيسِ فَاِترُكي
بِلادَ تَميمٍ وَالحَقي بِالرَساتِقِ
دَعِ الهَدرَ يا عَبدَ اِمرِئِ القَيسِ إِنَّما
تَكِشُّ بِأَشَداقٍ قِصارِ الشَقاشِقِ
أَما كُنتَ قَبلَ اليَومِ تَعلَمُ أَنَّما
تَنوءُ بِحَرّاثينَ ميلِ العَواتِقِ
تَظِلُّ ذُرى نَخلِ اِمرِئِ القَيسِ نِسوةً
قِباحاً وَأَشياخاً لِئامَ العَنافِقِ
تَبَينَّ نَقشُ اللُؤمِ في قَسَماتِهمِ
عَلى مُنصَفٍ بَينَ اللِحى وَالمَفارِقِ
عَلى كُلُّ كَهلٍ أَزعَكيٍّ وَيافِعٍ
مِنَ اللُؤمِ سِربالٌ جَديدُ البَنائِقِ
رَمَيتُ اِمرَأَ القَيسِ العَبيدَ فَأَصبَحوا
خَنازيرَ تَكبو مِن هَويِّ الصَواعِقِ
إِذا اَدرَؤوا مِنهُمُ بِقِردٍ رَمَيتَهُ
بِموهِيَةٍ صُمَّ العِظامِ العَوارِقِ
إِذا كَصَّتِ الحَربُ اِمرَأَ القَيسِ أَخَّروا
عَضاريطَ أَو كانوا رِعاءَ الدَقائِقِ
رَفَعتُ لَهُم عَن نِصفِ ساقي وَساعِدي
مُجاهَرةً بِالمِحرَباتِ العَوالِقِ
تَسامى اِمرُؤُ القَيسِ القرُومَ سَفاهةً
وَحَيناً بِعبَدَيها اللئَيمِ وفَاسِقِ
بِأرقَطَ مَحدودٍ وَثَطٍّ كِلاهُما
عَلى وَجهِهِ سِيما اِمرِئِ القَيسِ غَيرِ سائقِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة ذي الرُّمّة أنه آخر من كتب البادية من داخلها. فوصفه ليس تشبيهاً مستعاراً بل تسجيل لمن يعرف الفرق بين ألوان الرمل ودرجات الحرّ وحال الناقة في الليل والنهار. ولهذا صار شعره مرجعاً لأهل اللغة يستشهدون به على الغريب، حتى قيل إنه أكثر الشعراء استشهاداً به عند النحاة بعد الجاهليين. ومن أنكر عليه فأنكر شيئاً واحداً: أن الوصف عنده يطول حتى يغلب الغرض، فتصير القصيدة معرضاً بصرياً لا بناءً ذا مقصد. والحقّ أن هذا الطول هو موضوع شعره نفسه: صحراء لا تنتهي، ووصف لا ينتهي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أقول لنفسي واقفاعند مشرف»ضمنأعمالذوالرمة.غَيلانبنعُقبةالمعروفبذيالرُّمّة (توفّي نحو 735م)،آخرشعراءالباديةعلىالطريقةالقديمة، ويُلقّببخاتمةالشعراء.اشتهربدقّة وصفالصحراء وبغزلهب…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قول الرواة إن الشعر خُتم به ليس مجاملة بل توصيف تاريخي دقيق: بعده انتقل الشعر العربي إلى المدينة نهائياً، فصار وصف الصحراء تقليداً موروثاً لا خبرة معيشة. وغزله بميّة من أطول ما استمرّ من علاقات الغزل في الشعر العربي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ذو الرمة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
696
سنة الوفاة:
735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ذو الرمة
لعمري وما عمري علي بهين
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
عليكن يا أطلال مي بشارع
يا دار مية بالخلصاء فالجرد
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
أتعرف دار الحي بادت رسومها
تغير بعدي من أميمة شارع
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
خليلي عوجا بارك الله
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.