أقول والأقداء ترتمينا

الشريف الرضي

(34) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «أقول والأقداء ترتمينا» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أقول والأقداء ترتمينا»

أَقولُ وَالأَقداءُ تَرتَمينا
وَالدَهرُ لا يَحفِلُ مالَقينا
ما بالُ قَلبي يَطلُبُ الحَنينا
وَجدُ القَرينِ اِفتَقَدَ القَرينا
وَما لِدَمعي يُقرِبُ الشُؤونا
قَد كادَ أَن يَطلَعَ الجُفونا
مِن خَبَرٍ لا جاءَنا يَقينا
بِأَنَّ عَينَ الكَرَمِ اليَمينا
تَقَذّى وَقَد أَقَرَّتِ العُيونا
قُلوبُنا أَسمَعتَنا الأَنينا
وَقُمنَ يا آمالَنا فَاِبكينا
هَيهاتَ يَلقى مِن زَمانٍ لينا
لا نَهَضَت عَن مِثلِهِ السِنونا
أَعيا العَقيمَ أَن تَرى البَنينا
يا مَن لَنا اليَومَ نُلاقي الهونا
يَؤُمُّنا بَعدَكَ أَو يَأبونا
أَم مَن عَلى أَيّامِنا يُعدينا
وَيَعكِسُ السَهمَ إِلى رامينا
أَم مَن يُعيدُ النَعَمَ العِزينا
جَوافِلاً تَشجُرُ بِالقُنينا
شَجَرَ المَداري القَطَطَ الدَهينا
اللَهَ يا رَيبَ الزَمانِ فينا
أَبقِ عَلى الدُنيا وَحابِ الدينا
ما لَكَ لا تُنظِرُنا الدُيونا
تَأخُذُ مِنّا كُلَّ ما تُعطينا
لا غِضتَ ذاكَ الثَغَبَ المَعينا
يا لَيتَهُ يوقى وَلا وُقينا
بَينَ يَدَيهِ نَرِدُ المَنونا
لا كانَ ما نَحذَرُ أَن يَكونا

قراءة في كلمات الأغنية

حيث يختارالشريفالرضي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أقول والأقداءترتمينا»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أقول والأقداءترتمينا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات