أقر نجدا ومن بنجد سلامي

فتيان الشاغوري

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
سنة الإصدار: 1160
النوع: ديني
المقام: عجم
نص «أقر نجدا ومن بنجد سلامي» للشاعر فتيان الشاغوري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أقر نجدا ومن بنجد سلامي»

أَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلامي
إِنَّ نَجداً مَأوى غَريمِ غَرامي
قِف وَسَل عَن قَلبي إِذا جِئتَ سَلعاً
تَلقَهُ عِندَ ساكِناتِ الخِيامِ
عِندَ غيدٍ يَبسِمنَ عَن أُقحُوانٍ
وَلآلٍ بيضٍ وَحَبِّ غَمامِ
رانِياتٍ بِأَعيُنٍ رامِياتٍ
بِسِهامٍ واها لَها مِن سِهامِ
لَحَظاتٌ يَفعَلنَ بِالسِّحرِ في أَل
بابِنا إِذ يَنفُثنَ فِعلَ المُدامِ
ثَمَّ تَلَقى أُسدَ العَرينِ عَلى الأَذ
قانِ صَرعى بِأَعيُنِ الآرامِ
هُنَّ أَحبابُنا وَيَفعَلنَ فينا
فِعلَ أَعدائِنا بِغَيرِ اِحتِشامِ
وَغُلامٍ مُهَفهَفٍ مِن بَني التُر
كِ جَليبٍ واهاً لَهُ مِن غُلامِ
كَتَبَ الحُسنُ فَوقَ خَدَّيهِ مِن لي
قَةِ وَردٍ بِأَحسَنِ الأَقلامِ
فَهوَ صاحٍ مُعَربِدُ اللَّحظِ لِم لا
وَجَنى فيهِ فيهِ أَشهى مُدامِ
شاقَنا بَرقُ خَدِّهِ بِابِتِسامٍ
مِنهُ يَبدو بِفيهِ حَبُّ الغَمامِ
فَهوَ يَنضو مِنَ الجُفونِ حُساماً
رانِياً ما أَحَدَّهُ مِن حُسامِ
لَحظُهُ يَثقَفُ العُقولَ فَهَل عَل
لَمَهُ خَزرَجٌ ثِقافَ المقامِ
حينَ يَزهو بِقَولِهِ إِنَّهُ لِل
مَلِكِ الأَشرَفِ الأَجَلِّ الهُمامِ
مَلِكٌ ما اِهتَدَت إِلى عُشرِ مِعشا
رِ نَداهُ يَوماً عُقولُ الكِرامِ
بازِلُ المالِ صائِنُ العِرضِ مُهتم
مٌ بِتَحصينِ بَيضَةِ الإِسلامِ
فَلَهُ في العُفاةِ بيضُ أَيادٍ
هَتَكَت سِترَ ظُلمَةِ الإِعدامِ
فَتَعالى الإِلَهُ فَهوَ الَّذي أَع
جَزَ عَن وَصفِهِ أُولي الأَفهامِ
لَم يَكُن لِلضِّرغامِ جُرأَتُهُ في ال
حَربِ يَوماً لا كَيدَ لِلضِّرغامِ
وَتَخافُ الأُسودُ مِنهُ كَما خا
فَت أُسوداً سَوارِحُ الأَنعامِ
فَلَهُ يَصلُحُ المَديحُ كَما قي
لَ لِعمرٍو مِن قَبلُ في الصَّمصامِ
حاكِمُ الرَأيِ في القَريضِ فَقَد أَص
بَحَ في الشِعرِ أَعدَلَ الحُكّامِ
قَدرُهُ قَدرُ لَيلَةِ القَدرِ في كُل
لِ زَمانٍ ما فيهِ شَهرُ الصِّيامِ
سَيفُهُ يَقهَرُ العِدا وَهيَ يَقظَى
وَتَراهُ يَروعُها في المَنامِ
عَلِمَ اللَهُ أَنَّهُ أَسمَحُ الأَم
لاكِ كَفّاً في سائِرِ الأَقوامِ
ناقِضٌ في الوَغى جُيوشَ الأَعادي
مُستَطيلٌ بِالنَقضِ وَالإِبرامِ
يَومَ يَحكي أَبناءُ سامٍ بِهِ مِن
صَدَأ السابِغاتِ أَبناءَ حامِ
مِن أَياديكَ أَيُّها المَلِكُ الأَش
رَفُ يَنجابُ لَونُ كُلِّ ظَلامِ
إِنَّ أَيّامَكَ اللَواتي نَراها
هِيَ ساداتُ سائِرِ الأَيّامِ
وَلِيُمناكَ بِالسَماحِ اِنهِلالٌ
مُخجِلٌ صَوبُهُ اِنهِلالَ الغَمامِ
وَمَتى ما هَزَزتَ يَوماً حُساماً
ضَحِكَ المَوتُ في شِفارِ الحُسامِ
يا سدادَ الثَغرِ المَخوفِ بِطَعنا
تِ ثُغورِ العِدا وَضَربِ الهامِ
وَثَباتٍ يَفتَرُّ عَن وَثَباتٍ
ثابِتاتٍ بِمُهجَةِ الضِرغامِ
مُغرَماً بِالإِقدامِ يَضطَرُّ أَعدا
ءَكَ يَومَ الوَغى إِلى الإِحجامِ
فَعَلى سَيِّدِ الوَرى المَلِكِ الأَش
رَفِ أَوفى تَحِيَّةٍ وَسَلامِ
دامَ في المُلكِ وَالسَعادَةِ ما دا
مَ السُّها وَالسِّماكُ وَاِبنا تَمامِ

قراءة في كلمات الأغنية

يجمع شعر الشاغوري بين متانة الصنعة وسهولة المأخذ: بناء متين على طريقة المتأخّرين، ولغة أقرب إلى السمع من لغة شعراء الدواوين الرسمية. ولعلّ موقعه الاجتماعي هو ما منح شعره هذه النبرة — فمن لا يرتزق بالقصيدة لا يحتاج إلى إثقالها بما يُبهر الممدوح. وهو شاهد مفيد على أن الشعر في دمشق الأيوبية لم يكن حكراً على الكتّاب والقضاة، بل كان له مجرى آخر يجري في الأحياء والأسواق.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

كان الشاغوري صاحب حرفة يعيش منها، لا شاعراً محترفاً يعيش من عطايا الأمراء — وهذا وحده يميّزه في زمن كان الشعر فيه مهنة بلاط. تختلف المصادر في حرفته بالضبط، ويغلب فيها ذكر الخياطة، لكنها تتّفق على أنه لم يتخلّ عنها. عاش في دمشق نحو ثمانٍ وثمانين سنة شهد فيها انتقال المدينة من الزنكيين إلى الأيوبيين، ومدح صلاح الدين وقادته، وبقي رجلاً من أهل حيّه ينظم بينهم ويُعرف بهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

نُسب إلى حيّ الشاغور بدمشق فحمل اسمه ولازمه، وهو من الأحياء التي ما زالت قائمة إلى اليوم. وقد جاوز الثمانين وهو ينظم، فعاصر أجيالاً من الشعراء تعاقبت عليه، ووصل شعره متفرّقاً في المجاميع وكتب التراجم أكثر ممّا وصل في ديوان مجموع.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
فتيان الشاغوري
بلد المنشأ: السلطنة المصرية الأيوبية
سنة الميلاد: 1130
سنة الوفاة: 1218
بداية المسيرة: 1160
فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـفتيان الشاغوري: أحبابنا مذ بانوا، هذا الحمى ورنده وبانه، آها لقلب موجع، ألا رب واش في هواك ولاحي، بالله ربكما سلاها، بكاظمة قفوا وسلوا، عصر الشبيبة أنفس، سقى السالف من دهري، أدار ليلا قمر شمس راح، عيناك بالنيران قلبي أصلتا، بدر تم ألفته، جاء العذار لشينك، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.

عن الشاعر: فتيان الشاغوري

فتيان الشاغوري شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إن قططنا لم يكن ندم، هات اسقنيها فيهجا، يا قمرا وصله الحياة.
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ فتيان الشاغوري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات