اقرا الدموع فإنها عنواني
القاضي الفاضل
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1154م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «اقرا الدموع فإنها عنواني» للشاعر القاضي الفاضل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «اقرا الدموع فإنها عنواني»
اِقرَا الدَموعَ فَإِنَّها عُنواني
وَأَنا كِتابُ كَتائِبِ الأَشجانِ
مِثلُ الكِتابِ ضَنىً وَمِثلُ يَراعِهِ
بَل خَطِّهِ بَل شَكلِهِ المُتَفاني
لَم يَبقَ مِنّي في العُيونِ بَقِيَّةٌ
وَاللَهُ يُبقي لي الَّذي أَفاناني
لَو لَم أَكُن كَالخَطِّ مِن سُقمٍ لَما
رَجَعَ اللَواحِظَ فِيَّ مَن يَقراني
مُتَبَيِّناً بَيتي كَحَرفِ مُشكِلٍ
أَعيا بِما أَعطى يَدَ البُنيانِ
هَيهاتَ تثنيني النَواظِرُ بَعدَ ما
أَمَرَ الحَبيبُ صُدودَهُ فَمَحاني
في كُلِّ يَومٍ لِلغَرامِ زِيادَةٌ
تُبدي عَلَيَّ زِيادَةَ النُقصانِ
مُذ قُلتَ إِنّي كَالكِتابِ لِيَثْنِني
ما قُلتُ ذاكَ طَوى الهَوى وَطَواني
مَنْ لا أَراهُ مِنْ تَوَقُّدِ نورِهِ
وَمِنَ السَقامِ فَلا يَكادُ يَراني
فَلَوَ اَنّني نِلتُ المُنى بِعِناقِهِ
ما بانَ مِنّا لِلعُيونِ اِثنانِ
ما صَحَّ عَن إِسنادِ سُقمِ قُلوبِنا
إِلّا الَّذي يُروى عَنِ الأَجفانِ
وَحَديثُ سُقمي في هَواهُم سائِرٌ
في أَرضِهِم بِطَريقِهِ عَن عانِ
وَلَقَد بَكَيتُهُمُ بِغَيرِ مَدامِعٍ
وَلَقَد شَكَوتُهُمُ بِغَيرِ لِسانِ
وَالهَمُّ أَلطَفُ ما اِستَدَلَّ فَإِنَّهُ
لَم يَخفَ عَنهُ مَعَ الخَفاءِ مَكاني
وَكَتَمتُ حُبَّهُمُ وَكَتمي حُبَّهُم
لا بَل كَتَمتُ الحُبَّ عَن كِتماني
مَن أَودَعَ الأَسرارَ عِندَ جَنانِهِ
فَأَنا الَّذي كاتَمتُها لِجَناني
فَالسِرُّ مَحمولٌ وَلَيسَ بِحامِلٍ
أَو لا فَمَوجودٌ وَلا بِمَكانِ
قَلبي كَمِثلِ الزِندِ إِن تَترُكْهُ ما
يُبدي الَّذي يَخفى مِنَ النيرانِ
وَالعَينُ مِثلُ العَينِ إِن تُترَكُ فَما
تَسمو زلالَتُها إِلى الظَمآنِ
ما حيلَةُ الإِنسانِ في أَحبابِهِ
غَدَروا بِهِ ما حيلَةُ الإِنسانِ
يَرجو ثِمارَهُمُ وَما فيها رَأى
ثَمَراً يَراهُ في غُصونِ البانِ
أَجرى عَلى الأَعطافِ حَدَّ عِيانِهِ
وَالحَدُّ لا يَجري عَلى السَكرانِ
وَلَقَد أَرى التَثقيفَ أَولى بِالقَنا
يُتَكَلَّفُ التَثقيفُ بِالأَغصانِ
اللَهُ جارُهُم فَفيهِم مِثلُ ما
في أَدمُعي فيهِم مِنَ الأَلوانِ
وَأُريدُ جَمعَ الشَملِ مِنّي في الهَوى
بِهِمُ وَلَكِن ما يُريدُ زَماني
إِنَّ الَّذي مِنهُ الصُدودُ أَماتَني
هُوَ بِالوِصالِ إِذا اِشتَهى أَحياني
وَلَأَبلُغَنَّ مُرادَهُ في مُهجَتي
أَو لا فَإِنّا اليَومَ مُختَلِفانِ
إِنسانُ عَيني بِالحَقيقَةِ دارُهُ
فَأَراهُ مَحمولاً عَلى أَجفاني
وَإِذا أَتَت مِنهُ الإِساءَةُ دائِماً
فَلَأَحمِلَنَّ لَها عَلى إِحساني
وَإِذا تَشاغَلَ بِالقَطيعَةِ في الهَوى
وَعَصَيتُهُ في حُكمِهِ وَعَصاني
فَهُناكَ قُل لِلعاذِلينَ أَنا الَّذي
لَم أَهوَهُ وَهوَ الَّذي يَهواني
اِرمِ الفُؤادَ بِكُلِّ سَهمٍ تُمضِهِ
لي أَضلُعٌ مِثلُ القِسِيِّ حَوانِ
بَيني وَبَينَكَ يا زَمانُ وَقائِعٌ
لا يَلتَقي أَبَداً بِها الجَمعانِ
لا يَلحَني اللاحي فَإِنَّ أَحِبَّتي
أَفعالُها لا قَولُهُ يَلحاني
بَينٌ عَلى قُربٍ كَما المَلوانِ
أَخَوانِ لَم يَجمَعهُما دارانِ
وَبِنَفسِيَ القَمَرُ الَّذي ما عَنهُ لي
عِوَضٌ فَلا يَتَعَرَّضِ القَمَرانِ
غَضبانُ قَد أَغضَبتُ فيهِ لَوائِمي
لَم أَخلُ في الحالَينِ مِن غَضبانِ
وَأَخذتُ عَنهُ لا عَلَيهِ وَمَذهَبي
أَن يُقبَلَ القَولانِ وَالوَجهانِ
وَلَهُ إِذا عَرِفَ الهَوى وَجهانِ
وَلَهُ إِذا وَعَدَ الرِضا قولانِ
إِن كُنتَ تُغضِبُ إِن رَضيتُ بِكَ الهَوى
فَاغضَب عَلى الحُسنِ الَّذي أَرضاني
لَبَّيتُهُ لَمّا دَعاني بادِياً
وَكَأَنَّهُ ما كانَ قَطُّ دَعاني
فَاِنصُر أَخاكَ بِأَن تُوافِقَ رَأيَهُ
فيما يَراهُ فَذانِكَ الرَأيانِ
ما نَصرُ مَن يَدعوكَ يَومَ كَريهَةٍ
بِمُجَرَّدِ التَجريدِ وَالإِثخانِ
وَيَهيجُني الإِلفانِ إِن طارا وَإِن
وقعا على فننٍ من الأفنانِ
إذ يَسجَعانِ فيُخرجانِ منَ الهوى
هَذي فِعالُ سَواجِعُ الكُهّانِ
أَفَلا وَعى نَسَبي إِلَيهِ فَإِنَّهُ
نَسَبٌ بِهِ اِستَوجَبتُ أَن يُرعاني
أَنا بِالَّذي تُجري جُفوني نَهرُهُ
وَبِما أَراني الحُسنَ فَهوَ جِناني
أَولا يَكونُ كَما الرِياضُ وَنَهرُها
أَبَداً بِرَغمِ الجَدبِ مُعتَنِقانِ
وَأَنا كِتابُ كَتائِبِ الأَشجانِ
مِثلُ الكِتابِ ضَنىً وَمِثلُ يَراعِهِ
بَل خَطِّهِ بَل شَكلِهِ المُتَفاني
لَم يَبقَ مِنّي في العُيونِ بَقِيَّةٌ
وَاللَهُ يُبقي لي الَّذي أَفاناني
لَو لَم أَكُن كَالخَطِّ مِن سُقمٍ لَما
رَجَعَ اللَواحِظَ فِيَّ مَن يَقراني
مُتَبَيِّناً بَيتي كَحَرفِ مُشكِلٍ
أَعيا بِما أَعطى يَدَ البُنيانِ
هَيهاتَ تثنيني النَواظِرُ بَعدَ ما
أَمَرَ الحَبيبُ صُدودَهُ فَمَحاني
في كُلِّ يَومٍ لِلغَرامِ زِيادَةٌ
تُبدي عَلَيَّ زِيادَةَ النُقصانِ
مُذ قُلتَ إِنّي كَالكِتابِ لِيَثْنِني
ما قُلتُ ذاكَ طَوى الهَوى وَطَواني
مَنْ لا أَراهُ مِنْ تَوَقُّدِ نورِهِ
وَمِنَ السَقامِ فَلا يَكادُ يَراني
فَلَوَ اَنّني نِلتُ المُنى بِعِناقِهِ
ما بانَ مِنّا لِلعُيونِ اِثنانِ
ما صَحَّ عَن إِسنادِ سُقمِ قُلوبِنا
إِلّا الَّذي يُروى عَنِ الأَجفانِ
وَحَديثُ سُقمي في هَواهُم سائِرٌ
في أَرضِهِم بِطَريقِهِ عَن عانِ
وَلَقَد بَكَيتُهُمُ بِغَيرِ مَدامِعٍ
وَلَقَد شَكَوتُهُمُ بِغَيرِ لِسانِ
وَالهَمُّ أَلطَفُ ما اِستَدَلَّ فَإِنَّهُ
لَم يَخفَ عَنهُ مَعَ الخَفاءِ مَكاني
وَكَتَمتُ حُبَّهُمُ وَكَتمي حُبَّهُم
لا بَل كَتَمتُ الحُبَّ عَن كِتماني
مَن أَودَعَ الأَسرارَ عِندَ جَنانِهِ
فَأَنا الَّذي كاتَمتُها لِجَناني
فَالسِرُّ مَحمولٌ وَلَيسَ بِحامِلٍ
أَو لا فَمَوجودٌ وَلا بِمَكانِ
قَلبي كَمِثلِ الزِندِ إِن تَترُكْهُ ما
يُبدي الَّذي يَخفى مِنَ النيرانِ
وَالعَينُ مِثلُ العَينِ إِن تُترَكُ فَما
تَسمو زلالَتُها إِلى الظَمآنِ
ما حيلَةُ الإِنسانِ في أَحبابِهِ
غَدَروا بِهِ ما حيلَةُ الإِنسانِ
يَرجو ثِمارَهُمُ وَما فيها رَأى
ثَمَراً يَراهُ في غُصونِ البانِ
أَجرى عَلى الأَعطافِ حَدَّ عِيانِهِ
وَالحَدُّ لا يَجري عَلى السَكرانِ
وَلَقَد أَرى التَثقيفَ أَولى بِالقَنا
يُتَكَلَّفُ التَثقيفُ بِالأَغصانِ
اللَهُ جارُهُم فَفيهِم مِثلُ ما
في أَدمُعي فيهِم مِنَ الأَلوانِ
وَأُريدُ جَمعَ الشَملِ مِنّي في الهَوى
بِهِمُ وَلَكِن ما يُريدُ زَماني
إِنَّ الَّذي مِنهُ الصُدودُ أَماتَني
هُوَ بِالوِصالِ إِذا اِشتَهى أَحياني
وَلَأَبلُغَنَّ مُرادَهُ في مُهجَتي
أَو لا فَإِنّا اليَومَ مُختَلِفانِ
إِنسانُ عَيني بِالحَقيقَةِ دارُهُ
فَأَراهُ مَحمولاً عَلى أَجفاني
وَإِذا أَتَت مِنهُ الإِساءَةُ دائِماً
فَلَأَحمِلَنَّ لَها عَلى إِحساني
وَإِذا تَشاغَلَ بِالقَطيعَةِ في الهَوى
وَعَصَيتُهُ في حُكمِهِ وَعَصاني
فَهُناكَ قُل لِلعاذِلينَ أَنا الَّذي
لَم أَهوَهُ وَهوَ الَّذي يَهواني
اِرمِ الفُؤادَ بِكُلِّ سَهمٍ تُمضِهِ
لي أَضلُعٌ مِثلُ القِسِيِّ حَوانِ
بَيني وَبَينَكَ يا زَمانُ وَقائِعٌ
لا يَلتَقي أَبَداً بِها الجَمعانِ
لا يَلحَني اللاحي فَإِنَّ أَحِبَّتي
أَفعالُها لا قَولُهُ يَلحاني
بَينٌ عَلى قُربٍ كَما المَلوانِ
أَخَوانِ لَم يَجمَعهُما دارانِ
وَبِنَفسِيَ القَمَرُ الَّذي ما عَنهُ لي
عِوَضٌ فَلا يَتَعَرَّضِ القَمَرانِ
غَضبانُ قَد أَغضَبتُ فيهِ لَوائِمي
لَم أَخلُ في الحالَينِ مِن غَضبانِ
وَأَخذتُ عَنهُ لا عَلَيهِ وَمَذهَبي
أَن يُقبَلَ القَولانِ وَالوَجهانِ
وَلَهُ إِذا عَرِفَ الهَوى وَجهانِ
وَلَهُ إِذا وَعَدَ الرِضا قولانِ
إِن كُنتَ تُغضِبُ إِن رَضيتُ بِكَ الهَوى
فَاغضَب عَلى الحُسنِ الَّذي أَرضاني
لَبَّيتُهُ لَمّا دَعاني بادِياً
وَكَأَنَّهُ ما كانَ قَطُّ دَعاني
فَاِنصُر أَخاكَ بِأَن تُوافِقَ رَأيَهُ
فيما يَراهُ فَذانِكَ الرَأيانِ
ما نَصرُ مَن يَدعوكَ يَومَ كَريهَةٍ
بِمُجَرَّدِ التَجريدِ وَالإِثخانِ
وَيَهيجُني الإِلفانِ إِن طارا وَإِن
وقعا على فننٍ من الأفنانِ
إذ يَسجَعانِ فيُخرجانِ منَ الهوى
هَذي فِعالُ سَواجِعُ الكُهّانِ
أَفَلا وَعى نَسَبي إِلَيهِ فَإِنَّهُ
نَسَبٌ بِهِ اِستَوجَبتُ أَن يُرعاني
أَنا بِالَّذي تُجري جُفوني نَهرُهُ
وَبِما أَراني الحُسنَ فَهوَ جِناني
أَولا يَكونُ كَما الرِياضُ وَنَهرُها
أَبَداً بِرَغمِ الجَدبِ مُعتَنِقانِ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «اقراالدموع فإنهاعنواني»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالقاضيالفاضل وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1154م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وُلد القاضي الفاضل في عسقلان وأصل أهله من بيسان، وتدرّج كاتباً في دواوين الدولة الفاطمية. فلمّا آلت مصر إلى صلاح الدين قرّبه وجعله صاحب ديوان الإنشاء، فكان يكتب عنه إلى الخلفاء والملوك، وتُصاغ على يده السياسة قبل أن تُصاغ على يد القوّاد.
ويُروى عن صلاح الدين قوله ما معناه إنّه لم يملك البلاد بالسيوف بل بقلم الفاضل، وهي عبارة سائرة تلخّص موقعه. وأنشأ في القاهرة مدرسة عُرفت باسمه ووقف عليها مكتبة ضخمة، فجمع بين صناعة القرار وصناعة الكتاب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ويُروى عن صلاح الدين قوله ما معناه إنّه لم يملك البلاد بالسيوف بل بقلم الفاضل، وهي عبارة سائرة تلخّص موقعه. وأنشأ في القاهرة مدرسة عُرفت باسمه ووقف عليها مكتبة ضخمة، فجمع بين صناعة القرار وصناعة الكتاب.
معلومات ومفارقات
— لقبه «القاضي الفاضل» غلب على اسمه حتى صار عَلَماً يُعرف به وحده.
— نُسبت إليه طريقة في كتابة الرسائل عُرفت بـ«الفاضلية»، واقتفاها الكتّاب بعده زمناً طويلاً.
— أنشأ في القاهرة مدرسة وقف عليها مكتبة ضخمة، تُذكر في المصادر بأرقام كبيرة تختلف الروايات في تحقيقها.
— خدم الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية، فعبر تحوّلاً سياسياً كاملاً وبقي في موقعه.
— العبارة المنسوبة إلى صلاح الدين في فضل قلمه من أشهر ما قيل في منزلة كاتب عند سلطان، وقد رُويت بألفاظ متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— نُسبت إليه طريقة في كتابة الرسائل عُرفت بـ«الفاضلية»، واقتفاها الكتّاب بعده زمناً طويلاً.
— أنشأ في القاهرة مدرسة وقف عليها مكتبة ضخمة، تُذكر في المصادر بأرقام كبيرة تختلف الروايات في تحقيقها.
— خدم الدولة الفاطمية ثم الدولة الأيوبية، فعبر تحوّلاً سياسياً كاملاً وبقي في موقعه.
— العبارة المنسوبة إلى صلاح الدين في فضل قلمه من أشهر ما قيل في منزلة كاتب عند سلطان، وقد رُويت بألفاظ متقاربة.
عن الفنان: القاضي الفاضل
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1135
سنة الوفاة:
1200
بداية المسيرة:
1154م
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء
المسيرة والإنجازات
عبد الرحيم البيساني، المعروف بالقاضي الفاضل (526هـ - 596هـ) أحد الأئمة الكتَّاب، ووزير السلطان صلاح الدين الأيوبي حيث قال فيه صلاح الدين (لا تظنوا أني فتحت البلاد بالعساكر إنما فتحتها بقلم القاضي الفاضل) وفي رواية لا تظنّوا أني ملكت البلاد بسيوفكم بل بقلم القاضي الفاضل.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في فلسطين سنة (526هـ). وانتقل إلى الإسكندرية، ثم إلى القاهرة. كان يعمل كاتبا في دواوين الدولة ووزيرًا ومستشارًا للسلطان صلاح الدين لبلاغته وفصاحته، وقد برز القاضي الفاضل في صناعة الإنشاء، وفاق المتقدمين، وله فيه الغرائب مع الإكثار. قال عنه العماد الأصفهاني: «رَبُ القلم والبيان واللسن اللسان، والقريحة الوقادة، والبصيرة النقادة، والبديهة المعجزة».
عن الشاعر: القاضي الفاضل
عبد الرحيم بن عليّ البيساني العسقلاني، صاحب ديوان الإنشاء في دولة صلاح الدين الأيوبي ومستشاره الأوّل. يُعدّ أشهر كاتب رسائل في تاريخ النثر العربي، وإليه تُنسب «الطريقة الفاضلية» في الترسّل. وشعره أقلّ شأناً من نثره وإن كان له فيه نصيب.ولد القاضي الفاضل بمدينة «عسقلان» شمال غزة في…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ القاضي الفاضل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.