أقشيب ربعهم أراك دريسا
أبو تمام
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أقشيب ربعهم أراك دريسا» — أبو تمام: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقشيب ربعهم أراك دريسا»
أَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريسا
وَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيسا
وَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدى
دَمعي عَلَيكَ إِلى المَماتِ حَبيسا
فَكَأَنَّ طَسماً قَبلُ كانوا جيرَةً
بِكَ وَالعَماليقَ الأُلى وَجَديسا
وَأَرى رُبوعَكَ موحِشاتٍ بَعدَها
قَد كُنتَ مَألوفَ المَحَلِّ أَنيسا
أَتُرى الفِراقَ يَظُنُّ أَنّي غافِلٌ
عَنهُ وَقَد لَمَسَت يَداهُ لَميسا
رودٌ أَصابَتها النَوى في خُرَّدٍ
كانَت بُدورَ دُجُنَّةٍ وَشُموسا
بيضٌ تَدورُ عُيونُهُنَّ إِلى الصِبا
بِكَأَنَّهُنَّ بِها يُدِرنَ كُوُوسا
وَكَأَنَّما أَهدى شَقائِقَهُ إِلى
وَجَناتِهِنَّ بِها أَبو قابوسا
قَد أوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ بَهجَةً
وَدَداً وَحُسناً في الصِبا مَغموسا
لَولا حَداثَتُها وَأَنِّيَ لا أَرى
عَرشاً لَها لَظَنَنتُها بِلقيسا
أَيهاً دِمشقُ فَقَد حَوَيتِ مَكارِماً
بِأَبي المُغيثِ وَسُؤدُداً قُدموسا
وَأَرى الزَمانَ غَدا عَلَيكِ بِوَجهِهِ
جَذلانَ بَسّاماً وَكانَ عَبوسا
قَد بورِكَت تِلكَ البُطونُ وَقُدِّسَت
تِلكَ الظُهورُ بِقُربِهِ تَقديسا
فَصَنيعَةٌ تُسدى وَخَطبٌ يُعتَلى
وَعَظيمَةٌ تُكفى وَجُرحٌ يوسى
الآنَ أَمسَت لِلنِفاقِ وَأَصبَحَت
عوراً عُيونٌ كُنَّ قَبلَكَ شوسا
وَتَركتَ تِلكَ الأَرضَ ظِلّاً سَجسَجاً
مِن بَعدِ ما كادَت تَكونُ وَطيسا
لَم يَشعُروا حَتّى طَلَعتَ عَلَيهِم
بَدراً يَشُقُّ الظُلمَةَ الحِنديسا
ما في النُجومِ سِوى تَعِلَّةِ باطِلٍ
قَدُمَت وَأُسِّسَ إِفكُها تَأسيسا
إِنَّ المُلوكَ هُمُ كَواكِبُنا الَّتي
تَخفى وَتَطلُعُ أَسعُداً وَنُحوسا
فِتَنٌ جَلَوتَ ظَلامَها مِن بَعدِ ما
مَدّوا عُيوناً نَحوَها وَرُؤوسا
حَربٌ يَكونُ الجَيشُ فَضلَ صَبوحِها
وَيَكونُ فَضلُ غَبوقِها الكُردوسا
غُرمُ اِمرِئٍ مِن روحِهِ فيها إِذا
ذو السِلمِ أُغرِمَ مَطعَماً وَلَبوسا
كَم بَينَ قَومٍ إِنَّما نَفَقاتُهُم
مالٌ وَقَومٍ يُنفِقونَ نُفوسا
سارَ اِبنُ إِبراهيمَ موسى سيرَةً
سَكَنَ الزَمانُ لَها وَكانَ شَموسا
فَأَقَرَّ واسِطَةَ الشَآمِ وَأَنشَرَت
كَفّاهُ جَوراً لَم يَزَل مَرموسا
كانَت مَدينَةُ عَسقَلانَ عَروسَها
فَغَدَت بِسيرَتِهِ دِمَشقُ عَروسا
مِن بَعدِما صارَت هُنَيدَةُ صِرمَةً
وَالبَدرَةُ النَجلاءُ صارَت كيسا
فَكَأَنَّهُم بِالعِجلِ ضَلّوا حِقبَةً
وَكَأَنَّ موسى إِذ أَتاهُم موسى
وَسَتُشكَرُ النُعمى الَّتي صُنِعَت وَلا
نِعَمٌ كَنُعمى أَنقَذَت مِن بوسى
أَلوى يُذِلُّ الصَعبَ إِن هُوَ ساسَهُ
وَيُلينُ جانِبَهُ إِذا ما سيسا
وَلِذاكَ كانوا لا يُرأَّسُ مِنهُمُ
مَن لَم يُجَرَّب حَزمُهُ مُرؤوسا
مَن لَم يَقُد فَيَطيرَ في خَيشومِهِ
رَهَجُ الخَميسِ فَلَن يَقودَ خَميسا
أَعطِ الرِياسَةَ مِن يَدَيكَ فَلَم تَزَل
مِن قَبلِ أَن تُدعى الرَئيسَ رَئيسا
ماذا عَسَيتَ وَمِن أَمامِكَ حَيَّةٌ
تَقِصُ الأُسودَ وَمِن وَرائِكَ عيسى
أَسَدانِ شَدّا مِن دِمَشقَ وَذَلَّلا
مِن حِمصَ أَمنَعَ بَلدَةٍ عِرّيسا
تَخِذَ القَنا خيساً فَإِن طاغٍ طَغى
نَقَلا إِلى مَغناهُ ذاكَ الخيسا
أَسقِ الرَعِيَّةَ مِن بَشاشَتِكَ الَّتي
لَو أَنَّها ماءٌ لَكانَ مَسوسا
إِنَّ الطَلاقَةَ وَالنَدى خَيرٌ لَهُم
مِن عِفَّةٍ جَمَسَت عَلَيكَ جُموسا
لَو أَنَّ أَسبابَ العَفافِ بِلا تُقىً
نَفَعَت لَقَد نَفَعَت إِذاً إِبليسا
هَذي القَوافي قَد أَتَينَكَ نُزَّعاً
تَتَجَسَّمُ التَهجيرَ وَالتَغليسا
مِن كُلِّ شارِدَةٍ تُغادِرُ بَعدَها
حَظَّ الرِجالِ مِنَ القَصيدِ خَسيسا
وَجَديدَةَ المَعنى إِذا مَعنى الَّتي
تَشقى بِها الأَسماعُ كانَ لَبيسا
تَلهو بِعاجِلِ حُسنِها وَتَعُدُّها
عِلقاً لِأَعجازِ الزَمانِ نَفيسا
مِن دَوحَةِ الكَلِمِ الَّتي لَم تَنفَكِك
يُمسي عَلَيكَ رَصينُها مَحبوسا
كَالنَجمِ إِن سافَرتَ كانَ مُواكِباً
وَإِذا حَطَطَت الرَحلَ كانَ جَليسا
إِنّا بَعَثنا الشِعرَ نَحوَكَ مُفرَداً
وَإِذا أَذِنتَ لَنا بَعَثنا العيسا
تَبغي ذُراكَ إِذا أَسِنَّةُ قَعضَبٍ
أَردَينَ عِرّيفَ الوَغى المِرّيسا
وَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيسا
وَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدى
دَمعي عَلَيكَ إِلى المَماتِ حَبيسا
فَكَأَنَّ طَسماً قَبلُ كانوا جيرَةً
بِكَ وَالعَماليقَ الأُلى وَجَديسا
وَأَرى رُبوعَكَ موحِشاتٍ بَعدَها
قَد كُنتَ مَألوفَ المَحَلِّ أَنيسا
أَتُرى الفِراقَ يَظُنُّ أَنّي غافِلٌ
عَنهُ وَقَد لَمَسَت يَداهُ لَميسا
رودٌ أَصابَتها النَوى في خُرَّدٍ
كانَت بُدورَ دُجُنَّةٍ وَشُموسا
بيضٌ تَدورُ عُيونُهُنَّ إِلى الصِبا
بِكَأَنَّهُنَّ بِها يُدِرنَ كُوُوسا
وَكَأَنَّما أَهدى شَقائِقَهُ إِلى
وَجَناتِهِنَّ بِها أَبو قابوسا
قَد أوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ بَهجَةً
وَدَداً وَحُسناً في الصِبا مَغموسا
لَولا حَداثَتُها وَأَنِّيَ لا أَرى
عَرشاً لَها لَظَنَنتُها بِلقيسا
أَيهاً دِمشقُ فَقَد حَوَيتِ مَكارِماً
بِأَبي المُغيثِ وَسُؤدُداً قُدموسا
وَأَرى الزَمانَ غَدا عَلَيكِ بِوَجهِهِ
جَذلانَ بَسّاماً وَكانَ عَبوسا
قَد بورِكَت تِلكَ البُطونُ وَقُدِّسَت
تِلكَ الظُهورُ بِقُربِهِ تَقديسا
فَصَنيعَةٌ تُسدى وَخَطبٌ يُعتَلى
وَعَظيمَةٌ تُكفى وَجُرحٌ يوسى
الآنَ أَمسَت لِلنِفاقِ وَأَصبَحَت
عوراً عُيونٌ كُنَّ قَبلَكَ شوسا
وَتَركتَ تِلكَ الأَرضَ ظِلّاً سَجسَجاً
مِن بَعدِ ما كادَت تَكونُ وَطيسا
لَم يَشعُروا حَتّى طَلَعتَ عَلَيهِم
بَدراً يَشُقُّ الظُلمَةَ الحِنديسا
ما في النُجومِ سِوى تَعِلَّةِ باطِلٍ
قَدُمَت وَأُسِّسَ إِفكُها تَأسيسا
إِنَّ المُلوكَ هُمُ كَواكِبُنا الَّتي
تَخفى وَتَطلُعُ أَسعُداً وَنُحوسا
فِتَنٌ جَلَوتَ ظَلامَها مِن بَعدِ ما
مَدّوا عُيوناً نَحوَها وَرُؤوسا
حَربٌ يَكونُ الجَيشُ فَضلَ صَبوحِها
وَيَكونُ فَضلُ غَبوقِها الكُردوسا
غُرمُ اِمرِئٍ مِن روحِهِ فيها إِذا
ذو السِلمِ أُغرِمَ مَطعَماً وَلَبوسا
كَم بَينَ قَومٍ إِنَّما نَفَقاتُهُم
مالٌ وَقَومٍ يُنفِقونَ نُفوسا
سارَ اِبنُ إِبراهيمَ موسى سيرَةً
سَكَنَ الزَمانُ لَها وَكانَ شَموسا
فَأَقَرَّ واسِطَةَ الشَآمِ وَأَنشَرَت
كَفّاهُ جَوراً لَم يَزَل مَرموسا
كانَت مَدينَةُ عَسقَلانَ عَروسَها
فَغَدَت بِسيرَتِهِ دِمَشقُ عَروسا
مِن بَعدِما صارَت هُنَيدَةُ صِرمَةً
وَالبَدرَةُ النَجلاءُ صارَت كيسا
فَكَأَنَّهُم بِالعِجلِ ضَلّوا حِقبَةً
وَكَأَنَّ موسى إِذ أَتاهُم موسى
وَسَتُشكَرُ النُعمى الَّتي صُنِعَت وَلا
نِعَمٌ كَنُعمى أَنقَذَت مِن بوسى
أَلوى يُذِلُّ الصَعبَ إِن هُوَ ساسَهُ
وَيُلينُ جانِبَهُ إِذا ما سيسا
وَلِذاكَ كانوا لا يُرأَّسُ مِنهُمُ
مَن لَم يُجَرَّب حَزمُهُ مُرؤوسا
مَن لَم يَقُد فَيَطيرَ في خَيشومِهِ
رَهَجُ الخَميسِ فَلَن يَقودَ خَميسا
أَعطِ الرِياسَةَ مِن يَدَيكَ فَلَم تَزَل
مِن قَبلِ أَن تُدعى الرَئيسَ رَئيسا
ماذا عَسَيتَ وَمِن أَمامِكَ حَيَّةٌ
تَقِصُ الأُسودَ وَمِن وَرائِكَ عيسى
أَسَدانِ شَدّا مِن دِمَشقَ وَذَلَّلا
مِن حِمصَ أَمنَعَ بَلدَةٍ عِرّيسا
تَخِذَ القَنا خيساً فَإِن طاغٍ طَغى
نَقَلا إِلى مَغناهُ ذاكَ الخيسا
أَسقِ الرَعِيَّةَ مِن بَشاشَتِكَ الَّتي
لَو أَنَّها ماءٌ لَكانَ مَسوسا
إِنَّ الطَلاقَةَ وَالنَدى خَيرٌ لَهُم
مِن عِفَّةٍ جَمَسَت عَلَيكَ جُموسا
لَو أَنَّ أَسبابَ العَفافِ بِلا تُقىً
نَفَعَت لَقَد نَفَعَت إِذاً إِبليسا
هَذي القَوافي قَد أَتَينَكَ نُزَّعاً
تَتَجَسَّمُ التَهجيرَ وَالتَغليسا
مِن كُلِّ شارِدَةٍ تُغادِرُ بَعدَها
حَظَّ الرِجالِ مِنَ القَصيدِ خَسيسا
وَجَديدَةَ المَعنى إِذا مَعنى الَّتي
تَشقى بِها الأَسماعُ كانَ لَبيسا
تَلهو بِعاجِلِ حُسنِها وَتَعُدُّها
عِلقاً لِأَعجازِ الزَمانِ نَفيسا
مِن دَوحَةِ الكَلِمِ الَّتي لَم تَنفَكِك
يُمسي عَلَيكَ رَصينُها مَحبوسا
كَالنَجمِ إِن سافَرتَ كانَ مُواكِباً
وَإِذا حَطَطَت الرَحلَ كانَ جَليسا
إِنّا بَعَثنا الشِعرَ نَحوَكَ مُفرَداً
وَإِذا أَذِنتَ لَنا بَعَثنا العيسا
تَبغي ذُراكَ إِذا أَسِنَّةُ قَعضَبٍ
أَردَينَ عِرّيفَ الوَغى المِرّيسا
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أَبُو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسٍ الطَّائِيّ (188- 231 هـ / 803- 845 م)، أحد أمراء البيان، ولد بمدينة جاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.