أقسمت من فرعها المسبول بالداجي
ابن نباته المصري
(31) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
«أقسمت من فرعها المسبول بالداجي» — ابن نباته المصري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقسمت من فرعها المسبول بالداجي»
أقسمت من فرعها المسبول بالداجي
كالآبنوس بمشط الرجل في العاج
لقد تورَّط قلبي في حبائلِها
فما أرى أنَّه من حبِّها ناج
لو أنسَ يوم النوى دمعاً بوجنتِها
كما نثرت لآلٍ فوق ديباج
وناظرِي حينَ أخلى الجزع ساكنه
كعارضٍ بعقيقِ الدمعِ ثجاج
محجوبة إن أقل عمرِي انْقضى فبِها
قضى حجايَ ولم يقض اللقا حاجي
لا عيبَ فيها سوى ريق على بَرد
مبرِّد في الشتا والصيف ثلاَّج
قسمت أغزالَ شعري والمديح لها
نظم الشذور ونظم الدر في التاج
يحيي الندى جعفر والفضل قد فنيا
وظله لا عدِمنا ظله ساج
ذو الجود كم جملٍ من وفر راحته
قد عوجلت قبل تحصيلٍ بإخراج
والبر والمكرمات الغرّ كم هرعت
إليه أفواجُ قصدٍ بعد أفواج
كم من بناتٍ وأبناءٍ قد اجْتمعوا
على قراه وزوجاتٍ وأزواج
كم بين أبيات أمداحِي له شيمٌ
كأنَّهنَّ نجومٌ بين أبراج
بحر أرى مقبلات الخير أكثر من
ماضي سرَاها فما عدٌّ لأمواج
في كفِّه القلمان الرَّاجحان على
سواهما بين كفاتٍ وأدراج
يا حبَّذا قلمُ التصريف مع قلم ال
إنشاءِ من سابقٍ في الطرسِ هملاج
وحبَّذا الطرس منشوراً بنفعِ رجا
وملتقي كلّ ذي همٍّ بإفراج
وحبَّذا من حباسيّ وأنعمهُ
فرّاجة لمثارِ الخطب مهتاج
في الحمدِ والأجرِ ذو فكرٍ وذو نظرٍ
إلى صميمِ العلى والفضل ولاَّج
قضى له الله أن تعلو مراتبهُ
وأن يكون ملاذ القاصد اللاجي
مهنأ الجود مدلول النوال على
أهل المقاصدِ دارٍ حالَ محتاج
إذا أراد قبولَ البرِّ خالقنا
هيا نوافلهُ في وقت إحواج
يا مذكري من كريمِ الدِّين أنعمه
بمصر دُمْ أنت تاجيُّ العلى ناجي
لقد منحت كثيراً من قليلك إذ
قليله في كثير الوفر رَوَّاج
فأنتَ عندِي وعند الناس أكرم من
ذاك الممكن يا نعم الفتى الراجي
مولايَ مولاي تاج الدِّين ممتدحاً
حاشا لمنهاج ذاك الباب من هاج
أحسنْ بها جبةً قد فرَّجتْ كربِي
عودية أطربتني بعد إزعاج
شكراً لنسَّاجها بل للجواد بها
مستفتحاً باب شعري بعد إرتاج
إن يكسِي ما سيبليه الزمان فقدْ
كساه ما ليسَ يبلى نسج نساج
لأجعلنَّ لشعرِي عنده ملكاً
على الرواةِ سنيّ الملك والتاج
كالآبنوس بمشط الرجل في العاج
لقد تورَّط قلبي في حبائلِها
فما أرى أنَّه من حبِّها ناج
لو أنسَ يوم النوى دمعاً بوجنتِها
كما نثرت لآلٍ فوق ديباج
وناظرِي حينَ أخلى الجزع ساكنه
كعارضٍ بعقيقِ الدمعِ ثجاج
محجوبة إن أقل عمرِي انْقضى فبِها
قضى حجايَ ولم يقض اللقا حاجي
لا عيبَ فيها سوى ريق على بَرد
مبرِّد في الشتا والصيف ثلاَّج
قسمت أغزالَ شعري والمديح لها
نظم الشذور ونظم الدر في التاج
يحيي الندى جعفر والفضل قد فنيا
وظله لا عدِمنا ظله ساج
ذو الجود كم جملٍ من وفر راحته
قد عوجلت قبل تحصيلٍ بإخراج
والبر والمكرمات الغرّ كم هرعت
إليه أفواجُ قصدٍ بعد أفواج
كم من بناتٍ وأبناءٍ قد اجْتمعوا
على قراه وزوجاتٍ وأزواج
كم بين أبيات أمداحِي له شيمٌ
كأنَّهنَّ نجومٌ بين أبراج
بحر أرى مقبلات الخير أكثر من
ماضي سرَاها فما عدٌّ لأمواج
في كفِّه القلمان الرَّاجحان على
سواهما بين كفاتٍ وأدراج
يا حبَّذا قلمُ التصريف مع قلم ال
إنشاءِ من سابقٍ في الطرسِ هملاج
وحبَّذا الطرس منشوراً بنفعِ رجا
وملتقي كلّ ذي همٍّ بإفراج
وحبَّذا من حباسيّ وأنعمهُ
فرّاجة لمثارِ الخطب مهتاج
في الحمدِ والأجرِ ذو فكرٍ وذو نظرٍ
إلى صميمِ العلى والفضل ولاَّج
قضى له الله أن تعلو مراتبهُ
وأن يكون ملاذ القاصد اللاجي
مهنأ الجود مدلول النوال على
أهل المقاصدِ دارٍ حالَ محتاج
إذا أراد قبولَ البرِّ خالقنا
هيا نوافلهُ في وقت إحواج
يا مذكري من كريمِ الدِّين أنعمه
بمصر دُمْ أنت تاجيُّ العلى ناجي
لقد منحت كثيراً من قليلك إذ
قليله في كثير الوفر رَوَّاج
فأنتَ عندِي وعند الناس أكرم من
ذاك الممكن يا نعم الفتى الراجي
مولايَ مولاي تاج الدِّين ممتدحاً
حاشا لمنهاج ذاك الباب من هاج
أحسنْ بها جبةً قد فرَّجتْ كربِي
عودية أطربتني بعد إزعاج
شكراً لنسَّاجها بل للجواد بها
مستفتحاً باب شعري بعد إرتاج
إن يكسِي ما سيبليه الزمان فقدْ
كساه ما ليسَ يبلى نسج نساج
لأجعلنَّ لشعرِي عنده ملكاً
على الرواةِ سنيّ الملك والتاج
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أديب وكاتب وشاعر من مصر (1287 - 1366م). يضم الأرشيف 1,717 نصاً منسوباً إليه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.