أقصر الزاجر عنه فازدجر
السري الرفاء
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
950م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أقصر الزاجر عنه فازدجر» للشاعر السري الرفاء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقصر الزاجر عنه فازدجر»
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
وطوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ
حمَلَ الغَيُّ عليه أَصْرَه
فإذا قيلَ ارعوى عنه أصرّ
قائلٌ إنْ نُذُرُ الشَّيبِ بدَت
في عِذاريه وما تُغْني النُّذُر
شَعَرٌ ماتَ على مَفرقِهِ
وحياةُ المرء في مَوْتِ الشَّعَر
وشبابٌ جَفَّ إلا شَجَرٌ
مُوجِفٌ منه وكم يبقَى الشَّجَر
يا خليليَّ اطلُبا وِتْرَكما
تَجِداه بين كأسٍ ووَتَر
شاقني مُستَشرَفُ الدَّيرِ وقد
راحَ صَوبُ المُزنِ فيه وبكرَ
أهواءٌ رَقَّ في أرجائِهِ
أم هوىً راقَ فما فيه كَدَر
وخُدودٌ سفَرَتْ عن وَرْدِها
أم ربيعٌ عن جَنى الوَرْدِ سفَر
مَجلِسٌ يَنصرِفُ الَّشرْبُ وما
طُويَتْ من بَسطَةٍ تلك الحِبَر
وكأنَّ الشَّمسَ فيه نثرَتْ
ورَقاً من بينِ أوراقِ الشَّجَر
بينَ غَدْرٍ يَقَعُ الطَّيرُ بها
فتراهُنَّ رِياضاً في غُدُر
وثَرىً يَشهَدُ بالطِّيبِ له
عَبَقٌ حالفَ أطرافَ الأُزُر
وغيومٌ نشرَتْ أعلامَها
فلها ظِلٌّ علينا مُنتَشِر
ونسيمٌ عطَّرَ الروضَ فإنْ
طارَ في الصُّبحِ ارتديناه عُطُر
نحنُ في ظلِّ وصالٍ سجسجٍ
ناعمِ الآصالِ فينانِ البُكَر
وإذا الدَّهرُ رمانا صَرفُه
فبِعَمَّارِ بنِ نَصْرٍ ننتَصِرْ
يا أميراً خضعَ الدَّهرُ له
فغَدا يفعلُ طُرّاً ما أمر
وإذا الجَدبُ عرَا كان حيّاً
وإذا الخَطبُ دَجى كان قَمر
وإذا هُزَّ لمَعروفٍ مضَى
كالحُسامِ العَضبِ إن هُزَّ بتَر
صادقُ البِشْر ترى ماءَ النَّدى
يرتقي في وَجْهِهِ أو يَنحدِر
فلهُ فيه اطِّرادٌ كامِنٌ
كاطِّرادِ الماءِ في العَضْبِ الذَّكَرْ
قلتُ إذ بَرَّزَ سَبْقاً في العُلى
أَ إلى المَجْدِ طريقٌ مُختصَر
إنْ تكُنْ تَغِلبُ يوماً وَسَمتْ
صفحةَ الدَّهرِ بيومٍ مَشتَهَر
فبنو الحارثِ فيهم وَزَرٌ
حينَ لا يُنجي من الدَّهرِ وَزَر
فعَدِيٌّ غُرَرُ المَجدِ إذا
قُسِمَ المجدُ حُجولاً وغُرَر
مَعشَرٌ لولا أحاديثُ النَّدى
عنهمُ لم يَعرفِ الناسُ السَّمَر
يا أبا اليقظانِ أيقظْتَ النَّدى
فملأْتَ البدوَ منه والحَضر
ولكَمْ أرديتَ من مُستلِئمٍ
صادِقِ الإقدامِ يحمي ويَكُرّ
والضُّحى أدهمُ في النَّقعِ فإنْ
ضَحِكَتْ فيه الظُّبا كان أغَرّ
مَوقِفٌ لو لم يكن ناراً إذاً
لم تكُنْ زُرْقُ عَواليهِ شرَر
يُنظَمُ الطَّعنُ على أبطالِهِ
وعُقودُ الهامِ فيه تنتشِر
وكأنَّ الشَّمسَ في قَسطَلِهِ
كاعبٌ أسبلَ سِجْفَيْها الخَفَر
فتوخَّيتَ بهِ حمدَ العُلى
والقَنا يَخطِرُ محمودَ الأَثَر
وثَنَيْتَ الخيلَ عنه لابِساً
حُلَّةَ النَّصْرِ مُحلٍّى بالظَّفَر
قد تقَضَّى الصّومُ محموداً فعُدْ
لهوىً يُحمَدُ أو راحٍ تَسُرّ
أنتَ والعيدُ الذي عاودْتَه
غُرَّتا هذا الزمانِ المُعتَكِر
لَذَّ فيك المدحُ حتى خِلتُه
سَمَراً لم أشقَ فيه بسَهَر
وطوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ
حمَلَ الغَيُّ عليه أَصْرَه
فإذا قيلَ ارعوى عنه أصرّ
قائلٌ إنْ نُذُرُ الشَّيبِ بدَت
في عِذاريه وما تُغْني النُّذُر
شَعَرٌ ماتَ على مَفرقِهِ
وحياةُ المرء في مَوْتِ الشَّعَر
وشبابٌ جَفَّ إلا شَجَرٌ
مُوجِفٌ منه وكم يبقَى الشَّجَر
يا خليليَّ اطلُبا وِتْرَكما
تَجِداه بين كأسٍ ووَتَر
شاقني مُستَشرَفُ الدَّيرِ وقد
راحَ صَوبُ المُزنِ فيه وبكرَ
أهواءٌ رَقَّ في أرجائِهِ
أم هوىً راقَ فما فيه كَدَر
وخُدودٌ سفَرَتْ عن وَرْدِها
أم ربيعٌ عن جَنى الوَرْدِ سفَر
مَجلِسٌ يَنصرِفُ الَّشرْبُ وما
طُويَتْ من بَسطَةٍ تلك الحِبَر
وكأنَّ الشَّمسَ فيه نثرَتْ
ورَقاً من بينِ أوراقِ الشَّجَر
بينَ غَدْرٍ يَقَعُ الطَّيرُ بها
فتراهُنَّ رِياضاً في غُدُر
وثَرىً يَشهَدُ بالطِّيبِ له
عَبَقٌ حالفَ أطرافَ الأُزُر
وغيومٌ نشرَتْ أعلامَها
فلها ظِلٌّ علينا مُنتَشِر
ونسيمٌ عطَّرَ الروضَ فإنْ
طارَ في الصُّبحِ ارتديناه عُطُر
نحنُ في ظلِّ وصالٍ سجسجٍ
ناعمِ الآصالِ فينانِ البُكَر
وإذا الدَّهرُ رمانا صَرفُه
فبِعَمَّارِ بنِ نَصْرٍ ننتَصِرْ
يا أميراً خضعَ الدَّهرُ له
فغَدا يفعلُ طُرّاً ما أمر
وإذا الجَدبُ عرَا كان حيّاً
وإذا الخَطبُ دَجى كان قَمر
وإذا هُزَّ لمَعروفٍ مضَى
كالحُسامِ العَضبِ إن هُزَّ بتَر
صادقُ البِشْر ترى ماءَ النَّدى
يرتقي في وَجْهِهِ أو يَنحدِر
فلهُ فيه اطِّرادٌ كامِنٌ
كاطِّرادِ الماءِ في العَضْبِ الذَّكَرْ
قلتُ إذ بَرَّزَ سَبْقاً في العُلى
أَ إلى المَجْدِ طريقٌ مُختصَر
إنْ تكُنْ تَغِلبُ يوماً وَسَمتْ
صفحةَ الدَّهرِ بيومٍ مَشتَهَر
فبنو الحارثِ فيهم وَزَرٌ
حينَ لا يُنجي من الدَّهرِ وَزَر
فعَدِيٌّ غُرَرُ المَجدِ إذا
قُسِمَ المجدُ حُجولاً وغُرَر
مَعشَرٌ لولا أحاديثُ النَّدى
عنهمُ لم يَعرفِ الناسُ السَّمَر
يا أبا اليقظانِ أيقظْتَ النَّدى
فملأْتَ البدوَ منه والحَضر
ولكَمْ أرديتَ من مُستلِئمٍ
صادِقِ الإقدامِ يحمي ويَكُرّ
والضُّحى أدهمُ في النَّقعِ فإنْ
ضَحِكَتْ فيه الظُّبا كان أغَرّ
مَوقِفٌ لو لم يكن ناراً إذاً
لم تكُنْ زُرْقُ عَواليهِ شرَر
يُنظَمُ الطَّعنُ على أبطالِهِ
وعُقودُ الهامِ فيه تنتشِر
وكأنَّ الشَّمسَ في قَسطَلِهِ
كاعبٌ أسبلَ سِجْفَيْها الخَفَر
فتوخَّيتَ بهِ حمدَ العُلى
والقَنا يَخطِرُ محمودَ الأَثَر
وثَنَيْتَ الخيلَ عنه لابِساً
حُلَّةَ النَّصْرِ مُحلٍّى بالظَّفَر
قد تقَضَّى الصّومُ محموداً فعُدْ
لهوىً يُحمَدُ أو راحٍ تَسُرّ
أنتَ والعيدُ الذي عاودْتَه
غُرَّتا هذا الزمانِ المُعتَكِر
لَذَّ فيك المدحُ حتى خِلتُه
سَمَراً لم أشقَ فيه بسَهَر
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالسريالرفاء مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «أقصرالزاجرعنه فازدجر»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بدأ السري حياته صانعاً في الموصل يرفو الثياب ويطرّزها، وكان يقول الشعر وهو على هذه الحرفة، ثم اتّصل بأهل الرئاسة وانتقل إلى بغداد يطلب بشعره ما لم تعطه إيّاه صنعته. ولم تُنسِه الشهرة أصله، بل ظلّ اللقب لاصقاً به حتى صار الناس يعرفونه به دون اسمه.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وشغلت آخر عمره خصومة حادّة مع الخالديَّين — وهما شاعران أخوان — اتّهمهما بأنهما أخذا من شعره ونسباه إلى أنفسهما، فردّا عليه واتّسعت المسألة حتى صارت باباً من أبواب «السرقات الشعرية» التي عني بها النقّاد.
معلومات ومفارقات
— لقبه «الرفّاء» اسم حرفة لا نسب، وهي رفو الثياب وتطريزها.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— كتابه «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب» مختارات مرتّبة على المعاني لا على الشعراء، وهو ترتيب طريف في بابه.
— خصومته مع الخالديَّين حول سرقة الشعر من أشهر قضايا السرقات الأدبية في التراث.
— جمع بين حرفة يدوية دقيقة وصنعة شعرية دقيقة، وهو اقتران لاحظه القدماء قبل المحدثين.
عن الفنان: السري الرفاء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
312هـ
سنة الوفاة:
973
بداية المسيرة:
950م
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.
المسيرة والإنجازات
وكان السري مغرى بكتابة ديوان أبي الفتح كشاجم الشاعر المشهور، وهو إذ ذاك ريحان الأدب بتلك البلاد فكان يقوم بدس أحسن شعر الخالديين فيما يكتبه من شعر كشاجم، ليزيد في حجم ما ينسخه وينفق سوقه ويغلي سعره ويشنع بذلك عليهما ويغض منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من ديوان كشاجم زيادات ليست في الأصول المشهورة.وكان شاعرا مطبوعا عذب الألفاظ مليح المأخذ كثير الافتنان في التشبيهات والأوصاف، ولم يكن له رواء ولا منظر، ولا يحسن من العلوم غير قول الشعر، وقد عمل شعره قبل وفاته نحو 300 ورقة، ثم زاد بعد ذلك، وقد عمله بعض المحدثين الأدباء على حروف المعجم.
عن الشاعر: السري الرفاء
السري بن أحمد الكندي، شاعر من الموصل عاش في القرن الرابع الهجري. اشتُقّ لقبه من حرفته: كان يرفو الثياب ويطرّزها قبل أن يشتهر بالشعر. عُرف بدقّة الوصف، وله كتاب في المختارات: «المحبّ والمحبوب والمشموم والمشروب».منهما ويظهر مصداق قوله في سرقتهما، فمن هذه الجهة وقعت في بعض النسخ من …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ السري الرفاء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.