أكتم مابي لو يدوم التكتم
شاعر الحمراء
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «أكتم مابي لو يدوم التكتم» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أكتم مابي لو يدوم التكتم»
أُكَتِّمُ مابي لو يَدومُ التَّكتُّمُ
ولكنه هَمٌّ به القَلبُ مُفعَمُ
بني وطني إنَّ الشعوبَ وأَهلَها
قدِ استَيقظت طُرّاً وأنتمُ نُوَّمُ
هو الوطنُ المحبوبُ يَرجو منَ أهلِهِ
سَماعاً لِشَكواهُ وأهلهُ أَنتُمُ
مضى زَمنُ الجهلِ الذَّميمِ زَمانُهُ
وهذا زمانُ آنَ فيه التَّعَلُّمُ
فبِالعِلمِ شادوا في البِحارِ مَساكِناً
وفيها معَ الحيتانِ عاموا وعَوَّموا
وبالعلمِ سارت في السماءِ ركابُهُم
وقد أسرجوا متنَ الرِّياحِ وألجمَوا
وبِالعلمِ إن كانوا جُلوساً بِمَشرِقٍ
وفي الغَربِ من يَبغي الكلامَ تَكَلَّموا
وبالعلم قد أفنى الفريقانِ بَعضَهُم
وما اختلفت بينَ الفريقينِ أَسهُمُ
أتاكم زَمانٌ يطلُبُ العِلمَ مِنكُمُ
بِجِدٍّ فإن لم تَطلُبوا العِلمَ تَندَموا
ومالي أرى هذي العوائدَ أصبَحَت
واضرارُها فينا تَزيدُ وتَعظُمُ
فهل من دَواءٍ لِلعوائِدِ إنَّها
إذا تُرِكَت في الجِسمِ لا شَكَّ تُعدِمُ
أشَدخُ رُؤوسٍ كُلَّما حانَ مَوسِمٌ
ونَهشُ أفاعٍ نَهشُهُنَّ مُحَرَّمُ
أَمِن شَرَفِ الإنسانِ يَدخُلُ بَيتَهُ
عَواهرُ في تَنهاقِها تَتَنَغَّمُ
يُشارِكُهُنَّ الأُنسَ في بيتِ أهلِه
وإنهُ شيءٌ بعدَ إثمٍ مُذَمَّمُ
بِرَبِّكَ قُل لي كيفَ تُصبِحُ مَن رَأت
قَرينَتَها بِالأمسِ تَزهو وتَنعَمُ
عليها منَ التِّيجانِ كلُّ مُرَصَّعٍ
وفي جِيدِها العِقدُ البديع المُنَظَّمُ
أمَا إنَّها تَصبو لِفِعلِ قَرينَةٍ
ولو أنَّهَا بينَ العَفائِفِ مَريمُ
فَقُل أى ورَبِّي إنَّهُ الحَقُّ واعتَرِف
ونفسَكَ لا تَخدَع فإِنَّك مُسلِمُ
كانكَ يا مغرورُ نِلتَ سُرورَها
إذا هِىَ مِن فَرطِ السُّرورِ تَبَسَّمُ
تُريكَ ابتِساماتِ السُّرورِ وإنَّها
لَتَكتُمُك الشيءَ الذي هِىَ تَكتُمُ
وأصغَرُ مَا يَكتمَن لو كُنتَ خَأدِعا
ولكنَّه الشيءُ الذي أنتَ تعلَمُ
وَمَعذورةٌ ذاتُ الحِجابِ إذَا أتَت
شَنائعَ أعمالٍ بها الزَّوجُ مُغرَمُ
لَعَمرِىَ إنَّ الهَمّ يَعظُمُ حَملُهُ
وهَمٌّ يَمسُّ المَرءَ في العِرضِ أَعظَمُ
أليكم بني الأَوطانِ أشكو صَنيعَكُم
ولم أَشكُ إلا منكمُ وإلَيكمُ
ولا أرتَجي فَرداً سِواكُم لِنُصرَتي
فَعَن حربِ أنصارِ العَوائِدِ صَمِّموا
ولا تَبخَسوا باللهِ قَدرَ حُقوقِكُم
بني المَغرِبِ الأقصى فأَنتمُ أنتمُ
هنا قِف قليلا بي لِتَسكُنَ لَوعتي
وَيدري يَراعي ما يَخُطُّ ويَرسُمُ
ودَعني وما يَقوَى الفؤادُ لِحَملِهِ
فقد آن أن يَنهَلَّ مِن مُقلَتِي الدَّمُ
ودَعني وذا نُصحي وإن كانَ قارِساً
وذا مَبلًَغي في العِلمِ واللهُ أعلمُ
ولكنه هَمٌّ به القَلبُ مُفعَمُ
بني وطني إنَّ الشعوبَ وأَهلَها
قدِ استَيقظت طُرّاً وأنتمُ نُوَّمُ
هو الوطنُ المحبوبُ يَرجو منَ أهلِهِ
سَماعاً لِشَكواهُ وأهلهُ أَنتُمُ
مضى زَمنُ الجهلِ الذَّميمِ زَمانُهُ
وهذا زمانُ آنَ فيه التَّعَلُّمُ
فبِالعِلمِ شادوا في البِحارِ مَساكِناً
وفيها معَ الحيتانِ عاموا وعَوَّموا
وبالعلمِ سارت في السماءِ ركابُهُم
وقد أسرجوا متنَ الرِّياحِ وألجمَوا
وبِالعلمِ إن كانوا جُلوساً بِمَشرِقٍ
وفي الغَربِ من يَبغي الكلامَ تَكَلَّموا
وبالعلم قد أفنى الفريقانِ بَعضَهُم
وما اختلفت بينَ الفريقينِ أَسهُمُ
أتاكم زَمانٌ يطلُبُ العِلمَ مِنكُمُ
بِجِدٍّ فإن لم تَطلُبوا العِلمَ تَندَموا
ومالي أرى هذي العوائدَ أصبَحَت
واضرارُها فينا تَزيدُ وتَعظُمُ
فهل من دَواءٍ لِلعوائِدِ إنَّها
إذا تُرِكَت في الجِسمِ لا شَكَّ تُعدِمُ
أشَدخُ رُؤوسٍ كُلَّما حانَ مَوسِمٌ
ونَهشُ أفاعٍ نَهشُهُنَّ مُحَرَّمُ
أَمِن شَرَفِ الإنسانِ يَدخُلُ بَيتَهُ
عَواهرُ في تَنهاقِها تَتَنَغَّمُ
يُشارِكُهُنَّ الأُنسَ في بيتِ أهلِه
وإنهُ شيءٌ بعدَ إثمٍ مُذَمَّمُ
بِرَبِّكَ قُل لي كيفَ تُصبِحُ مَن رَأت
قَرينَتَها بِالأمسِ تَزهو وتَنعَمُ
عليها منَ التِّيجانِ كلُّ مُرَصَّعٍ
وفي جِيدِها العِقدُ البديع المُنَظَّمُ
أمَا إنَّها تَصبو لِفِعلِ قَرينَةٍ
ولو أنَّهَا بينَ العَفائِفِ مَريمُ
فَقُل أى ورَبِّي إنَّهُ الحَقُّ واعتَرِف
ونفسَكَ لا تَخدَع فإِنَّك مُسلِمُ
كانكَ يا مغرورُ نِلتَ سُرورَها
إذا هِىَ مِن فَرطِ السُّرورِ تَبَسَّمُ
تُريكَ ابتِساماتِ السُّرورِ وإنَّها
لَتَكتُمُك الشيءَ الذي هِىَ تَكتُمُ
وأصغَرُ مَا يَكتمَن لو كُنتَ خَأدِعا
ولكنَّه الشيءُ الذي أنتَ تعلَمُ
وَمَعذورةٌ ذاتُ الحِجابِ إذَا أتَت
شَنائعَ أعمالٍ بها الزَّوجُ مُغرَمُ
لَعَمرِىَ إنَّ الهَمّ يَعظُمُ حَملُهُ
وهَمٌّ يَمسُّ المَرءَ في العِرضِ أَعظَمُ
أليكم بني الأَوطانِ أشكو صَنيعَكُم
ولم أَشكُ إلا منكمُ وإلَيكمُ
ولا أرتَجي فَرداً سِواكُم لِنُصرَتي
فَعَن حربِ أنصارِ العَوائِدِ صَمِّموا
ولا تَبخَسوا باللهِ قَدرَ حُقوقِكُم
بني المَغرِبِ الأقصى فأَنتمُ أنتمُ
هنا قِف قليلا بي لِتَسكُنَ لَوعتي
وَيدري يَراعي ما يَخُطُّ ويَرسُمُ
ودَعني وما يَقوَى الفؤادُ لِحَملِهِ
فقد آن أن يَنهَلَّ مِن مُقلَتِي الدَّمُ
ودَعني وذا نُصحي وإن كانَ قارِساً
وذا مَبلًَغي في العِلمِ واللهُ أعلمُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «أكتم مابي لو يدومالتكتم»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرشاعرالحمراءبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بكلماتشاعرالحمراء، وهيإحدىأغنياتألبوم «شاعرالحمراء»
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.