أقيما فروض الحزن فالوقت وقتها
ابن نباته المصري
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
الشاعر:
ابن نباتة المصري
المقام:
مصر
نص «أقيما فروض الحزن فالوقت وقتها» للشاعر ابن نباته المصري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقيما فروض الحزن فالوقت وقتها»
أقيما فروضَ الحزن فالوقت وقتها
لشمس ضحىً عندَ الزوال ندبتها
ولا تبخلا عني بإنفاق أدمعٍ
ملوّنة أكوى بها إن كنزتها
لغائبةٍ عني وفي القلب شخصها
كأنيَ من عيني لقلبي نقلتها
يقولون كم تجري لجاريةٍ بكىً
وما علموا النعمى التي قد فقدتها
ملكت جهاتي الست فيك محبةً
فأنت وما أخطا الذي قال ستها
إلا في سبيل الله شمس محاسنٍ
وإن لم تكن شمس النهار فأختها
تعرّفتها دهراً يسيراً فأعقبت
دوامَ الأسى يا ليتني لا عرَفتها
وقال أناسٌ إن في الدمع راحةً
وتلك لعمري راحةٌ قد نكرتها
هل الدمع إلا مقلةٌ قد أذبتها
عليكِ وإلا مهجة قد غسلتها
نصبت جفوني بعد بعدك للدجى
وأما أحاديث الكرى فرفعتها
وقال زماني هاكَ بعد تنعمٍ
كؤوس الأسى والحزن ملآى فقلت ها
بكيتك للحسن الذي قد شهدته
وللشيمِ الغرّ التي قد عهدتها
وروضة لحدٍ حلها غصنُ قامةٍ
لعمري لقد طابت وقد طاب نبتها
وحزن فلاةٍ يممته وإنما
ديارُ الظبا حزنُ الفلاة وموتها
كلانا طريحُ الجسم بالٍ فلو دَرَت
إذاً ندَبتني في الثرى من ندبتها
بروحيَ من أخفي إذا زرت قبرها
جوايَ ولو أعلمتها لعققتها
خبية حسنٍ كنت مغتبطاً بها
ولكن برغمي في التراب دفنتها
وآنسة قد كان لي لينُ عطفها
فلم يبق لي إلا نِداها ونعتها
أنادي ثرى الحسناء والترب بيننا
وعزَّ على صمتِ المتيمِ صمتها
كفى حزناً أن لا معين على الأسى
سوى أنني تحت الظلام بعثتها
وتنميق ألفاظٍ عليك رقيقة
كأنيَ من نثر الدموع نظمتها
قضيت فما في العيش بعدك لذّة
ولا في أمانٍ لو بقيتُ بلغتها
سلامٌ على الدنيا فقد رحلَ الذي
تطلبتها من أجله وأردتها
لشمس ضحىً عندَ الزوال ندبتها
ولا تبخلا عني بإنفاق أدمعٍ
ملوّنة أكوى بها إن كنزتها
لغائبةٍ عني وفي القلب شخصها
كأنيَ من عيني لقلبي نقلتها
يقولون كم تجري لجاريةٍ بكىً
وما علموا النعمى التي قد فقدتها
ملكت جهاتي الست فيك محبةً
فأنت وما أخطا الذي قال ستها
إلا في سبيل الله شمس محاسنٍ
وإن لم تكن شمس النهار فأختها
تعرّفتها دهراً يسيراً فأعقبت
دوامَ الأسى يا ليتني لا عرَفتها
وقال أناسٌ إن في الدمع راحةً
وتلك لعمري راحةٌ قد نكرتها
هل الدمع إلا مقلةٌ قد أذبتها
عليكِ وإلا مهجة قد غسلتها
نصبت جفوني بعد بعدك للدجى
وأما أحاديث الكرى فرفعتها
وقال زماني هاكَ بعد تنعمٍ
كؤوس الأسى والحزن ملآى فقلت ها
بكيتك للحسن الذي قد شهدته
وللشيمِ الغرّ التي قد عهدتها
وروضة لحدٍ حلها غصنُ قامةٍ
لعمري لقد طابت وقد طاب نبتها
وحزن فلاةٍ يممته وإنما
ديارُ الظبا حزنُ الفلاة وموتها
كلانا طريحُ الجسم بالٍ فلو دَرَت
إذاً ندَبتني في الثرى من ندبتها
بروحيَ من أخفي إذا زرت قبرها
جوايَ ولو أعلمتها لعققتها
خبية حسنٍ كنت مغتبطاً بها
ولكن برغمي في التراب دفنتها
وآنسة قد كان لي لينُ عطفها
فلم يبق لي إلا نِداها ونعتها
أنادي ثرى الحسناء والترب بيننا
وعزَّ على صمتِ المتيمِ صمتها
كفى حزناً أن لا معين على الأسى
سوى أنني تحت الظلام بعثتها
وتنميق ألفاظٍ عليك رقيقة
كأنيَ من نثر الدموع نظمتها
قضيت فما في العيش بعدك لذّة
ولا في أمانٍ لو بقيتُ بلغتها
سلامٌ على الدنيا فقد رحلَ الذي
تطلبتها من أجله وأردتها
قراءة في كلمات الأغنية
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أقيما فروضالحزن فالوقت وقتها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن نباته المصري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1287
سنة الوفاة:
1366
بداية المسيرة:
1320
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.
المسيرة والإنجازات
وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
ابن نُباتة (686-768ه = 1287-1366م)
أعمال أخرى لـ ابن نباته المصري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.