ألا ابلغ سليما وأشياعها

الخنساء

(50) مشاهدة


نص «ألا ابلغ سليما وأشياعها» للشاعر الخنساء مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا ابلغ سليما وأشياعها»

أَلا اَبلِغ سُلَيماً وَأَشياعَها
بِأَنّا فَضَلنا بِرَأسِ الهُمامِ
وَأَنّا صَبَحناهُمُ غارَةً
فَأَروَتهُمُ مِن نَقيعِ السِمامِ
وَعَبساً صَبَحنا بِثَهلانِهِم
بِكَأسٍ وَلَيسَ بِكَأسِ المُدامِ
وَثَعلَبَةُ الرَوعِ قَد عايَنوا
خُيولاً عَلَيها أُسودُ الأَجامِ
يَلوذونَ مِنّا حِذارَ اللِقا
فَضَرباً وَطَعناً وَحُسنَ النِظامِ
وَسُقنا لِرائِمِهِم سُجَّداً
بِأَحداجِها وَذَواتِ الحِزامِ

قراءة في كلمات الأغنية

الخنساء ترفع سؤالاً يستحقّ التوقّف: لماذا كان الرثاء هو الباب الذي دخلت منه المرأة إلى الشعر العربي المعترف به؟ والجواب في بنية المجتمع لا في طبيعة الموهبة — فالرثاء كان مسؤولية نسائية معترفاً بها، والبكاء على القتيل من واجب أهله، فوجدت المرأة فيه مساحة مشروعة تُسمع فيها. والخنساء استغلّت هذه المساحة إلى أقصاها حتى بلغت من الإحكام ما جعل الرواة يقدّمونها على شعراء كثيرين من الرجال. وشعرها من جهة الصنعة قليل التكلّف شديد التكرار للمعنى الواحد بصور متجدّدة — وهذه سمة من يكتب عن جرح واحد لا يبرأ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ألاابلغسليما وأشياعها»أداهاالخنساء.تُماضِربنتعمروالسُّلَميةالمعروفةبالخنساء (توفّيت نحو 645م)،أشهرشاعرة فيالعربيةأدركتالجاهلية والإسلام، وأكثرشعرهارثاء لأخويهاصخر ومعاوية. وقُتلأبناؤها فيالقادسية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

هي أشهر امرأة في تاريخ الشعر العربي بلا منافس قريب، وأكثر ما بقي من شعرها في غرض واحد هو الرثاء — وهذا التمركز في غرض واحد قليل النظير في الدواوين العربية. وقد أدركت الإسلام ووفدت على النبي، فهي في طبقة المخضرمين.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الخنساء
سنة الميلاد: 575
سنة الوفاة: 645
يُعتبر الخنساء شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت الخنساء نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إن أبا حسان عرش هوى، وخرق كأنضاء القميص دوية، أنى تأوبني الأحزان والسهر، سقى جدثا أكناف غمرة دونه، أبنت صخر تلكما الباكية، تعرقني الدهر نهسا وحزا، ألا ما لعينيك لا تهجع، لا تخل أنني لقيت رواحا، أعيني هلا تبكيان على صخر، يا عين إبكي فارسا، إن الزمان وما يفنى له عجب، كنا كأنجم ليل وسطها قمر، جارى أباه فأقبلا وهما، ألا ما لعينك أم ما لها، من حس لي الأخوين. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ الخنساء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات