ألا أرقت عيني فبت أديره

حاتم الطائي

(62) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم حاتم الطائي
سنة الإصدار: 550م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «ألا أرقت عيني فبت أديره» من نظم حاتم الطائي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا أرقت عيني فبت أديره»

أَلا أَرِقَت عَيني فَبِتُّ أُديرُه
حِذارَ غَدٍ أَحجى بِأَن لا يَضيرُها
إِذا النَجمُ أَضحى مَغرِبَ الشَمسِ مائِل
وَلَم يَكُ بِالآفاقِ بَونٌ يُنيرُها
إِذا ما السَماءُ لَم تَكُن غَيرَ حَلبَةٍ
كَجِدَّةِ بَيتِ العَنكَبوتِ يُنيرُها
فَقَد عَلِمَت غَوثٌ بِأَنّا سَراتُه
إِذا أُعلِمَت بَعدَ السِرارِ أُمورُها
إِذا الريحُ جاءَت مِن أَمامِ أَخائِفٍ
وَأَلوَت بِأَطنابِ البُيوتِ صُدورُها
وَإِنّا نُهينُ المالَ في غَيرِ ظِنَّةٍ
وَما يَشتَكينا في السِنينَ ضَريرُها
إِذا ما بَخيلُ الناسِ هَرَّت كِلابُهُ
وَشَقَّ عَلى الضَيفِ الضَعيفِ عَقورُها
فَإِنّي جَبانُ الكَلبِ بَيتي مُوَطِّ
أَجودُ إِذا ما النَفسُ شَحَّ ضَميرُها
وَإِنَّ كِلابي قَد أُهِرَّت وَعُوِّدَت
قَليلٌ عَلى مَن يَعتَريني هَريرُها
وَما تَشتَكي قِدري إِذا الناسُ أَمحَلَت
أُؤَثِّفُها طَوراً وَطَوراً أُميرُها
وَأُبرِزُ قِدري بِالفَضاءِ قَليلُه
يُرى غَيرَ مَضنونٍ بِهِ وَكَثيرُها
وَإِبلِيَ رَهنٌ أَن يَكونَ كَريمُه
عَقيراً أَمامَ البَيتِ حينَ أُثيرُها
أُشاوِرُ نَفسَ الجودِ حَتّى تُطيعَني
وَأَترُكُ نَفسَ البُخلِ لا أَستَشيرُها
وَلَيسَ عَلى ناري حِجابٌ يَكُنُّه
لِمُستَوبِصٍ لَيلاً وَلَكِن أُنيرُها
فَلا وَأَبيكَ ما يَظَلُّ اِبنُ جارَتي
يَطوفُ حَوالَي قِدرِنا ما يَطورُها
وَما تَشتَكيني جارَتي غَيرَ أَنَّه
إِذا غابَ عَنها بَعلُها لا أَزورُها
سَيَبلُغُها خَيري وَيَرجِعُ بَعلُه
إِلَيها وَلَم يُقصَر عَلَيَّ سُتورُها
وَخَيلٍ تَعادى لِلطِعانِ شَهِدتُه
وَلَو لَم أَكُن فيها لَساءَ عَذيرُها
وَغَمرَةِ مَوتٍ لَيسَ فيها هَوادَةٌ
يَكونُ صُدورَ المَشرَفِيِّ جُسورُها
صَبَرنا لَها في نَهكِها وَمُصابِه
بِأَسيافِنا حَتّى يَبوخَ سَعيرُها
وَعَرجَلَةٍ شُعثِ الرُؤوسِ كَأَنَّهُم
بَنو الجِنِّ لَم تُطبَخ بِقِدرٍ جَزورُها
شَهِدتُ وَعَوّاناً أُمَيمَةُ أَنّ
بَنو الحَربِ نَصلاها إِذا اِشتَدَّ نورُها
عَلى مُهرَةٍ كَبداءَ جَرداءَ ضامِرٍ
أَمينٍ شَظاها مُطمَئِنٍّ نُسورُها
وَأَقسَمتُ لا أُعطي مَليكاً ظُلامَةً
وَحَولي عَدِيٌّ كَهلُها وَغَريرُها
أَبَت لِيَ ذاكُم أُسرَةٌ ثُعَلِيَّةٌ
كَريمٌ غِناها مُستَعِفٌّ فَقيرُها
وَخوصٍ دِقاقٍ قَد حَدَوتُ لِفِتيَةٍ
عَلَيهِنَّ إِحداهُنَّ قَد حَلَّ كورُها

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «ألاأرقتعيني فبتأديره»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتحاتمالطائي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 550م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

لم يبقَ من حاتم في الذاكرة العامّة شعره، بل أخباره: أنه نحر فرسه لأضيافه ولم يكن عنده غيرها، وأنه كان يوقد النار في الليل على مرتفع ليراها التائه فيقصده، وأنه لم يردّ سائلاً. فتراكمت هذه الأخبار حتى صار اسمه صفة لا علماً، يقال «أكرم من حاتم» فيُفهم بلا شرح. وأدرك ابنه عديّ الإسلام فأسلم وصار من الصحابة، فبقي البيت مذكوراً في الطورين.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

اسمه من قليل أسماء الأعلام العربية التي صارت صفة تُستعمل في اللغة اليومية بلا حاجة إلى تعريف صاحبها. وقد جاوز أثره العربية، فذُكر في حكايات فارسية وتركية وهندية بوصفه مثال الجواد.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
حاتم الطائي
بلد المنشأ: السعودية
سنة الميلاد: 300م
سنة الوفاة: 578
بداية المسيرة: 550م
حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللهِ بْنِ سَعْدٍ العَدَوِيُّ الثُعَلِيُّ اَلطَّائِيُّ، أَبُو عَدِيٍّ، وَأَبُو سَفَّانَةَ (— توفي 46 ق. هـ / 605 م) شاعر عربي نَجْدي، أمير قبيلة طَيِّئ النجدية، عاش في مُدَّة ما قبل الإسلام (الجاهلية)، في جبل طَيِّئ شَمالي نجد، اشتَهر بكرمه وأشعاره وجوده حتى قيل: إنه أكرم العرب، ويُضرَب به المَثَلُ في الجودِ، فيُقال: أكرمُ مِن حاتِمِ طيِّئ، ويُلَقَّبُ بكريم العرب.استوحَت أفلامٌ ومسلسلات كثيرة من حياته وأشعاره. وابنُهُ عَدِيُّ بْنُ حاتِم من صَحابة النبي محمد، وكذلك بِنتُهُ سَفَّانَةُ.
المسيرة والإنجازات
هُوَ: حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللّٰهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ اَلْحَشْرَجِ بْنِ امرؤ القيس بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَخْزَمَ بْنَ أَبِي أَخْزَمَ (وَاِسْمُهُ هَزُومَةُ) بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَرْوَلَ بْنِ ثُعَلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ اَلْغَوْثِ بْنِ طَيِّئٍ اَلطَّائِيُّ اَلْقَحْطَانِيُّ، ويُكَنَّىٰ بِأَبِي سَفَّانَةَ وأَبِي عَدِيٍّ. حاتِم من قبيلة طيِّئ، وأمه عُتْبة بِنْتُ عَفِيفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَخْزَمَ، كانت ذات يسر وسخاء، حجز عليها إخوتها ومنعوها مالها خوفاً من التبذير، نشأ ابنُها حاتِمٌ على غِرارها في الجود والكرم، ويُعَدُّ أشهر العرب في الكرم والجود والشهامة، ومَضْرِبَ المَثَل في الجود والكرم.

عن الشاعر: حاتم الطائي

حَاتِمُ بْنُ عَبْدِ اَللهِ بْنِ سَعْدٍ العَدَوِيُّ الثُعَلِيُّ اَلطَّائِيُّ، أَبُو عَدِيٍّ، وَأَبُو سَفَّانَةَ (— توفي 46 ق. هـ / 605 م) شاعر عربي نَجْدي، أمير قبيلة طَيِّئ النجدية، عاش في مُدَّة ما قبل الإسلام (الجاهلية)، في جبل طَيِّئ شَمالي نجد، اشتَهر بكرمه وأشعاره وجوده حتى …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ حاتم الطائي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات