ألا أرقت لضوء برق أومضا
الشريف المرتضى
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «ألا أرقت لضوء برق أومضا» من نظم الشريف المرتضى كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا أرقت لضوء برق أومضا»
أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضا
ما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضى
أَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضا
شوقاً يقلّبني على جمر الغضا
وَمِنَ البليّةِ أنَّ قلبك عاشقٌ
مَنْ لم تَنَلْ وهو الرّضا منه الرّضا
ما ضَرّ مَن أَضحى يصرّحُ صدُّهُ
بملالةٍ لو كان يوماً عَرّضا
أَلِفَ الصُّدودَ فما يُرى إلّا اِمرءاً
مُتَجَنّياً أو عاتباً أو مُعرِضا
للَّهِ مَوقفُنا بخَيْفِ مَتالِعٍ
نشكو التفرّقَ ما أَمضّ وأرْمضا
وَوراءَهمْ قلبٌ مُعَنّىً بالهوى
ما صحّ من سُقمِ الغرامِ فيمرَضا
وَمحرّضٍ بَعث النَّوى فكأنّه
يَوم اِعتَنقنا للنّوى ما حرّضا
أَضحى يَعضّ بنانَهُ متخفّضاً
ويودّ قلبي أنّه ما خفّضا
وَلَقَد أَتاني الشيب في عَصر الصّبا
حتَّى لبست به شباباً أبيضا
لم ينتقصْ منّي أوانَ نزولِهِ
بأْساً أطال على العُداةِ وعرّضا
فَكأنّما كنتُ اِمرءاً متبدّلاً
أثوابَه كَرِهَ السّوادَ فبيّضا
يا صاحبيَّ تعزّيا عن فاعلي ال
معروفِ فالمعروفُ فينا قد قضى
وَتَعلّما أَنْ لَيسَ يَحْظى بالغِنى
إلّا اِمرؤٌ سِيم الهوانَ فأَغمضا
وَالعَيش دينٌ لا يخاف غريمُهُ
مَطْلاً به وقضاؤه أن يُقتَضى
قَد قلت لِلمُنضين فيه رِكابَهمْ
يكفيكُمُ من زادِهِ ما أنهضا
ما لي أَراكُم وَاللُّبانةُ فيكُمُ
تَرضون في الدّنيا بما لا يُرتضى
إِن كانَ رَوْضُ الحَزْنِ غَرّكُمُ فقدْ
أضحى يصوّح منه ما قد رُوِّضا
أَوْ ما بَنَتْهُ يدُ الزّمانِ لأهلِهِ
فهوَ الّذي هَدم البناءَ فقوّضا
لا تَغْبِنوا آراءَكمْ بثميلَةٍ
نَكْداءَ تأخذها الشفاهُ تبرّضا
فمعوَّضٌ عن نَزْرِ ماء حيائِهِ
بكثير ما بلغ الغِنى ما عُوّضا
كَم ذا التعلّلُ بالمُنى وإزاؤنا
رامٍ إذا قصد الفريصةَ أغرضا
يرمي ولا يدري الرميّ وليته
لمّا أَراد الرَّمْيَ يوماً أنبضا
وَالنّفسُ تُنكرُ ثمّ تَعرف رُشْدَها
فاِطلُبْ شِفاءَك من يَدَيْ مَن أمرضا
أَينَ الّذينَ تَبوؤوا خطط العُلا
وقضى على الآفاقِ منهمْ مَن قضى
وجَرَوْا إلى غايِ المكارم والعُلا
ركْضَ الجواد سعى فأدرك مركضا
تندى على غُلَلِ العُفاةِ أكفُّهمْ
فَيعود منهمْ مثرياً مَن أنفضا
وإِذا أهبتَ بهمْ ليومِ عظيمةٍ
حمّلتَ أعباءَ العظيمة نُهّضا
من كلِّ قَرْمٍ لا يريد ضجيعَه
إِلّا سِناناً أو حساماً مُنتضى
وَتراه أنّى شئتَ من أحوالهِ
لا يَرتضي إِلّا الفِعال المُرتضى
دَرَجوا فلا عينٌ ولا أثرٌ لهمْ
فكأنّهمْ حُلُمٌ تراءى واِنقَضى
ما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضى
أَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضا
شوقاً يقلّبني على جمر الغضا
وَمِنَ البليّةِ أنَّ قلبك عاشقٌ
مَنْ لم تَنَلْ وهو الرّضا منه الرّضا
ما ضَرّ مَن أَضحى يصرّحُ صدُّهُ
بملالةٍ لو كان يوماً عَرّضا
أَلِفَ الصُّدودَ فما يُرى إلّا اِمرءاً
مُتَجَنّياً أو عاتباً أو مُعرِضا
للَّهِ مَوقفُنا بخَيْفِ مَتالِعٍ
نشكو التفرّقَ ما أَمضّ وأرْمضا
وَوراءَهمْ قلبٌ مُعَنّىً بالهوى
ما صحّ من سُقمِ الغرامِ فيمرَضا
وَمحرّضٍ بَعث النَّوى فكأنّه
يَوم اِعتَنقنا للنّوى ما حرّضا
أَضحى يَعضّ بنانَهُ متخفّضاً
ويودّ قلبي أنّه ما خفّضا
وَلَقَد أَتاني الشيب في عَصر الصّبا
حتَّى لبست به شباباً أبيضا
لم ينتقصْ منّي أوانَ نزولِهِ
بأْساً أطال على العُداةِ وعرّضا
فَكأنّما كنتُ اِمرءاً متبدّلاً
أثوابَه كَرِهَ السّوادَ فبيّضا
يا صاحبيَّ تعزّيا عن فاعلي ال
معروفِ فالمعروفُ فينا قد قضى
وَتَعلّما أَنْ لَيسَ يَحْظى بالغِنى
إلّا اِمرؤٌ سِيم الهوانَ فأَغمضا
وَالعَيش دينٌ لا يخاف غريمُهُ
مَطْلاً به وقضاؤه أن يُقتَضى
قَد قلت لِلمُنضين فيه رِكابَهمْ
يكفيكُمُ من زادِهِ ما أنهضا
ما لي أَراكُم وَاللُّبانةُ فيكُمُ
تَرضون في الدّنيا بما لا يُرتضى
إِن كانَ رَوْضُ الحَزْنِ غَرّكُمُ فقدْ
أضحى يصوّح منه ما قد رُوِّضا
أَوْ ما بَنَتْهُ يدُ الزّمانِ لأهلِهِ
فهوَ الّذي هَدم البناءَ فقوّضا
لا تَغْبِنوا آراءَكمْ بثميلَةٍ
نَكْداءَ تأخذها الشفاهُ تبرّضا
فمعوَّضٌ عن نَزْرِ ماء حيائِهِ
بكثير ما بلغ الغِنى ما عُوّضا
كَم ذا التعلّلُ بالمُنى وإزاؤنا
رامٍ إذا قصد الفريصةَ أغرضا
يرمي ولا يدري الرميّ وليته
لمّا أَراد الرَّمْيَ يوماً أنبضا
وَالنّفسُ تُنكرُ ثمّ تَعرف رُشْدَها
فاِطلُبْ شِفاءَك من يَدَيْ مَن أمرضا
أَينَ الّذينَ تَبوؤوا خطط العُلا
وقضى على الآفاقِ منهمْ مَن قضى
وجَرَوْا إلى غايِ المكارم والعُلا
ركْضَ الجواد سعى فأدرك مركضا
تندى على غُلَلِ العُفاةِ أكفُّهمْ
فَيعود منهمْ مثرياً مَن أنفضا
وإِذا أهبتَ بهمْ ليومِ عظيمةٍ
حمّلتَ أعباءَ العظيمة نُهّضا
من كلِّ قَرْمٍ لا يريد ضجيعَه
إِلّا سِناناً أو حساماً مُنتضى
وَتراه أنّى شئتَ من أحوالهِ
لا يَرتضي إِلّا الفِعال المُرتضى
دَرَجوا فلا عينٌ ولا أثرٌ لهمْ
فكأنّهمْ حُلُمٌ تراءى واِنقَضى
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ألاأرقت لضوءبرقأومضا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.