ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
سليمان بن سحمان
(60) مشاهدة
اقرأ «ألا أيها الغادي مجداً بنجداً» من نظم سليمان بن سحمان كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا أيها الغادي مجداً بنجداً»
ألا أيها الغادي مجداً بنجداً
يؤم من الضيرين قصراً مشيداً
حنانيك قف لي ساعة وتحملا
تحيات مشتاق به الوجد أكمدا
إلى الملك الأسما سلالة فيصل
وأوفى ملوك الناس عهداً وموعداً
وأبذلهم للجود طبعاً وعادةً
واكمل أوصاف الفتى ما تعودا
إمام سمى بالمجد والجود والندى
على كل أملاك البلاد ذوي الندى
مآثر آباء له ومحامداً
تأثلها عنهم وقد كان أوحدا
فأبلغه تسليماً كأن أريحه
شذى المسك بل أندى أريجاً وأمجدا
ولا تنس مقداماً هماماً سميدعاً
سلالته من قد سمى وتفردا
وفاق وساد الناس طراً بمجده
فابلغه تسليماً أريجاً مندداً
وناد بأعلى الصوت يا صاح قائلاً
أيا من سمى مجداً وجوداً وسؤددا
حنانيك ما أبقيت ذخراً ولم تزل
تجود علينا يا أخا المجد بالندى
"إلى أن بلغنا ""الدكتر"" الذي"
يرى أنه في طبه قد توحدا
فما زادني إلاَّ عماءً وحمرة
على العين زادتها عماءً منكدا
فظل يداويها لينكشف الذي
أمض بها مما أضر وأنكدا
وفي كل يوم وهي لا شك تنجلي
ويزداد نور العين فيها تجددا
وفي تسع أيام على رغم رأيه
أرى ما يراه الناس مثنى وموحدا
فإن صح ذا فالحمد لله وحده
وبعض الذي نهوى وشئناه قد بدا
وإن عميت فالأمر لله وحده
وقد بذل الأسباب من كان أوحدا
إمام الهدى عبد العزيز أخو الندى
ومردي العدى ممن عتى أو تمردا
له في سماء المجد شمس منيرة
وفي الجود قد أربى على من تجودا
فما كان كعباً في السماحة مثله
ولا حاتم الطائي من كان أجودا
وفي الحرب مقدام هزبر غشمشم
وفي السلم فياض بما قد تعودا
فقل للذي قد رام شأو مرامه
تأخر فلن يجعل لك الله مصعدا
فتذرك من شاءوا الإمام مآثراً
ومجداً سما فخراً به وتفردا
بنى للعلى مجداً رفيعاً مشيداً
واتهم في كل الأمور وأنجدا
فلست بمحص بعض أوصاف مجده
ولا بعض ما ابدى وأجدى ومهدا
هو البحر غص فيه إذا كان ساكناً
على الدر وأحذره إذا كان مزبدا
وقد قيل هذا في أناس تخلفت
مناقبهم عما استفاد وأوفدا
فكان أحق الناس بالمدح التي
يراه بهن المادحون ممجدا
وكيف وقد كانت مآثر مجده
مآثر آباء حواهن تلدا
هو المجد وابن المجد والمجد أصله
وما المجد إلا ما تأزر وارتد
فهذا الذي نبدي على أن مجدهم
ومقدارهم أعلى وأسنى وأصعدا
ولولا سرور الألمعي بكلما
نسربه ما قلت دراً منضدا
وليس عن المحبوب سر محجب
بما سرنا أو ضرنا أو تلددا
على أنه الساعي بكل فضيلة
ومنقبة يسمو بها من تمجدا
وأبلغ هداك الله مني تحية
إلى الشيخ عبد الله من كان أوحدا
إمام هدى يدعو إلى الله دهره
وينشر دين الله والعلم والهدى
له مجلس بالعلم يزهر دائماً
فكان لباغي الخير والعلم موردا
لعمري لقد أنكرت نفسي لفقده
فأصبحت مشغوفاً به متوجدا
رعى الله من أحيا بدرس علومه
دوارس لولا درسه كن همدا
وأبلغه تسليماً على البعد والنوى
وإن كان لا يجيد لدى من توجدا
وإخوانه الغر الميامين كلهم
وأبناؤه الزاكين أصلاً ومحتدا
ومن كان ذا ودٍ محبٍ وناصح
صديق صدوق صادة الود سرمدا
وأزكى صلاة الله ثم سلامه
على السيد المعصوم من كان أمجدا
وأصحابه والآل مع كل تابعٍ
وتابعهم ما ناح طير وغردا
يؤم من الضيرين قصراً مشيداً
حنانيك قف لي ساعة وتحملا
تحيات مشتاق به الوجد أكمدا
إلى الملك الأسما سلالة فيصل
وأوفى ملوك الناس عهداً وموعداً
وأبذلهم للجود طبعاً وعادةً
واكمل أوصاف الفتى ما تعودا
إمام سمى بالمجد والجود والندى
على كل أملاك البلاد ذوي الندى
مآثر آباء له ومحامداً
تأثلها عنهم وقد كان أوحدا
فأبلغه تسليماً كأن أريحه
شذى المسك بل أندى أريجاً وأمجدا
ولا تنس مقداماً هماماً سميدعاً
سلالته من قد سمى وتفردا
وفاق وساد الناس طراً بمجده
فابلغه تسليماً أريجاً مندداً
وناد بأعلى الصوت يا صاح قائلاً
أيا من سمى مجداً وجوداً وسؤددا
حنانيك ما أبقيت ذخراً ولم تزل
تجود علينا يا أخا المجد بالندى
"إلى أن بلغنا ""الدكتر"" الذي"
يرى أنه في طبه قد توحدا
فما زادني إلاَّ عماءً وحمرة
على العين زادتها عماءً منكدا
فظل يداويها لينكشف الذي
أمض بها مما أضر وأنكدا
وفي كل يوم وهي لا شك تنجلي
ويزداد نور العين فيها تجددا
وفي تسع أيام على رغم رأيه
أرى ما يراه الناس مثنى وموحدا
فإن صح ذا فالحمد لله وحده
وبعض الذي نهوى وشئناه قد بدا
وإن عميت فالأمر لله وحده
وقد بذل الأسباب من كان أوحدا
إمام الهدى عبد العزيز أخو الندى
ومردي العدى ممن عتى أو تمردا
له في سماء المجد شمس منيرة
وفي الجود قد أربى على من تجودا
فما كان كعباً في السماحة مثله
ولا حاتم الطائي من كان أجودا
وفي الحرب مقدام هزبر غشمشم
وفي السلم فياض بما قد تعودا
فقل للذي قد رام شأو مرامه
تأخر فلن يجعل لك الله مصعدا
فتذرك من شاءوا الإمام مآثراً
ومجداً سما فخراً به وتفردا
بنى للعلى مجداً رفيعاً مشيداً
واتهم في كل الأمور وأنجدا
فلست بمحص بعض أوصاف مجده
ولا بعض ما ابدى وأجدى ومهدا
هو البحر غص فيه إذا كان ساكناً
على الدر وأحذره إذا كان مزبدا
وقد قيل هذا في أناس تخلفت
مناقبهم عما استفاد وأوفدا
فكان أحق الناس بالمدح التي
يراه بهن المادحون ممجدا
وكيف وقد كانت مآثر مجده
مآثر آباء حواهن تلدا
هو المجد وابن المجد والمجد أصله
وما المجد إلا ما تأزر وارتد
فهذا الذي نبدي على أن مجدهم
ومقدارهم أعلى وأسنى وأصعدا
ولولا سرور الألمعي بكلما
نسربه ما قلت دراً منضدا
وليس عن المحبوب سر محجب
بما سرنا أو ضرنا أو تلددا
على أنه الساعي بكل فضيلة
ومنقبة يسمو بها من تمجدا
وأبلغ هداك الله مني تحية
إلى الشيخ عبد الله من كان أوحدا
إمام هدى يدعو إلى الله دهره
وينشر دين الله والعلم والهدى
له مجلس بالعلم يزهر دائماً
فكان لباغي الخير والعلم موردا
لعمري لقد أنكرت نفسي لفقده
فأصبحت مشغوفاً به متوجدا
رعى الله من أحيا بدرس علومه
دوارس لولا درسه كن همدا
وأبلغه تسليماً على البعد والنوى
وإن كان لا يجيد لدى من توجدا
وإخوانه الغر الميامين كلهم
وأبناؤه الزاكين أصلاً ومحتدا
ومن كان ذا ودٍ محبٍ وناصح
صديق صدوق صادة الود سرمدا
وأزكى صلاة الله ثم سلامه
على السيد المعصوم من كان أمجدا
وأصحابه والآل مع كل تابعٍ
وتابعهم ما ناح طير وغردا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر ابن سحمان يُقرأ اليوم بوصفه مادّة تاريخية من الطبقة الأولى على مرحلة تأسيسية في الجزيرة العربية. فهو شعر حجاجي: يقرّر مسألة، ويعترض على قول، ويردّ على معيّن باسمه، ويستشهد بالنصّ — وهذا يجعله أقرب إلى المنظومة العلمية من القصيدة الفنّية، ومقياس الحكم عليه إحكام الحجّة ووضوح النظم لا جمال الصورة. وقيمته أنه يحفظ لنا صوت التيّار النجدي في لحظة تشكّله من داخله، بلغته وأولوياته ومن كان يخاطب ومن كان يجادل. ومن أراد أن يفهم تاريخ الأفكار في الجزيرة قبل توحيدها فديوانه من المصادر التي لا تُتجاوز.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء ابن سحمان من عسير إلى نجد صغيراً، فأخذ عن علماء الرياض ولزم عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ، وارتفع في العلم حتى صار من المشار إليهم. وكان زمنه زمن جدل حادّ بين نجد وما حولها في مسائل الاعتقاد، فأنفق عمره في التأليف والمناظرة والردّ، وبلغت رسائله وكتبه عدداً كبيراً. ولم يكن الشعر عنده ترفاً بل أداة من أدوات هذا الجدل: ينظم في المسألة كما يكتب فيها. ومات بالرياض سنة 1930م.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أصله من عسير ومقامه في نجد، وهذا الانتقال يفسّر شيئاً من موقعه: كان يكتب لمن لم ينشأ بينهم. وقد بلغت مؤلّفاته العشرات، أكثرها رسائل في الردّ والمناظرة، وهي مطبوعة متداولة إلى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سليمان بن سحمان
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1849
سنة الوفاة:
1930
سليمان بن سحمان شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 31 عملاً منسوباً إليه، منها: بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل، على دارس الأطلال بالمتحلب، أثابك مولاك المهابة والرضى، أضرب السحر الذي أنت ناظمه، تذكرت والذكرى تهيج البواكيا، فإن كان عن ذنب جناه محبكم، بحمد الله نبدأ في المقال، أرى كل ما قد قدر الله يكتب، قلب المحب من الهجران مكلوم، ألا مال نيران الأسى تتضرم، ألا أيها الغادي مجداً بنجداً، وقول أبي العباس أحمد أنها، إلى الله في كشف المهمات نرغب، ألا يا راكباً قف لي فواقا، لك الحمد اللهم يا ذا الحامد. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ سليمان بن سحمان
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
فإن كان عن ذنب جناه محبكم
تذكرت والذكرى تهيج البواكيا
أضرب السحر الذي أنت ناظمه
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
بحمد الله نبدأ في المقال
ألا مال نيران الأسى تتضرم
أثابك مولاك المهابة والرضى
وقول أبي العباس أحمد أنها
على دارس الأطلال بالمتحلب
ألا يا راكباً قف لي فواقا
قلب المحب من الهجران مكلوم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.