ألا أيها الركب اليمانون ما لكم
الطغرائي
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1090
النوع:
ديني
المقام:
عجم
نص «ألا أيها الركب اليمانون ما لكم» للشاعر الطغرائي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا أيها الركب اليمانون ما لكم»
ألا أيها الركبُ اليمانون ما لكمْ
تَشيمونَ بالبطحاء برقاً يمانيا
تُريدون إِخفاءَ الغَرامِ بجَهدكم
وهل يكتُمُ الإنسانُ ما ليس خافيا
أبَى اللّهُ أن يخفَى غرامٌ وراءهُ
دموعٌ وأنفاسٌ صدعنَ التراقيا
ويا رفقةً مرَّتْ بجرعاءَ مالكٍ
تؤمُّ الحِمى أنضاؤُها والمطَاليا
نشدتكُمُ باللّهِ إلّا نشدتُمُ
به شُعبةً أضللتُها من فُؤادِيا
وقلتمْ لحيٍّ نازلين بقربهِ
أقاموا بهِ واستبدلوا بجواريا
رويدكُمُ لا تسبقوا بقطيعتي
صروفَ الليالي إنَّ في الدهرِ كافيا
أفي الحقِّ أني قد قضيتُ ديونكمْ
وأنّ ديوني باقياتٌ كما هِيَا
فوا أسفاً حتّامَ أرعى مضيِّعاً
وآمنُ خوَّاناً وأذكرُ ناسيا
وما زال أحبابي يُسيؤون عِشرتي
ويجفونني حتى عذرت الأعاديا
وخيرُ صِحابي من كفانيَ نفسَهُ
وكان كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا
ألم ترَ أنَّ الحيَّ طالَ نجيُّهم
لبينٍ ولبَّوا للفراقِ مناديا
وقالوا اتَّعدْنا للرحيلِ غُدَيَّةً
فواحسرتا إنْ أصبحَ الركبُ غاديا
فيا قلبُ عاودْ ما عهدْتَ من الجَوى
معاذَ الهَوى أنْ تُصبِحَ اليومَ ساليا
ويا مهجتي ذوبي ويا مقلتي اسهري
ويا نفسُ لا تُبقي من الوجدِ باقيا
ويا صاحبي المذخور للسرِّ دونَهمْ
سأُصفيكَ وُدِّي معلناً ومناجيا
إِذا ما رأيتَ السربَ يُزجي غزيِّلاً
لطيفَ الشوى أحوى المدامعِ رانيا
فلا تدنُ من ذاك الغُزَيِّلِ إنِّه
يفوتُكَ مرمياً ويُصميكَ راميا
وبلِّغ ندامايَ الذين توقَّعوا
لقائيَ بعدَ اليوم ألّا تلاقيا
فلا تطمعوا في بُرْءِ ما بي فإنَّهُ
هو الداءُ قد أعيى الطبيبَ المداويا
ولم أنسَ يوماً بالحِمى طابَ ظلُّه
ونلْنَا به عَذْباً من العيش صافيا
أرى لفتةً منكم إليه مريبةً
فهل بكمُ من لوعةِ الحُبِّ ما بيا
وليلةِ وصلٍ قد لبسنا شبابَها
إِلى أن أشابَ الصبحُ منها النواصيا
ذكرنا شكاوى ما لَقِينا من الهَوى
فلما تصالحْنَا نسِينا الشكاويا
وبِتْنَا على رغمِ الحسود تضُمُّنَا
جميعاً حواشي بُردِها ورِدائيا
وكانت إساءاتُ الليالي كثيرةً
فما بَرِحَتْ حتى شكرنا اللياليا
تَشيمونَ بالبطحاء برقاً يمانيا
تُريدون إِخفاءَ الغَرامِ بجَهدكم
وهل يكتُمُ الإنسانُ ما ليس خافيا
أبَى اللّهُ أن يخفَى غرامٌ وراءهُ
دموعٌ وأنفاسٌ صدعنَ التراقيا
ويا رفقةً مرَّتْ بجرعاءَ مالكٍ
تؤمُّ الحِمى أنضاؤُها والمطَاليا
نشدتكُمُ باللّهِ إلّا نشدتُمُ
به شُعبةً أضللتُها من فُؤادِيا
وقلتمْ لحيٍّ نازلين بقربهِ
أقاموا بهِ واستبدلوا بجواريا
رويدكُمُ لا تسبقوا بقطيعتي
صروفَ الليالي إنَّ في الدهرِ كافيا
أفي الحقِّ أني قد قضيتُ ديونكمْ
وأنّ ديوني باقياتٌ كما هِيَا
فوا أسفاً حتّامَ أرعى مضيِّعاً
وآمنُ خوَّاناً وأذكرُ ناسيا
وما زال أحبابي يُسيؤون عِشرتي
ويجفونني حتى عذرت الأعاديا
وخيرُ صِحابي من كفانيَ نفسَهُ
وكان كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا
ألم ترَ أنَّ الحيَّ طالَ نجيُّهم
لبينٍ ولبَّوا للفراقِ مناديا
وقالوا اتَّعدْنا للرحيلِ غُدَيَّةً
فواحسرتا إنْ أصبحَ الركبُ غاديا
فيا قلبُ عاودْ ما عهدْتَ من الجَوى
معاذَ الهَوى أنْ تُصبِحَ اليومَ ساليا
ويا مهجتي ذوبي ويا مقلتي اسهري
ويا نفسُ لا تُبقي من الوجدِ باقيا
ويا صاحبي المذخور للسرِّ دونَهمْ
سأُصفيكَ وُدِّي معلناً ومناجيا
إِذا ما رأيتَ السربَ يُزجي غزيِّلاً
لطيفَ الشوى أحوى المدامعِ رانيا
فلا تدنُ من ذاك الغُزَيِّلِ إنِّه
يفوتُكَ مرمياً ويُصميكَ راميا
وبلِّغ ندامايَ الذين توقَّعوا
لقائيَ بعدَ اليوم ألّا تلاقيا
فلا تطمعوا في بُرْءِ ما بي فإنَّهُ
هو الداءُ قد أعيى الطبيبَ المداويا
ولم أنسَ يوماً بالحِمى طابَ ظلُّه
ونلْنَا به عَذْباً من العيش صافيا
أرى لفتةً منكم إليه مريبةً
فهل بكمُ من لوعةِ الحُبِّ ما بيا
وليلةِ وصلٍ قد لبسنا شبابَها
إِلى أن أشابَ الصبحُ منها النواصيا
ذكرنا شكاوى ما لَقِينا من الهَوى
فلما تصالحْنَا نسِينا الشكاويا
وبِتْنَا على رغمِ الحسود تضُمُّنَا
جميعاً حواشي بُردِها ورِدائيا
وكانت إساءاتُ الليالي كثيرةً
فما بَرِحَتْ حتى شكرنا اللياليا
قراءة في كلمات الأغنية
سمّى الطغرائي قصيدته «لامية العجم» في مقابلة صريحة لـ«لامية العرب» المنسوبة إلى الشنفرى، فوضع نفسه في مواجهة نصّ من أشهر نصوص الجاهلية، وهي مغامرة قلّ من يجرؤ عليها. وسرّ بقائها أحد عشر قرناً ليس في بلاغتها وحدها، بل في موضوعها: شكوى الكفء الذي يُتجاوز، والفاضل الذي يتقدّم عليه من دونه. وهذه شكوى لا تشيخ، فظلّت القصيدة تُحفظ وتُشرح ويُعارضها الشعراء جيلاً بعد جيل، حتى صارت من أكثر النصوص العربية شروحاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
بلغ الطغرائي الوزارة في دولة السلاجقة، ووزر للسلطان مسعود، فلمّا انكسر مسعود أمام أخيه محمود وقع الطغرائي في الأسر، فرُميت عليه تهمة الزندقة وقُتل — وتختلف المصادر في سنة قتله بين 513 و515هـ. وكان قبل ذلك قد نظم في بغداد سنة 505هـ قصيدته اللامية وهو يشكو أن مقامه لا يوازي قدره، فجاءت القصيدة تلخّص حياة صاحبها قبل أن تنتهي: رجل يرى نفسه أهلاً لما لا يُعطاه، فينتهي مقتولاً بيد من نازعه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كان الطغرائي من أعلام الكيمياء في الحضارة الإسلامية، وله فيها مصنّفات منها «مصابيح الحكمة»، فيُذكر في تاريخ العلم كما يُذكر في تاريخ الأدب. ولقبه نفسه مصطلح إداري: الطغراء هي التوقيع المزخرف الذي يتصدّر المرسوم السلطاني، وكان هو من يخطّها — فحمل الرجل اسم وظيفته حتى غطّى على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الطغرائي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة السلجوقية
سنة الميلاد:
1061
سنة الوفاة:
1121
بداية المسيرة:
1090
الطغرائي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهدكم، قل لمن يطلب الحجر، الفضة الرطبة ماء لنا، أما الخطير فجبة وعمامة، حب اليهود لآل موسى ظاهر، أتسعى هكذا أبدا، أخي ماذا دهاك وما أصابك. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 373 عملاً منسوباً إليه، منها: إن البرامكة الألى سنوا الندى، الأرض أم برة، يا نفس إياك إن نابتك نائبة، اعمل بجد وجلد، المبدأ الأول في، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهدكم، قل لمن يطلب الحجر، الفضة الرطبة ماء لنا، أما الخطير فجبة وعمامة، حب اليهود لآل موسى ظاهر، أتسعى هكذا أبدا، أخي ماذا دهاك وما أصابك. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الطغرائي
الطغرائي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، بضاعة هرمس مكنونة، أنعت نخلا تجتنى، انظر إِلى الجنة في وجهه، لا أدعي أني وفيت بعهد…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الطغرائي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.