ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم
ذو الرمة
(50) مشاهدة
نص «ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم» للشاعر ذو الرمة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم»
أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِ
وَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِ
وَلا زالَ مَسنوّا تُرابُكَ تَستَقي
عَزاليَ بَرّاقِ العَوارِضِ مُرزِمِ
وَإِن كُنتَ قَد هَيَّجتَ لي دونَ صُحبَتي
رَجيعَ هَوىً مِن ذِكرِ مَيَّةَ مُسقِمِ
هَوىً كادَتِ العَينانِ يَفرُطُ مِنهُما
لَهُ سَنَنٌ مِثلُ الجُمانِ المُنَظَّمِ
وَماذا يَهيجُ الشَوقَ مِن رَسمِ دِمنَةٍ
عَفَت غَيرَ مِثلِ الحِميَريّ المُسَهَّمِ
أَرَبَّت بِها الأَمطارُ حَتّى كَأَنَّها
كِتابُ زَبورٍ في مَهاريقَ مُعجَمِ
وَكُلُّ نَؤوجٍ يَنبَري مِن جُنوبِها
بِتَسهاكِ ذَيلٍ مِن فُرادى وَمُتئِمِ
أَضَرَّت بِها الأَرواحُ أَو كُلُّ ذَبلَةٍ
دَروجٍ مَتى تَعصِف بِها الريحُ تَرسُمِ
لِمَيَّةَ عِندَ الزُرقِ لَأياً عَرَفتُها
بِجُرثومَةِ الآريّ وَالمُتَخَيَّمِ
وَمُستَقوِسٍ قَد ثَلَّمَ السَيلُ جُدرَهُ
شَبيهٍ بِأَعضادِ الخَبيطِ المُهَدَّمِ
فَلَما رَأَيتُ الدارَ غَشَّيتُ عِمَّتي
شَآبيبَ دَمعٍ لِبسَةَ المُتَلَّثِمِ
مَخافَةَ عَيني أَن تَنُمَّ دُموعُها
عَلَيَّ بِأَسرارِ الضَميرِ المُكَتِّمِ
أُحِبُّ المَكانَ القَفرَ مِن أَجلِ أَنَّني
بِهِ أَتَغَنّى بِاِسمِها غَيرَ مُعجِمِ
وَلَم يَبقَ إِلّا أَنَّ مَرجوعَ ذِكرِها
نَهوضٌ بِأَحشاءِ الفُؤادِ المُتَيَّمِ
إِذا نالَ مِنها نَظرَةً هيضَ قَلبُهُ
بِها كَاِنهياضِ المُتعَبِ المُتَتَمِّمِ
تَغَيَّرتِ بَعدي أَم وَشى الناسُ بَينَنا
بِما لَم أَقُلهُ مِن مُسَدّى وَمُلحَمِ
وَمَن يَكُ ذا وَصلٍ فَيَسمَع بِوَصلِهِ
أَحاديثَ هَذا الناسِ يَصرِم وَيُصرَمِ
إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَت
بِنا البُعدَ أَولادُ الجَديلِ وَشَدقَمِ
نَواشِطُ مِن يَبرينَ أَو مِن حِذائِهِ
مِنَ الأَرضِ تَعمي في النُحاسِ المُخَزَّمِ
بِأَبيَضَ مُستَوفي الخُطومِ كَأَنَّهُ
جَنى عُشَرٍ أَو نَسجُ قَزٍّ مُخَذَّمِ
إِذا هُنَّ عاسَرنَ الأَخِشَّةَ شُبنَها
بِأَشكَلَ آنٍ مِن صَديدٍ وَمِن دَمِ
وَكائِن تَخَطَّت ناقَتي مِن مَفازَةٍ
إِلَيكَ وَمِن أَحواضِ ماءٍ مُسَدَّمِ
بِأَعطانِهِ القِردانُ هَزلى كَأَنَّها
نَوادِرُ صَيصاءِ الهَبيدِ المُحَطَّمِ
إِذا سَمِعَت وَطءِ الرِكابِ تَنَغَّشَت
حُشاشاتُها في غَيرِ لَحمٍ وَلا دَمِ
جَشَمتُ إِلَيكَ البُعدَ لا في خُصومَةٍ
وَلا مُستَجيراً مِن جَريرَةِ مُجرِمِ
وَلَو شِئتُ قَصَّرتُ النَهارَ بِطَفلَةٍ
هَضيمِ الحَشا بَرّاقَةِ المُتَبَسَّمِ
كَأَنَّ عَلى أَنيابِها ماءَ مُزنَةٍ
بِصَهباءَ في إِبريقِ شَربٍ مُقَدَّمِ
إِذا قَرِعَت فاهُ القَواريرِ قَرعَة
يَمُجُّ لَها مِن خالِصِ اللَونِ كَالدَمِ
تَروحُ عَلَيها هَجمَةٌ مَرتَعُ المَها
مَراتِقُها وَالقَيظُ لَم يَتَجَرَّمِ
بِوَعساءَ دَهناويَّةِ التُربِ طَيّبٍ
بِها نَسَمُ الأَرواحِ مِن كُلِّ مَنسَمِ
تَحِنُّ إِلى الدَهنا بِخَفّانَ ناقَتي
وَأَنّى الهَوى مِن صَوتِها المُتَرَنِّمِ
إِلى إِبِلِ الزُرقِ أَوطانِ أَهلِها
يَحُلّونَ مِنها كُلَّ عَلياءَ مُعلَمِ
مَهاريسَ مِثلِ الهَضبِ تَنمي فُحولُها
إِلى السِرِّ مِن أَذوادِ رَهطِ اِبنِ قِرضِمِ
كَأَنَّ عَلى أَلوانِها كُلَّ شَتوَةٍ
جِسادَينِ مِن صِبغَينِ وَرسٍ وَعَندَمِ
يُثَوِّرُ غِزلانَ الصَريمِ اِطِّرادُها
خُطوطَ الثَرى مِن كُلِّ دَلوٍ وَمِرزَمِ
بِلا ذِمَّةٍ مِن مَعشَرٍ غَيرِ قَومِها
وَغَيرِ صُدورِ السَمهَريّ المُقَوَّمِ
لَها خَطَراتُ العَهدِ مِن كُلِّ بَلدَةٍ
لِقَومٍ وَإِن هاجَت لَهُم عِطرُ مَنشِمِ
نَجائِبُ لَيسَت مِن مُهورِ أَشابَةٍ
وَلا ديَةٍ كانَت وَلا كَسبِ مَأثَمِ
وَلَكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ رِحلَةٍ
إِلى كُلِّ مَحجوبِ السُرادِقِ خِضرِمِ
كَريمِ النَثا رَحبِ الفِناءِ مُتَوَّجٍ
بِتاجِ بَهاءِ المُلكِ أَو مُتَعَمَّمِ
تُبَرَّكُ بِالسَهلِ الفَضاءِ وَتَتَّقي
عُداها بِرَأسٍ مِن تَميمٍ عَرَمرَمِ
تَحَدَّبُ سَعدٌ وَالرِبابُ وَراءَها
عَلى كُلِّ طَرفٍ أَعوَجيٍّ مُسَوَّمِ
وَإِن شاءَ داعيها أَتَتهُ بِمالِكٍ
وَشُهبانِ عَمروٍ وَكُلُّ شَوهاءَ صِلدِمِ
وَإِن ثَوَّبَ الداعي بِها يا لَخِندِفٍ
فَيا لَكَ مِن داعٍ مُعَزٍّ مُكَرَمِ
وَإِن تَدعُ قَيسا قَيسَ عَيلانَ يأتِها
بَنو الحَربِ يُستَعلى بِهِم كُلُّ مُعظَمِ
كَثيرُ الحَصى عالٍ لِمَن فَوقَ ظَهرِها
بِهامَةِ مُلكٍ يَفنَخُ الناسَ مُقرَمِ
لَها كُلُّ مَشبوحِ الذِراعَينِ تُتَّقى
بِهِ الحَربُ شَعشاعٍ وَأَبيَضَ فَدغَمِ
إِذا اِستَرسَلَ الراعي رَعَتها مَهابَةٌ
إِلى كُلِّ مَيّاسٍ إِلى المَوتِ مُعلِمِ
وَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِ
وَلا زالَ مَسنوّا تُرابُكَ تَستَقي
عَزاليَ بَرّاقِ العَوارِضِ مُرزِمِ
وَإِن كُنتَ قَد هَيَّجتَ لي دونَ صُحبَتي
رَجيعَ هَوىً مِن ذِكرِ مَيَّةَ مُسقِمِ
هَوىً كادَتِ العَينانِ يَفرُطُ مِنهُما
لَهُ سَنَنٌ مِثلُ الجُمانِ المُنَظَّمِ
وَماذا يَهيجُ الشَوقَ مِن رَسمِ دِمنَةٍ
عَفَت غَيرَ مِثلِ الحِميَريّ المُسَهَّمِ
أَرَبَّت بِها الأَمطارُ حَتّى كَأَنَّها
كِتابُ زَبورٍ في مَهاريقَ مُعجَمِ
وَكُلُّ نَؤوجٍ يَنبَري مِن جُنوبِها
بِتَسهاكِ ذَيلٍ مِن فُرادى وَمُتئِمِ
أَضَرَّت بِها الأَرواحُ أَو كُلُّ ذَبلَةٍ
دَروجٍ مَتى تَعصِف بِها الريحُ تَرسُمِ
لِمَيَّةَ عِندَ الزُرقِ لَأياً عَرَفتُها
بِجُرثومَةِ الآريّ وَالمُتَخَيَّمِ
وَمُستَقوِسٍ قَد ثَلَّمَ السَيلُ جُدرَهُ
شَبيهٍ بِأَعضادِ الخَبيطِ المُهَدَّمِ
فَلَما رَأَيتُ الدارَ غَشَّيتُ عِمَّتي
شَآبيبَ دَمعٍ لِبسَةَ المُتَلَّثِمِ
مَخافَةَ عَيني أَن تَنُمَّ دُموعُها
عَلَيَّ بِأَسرارِ الضَميرِ المُكَتِّمِ
أُحِبُّ المَكانَ القَفرَ مِن أَجلِ أَنَّني
بِهِ أَتَغَنّى بِاِسمِها غَيرَ مُعجِمِ
وَلَم يَبقَ إِلّا أَنَّ مَرجوعَ ذِكرِها
نَهوضٌ بِأَحشاءِ الفُؤادِ المُتَيَّمِ
إِذا نالَ مِنها نَظرَةً هيضَ قَلبُهُ
بِها كَاِنهياضِ المُتعَبِ المُتَتَمِّمِ
تَغَيَّرتِ بَعدي أَم وَشى الناسُ بَينَنا
بِما لَم أَقُلهُ مِن مُسَدّى وَمُلحَمِ
وَمَن يَكُ ذا وَصلٍ فَيَسمَع بِوَصلِهِ
أَحاديثَ هَذا الناسِ يَصرِم وَيُصرَمِ
إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَت
بِنا البُعدَ أَولادُ الجَديلِ وَشَدقَمِ
نَواشِطُ مِن يَبرينَ أَو مِن حِذائِهِ
مِنَ الأَرضِ تَعمي في النُحاسِ المُخَزَّمِ
بِأَبيَضَ مُستَوفي الخُطومِ كَأَنَّهُ
جَنى عُشَرٍ أَو نَسجُ قَزٍّ مُخَذَّمِ
إِذا هُنَّ عاسَرنَ الأَخِشَّةَ شُبنَها
بِأَشكَلَ آنٍ مِن صَديدٍ وَمِن دَمِ
وَكائِن تَخَطَّت ناقَتي مِن مَفازَةٍ
إِلَيكَ وَمِن أَحواضِ ماءٍ مُسَدَّمِ
بِأَعطانِهِ القِردانُ هَزلى كَأَنَّها
نَوادِرُ صَيصاءِ الهَبيدِ المُحَطَّمِ
إِذا سَمِعَت وَطءِ الرِكابِ تَنَغَّشَت
حُشاشاتُها في غَيرِ لَحمٍ وَلا دَمِ
جَشَمتُ إِلَيكَ البُعدَ لا في خُصومَةٍ
وَلا مُستَجيراً مِن جَريرَةِ مُجرِمِ
وَلَو شِئتُ قَصَّرتُ النَهارَ بِطَفلَةٍ
هَضيمِ الحَشا بَرّاقَةِ المُتَبَسَّمِ
كَأَنَّ عَلى أَنيابِها ماءَ مُزنَةٍ
بِصَهباءَ في إِبريقِ شَربٍ مُقَدَّمِ
إِذا قَرِعَت فاهُ القَواريرِ قَرعَة
يَمُجُّ لَها مِن خالِصِ اللَونِ كَالدَمِ
تَروحُ عَلَيها هَجمَةٌ مَرتَعُ المَها
مَراتِقُها وَالقَيظُ لَم يَتَجَرَّمِ
بِوَعساءَ دَهناويَّةِ التُربِ طَيّبٍ
بِها نَسَمُ الأَرواحِ مِن كُلِّ مَنسَمِ
تَحِنُّ إِلى الدَهنا بِخَفّانَ ناقَتي
وَأَنّى الهَوى مِن صَوتِها المُتَرَنِّمِ
إِلى إِبِلِ الزُرقِ أَوطانِ أَهلِها
يَحُلّونَ مِنها كُلَّ عَلياءَ مُعلَمِ
مَهاريسَ مِثلِ الهَضبِ تَنمي فُحولُها
إِلى السِرِّ مِن أَذوادِ رَهطِ اِبنِ قِرضِمِ
كَأَنَّ عَلى أَلوانِها كُلَّ شَتوَةٍ
جِسادَينِ مِن صِبغَينِ وَرسٍ وَعَندَمِ
يُثَوِّرُ غِزلانَ الصَريمِ اِطِّرادُها
خُطوطَ الثَرى مِن كُلِّ دَلوٍ وَمِرزَمِ
بِلا ذِمَّةٍ مِن مَعشَرٍ غَيرِ قَومِها
وَغَيرِ صُدورِ السَمهَريّ المُقَوَّمِ
لَها خَطَراتُ العَهدِ مِن كُلِّ بَلدَةٍ
لِقَومٍ وَإِن هاجَت لَهُم عِطرُ مَنشِمِ
نَجائِبُ لَيسَت مِن مُهورِ أَشابَةٍ
وَلا ديَةٍ كانَت وَلا كَسبِ مَأثَمِ
وَلَكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ رِحلَةٍ
إِلى كُلِّ مَحجوبِ السُرادِقِ خِضرِمِ
كَريمِ النَثا رَحبِ الفِناءِ مُتَوَّجٍ
بِتاجِ بَهاءِ المُلكِ أَو مُتَعَمَّمِ
تُبَرَّكُ بِالسَهلِ الفَضاءِ وَتَتَّقي
عُداها بِرَأسٍ مِن تَميمٍ عَرَمرَمِ
تَحَدَّبُ سَعدٌ وَالرِبابُ وَراءَها
عَلى كُلِّ طَرفٍ أَعوَجيٍّ مُسَوَّمِ
وَإِن شاءَ داعيها أَتَتهُ بِمالِكٍ
وَشُهبانِ عَمروٍ وَكُلُّ شَوهاءَ صِلدِمِ
وَإِن ثَوَّبَ الداعي بِها يا لَخِندِفٍ
فَيا لَكَ مِن داعٍ مُعَزٍّ مُكَرَمِ
وَإِن تَدعُ قَيسا قَيسَ عَيلانَ يأتِها
بَنو الحَربِ يُستَعلى بِهِم كُلُّ مُعظَمِ
كَثيرُ الحَصى عالٍ لِمَن فَوقَ ظَهرِها
بِهامَةِ مُلكٍ يَفنَخُ الناسَ مُقرَمِ
لَها كُلُّ مَشبوحِ الذِراعَينِ تُتَّقى
بِهِ الحَربُ شَعشاعٍ وَأَبيَضَ فَدغَمِ
إِذا اِستَرسَلَ الراعي رَعَتها مَهابَةٌ
إِلى كُلِّ مَيّاسٍ إِلى المَوتِ مُعلِمِ
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة ذي الرُّمّة أنه آخر من كتب البادية من داخلها. فوصفه ليس تشبيهاً مستعاراً بل تسجيل لمن يعرف الفرق بين ألوان الرمل ودرجات الحرّ وحال الناقة في الليل والنهار. ولهذا صار شعره مرجعاً لأهل اللغة يستشهدون به على الغريب، حتى قيل إنه أكثر الشعراء استشهاداً به عند النحاة بعد الجاهليين. ومن أنكر عليه فأنكر شيئاً واحداً: أن الوصف عنده يطول حتى يغلب الغرض، فتصير القصيدة معرضاً بصرياً لا بناءً ذا مقصد. والحقّ أن هذا الطول هو موضوع شعره نفسه: صحراء لا تنتهي، ووصف لا ينتهي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ذو الرُّمّة في البادية في وقت كانت المدن العربية قد صارت هي مركز الشعر، فبقي هو على الطريقة الأولى: يصف الرمل والسراب والناقة ومنازل الحيّ، ويتغزّل بميّة غزلاً لا ينتهي. وسُمّي بذي الرُّمّة لبيت ذكر فيه قطعة حبل. ولمّا مات قال الرواة: بذي الرُّمّة خُتم الشعر — يعنون شعر البادية على وجهه القديم. وقد صدقوا، فمن جاء بعده يصف الصحراء كان يصفها عن كتاب لا عن معاينة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قول الرواة إن الشعر خُتم به ليس مجاملة بل توصيف تاريخي دقيق: بعده انتقل الشعر العربي إلى المدينة نهائياً، فصار وصف الصحراء تقليداً موروثاً لا خبرة معيشة. وغزله بميّة من أطول ما استمرّ من علاقات الغزل في الشعر العربي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ذو الرمة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
696
سنة الوفاة:
735
يُعتبر ذو الرمة شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 179 عملاً منسوباً إليها، منها: ألما على الدار التي لو وجدتها، كأن الرياح الذاريات عشية، أرى إبلي وكانت ذات زهو، أمن مية الطلل الدارس، عليكن يا أطلال مي بشارع، وراد أسمال المياه السدم، هل تعرف العهد المحيل رسمه، جرت رذايا من بلاد الحوش، أمن أجل دار بالرمادة قد مضى، ألا أبلغ الفتيان عني رسالة، كأنها خاضب زعر قوادمه، أتعرف دار الحي بادت رسومها، بها مكنفة أكنافها قسب، أما أنت عن ذكراك مية مقصر، ويوم من الجوزاء موتقد الحصى. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ذو الرمة
لعمري وما عمري علي بهين
أمن أجل دار بالرمادة قد مضى
عليكن يا أطلال مي بشارع
يا دار مية بالخلصاء فالجرد
لم أنسه إذ قام يكشف عامدا
أتعرف دار الحي بادت رسومها
تغير بعدي من أميمة شارع
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
أتعرف أطلالا بوهبين والحضر
ألا ظعنت مي فهاتيك دارها
لقد حكمت يوم القضية بيننا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.