ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
ابن مليك الحموي
(52) مشاهدة
اقرأ «ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا» من نظم ابن مليك الحموي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا»
ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
فشبب بذكر العامرية في المغنى
وحي عريب الحي واحمل تحيتي
وقل مغرما غادرته وبكم مضنى
فإن سمحوا بعد القلا لي باللقا
فيا عيش ما احلى ويا قلب ما اهنا
عريب بروحي منهم ابتعت نظرة
فقلبي على حكم الهوى اتخذوا رهنا
يمثلهم انسان عيني صورة
وقلبي وان بانوا يشاهدهم معنى
فيا سائق الاظعان عج بطويلع
سحيرا وحي الفازلين بها عنا
وغن بمن اهوى وشبب بذكره
وحاول اذا رجعت ان تعرب اللحنا
وقف بالكثيب الفرد شرقي ضارج
وان جئت سلعا والعقيق فخذ يمنا
وان بان بان الحي من نحو طيبة
فأطلق زمان الشوق واحبس به الظعنا
احب وميض البرق من نحو بارق
وعرف الصبا منه اذا ما سرى وهنا
وأشتاق من نجد معالم ربعها
ومن نبتها زهر الربا العاطر المجنى
وان انا لم اسفح على السفح عبرتي
فلا اضحك الرحمن لي بعدها سنا
سقى الله ذياك الحمى وابل الحيا
وعطر من ارجائه السهل والحزنا
فلي قمر في ذلك الافق قد سما
يفوق على الاقمار بالواضح الاسنى
جميل المحيا ازهر اللون ابلج
بريق الثنايا اكحل ادعج اقنى
هو المصطفى من نسل اكرم والد
فيا كرم الآبا ويا شرف الابنا
نبي الهدى قد جاء الخلق رحمة
فللبائس الجدوى وللخائف الامنا
اجل الورى قدرا واعظمهم يدا
واعذبهم نطقا واكملهم حسنا
من المسجد الاقصى الى العرش قد دنا
الى ان تراآى قاب قوسين او ادنى
وفي حضرة التقريب والانس ربه
حباه باحسان وحياه بالحسنى
وما زاغ ذاك الطرف منه وما طغى
ونال من الآيات ما حير الذهنا
وفي محكم التنزيل احكم مدحه
واثني عليه في الكتاب بما اثنى
واصحابه بالفضل في كل مشهد
حديثهم يفني الزمان ولا يفنى
اسود اسود الحرب من كل ابلج
طويل نجاد السيف معتقل لدنا
اذا غشي القوم النعاس تراهم
على يقظة ليسوا قياما ولا وسنا
اذا ابرقوا في الحرب صاروا صوارما
وان رعدوا اسدا وان مطروا مزنا
يصولون في الهيجا باللحاظ مرهف
صقيل لغير الهام لم يتخذ جفنا
على حسن جس العود غنت سيوفهم
على الضرب بالايقاع اذ جردوا الطعنا
بها ليل في الهيجا اماجيد في اللقا
اذا سالموا انسا وان حاربوا جنا
وباعوا على حكم الجهاد نفوسهم
ولم يجدوا في ذاك حيفا ولا غبنا
وكان رسول الله ركنهم الذي
به يتقون البأس اكرم به ركنا
هنيئا لهم فازوا بحسن ابتدائهم
ونحن بحسن الاتباع لقد فزنا
فيا ملجأ اذ لم اجد لي ملجأ
وحصنا منيعا حيث لم اتخذ حصنا
لقد اثقلت ظهري الذنوب بحملها
وقد خف ما قدمت من صالح وزنا
عسى ان مليك منك يشفى بنظرة
ومنك تفوز النفس بالمقصد الاسنى
وانجو من اليوم الشديد عقابه
اذا ما الجيال الشامخات غدت عهنا
واعطي كتابي باليمين وانثني
وقد نلت من سعدي بك لا من واليمنا
لاني بحسن الظن بالله واثق
وما خاب من بالله قد احسن الظنا
فيا رب بالمبعوث من نسل هاشم
وعدنان فاجعل مسكني في غد عدنا
وصل على المختار والآل ما شدا
على لايك قمريّ وفي روضة غني
وضاعف صلاتي بالسلام وبالرضى
على الصحب والاتباع وارض بهم عنا
فشبب بذكر العامرية في المغنى
وحي عريب الحي واحمل تحيتي
وقل مغرما غادرته وبكم مضنى
فإن سمحوا بعد القلا لي باللقا
فيا عيش ما احلى ويا قلب ما اهنا
عريب بروحي منهم ابتعت نظرة
فقلبي على حكم الهوى اتخذوا رهنا
يمثلهم انسان عيني صورة
وقلبي وان بانوا يشاهدهم معنى
فيا سائق الاظعان عج بطويلع
سحيرا وحي الفازلين بها عنا
وغن بمن اهوى وشبب بذكره
وحاول اذا رجعت ان تعرب اللحنا
وقف بالكثيب الفرد شرقي ضارج
وان جئت سلعا والعقيق فخذ يمنا
وان بان بان الحي من نحو طيبة
فأطلق زمان الشوق واحبس به الظعنا
احب وميض البرق من نحو بارق
وعرف الصبا منه اذا ما سرى وهنا
وأشتاق من نجد معالم ربعها
ومن نبتها زهر الربا العاطر المجنى
وان انا لم اسفح على السفح عبرتي
فلا اضحك الرحمن لي بعدها سنا
سقى الله ذياك الحمى وابل الحيا
وعطر من ارجائه السهل والحزنا
فلي قمر في ذلك الافق قد سما
يفوق على الاقمار بالواضح الاسنى
جميل المحيا ازهر اللون ابلج
بريق الثنايا اكحل ادعج اقنى
هو المصطفى من نسل اكرم والد
فيا كرم الآبا ويا شرف الابنا
نبي الهدى قد جاء الخلق رحمة
فللبائس الجدوى وللخائف الامنا
اجل الورى قدرا واعظمهم يدا
واعذبهم نطقا واكملهم حسنا
من المسجد الاقصى الى العرش قد دنا
الى ان تراآى قاب قوسين او ادنى
وفي حضرة التقريب والانس ربه
حباه باحسان وحياه بالحسنى
وما زاغ ذاك الطرف منه وما طغى
ونال من الآيات ما حير الذهنا
وفي محكم التنزيل احكم مدحه
واثني عليه في الكتاب بما اثنى
واصحابه بالفضل في كل مشهد
حديثهم يفني الزمان ولا يفنى
اسود اسود الحرب من كل ابلج
طويل نجاد السيف معتقل لدنا
اذا غشي القوم النعاس تراهم
على يقظة ليسوا قياما ولا وسنا
اذا ابرقوا في الحرب صاروا صوارما
وان رعدوا اسدا وان مطروا مزنا
يصولون في الهيجا باللحاظ مرهف
صقيل لغير الهام لم يتخذ جفنا
على حسن جس العود غنت سيوفهم
على الضرب بالايقاع اذ جردوا الطعنا
بها ليل في الهيجا اماجيد في اللقا
اذا سالموا انسا وان حاربوا جنا
وباعوا على حكم الجهاد نفوسهم
ولم يجدوا في ذاك حيفا ولا غبنا
وكان رسول الله ركنهم الذي
به يتقون البأس اكرم به ركنا
هنيئا لهم فازوا بحسن ابتدائهم
ونحن بحسن الاتباع لقد فزنا
فيا ملجأ اذ لم اجد لي ملجأ
وحصنا منيعا حيث لم اتخذ حصنا
لقد اثقلت ظهري الذنوب بحملها
وقد خف ما قدمت من صالح وزنا
عسى ان مليك منك يشفى بنظرة
ومنك تفوز النفس بالمقصد الاسنى
وانجو من اليوم الشديد عقابه
اذا ما الجيال الشامخات غدت عهنا
واعطي كتابي باليمين وانثني
وقد نلت من سعدي بك لا من واليمنا
لاني بحسن الظن بالله واثق
وما خاب من بالله قد احسن الظنا
فيا رب بالمبعوث من نسل هاشم
وعدنان فاجعل مسكني في غد عدنا
وصل على المختار والآل ما شدا
على لايك قمريّ وفي روضة غني
وضاعف صلاتي بالسلام وبالرضى
على الصحب والاتباع وارض بهم عنا
قراءة في كلمات الأغنية
شعر أواخر العصر المملوكي يُظلَم كثيراً في النقد الحديث، إذ يُختصر بكلمة «الانحطاط» ويُطوى. والقراءة المتأنّية تكشف غير ذلك: صنعة عالية، وتفنّن في البديع والتورية، وحياة نشطة للموشّح والبديعيات في حلقات الشام. وابن مليك من هذا الطراز: يكتب لجمهور يعرف الصنعة ويطرب لإحكامها، لا لجمهور يبحث عن انفعال مباشر. فمن قاسه بمقياس الذوق الحديث ظلمه، ومن قرأه في سياقه وجد أديباً متمكّناً من أدواته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألابالحمىإنجزت ياراكبالوجنا»أداهاابن مليكالحموي. وُلدبحماة وانتقلإلىدمشق فتفقّهبها واشتغلبالأدب وبرع فيالشعر، وله «النفحا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «النفحات الأدبية في الرياض الحموية» يحمل في عنوانه اعتزازاً بمدينته، وهو من الكتب التي تعكس النشاط الأدبي في حماة ودمشق في القرن التاسع الهجري. وقد شارك اسمه اسم أعلام آخرين قريبين منه في اللقب، فوقع في تراجمه بعض الخلط الذي نبّه إليه المحقّقون.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن مليك الحموي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1437
سنة الوفاة:
1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.