ألا بكرت سلمى فجد بكورها
جرير
(54) مشاهدة
كلمات «ألا بكرت سلمى فجد بكورها» للشاعر جرير كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا بكرت سلمى فجد بكورها»
أَلا بَكَرَت سَلمى فَجَدَّ بُكورُها
وَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها
إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى
تُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها
لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِ
خَلاخيلُ سَلمى المُصمَتاتُ وَسورُها
إِذا نَحنُ لَم نَملِك لِسَلمى زِيارَةً
نَفِسنا جَدا سَلمى عَلى مَن يَزورُها
فَهَل تُبلِغَنّي الحاجَ مَضبورَةُ القَرا
بَطيءٌ بِمَورِ الناعِجاتِ فُتورُها
نَجاةٌ يَصِلُّ المَروُ تَحتَ أَظَلِّها
بِلاحِقَةِ الأَظلالِ حامٍ هَجيرُها
أَلا لَيتَ شِعري عَن سَليطٍ أَلَم تَجِد
سَليطٌ سِوى غَسّانَ جاراً يُجيرُها
لَقَد ضَمَّنوا الأَحسابَ صاحِبَ سَوأَةٍ
يُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌ
إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَت
جَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحى
إِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَةٍ
وَمَعقِلُها يَومَ الهِياجِ جُعورُها
أَضِجّوا الرَوايا بِالمَزادِ فَإِنَّكُم
سَتُكفَونَ كَرَّ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
عَجِبتُ مِنَ الداعي جُحَيشاً وَسائِداً
وَعَيساءُ يَسعى بِالعِلابِ نَفيرُها
أَساعِيَةٌ عَيسَءُ وَالضَأنُ حُفَّلٌ
فَما حاوَلَت عَيساءُ أَم ما عَذيرُها
إِذا ما تَعاظَمتُم جُعوراً فَشَرِّفوا
جُحَيشاً إِذا آبَت مِنَ الصَيفِ عيرُها
أُناساً يَخالونَ العَباءَةَ فيهِمُ
قَطيفَةَ مِرعِزّى يُقَلَّبُ نيرُها
إِذا قيلَ رَكبٌ مِن سَليطٍ فَقُبِّحَت
رِكاباً وَرُكباناً لَئيماً بَشيرُها
نَهَيتُكُمُ أَن تَركَبوا ذاتَ ناطِحٍ
مِنَ الحَربِ يُلوى بِالرِداءِ نَذيرُها
وَما بِكُمُ صَبرٌ عَلى مَشرَفِيَّةٍ
تَعَضُّ فِراخَ الهامِ أَو تَسطِيُرها
تَمَنَّيتُمُ أَن تَسلُبوا القاعَ أَهلَهُ
كَذاكَ المُنى غَرَّت جُحَيشاً غُرورُها
وَقَد كانَ في بَقعاءِ رِيٌّ لِشائِكُم
وَتَلعَةَ وَالجَوباءُ يَجري غَديرُها
تَناهَوا وَلا تَستَورِدوا مَشرَفِيَّةً
تُطيرُ شُؤونَ الهامِ مِنها ذُكورُها
كَأَنَّ السَليطيِّينَ أَنقاضُ كَمأَةٍ
لِأَوَّلِ جانٍ بِالعَصا يَستَثيرُها
غَضِبتُم عَلَيها أَو تَغَنَّيتُمُ بِها
أَنِ اِخضَرَّ مِن بَطنِ التِلاعِ غَميرُها
فَلَو كانَ حِلمٌ نافِعٌ في مُقَلَّدٍ
لَما وَغِرَت مِن غَيرِ جُرمٍ صُدورُها
بَنو الخَطَفى وَالخَيلُ أَيّامَ سوفَةٍ
جَلَوا عَنكُمُ الظَلماءَ وَاِنشَقَّ نورُها
وَفي بِئرِ حِصنٍ أَدرَكَتها حَفيظَةٌ
وَقَد رُدَّ فيها مَرَّتَينِ حَفيرُها
فَجِئنا وَقَد عادَت مَراعاً وَبَرَّكَت
عَلَيها مَخاضٌ لَم تَجِد مَن يُثيرُها
لَئِن ضَلَّ يَوماً بِالمُجَشَّرِ رَأيُهُ
وَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضيرُها
فَأَولى وَأَولى أَن أُصيبَ مُقَلَّداً
بِغاشِيَةِ العَدوى سَريعٍ نُشورُها
لَقَد جُرِّدَت يَومَ الحِدابِ نِسائُهُم
فَساءَت مَجاليها وَقَلَّت مُهورُها
وَشَقَّ العَصا بَعدَ اجتِماعٍ أَميرُها
إِذا نَحنُ قُلنا قَد تَبايَنَتِ النَوى
تُرَقرِقُ سَلمى عَبرَةً أَو تُميرُها
لَها قَصَبٌ رَيّانُ قَد شَجِيَت بِهِ
خَلاخيلُ سَلمى المُصمَتاتُ وَسورُها
إِذا نَحنُ لَم نَملِك لِسَلمى زِيارَةً
نَفِسنا جَدا سَلمى عَلى مَن يَزورُها
فَهَل تُبلِغَنّي الحاجَ مَضبورَةُ القَرا
بَطيءٌ بِمَورِ الناعِجاتِ فُتورُها
نَجاةٌ يَصِلُّ المَروُ تَحتَ أَظَلِّها
بِلاحِقَةِ الأَظلالِ حامٍ هَجيرُها
أَلا لَيتَ شِعري عَن سَليطٍ أَلَم تَجِد
سَليطٌ سِوى غَسّانَ جاراً يُجيرُها
لَقَد ضَمَّنوا الأَحسابَ صاحِبَ سَوأَةٍ
يُناجي بِها نَفساً لَئيماً ضَميرُها
سَتَعلَمُ ما يُغني حُكَيمٌ وَمَنقَعٌ
إِذا الحَربُ لَم يَرجِع بِصُلحٍ سَفيرُها
أَلا ساءَ ما تُبلي سَليطٌ إِذا رَبَت
جَواشِنُها وَاِزدادَ عَرضاً ظُهورُها
عَضاريطُ يَشوُونَ الفَراسِنَ بِالضُحى
إِذا ما السَرايا حَثَّ رَكضاً مُغيرُها
فَما في سَليطٍ فارِسٌ ذو حَفيظَةٍ
وَمَعقِلُها يَومَ الهِياجِ جُعورُها
أَضِجّوا الرَوايا بِالمَزادِ فَإِنَّكُم
سَتُكفَونَ كَرَّ الخَيلِ تَدمى نُحورُها
عَجِبتُ مِنَ الداعي جُحَيشاً وَسائِداً
وَعَيساءُ يَسعى بِالعِلابِ نَفيرُها
أَساعِيَةٌ عَيسَءُ وَالضَأنُ حُفَّلٌ
فَما حاوَلَت عَيساءُ أَم ما عَذيرُها
إِذا ما تَعاظَمتُم جُعوراً فَشَرِّفوا
جُحَيشاً إِذا آبَت مِنَ الصَيفِ عيرُها
أُناساً يَخالونَ العَباءَةَ فيهِمُ
قَطيفَةَ مِرعِزّى يُقَلَّبُ نيرُها
إِذا قيلَ رَكبٌ مِن سَليطٍ فَقُبِّحَت
رِكاباً وَرُكباناً لَئيماً بَشيرُها
نَهَيتُكُمُ أَن تَركَبوا ذاتَ ناطِحٍ
مِنَ الحَربِ يُلوى بِالرِداءِ نَذيرُها
وَما بِكُمُ صَبرٌ عَلى مَشرَفِيَّةٍ
تَعَضُّ فِراخَ الهامِ أَو تَسطِيُرها
تَمَنَّيتُمُ أَن تَسلُبوا القاعَ أَهلَهُ
كَذاكَ المُنى غَرَّت جُحَيشاً غُرورُها
وَقَد كانَ في بَقعاءِ رِيٌّ لِشائِكُم
وَتَلعَةَ وَالجَوباءُ يَجري غَديرُها
تَناهَوا وَلا تَستَورِدوا مَشرَفِيَّةً
تُطيرُ شُؤونَ الهامِ مِنها ذُكورُها
كَأَنَّ السَليطيِّينَ أَنقاضُ كَمأَةٍ
لِأَوَّلِ جانٍ بِالعَصا يَستَثيرُها
غَضِبتُم عَلَيها أَو تَغَنَّيتُمُ بِها
أَنِ اِخضَرَّ مِن بَطنِ التِلاعِ غَميرُها
فَلَو كانَ حِلمٌ نافِعٌ في مُقَلَّدٍ
لَما وَغِرَت مِن غَيرِ جُرمٍ صُدورُها
بَنو الخَطَفى وَالخَيلُ أَيّامَ سوفَةٍ
جَلَوا عَنكُمُ الظَلماءَ وَاِنشَقَّ نورُها
وَفي بِئرِ حِصنٍ أَدرَكَتها حَفيظَةٌ
وَقَد رُدَّ فيها مَرَّتَينِ حَفيرُها
فَجِئنا وَقَد عادَت مَراعاً وَبَرَّكَت
عَلَيها مَخاضٌ لَم تَجِد مَن يُثيرُها
لَئِن ضَلَّ يَوماً بِالمُجَشَّرِ رَأيُهُ
وَكانَ لِعَوفٍ حاسِداً لا يَضيرُها
فَأَولى وَأَولى أَن أُصيبَ مُقَلَّداً
بِغاشِيَةِ العَدوى سَريعٍ نُشورُها
لَقَد جُرِّدَت يَومَ الحِدابِ نِسائُهُم
فَساءَت مَجاليها وَقَلَّت مُهورُها
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ألابكرتسلمى فجدبكورها»ضمنأعمالجرير.جريربنعطيّةالخطفيالتميمي، وبخصومته معالأخطل، وعُدّ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ألابكرتسلمى فجدبكورها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.