ألا بكيت على الكرا
أمية بن أبي الصلت
(57) مشاهدة
كلمات «ألا بكيت على الكرا» للشاعر أمية بن أبي الصلت كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا بكيت على الكرا»
أَلاّ بَكَيتَ عَلى الكِرا
مِ بَني الكِرامِ أولي المَمادِح
كَبُكا الحَمامِ عَلى فُرو
عِ الأَيكِ في الغُصُنِ الصَوادِح
يَبكينَ حَزنى مُستَكي
ناتٍ يَرُحنَ مَع الرَوائِح
أَمثالُهُنَّ الباكِيا
تُ المُعوِلاتِ مِنَ النَوائِح
مَن يَبكِهِم يَبكِ عَلى
حُزنٍ وَيَصدُقُ كُلُّ مادِح
كَم بَينَ بَدرٍ وَالعَقَن
قَلِ مِن مَرازبَةٍ جَحاجِح
فَمُدافِعِ البَرقَينِ فَال
حَنّانِ مِن طَرفِ الأَواشِح
شُمطٍ وَشُبّانٍ بَهال
يلٍ مَغاويرٍ وَحاوِح
أَوَ لا تَرَونَ كَما أَرى
وَقَد اِستَبانَ لِكُلِّ لامِح
أَن قَد تَغَيَرَّ بَطنُ مَكَ
ةَ فَهيَ موحِشَةُ الأَباطِح
مِن كُلِّ بِطريقٍ لِبِط
ريقٍ نَقِيِّ الوَجهِ واضِح
دُعموصِ أَبوابِ المُلوكِ
وَجائِبٍ لِلخَرقِ فاتِح
وَمِنَ السَراطِمَةِ الجَلا
حِمَةِ المَلاوِثَةِ المَناجِح
القائِلينَ الآمِرينَ ال
فاعِلينَ لِكُلِّ صالِح
المُطعِمينَ الشَحمَ فَو
قَ الخُبزِ شَحماً كَالأَنافِح
نُقُلِ الجِفانِ مَعَ الجِفا
نِ إِلى جِفانٍ كَالمَناضِح
لَيسَت بِأَصفارٍ لِمَن
يَقفو وَلا رُحٍّ رَحارِح
وُهُبِ المِئينَ مِنَ المِئي
نِ إِلى المِئينِ مِنَ اللَواقِح
لِلضَيفِ ثُمَّ الضَيفِ بَع
دَ الضَيفِ وَالبُسُطِ السَلاطِح
سَوقَ المُؤَبِّلِ لِلمُؤَب
بِلِ صادِراتٍ عَن بَلادِح
لِكِرامِهِم فَوقَ الكِرا
مِ مَزِيَّةٌ وَزنَ الرَواجِح
كَتَثاقُلِ الأَرطالِ بِال
قِسطاسِ في الأَيدي المَوانِح
خَذَلتَهُمُ فِئَةٌ وَهُم
يَحمونَ عَوراتِ الفَضائِح
الضارِبينَ التَقدُمِي
يَّةَ بِالمُهَنَّدَةِ الصَفائِح
وَلَقَد عَناني صَوتُهُم
مِن بَينِ مُستَسقٍ وَصائِح
لِلَهِ دُرُّ بَني عَلِيٍّ
أَيِّمٍ مِنهُم وَناكِح
إِن لَم يُغيروا غارَةً
شَعواءَ تُجحِرُ كُلَّ نابِح
بِالمُقرِباتِ المُبعِدا
تِ الطامِحاتِ مَعَ الطَوامِح
مُرداً عَلى جُردٍ إِلى
أُسدٍ مُكالِبَةٍ كَوالِح
وَيُلاقِ قِرنٌ قِرنَهُ
مَشيَ المُصافِحِ لِلمُصافِح
بِزُهاءِ أَلفٍ ثُمَّ أَل
فٍ بَينَ ذي بَدَنٍ وَرامِح
مِ بَني الكِرامِ أولي المَمادِح
كَبُكا الحَمامِ عَلى فُرو
عِ الأَيكِ في الغُصُنِ الصَوادِح
يَبكينَ حَزنى مُستَكي
ناتٍ يَرُحنَ مَع الرَوائِح
أَمثالُهُنَّ الباكِيا
تُ المُعوِلاتِ مِنَ النَوائِح
مَن يَبكِهِم يَبكِ عَلى
حُزنٍ وَيَصدُقُ كُلُّ مادِح
كَم بَينَ بَدرٍ وَالعَقَن
قَلِ مِن مَرازبَةٍ جَحاجِح
فَمُدافِعِ البَرقَينِ فَال
حَنّانِ مِن طَرفِ الأَواشِح
شُمطٍ وَشُبّانٍ بَهال
يلٍ مَغاويرٍ وَحاوِح
أَوَ لا تَرَونَ كَما أَرى
وَقَد اِستَبانَ لِكُلِّ لامِح
أَن قَد تَغَيَرَّ بَطنُ مَكَ
ةَ فَهيَ موحِشَةُ الأَباطِح
مِن كُلِّ بِطريقٍ لِبِط
ريقٍ نَقِيِّ الوَجهِ واضِح
دُعموصِ أَبوابِ المُلوكِ
وَجائِبٍ لِلخَرقِ فاتِح
وَمِنَ السَراطِمَةِ الجَلا
حِمَةِ المَلاوِثَةِ المَناجِح
القائِلينَ الآمِرينَ ال
فاعِلينَ لِكُلِّ صالِح
المُطعِمينَ الشَحمَ فَو
قَ الخُبزِ شَحماً كَالأَنافِح
نُقُلِ الجِفانِ مَعَ الجِفا
نِ إِلى جِفانٍ كَالمَناضِح
لَيسَت بِأَصفارٍ لِمَن
يَقفو وَلا رُحٍّ رَحارِح
وُهُبِ المِئينَ مِنَ المِئي
نِ إِلى المِئينِ مِنَ اللَواقِح
لِلضَيفِ ثُمَّ الضَيفِ بَع
دَ الضَيفِ وَالبُسُطِ السَلاطِح
سَوقَ المُؤَبِّلِ لِلمُؤَب
بِلِ صادِراتٍ عَن بَلادِح
لِكِرامِهِم فَوقَ الكِرا
مِ مَزِيَّةٌ وَزنَ الرَواجِح
كَتَثاقُلِ الأَرطالِ بِال
قِسطاسِ في الأَيدي المَوانِح
خَذَلتَهُمُ فِئَةٌ وَهُم
يَحمونَ عَوراتِ الفَضائِح
الضارِبينَ التَقدُمِي
يَّةَ بِالمُهَنَّدَةِ الصَفائِح
وَلَقَد عَناني صَوتُهُم
مِن بَينِ مُستَسقٍ وَصائِح
لِلَهِ دُرُّ بَني عَلِيٍّ
أَيِّمٍ مِنهُم وَناكِح
إِن لَم يُغيروا غارَةً
شَعواءَ تُجحِرُ كُلَّ نابِح
بِالمُقرِباتِ المُبعِدا
تِ الطامِحاتِ مَعَ الطَوامِح
مُرداً عَلى جُردٍ إِلى
أُسدٍ مُكالِبَةٍ كَوالِح
وَيُلاقِ قِرنٌ قِرنَهُ
مَشيَ المُصافِحِ لِلمُصافِح
بِزُهاءِ أَلفٍ ثُمَّ أَل
فٍ بَينَ ذي بَدَنٍ وَرامِح
قراءة في كلمات الأغنية
ديوان أميّة أشهر مشكلة نصّية في الشعر الجاهلي، ولا يصحّ تناوله بغير هذا التنبيه. فالشعر المنسوب إليه مملوء بالمعاني التوحيدية وقصص الأنبياء، وهذا بالضبط ما يجعله موضع شكّ: النصّ الذي يخدم غرضاً لاحقاً هو النصّ الذي يُصنع لأجله. فمن رأى أن العرب كانوا على معرفة بالتوحيد قبل الإسلام وجد في أميّة حجّته، فكان الدافع إلى الوضع عليه قائماً. ولذلك انقسم المحقّقون: بين من يرى أكثر ديوانه منحولاً، ومن يرى فيه أصلاً صحيحاً غُطّي بزيادات. والموقف الأمين أن يُقرأ شعره بوصفه مسألة قائمة لا نصّاً مفروغاً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «ألابكيتعلىالكرا»ضمنأعمالأميةبنأبيالصلت.أميّةبنأبيالصَّلْتالثقفي (توفّي نحو 626م)،شاعرجاهلي منالطائف. كانعالماًبأخبارالأمم والكتبالسابقة، وأدرك مبعثالإسلام فلم يُسلم. وديوانه من …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كون الشعر الموافق لعقيدة لاحقة أكثر عرضة للنحل قاعدة عامّة في تحقيق التراث، وأميّة أوضح تطبيق لها في الشعر العربي. وقد كان من الطائف، وهي بلدة ثقيف التي كان لها شأن في تاريخ الجاهلية وصدر الإسلام.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أمية بن أبي الصلت
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
500
سنة الوفاة:
626
أمية بن أبي الصلت شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأمية بن أبي الصلت: ذكر ابن جدعان، نحن بنينا طائفا حصينا، جهنم تلك لا تبقي بغيا، أضاعوني وأي فتى أضاعوا، أأذكر حاجتي أم قد كفاني، يرن على مغزيات العقاق، لا يذهبن بك التفريط منتظرا، اقترب الوعد والقلوب إلى، يوقف الناس للحساب جميعا، إن الغلام مطيع من يؤدبه، ولا يوم الحساب وكان يوما، دحوت البلاد فسويتها، علم ابن جدعان بن عمرو، سبحانه ثم سبحانا يعود له، وبفرعون إذا تشاق له.
أعمال أخرى لـ أمية بن أبي الصلت
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.