ألا إن سلمى عن هوانا تسلت
الطرماح
(59) مشاهدة
كلمات «ألا إن سلمى عن هوانا تسلت» — الطرماح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا إن سلمى عن هوانا تسلت»
أَلا إِنَّ سَلمى عَن هَوانا تَسَلَّتِ
وَبَتَّت قُوى ما بَينَنا وَأَدَلَّتِ
وَإِن يَكُ صُرماً أَو دَلالاً فَطالَ ما
بِلا رِقبَةٍ عَنَّت سُلَيمى وَمَلَّتِ
وَلَم يَبقَ فيما بَينَنا غَيرَ أَنَّها
تُحيرُ إِذا حَيَّيتُ قَولَ المُبَلَّتِ
وَإِنّي إِذا رَدّت عَلَيَّ تَحِيَّةً
أَقولُ لَها اِخضَرَّت عَلَيكِ وَطُلَّتِ
عَداني عَنها إِنَّني كُلَّ شارِقٍ
أَهُزُّ لِحَربٍ ذاتِ نيرَينِ أَلَّتي
أُذيبُ عَن أَحسابِ قَحطانَ إِنَّني
أَنا اِبنُ بَني بِطحائِها حَيثُ حَلَّتِ
أَنا اِبنُ بَني نَفرِ بنُ قَيسِ بنُ جَحدَرٍ
بَني كُلِّ عَطّافٍ إِذا الخَيلُ وَلَّتِ
لَنا مِن حِجازَي طَيِّئٍ كُلُّ مَعقِلٍ
عَزيزٍ إِذا دارُ الأَذَلَّينَ حُلَّتِ
لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدِّ عَمارَةٌ
لَنا دِمنَةٌ آثارُها قَد أُطِلَّتِ
لَنا نِسوَةٌ لَم يَجرِ فيهِنَّ مَقسِمٌ
إِذا ما العَذارى بِالرِماحِ اِستُحِلَّتِ
وَما اِبتَلَتِ الأَقوامُ لَيلَةَ حُرَّةٍ
لَنا عَنوَةً إِلّا بِمَهرٍ مُبَلَّتِ
بِأَيِّ بِلادٍ تَطلُبُ العِزَّ بَعدَما
بِمَولِدِها هانَت تَميمٌ وَذَلَّتِ
أَقَرَّت تَميمٌ لِاِبنِ دَحمَةَ حُكمَهُ
وَكانَت إِذا سيمَت هَواناً أَقَرَّتِ
وَكانَت نَميمٌ وَسطَ قَحطانَ إِذ سَمَت
كَمَقذوفَةٍ في البَحرِ لَيلاً فَضَلَّتِ
وَنَجّاكَ مِن أَزدِ العِراقِ كَتائِبٌ
لِقَحطانِ أَهلِ الشامِ لَمّا اِستَهَلَّتِ
هُمُ الفاتِقونَ الراتِقونَ وَأَنتُمُ
عَضاريطُ لِلسَوءاتِ حَيثُ اِستُحِلِّتِ
وَيَفتُقُ جانينا وَنَرُتُقُ فَتقَهُ
إِذا ما عَظيماتُ الأُمورِ اِستَجَلَّتِ
بِجَيشٍ مِنَ الأَنصارِ لَو قَذَفوا بِهِ
شَماريخَ رَضوى الشامِخاتِ لَخَرَّتِ
إِذا المِنبَرُ الغَربِيُّ زُعزِعَ مَتنُهُ
وَطَدنا لَهُ أَركانَهُ فَاِستَقَرَّتِ
بِهِم بَيَّضَ اللَهُ الخِلافَةَ كُلَّما
رَأَوا نَعلَ صِنديدٍ عَنِ الحَقِّ زَلَّتِ
بِهِم نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ وَأُثبِتَت
عُرى الحَقِّ في الإِسلامِ حَتّى اِستَمَرَّتِ
وَهُم دَمَغوا بِالحَقِّ أَيّامَ خالِدٍ
شَياطينَ أَهلِ الشِركِ حَتّى اِطمَأَنَّتِ
شَياطينُ مِن قَيسٍ وَخِندِفَ غَرَّها
مِنَ اللَهِ ما كانَت سَجاحٍ تَمَنَّتِ
فَإِن يَكُ مِنّا مَوقِدوها فَإِنَّنا
بِنا أُخمِدَت نيرانُها وَاِضمَحَلَّتِ
مُلوكٌ أَصابَتها مُلوكٌ بِحَقِّها
وَما بيعَ آجالٌ لَها إِذ أُطِلَّتِ
أَفَخراً تِميميّاً إِذا فِتنَةٌ خَبَت
وَلُؤماً إِذا ما المَشرَفِيَّةُ سُلَّتِ
وَلَو خَرَجَ الدَجّالُ يَنشُدُ ذِمَّةً
لَزافَت تَميمٌ حَولَهُ وَاِحزَأَلَّتِ
فَراشُ ضَلالٍ بِالعِراقِ وَجَفوَةٍ
إِذا ماتَ مَيتٌ مِن قُرَيشٍ أَهَلَّتِ
فَخَرتَ بِيَومِ العَقرِ شَرقِيَّ بابِلٍ
وَقَد جَبُنَت فيهِ تَميمٌ وَقَلَّتِ
فَخَرتَ بِيَومٍ لَم يَكُن لَكَ فَخرُهُ
وَقَد نَهِلَت مِنكَ الرِماحُ وَعَلَّتِ
كَفَخرِ الإِمامِ الرائِحاتِ عَشِيَّةً
بِرَقمِ حُدوجِ الحَيِّ حينَ اِستَقَلَّتِ
فَبِالعَقرِ قَتلى مِن تَميمٍ خَبيثَةٌ
وَلِلمِصرِ أُخرى مِنهُمُ ما أُجِنَّتِ
فَما لَقِيَت قَتلى تَميمٍ شَهادَةً
وَلا صَبَرَت لِلحَربِ حينَ اشمَعَلَّتِ
فَأَينَ تَميمٌ يَومَ تَخطِرُ بِالقَنا
كَتائِبُ مِنّا أَظعَنَت وَأَحَلَّتِ
كَتائِبُ مِن قَحطانَ بِالعَفرِ أَوقَعَت
وَقائِعَ فيها أَعظَمَت وَأَجَلَّتِ
تَميمٌ بِطُرقِ اللُؤمِ أَهدى مِنَ القَطا
وَلَو سَلَكَت طُرقَ المَكارِمِ ضَلَّتِ
أَرى اللَيلَ يَجلوهُ النَهارُ وَلا أَرى
خِلالَ المَخازي عَن تَميمٍ تَجَلَّتِ
وَضَبَّةُ تَهجوني وَكانَت لِطَيِّئٍ
قَطيناً فَأَضحت غَيرَهُم قَد تَوَلَّتِ
وَعُكلُ عُبَيدِ التَيمِ وَالتَيمُ أَعبُدٌ
إِذا قيلَ خَلّي عَن حِياضِكَ خَلَّتِ
وَنَحنُ ضَرَبنا يَومَ نِعفَي بُزاخَةٍ
مَعَدّاً عَلى الإِسلامِ حَتّى تَوَلَّتِ
وَحَتّى اِستَقادَت قَيسُ عَيلانَ عَنوَةً
وَصامَت تَميمٌ لِلسُيوفِ وَصَلَّتِ
لَعَمري لَقَد سارَت سَجاحٌ بِقَومِها
فَلَمّا أَتَت عِزَّ اليَمامَةِ حَلَّتِ
فَدارَسَها البَكرِيُّ حَتّى اِستَزَلَّها
فَأَضحَت عَروساً فيهِمُ قَد تَجَلَّتِ
فَتِلكَ نَبِيُّ الحَنظَلِيّينَ أَصبَحَت
مُضَمَّخَةً في خِدرَها قَد تَظَلَّتِ
فَلَو أَنَّ يَربوعاً يُزَقَّقُ مَسكُهُ
إِذاً نَهِلَت مِنهُ تَميمٌ وَعَلَّتِ
وَلَو أَنَّ بُرغوثاً عَلى ظَهرِ قَملَةٍ
يَكُرُّ عَلى صَفَّي تَميمٍ لَوَلَّتِ
وَلَو جَمَعَت يَوماً تَميمٌ جُموعَها
عَلى ذَرَّةٍ مَعقولَةٍ لَاِستَقَلَّتِ
وَلَو أَنَّ أُمَّ العُنكَبوتِ بَنَت لَهُم
مِظَلَّتَها يَومَ النَدى لِأَكَنَّتِ
ذَبَحنا فَسَمَّينا فَحَلَّ ذَبيحُنا
وَما ذَبَحَت يَوماً تَميمٌ فَسَمَّتِ
أَفاضَت إِلى البَيتِ الحَرامِ بِحَجَّةٍ
فَلَمّا أَتَتهُ نافَقَت وَتَخَلَّتِ
أَفادَت تَميمٌ قَيسَ عَيلانَ وَاِتَّقَت
تَميمٌ بِأَستاهِ النِساءِ وَفَرَّتِ
تَرَكتُم غَداةَ المِربَدَينِ نِساءَكُم
لَقَحطانَ لَمّا أَبرَقَت وَاِكفَهَرَّتِ
إِذا الشامُ لَم تَثبُت مِنابِرُ مُلكِهِ
وَطَدنا لَهُ أَركانَهُ فَاِستَقَرَّتِ
وَبَتَّت قُوى ما بَينَنا وَأَدَلَّتِ
وَإِن يَكُ صُرماً أَو دَلالاً فَطالَ ما
بِلا رِقبَةٍ عَنَّت سُلَيمى وَمَلَّتِ
وَلَم يَبقَ فيما بَينَنا غَيرَ أَنَّها
تُحيرُ إِذا حَيَّيتُ قَولَ المُبَلَّتِ
وَإِنّي إِذا رَدّت عَلَيَّ تَحِيَّةً
أَقولُ لَها اِخضَرَّت عَلَيكِ وَطُلَّتِ
عَداني عَنها إِنَّني كُلَّ شارِقٍ
أَهُزُّ لِحَربٍ ذاتِ نيرَينِ أَلَّتي
أُذيبُ عَن أَحسابِ قَحطانَ إِنَّني
أَنا اِبنُ بَني بِطحائِها حَيثُ حَلَّتِ
أَنا اِبنُ بَني نَفرِ بنُ قَيسِ بنُ جَحدَرٍ
بَني كُلِّ عَطّافٍ إِذا الخَيلُ وَلَّتِ
لَنا مِن حِجازَي طَيِّئٍ كُلُّ مَعقِلٍ
عَزيزٍ إِذا دارُ الأَذَلَّينَ حُلَّتِ
لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدِّ عَمارَةٌ
لَنا دِمنَةٌ آثارُها قَد أُطِلَّتِ
لَنا نِسوَةٌ لَم يَجرِ فيهِنَّ مَقسِمٌ
إِذا ما العَذارى بِالرِماحِ اِستُحِلَّتِ
وَما اِبتَلَتِ الأَقوامُ لَيلَةَ حُرَّةٍ
لَنا عَنوَةً إِلّا بِمَهرٍ مُبَلَّتِ
بِأَيِّ بِلادٍ تَطلُبُ العِزَّ بَعدَما
بِمَولِدِها هانَت تَميمٌ وَذَلَّتِ
أَقَرَّت تَميمٌ لِاِبنِ دَحمَةَ حُكمَهُ
وَكانَت إِذا سيمَت هَواناً أَقَرَّتِ
وَكانَت نَميمٌ وَسطَ قَحطانَ إِذ سَمَت
كَمَقذوفَةٍ في البَحرِ لَيلاً فَضَلَّتِ
وَنَجّاكَ مِن أَزدِ العِراقِ كَتائِبٌ
لِقَحطانِ أَهلِ الشامِ لَمّا اِستَهَلَّتِ
هُمُ الفاتِقونَ الراتِقونَ وَأَنتُمُ
عَضاريطُ لِلسَوءاتِ حَيثُ اِستُحِلِّتِ
وَيَفتُقُ جانينا وَنَرُتُقُ فَتقَهُ
إِذا ما عَظيماتُ الأُمورِ اِستَجَلَّتِ
بِجَيشٍ مِنَ الأَنصارِ لَو قَذَفوا بِهِ
شَماريخَ رَضوى الشامِخاتِ لَخَرَّتِ
إِذا المِنبَرُ الغَربِيُّ زُعزِعَ مَتنُهُ
وَطَدنا لَهُ أَركانَهُ فَاِستَقَرَّتِ
بِهِم بَيَّضَ اللَهُ الخِلافَةَ كُلَّما
رَأَوا نَعلَ صِنديدٍ عَنِ الحَقِّ زَلَّتِ
بِهِم نَصَرَ اللَهُ النَبِيَّ وَأُثبِتَت
عُرى الحَقِّ في الإِسلامِ حَتّى اِستَمَرَّتِ
وَهُم دَمَغوا بِالحَقِّ أَيّامَ خالِدٍ
شَياطينَ أَهلِ الشِركِ حَتّى اِطمَأَنَّتِ
شَياطينُ مِن قَيسٍ وَخِندِفَ غَرَّها
مِنَ اللَهِ ما كانَت سَجاحٍ تَمَنَّتِ
فَإِن يَكُ مِنّا مَوقِدوها فَإِنَّنا
بِنا أُخمِدَت نيرانُها وَاِضمَحَلَّتِ
مُلوكٌ أَصابَتها مُلوكٌ بِحَقِّها
وَما بيعَ آجالٌ لَها إِذ أُطِلَّتِ
أَفَخراً تِميميّاً إِذا فِتنَةٌ خَبَت
وَلُؤماً إِذا ما المَشرَفِيَّةُ سُلَّتِ
وَلَو خَرَجَ الدَجّالُ يَنشُدُ ذِمَّةً
لَزافَت تَميمٌ حَولَهُ وَاِحزَأَلَّتِ
فَراشُ ضَلالٍ بِالعِراقِ وَجَفوَةٍ
إِذا ماتَ مَيتٌ مِن قُرَيشٍ أَهَلَّتِ
فَخَرتَ بِيَومِ العَقرِ شَرقِيَّ بابِلٍ
وَقَد جَبُنَت فيهِ تَميمٌ وَقَلَّتِ
فَخَرتَ بِيَومٍ لَم يَكُن لَكَ فَخرُهُ
وَقَد نَهِلَت مِنكَ الرِماحُ وَعَلَّتِ
كَفَخرِ الإِمامِ الرائِحاتِ عَشِيَّةً
بِرَقمِ حُدوجِ الحَيِّ حينَ اِستَقَلَّتِ
فَبِالعَقرِ قَتلى مِن تَميمٍ خَبيثَةٌ
وَلِلمِصرِ أُخرى مِنهُمُ ما أُجِنَّتِ
فَما لَقِيَت قَتلى تَميمٍ شَهادَةً
وَلا صَبَرَت لِلحَربِ حينَ اشمَعَلَّتِ
فَأَينَ تَميمٌ يَومَ تَخطِرُ بِالقَنا
كَتائِبُ مِنّا أَظعَنَت وَأَحَلَّتِ
كَتائِبُ مِن قَحطانَ بِالعَفرِ أَوقَعَت
وَقائِعَ فيها أَعظَمَت وَأَجَلَّتِ
تَميمٌ بِطُرقِ اللُؤمِ أَهدى مِنَ القَطا
وَلَو سَلَكَت طُرقَ المَكارِمِ ضَلَّتِ
أَرى اللَيلَ يَجلوهُ النَهارُ وَلا أَرى
خِلالَ المَخازي عَن تَميمٍ تَجَلَّتِ
وَضَبَّةُ تَهجوني وَكانَت لِطَيِّئٍ
قَطيناً فَأَضحت غَيرَهُم قَد تَوَلَّتِ
وَعُكلُ عُبَيدِ التَيمِ وَالتَيمُ أَعبُدٌ
إِذا قيلَ خَلّي عَن حِياضِكَ خَلَّتِ
وَنَحنُ ضَرَبنا يَومَ نِعفَي بُزاخَةٍ
مَعَدّاً عَلى الإِسلامِ حَتّى تَوَلَّتِ
وَحَتّى اِستَقادَت قَيسُ عَيلانَ عَنوَةً
وَصامَت تَميمٌ لِلسُيوفِ وَصَلَّتِ
لَعَمري لَقَد سارَت سَجاحٌ بِقَومِها
فَلَمّا أَتَت عِزَّ اليَمامَةِ حَلَّتِ
فَدارَسَها البَكرِيُّ حَتّى اِستَزَلَّها
فَأَضحَت عَروساً فيهِمُ قَد تَجَلَّتِ
فَتِلكَ نَبِيُّ الحَنظَلِيّينَ أَصبَحَت
مُضَمَّخَةً في خِدرَها قَد تَظَلَّتِ
فَلَو أَنَّ يَربوعاً يُزَقَّقُ مَسكُهُ
إِذاً نَهِلَت مِنهُ تَميمٌ وَعَلَّتِ
وَلَو أَنَّ بُرغوثاً عَلى ظَهرِ قَملَةٍ
يَكُرُّ عَلى صَفَّي تَميمٍ لَوَلَّتِ
وَلَو جَمَعَت يَوماً تَميمٌ جُموعَها
عَلى ذَرَّةٍ مَعقولَةٍ لَاِستَقَلَّتِ
وَلَو أَنَّ أُمَّ العُنكَبوتِ بَنَت لَهُم
مِظَلَّتَها يَومَ النَدى لِأَكَنَّتِ
ذَبَحنا فَسَمَّينا فَحَلَّ ذَبيحُنا
وَما ذَبَحَت يَوماً تَميمٌ فَسَمَّتِ
أَفاضَت إِلى البَيتِ الحَرامِ بِحَجَّةٍ
فَلَمّا أَتَتهُ نافَقَت وَتَخَلَّتِ
أَفادَت تَميمٌ قَيسَ عَيلانَ وَاِتَّقَت
تَميمٌ بِأَستاهِ النِساءِ وَفَرَّتِ
تَرَكتُم غَداةَ المِربَدَينِ نِساءَكُم
لَقَحطانَ لَمّا أَبرَقَت وَاِكفَهَرَّتِ
إِذا الشامُ لَم تَثبُت مِنابِرُ مُلكِهِ
وَطَدنا لَهُ أَركانَهُ فَاِستَقَرَّتِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء الطرماح بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ الطرماح في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن الطرماح حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 66 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الطرماح
تعرف على المزيد →يُعد الطرماح أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل لله در الشراة إنهم، هل يدنيك من أجارع واسط، عرفت لسلمى رسم دار تخالها، قطرت وأدرجها الوجيف وضمها، قفا فاسألا الدمنة الماصحه وألا إن سلمى عن هوانا تسلت.
المسيرة والإنجازات
قدّم الطرماح أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: لله در الشراة إنهم، هل يدنيك من أجارع واسط، عرفت لسلمى رسم دار تخالها، قطرت وأدرجها الوجيف وضمها، قفا فاسألا الدمنة الماصحه وألا إن سلمى عن هوانا تسلت.
أعمال أخرى لـ الطرماح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.