ألا إنه يوم به الدهر يشهد

شاعر الحمراء

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم شاعر الحمراء
سنة الإصدار: 1912م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ألا إنه يوم به الدهر يشهد» — شاعر الحمراء: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا إنه يوم به الدهر يشهد»

ألا إنه يومٌ به الدهرُ يَشهدُ
كما أنه يومٌ به الشعبُ يَسعَدُ
به ارتَدَتِ الحمراءُ ثوبَ شَبابِها
فصالت وصَارت عن فَخارٍ تُرِّددُ
ألم تعلمُوا أنَّ التهامىَ حَاكمِي
لِحمرَائه قد عَاد والعودُ أحمدُ
تعالَى هُتافُ الشعبِ لمَّا بدَا له
مُحيَّاك بَعدَ البينِ نحوَه يَقصِدُ
ألم ترَهُم بالبِشر يَطفَحُ وجهُهم
ويُتِهمُ فيك الطَّرفُ منهم ويُنجِدُ
صُفوفُهُمُ امتدَّت كما امتدَّ صوتُهم
فبعَضُهم يدعُو وآخَرُ يحمَدُ
وبعضهُمُ يُملي وآخرُ سَامعٌ
وبعضهُم يُنشِي وآخر يُنشِدُ
ودقَّت طبولُ البشرِ تثزجِي نَفِيرَها
وكم من نساءٍ بين ذاك تُزغرد
وكم نغَم يُشجي كصَوت بَلابلٍ
وأصواتُ لآلاتِ الغِنا تَتردَّد
وصاحبَكَ الغيثُ العميمُ تَفاؤُلا
فمضقدَمُك الميمونُ للمَحلِ يطرُدُ
ولمَّا وصلتَ الربعَ ربعَ سعادةٍ
وعُدتَ إلى مَغنىً له عادَ سؤدَدُ
ولاقاك عن شَوق رجالُ حكومةٍ
تُبادِلك الودَّ الذي يَتجدَّدُ
وجدتَ قلوبَ الشعبِ ملأى تَشوُّقا
أتَوا مثلَ أغصان النَّقا تتأوَّدُ
ودارُوا بمَولانا وكلُّ رجَائهم
تُمَدًّ إلى تقبِيلها منكُمُ يَدُ
وقابَلتُ كلاًّ منهُمُ بِبشَاشةٍ
تُبرهنُ أنَّ الود لا يتفَرَّدُ
سَلُوا عنه هاتِيك البِقاعَ وأهلها
وما ثَمَّ لاَقى فهىَ تروي وتَشهَدُ
لِيَهنِكَ يا مولاي جحجٌّ وعُمرةٌ
وزورةُ قبرِ المصطفى والتعبُّدُ
وما كنتَ تلقاهُ بغَرب ومَشرق
من آيات إجلالٍ لكُم تتجدَّدُ
وتهنَأ بإبراهيمَ شبلك مَن غدا
سناؤُه في أفقِ السعادةِ يصعَد
ففاخِر به مَن شئتَ لمَّا بَدا لهم
بِيُمنَاك هذاك الحُسامُ المهنَّدُ
لقد غِبتَ عن عيني وأنتَ ضياؤُها
وطولُ غيابٍ منك للعَينِ يُسهِدُ
فلا زِلتُ شمسا وهو بَدرٌ إزاءَها
له مِن ضِياها نورُهُ المُتوقِّدُ

قراءة في كلمات الأغنية

ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.

اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.

مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.

إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
شاعر الحمراء
بلد المنشأ: المغرب
سنة الميلاد: 1897
سنة الوفاة: 1955
بداية المسيرة: 1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين

عن الشاعر: شاعر الحمراء

محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات