ألا إنني في نعمة ومسرة

محمد المعولي

(43) مشاهدة


«ألا إنني في نعمة ومسرة» — محمد المعولي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا إنني في نعمة ومسرة»

أَلاَ إنني في نعمةٍ ومسَرةٍ
وصحةِ أعضاءِ بذكرِ محمدِ
بَدَا لي من الأشواقِ ما لا أطيقُه
لرؤيةِ قبرِ الهاشميِّ محمدِ
تبدَّي لنا نورٌ بيثربَ حيثُما
وَصَلنا إلى رَبْع النبيِّ محمدِ
ثَنائي وتَذْكاري وَوُدِّي وطاعتي
ومدحي لخيرِ العالمينَ محمدِ
دنَا فتدَلى لا دنو مسافةٍ
ولكنَّ إكراماً لقَدْرِ محمدِ
ذَر العذْلَ عني يا عذولُ فإنّني
مقيمٌ عَلَى مَدْحي وَوُدّ محمدِ
رِضَا اللهِ حَقٌّ في اتباع رسوله
وطاعتُه يا صاح دينُ محمدِ
جَلاَ كل همٍّ عن فؤادي مديحُه
ولا مدح ينجو مثل مَدحِ محمدِ
حَلا مدحُه في كلِّ قلبٍ كما حلا
بأسماءِ أهل الأرض إسمُ محمدِ
خزائنُه مملوءةٌ كرَماً فمن
يَرَى في كراماتِ الرضا كمحمدِ
زماني تولّى وانْقَضى في بطالةٍ
لأني بهِ لم أحْىِ مَدْح محمدِ
شَهِدتُ بأنّ اللهَ فضّله علَى
جميع البرايَا مَن كمِثل محمدِ
صنائِعُه مشكورةٌ وفعالُه
مؤثرةٌ فارغبْ لدينِ محمدِ
ضياءِ ذكاءِ من سنا نورِ وجهه
فما في الورى وجهٌ كوجْهِ محمدِ
طَمَى بحر شوقي في زيارة قبره
فهلْ في الورَى قبرٌ كقبرِ محمدِ
ظِلالُ جنان الخُلْدِ والفوز في
غدٍ لمن يبتغى دينَ النبيِّ محمدِ
عيونٌ به قَرَّتْ ودامَ سُرُورُها
لِمَا نظرت من حُسْن وَجه محمدِ
غرامي إليه دائمٌ ليس ينقضى
كما ليسَ يغنى ذكرُ مدح محمدِ
فتعساً لقومٍ كذَّبوا بمحمدٍ
وطُوبَى لقومٍ آمنوا بمحمدِ
قلائدُ شعرى زينتْ بمديحه
وهل في قريض زانَ كاسم محمدِ
كفاهُ إلهُ الخلق كلَّ مخاتلٍ
ودمر أهلَ الشركِ سيفُ محمدِ
لحا الله من قد صَدَّ عَنْ دين أحمدٍ
وشُلّتْ يدَا مَنْ عاب دين محمدِ
مَدِيحى له دَيْنٌ وَدِيني مَديحه
فمَا خَاب مَن يتلو مديح محمدِ
نَمَا بدنى لما شُغلتُ بذكره
فيا ربّ وَفِّقني لِرُؤْيا محمدِ
هو الموردُ العذبُ الذي طاب وِرده
فيا رب أوردني حِياض محمدِ
لأُمَّتُه سفي دينها خير أُمَّة
وهم خيرُ سادات الورى بمحمدِ
يسيرٌ على من يسّر اللهُ ربنا
زيارةً قبرٍ للشفيع محمدِ
عليهِ صلاةُ اللهِ ما هبَّت الصَّبَا
وما فاهَ مخلوقٌ بذكرِ محمدِ
أقول لنفسي قد رأيتُ خيالَه
ألا قَدِّمي خيراً لأِخْراكِ تُرْشَدِ
فَهذِي هي البُشرى تفوزُ بها غداً
برُؤْيا نبيٍّ فأحمدِ الله تُحْمَدِ
وفتحٌ مبينٌ لا يكدرهُ قذىً
ونصر عزيزٌ بالسرور مُؤَيَّدِ
وعنوانُ خيراتٍ ومحوُ جرائمٍ
وفكُّ أسيرٍ بالذنوب مُقيَّدِ
وفضلٌ وإنذارٌ لمن كان غافلا
وبُشْرَى وتَذْكارٌ لِمَنْ هو يهتدِى
فطوبى لعبدٍ وحَّد الله مُخلِصاً
ولم يُؤْذِ مخلوقاً وبُعْداً لمُعْتَدِى

قراءة في كلمات الأغنية

تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.

أعمال أخرى لـ محمد المعولي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات