ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبدي
شاعر الحمراء
(37) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1912م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبدي» للشاعر شاعر الحمراء كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبدي»
ألا فاسمعا لي ما أعيد وما أبدي
جرى ما جرى لي لا لعمرو ولا زيد
تقطعت الأسباب لي بين شيعتي
وقرب بلادي قرب أهلي وذي ود
وأصبحت مطلوبا بأيسر ما به
تطالب أمثالي ذوي العز والمجد
وضايقني فدم يطالب دينه
وأقسم إما المال أو سكب ما خدي
ومن سوء تدبيري وشقوة طالعي
قصدت سفيها قد تقلب بالضد
فحييته والقلب مني في لظى
يثور ورب الدين خلفى كالفهد
تبسم لي حتى بدا نابه الذي
به غرني إذ قلت إنه ذو ود
فبحت له قسرا بما قد أصابني
وما ضمه قلبي من الحزن والنكد
فبدل ذاك الوجه حينا بآخر
عبوس وصار الطرف ينظر عن بعد
وسِرنا معاً لمَّا دَخلنا سَويَةً
لِمتجَرِ أشرَافٍ جَحَا جَحَةٍ أُسدِ
وإِن كَانوا لَم يَدرُوا بما هو وَاقعٌ
ولكنَّهم قد أدرَكقوا بعَضَ مَا عِندي
فأعرَضَ عنِّي الكلبُ قَصدا أمامَهم
وعَهدِي بأنَّ الكلبَ في الناسِ ذو عَهدِ
وقد راحَ بَعد لم يُجبِني بكِلمَةٍ
سَوَآ صدِّهِ ما أمَرَّهُ من صَد
نَسيتُ الذي قد كانَ بي لكآبتِي
فما قد جَرَى أنكَى وأوجعُ للعَبد
وما غَرَّني إلا لكَونِي عَرفتُه
صديقَ أخي العلياءِ والعَلَم الفردِ
وغلا فقُل لي مِن عجَائب دَهرِنا
ترَى الضِّدَّ أحيانا تَجَمَّعَ بالضِّ
سَقاني سَفيهُ الإسمِ كأسَ مذلَّةٍ
دِهَاقا بها قد صِرتُ مفتقد الرشد
وما ضرَّهُ لو أنه قد أجابَنِي
بِوجهٍ بشُوشٍ ذي اعتذارٍ على قَصدي
عَذرتُه لم يدرِ المكارمَ والنَّدى
وَذلِكَ موروٌ عن الأبِ والجدِّ
فضَاقت بىَ الدنيا وصارَ فضاؤُها
كنُقطَة شيءٍ تحتَ عينَي مُسَوَّد
ولكِن إذا ما استُحكِمَت حَلَقاتُها
أتَى الفَرَجُ المرجُوُّ عفواً بلا قَصد
ألا قبَّحَ اللهُ اللِّئامَ ومَن أتى
إليهِم ولو أدَّى به الأمرُ لِلحدِّ
جرى ما جرى لي لا لعمرو ولا زيد
تقطعت الأسباب لي بين شيعتي
وقرب بلادي قرب أهلي وذي ود
وأصبحت مطلوبا بأيسر ما به
تطالب أمثالي ذوي العز والمجد
وضايقني فدم يطالب دينه
وأقسم إما المال أو سكب ما خدي
ومن سوء تدبيري وشقوة طالعي
قصدت سفيها قد تقلب بالضد
فحييته والقلب مني في لظى
يثور ورب الدين خلفى كالفهد
تبسم لي حتى بدا نابه الذي
به غرني إذ قلت إنه ذو ود
فبحت له قسرا بما قد أصابني
وما ضمه قلبي من الحزن والنكد
فبدل ذاك الوجه حينا بآخر
عبوس وصار الطرف ينظر عن بعد
وسِرنا معاً لمَّا دَخلنا سَويَةً
لِمتجَرِ أشرَافٍ جَحَا جَحَةٍ أُسدِ
وإِن كَانوا لَم يَدرُوا بما هو وَاقعٌ
ولكنَّهم قد أدرَكقوا بعَضَ مَا عِندي
فأعرَضَ عنِّي الكلبُ قَصدا أمامَهم
وعَهدِي بأنَّ الكلبَ في الناسِ ذو عَهدِ
وقد راحَ بَعد لم يُجبِني بكِلمَةٍ
سَوَآ صدِّهِ ما أمَرَّهُ من صَد
نَسيتُ الذي قد كانَ بي لكآبتِي
فما قد جَرَى أنكَى وأوجعُ للعَبد
وما غَرَّني إلا لكَونِي عَرفتُه
صديقَ أخي العلياءِ والعَلَم الفردِ
وغلا فقُل لي مِن عجَائب دَهرِنا
ترَى الضِّدَّ أحيانا تَجَمَّعَ بالضِّ
سَقاني سَفيهُ الإسمِ كأسَ مذلَّةٍ
دِهَاقا بها قد صِرتُ مفتقد الرشد
وما ضرَّهُ لو أنه قد أجابَنِي
بِوجهٍ بشُوشٍ ذي اعتذارٍ على قَصدي
عَذرتُه لم يدرِ المكارمَ والنَّدى
وَذلِكَ موروٌ عن الأبِ والجدِّ
فضَاقت بىَ الدنيا وصارَ فضاؤُها
كنُقطَة شيءٍ تحتَ عينَي مُسَوَّد
ولكِن إذا ما استُحكِمَت حَلَقاتُها
أتَى الفَرَجُ المرجُوُّ عفواً بلا قَصد
ألا قبَّحَ اللهُ اللِّئامَ ومَن أتى
إليهِم ولو أدَّى به الأمرُ لِلحدِّ
قراءة في كلمات الأغنية
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.
مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
قصة العمل
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
توفي شاعر الحمراء بسكتة قلبية وعمره 58 خريفاً.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
إنتاجاته
له ديوان روض الزيتون، وهو اسمٌ للحي الذي كان يسكنه، فجُمعَ الديوان بعد اندثاره في شاعر الحمراء في الغربال، والمطعم البلدي، والله في البؤساء. وله قصائد كثيرة في مدح الباشا التهامي الكلاوي، والتي تضمنها ديوانه روض الزيتون الذي جمع وطبع بأمر من الملك الحسن الثاني.
عن الفنان: شاعر الحمراء
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المغرب
سنة الميلاد:
1897
سنة الوفاة:
1955
بداية المسيرة:
1912م
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
المسيرة والإنجازات
ولد محمد بن إبراهيم في بيت متواضع في مراكش وتوفي فيها. وكان أبوه سراجاً، أصله من هوارة، إحدى قبائل سوس. وبعد دراسته في القرآن، التحق بجامع ابن يوسف، ثم بكلية القرويين. فاق أقرانه في اللغة والنحو والبلاغة والعروض، والقراءات والفقه. وكان أبوه يريده أن يكون من رجال الدين، ولكنه كان يميل إلى الأدب والشعر العربي.اطلع على دواوين العصر العباسي، فأخذ يقول الشعر وهو في سن الخامسة عشرة، وكان مكثراً من نظم اللزوميات على طريقة المعرّي. برز في كل فنون الشعر وخصوصاً في المديح والهجاء، كان يحب الدَّعة والتنعم بالملذَّات.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إلى بيت الله الحرام، وألقى قصيدةً في مكة أمام عبد العزيز بن سعود فخلع عليه، وأثابه ثواباً جزيلاً. وفي طريق العودة زار مصر ورجال الأدب والفنّ بها، وألقى محاضرة عن ابن عباس ويوسف بن تاشفين، وعاب على أحمد شوقي ما جاء في روايته التمثيلية «أميرة الأندلس» عن يوسف بن تاشفين
عن الشاعر: شاعر الحمراء
محمد بن إبراهيم بن السراج المراكشي (1315 هـ - 1375 هـ / 1897م - 1955م)، المعروف بشاعر الحمراء (والحمراء تطلق على مدينة مراكش)، هو شاعر مغربي، يقال له ابن إبراهيم. له ديوان شعري باسم ديوان شاعر الحمراء محمد بن إبراهيم المراكشي.مدح بعضاً من أعيان أيامه وجاهرهم، وفي سنة 1935م حجَّ إ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ شاعر الحمراء
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.