ألا حبذا زمن الحاجر

الشريف المرتضى

(47) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف المرتضى
سنة الإصدار: 367 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
«ألا حبذا زمن الحاجر» — الشريف المرتضى: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا حبذا زمن الحاجر»

ألا حبّذا زمنُ الحاجرِ
وإِذ أنَا في الورق النّاضرِ
أُجرّر ذيل الصّبا جامحاً
بلا آمرٍ وبلا زاجرِ
إلى أنْ بدا الشّيبُ في مَفرقي
فكانت أوائله آخري
وزَوْرٍ تخطّى جَنوبَ المَلا
فناديت أهلاً بذا الزّائرِ
أتاني هدوّاً وَعينُ الرّقي
ب مطروفةٌ بالكرى الغامرِ
فأعجب بهِ يُسعف الهاجعينَ
وتُحرمه مُقلةُ السّاهرِ
وعهدي بتمويه عين المحبّ
تنُمُّ على قلبه الطّائرِ
فَلَمّا اِلتَقينا برغم الرّقا
دِ مَوّه قلبي على ناظري
وبيضُ العوارضِ لمّا برز
ن برّحن بالقمر الباهرِ
يُعِرْن الحليمَ خُفوفَ السّفيهِ
ويحلُلْن عَقْدَ الفتى الماهرِ
وفيهنّ آنسةٌ بالحديثِ
وفي البذل كالرَّشأِ النّافرِ
بطَرْفٍ فَتورٍ ويا حَرَّما
بقلبيَ من ذلك الفاترِ
ويا عاذلي لو تذوق الهوى
لكنتَ على حبّها عاذري
تلوم وقلبُك غيرُ الشجيِّ
ألا ضلّ أمرُك من آمرِ
أقول لركبٍ أرادوا المسير
وقد أخذوا أُهْبَةَ السّائرِ
وَقَد وَقَفوا مِن لَهيبِ الوَداعِ
على حرِّ مستعرٍ فائرِ
فَمِن مَدمعٍ جامدٍ للفِراق
وآخرَ واهي الكُلى قاطرِ
إِذا ما مَرَرتمْ عَلى واسِطٍ
فَعوجوا عَلى الجانِبِ العامرِ
وَأَهدوا سَلامي إلى غائبٍ
بها وهْوَ في خاطري حاضري
إلى كم أسوّف منه اللقاءَ
وكم أرتدي بُردةَ الصّابرِ
وقد ضاق بي مُذ نأيتَ العراقُ
كما ضاق عِقْدٌ على شابرِ
كأنِّيَ لمّا حماك البِعا
دُ عَن ناظرَيَّ بلا ناظرِ
وَإِنّيَ مِن فَرْطِ شَوقي إليك
ووجدي كسيرٌ بلا جابرِ
كئيب الضّمير وإن كنت بالت
تجلّد مبتسمَ الظّاهرِ
ويُحسَبُ بين الضّلوع الفؤاد
وقد طار في مِخْلَبَيْ طائرِ
فيا لك من مُجرِمٍ مُسْلمٍ
تغيّب عنه شبا النّاصرِ
ومن واترٍ ظَفِرَتْ عنوةً
بأثوابه قبضةُ الثّائرِ
ولولا الوزيرُ ابنُ حَمْدٍ لَما
سألتُ وصالَ امرئٍ هاجرِ
وَما كنتُ إلّا قَليلَ الصّدي
قِ في النّاس كالضّيغمِ الخادرِ
أيا من تملّك منّي الفؤا
دَ حوشيتَ من سُنّةِ الجائرِ
وَيا نافِعي بِزمانِ الوِصا
لِ لِمْ عاد نفعُك لي ضائري
تفرّدتَ بي دون هذا الأنام
وشورِكتُ في قَسْمِكَ الوافرِ
ومن عجبٍ أن يرومَ البطيءُ
عَن الودّ منزلةَ الباكرِ
وقد علم القومُ إذْ وازنو
ك أين الجَهامُ من الماطرِ
وأين الحضيضُ من الفرقدين
وأين الخبيث من الطّاهرِ
وإنّك وحدَك في ذا الزّما
ن تستنتج الفضلَ من عاقرِ
وتصبو على نفحاتِ الخطو
ب سمعاً إلى منطق الشّاكرِ
أهزّك بالشّعر هزَّ الشّجا
عِ يومَ الوغى ظُبَتَيْ باترِ
وأمري وصالَكَ بالنَّاظماتِ
سموطاً على مَفرَقِ الفاخرِ
وأعلمُ إنْ كان غيري لدي
ك كالجَفْن إنِّي كالنَّاظرِ
ولستُ إذا فُتَّنِي ثمّ نلتُ
جميع المنى لستُ بالظّافرِ

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ألاحبذازمنالحاجر»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالمرتضىبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عليّبنالحسينالموسوي،أخوالشريفالرضي، لُقّببـ«علمالهدى»،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«ألاحبذازمنالحاجر»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف المرتضى
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 966
سنة الوفاة: 1044
بداية المسيرة: 367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.

عن الشاعر: الشريف المرتضى

عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات