ألا هل لقلب عنك قد فقد الصبرا

عمر الأنسي

(33) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم عمر الأنسي
سنة الإصدار: 1922
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «ألا هل لقلب عنك قد فقد الصبرا» للشاعر عمر الأنسي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا هل لقلب عنك قد فقد الصبرا»

ألا هل لِقَلب عَنك قَد فَقَد الصَبرا
تَجرّع مُرّ الصَبر يقضي بِهِ صَبرا
وَهَل لِعُيون قَرَّحتها يَد النَوى
وَقَد أَعجَز الداءُ المُداويَ أَن تَبرا
فَيا راحِلاً عَن دار هَمٍّ وَمِحنةٍ
لَكَ اللَه إني قَد أَقول لَكَ البُشرى
لعمرك ما الدُنيا بِدار كَرامَةٍ
يعزُّ بِها مَن عَزَّ بَين المَلا قَدرا
وَما الناس إِلّا مَيّت وابن مَيّتٍ
بِذا جرت الأَقدار سُبحان مَن أَجرى
فَمَن لَم يَمُت مِن يَومه ماتَ مِن غَدٍ
وَمَن لَم يَمُت طَوعاً قَضى نَحبه قَهرا
ألا ما البقا إِلّا لِمَن خَلق البَقا
معيداً لَنا بَعد الفَنا مرّةً أُخرى
وَلَيسَ الفَنا إِلّا لِمَن هُوَ لِلفَنا
سواء عَلى الخَضراءِ كانَ أَو الغَبرا
رُوَيداً فَما الدُنيا سِوى طَيف زائرٍ
إِذا ما حَلا لِلعَين هاجعةً مرّا
وَما أَقصرَ الآمال فيما لَدى الفَتى
طوالا وَلَحظ الدَهر يرمقه شَذرا
أَرى ميتة الصُعلوك في دار همّه
فَقيراً كما قَد ماتَ في مُلكه كِسرى
وَمَن نَظَر الدُنيا بِعَين بَصيرَةٍ
رَأى يسرها عُسراً وَأَرباحها خُسرا
وَما الحُكم إِلّا لِلإلهِ فَكُلّ مَن
يُعاتب دَهراً جَهله ظلم الدَهرا
فَيا مَوت إنّي إِن أَلُمك فَإِنّني
أُلامُ فَما أَحدثت ما بَينَنا إِمرا
فَكَم مِن قُبور مِنكَ آهِلَة غَدَت
وَكَم مِن قُصور جُزت فَاِنقلبت قَفرا
ألا يا حَمام الدَوح ما لكَ نائِحاً
هبِ النوح قَلبي إِن قَلبي بِهِ أَدرى
فَقَدنا أَديباً كانَ طرس يراعه
إِذا خَطّ سَطراً نالَ مِن حَظِّهِ شطرا
أَخا شيم قَد أَعجزت عَن مَديحها
لِساني فَأَمسى لا يُطيق لَها شُكرا
وَما كُنت يا مارون قَبلك زاعِماً
بِأَنّ الثَرى عَن أَعيُني يَحجب البَدرا
وَأيّة أَرض قَد حَللت فَإِنَّنا
لِنَعجب مِنها أَنَّها وَسِعت بَحرا
وَما أَنت بِالنائي الغَريب فَكلّنا
بِها غرباء الدار لَو نُحسن الفكرا
يُؤجّج نار الحُزن ذكرك في الحَشا
فَيوشك دَمع العَين أَن يُطفئ الجَمرا
وَلَو كُنت تُفدى لاِفتدتك عَلى الوَفا
بِها نَفسُ حُرّ لا تُباع وَلا تُشرى
يَقولون مَن في الناس خَلّف لَم يَمُت
فَقُلت إِذا ما ماتَ من خَلّف الذِكرا
إِذا لَم يَكُن كسب سِوى الذكر لِلفَتى
فَلا أَيمَنت يمن وَلا أَيسرت يسرى
فَكَم لَكَ في الآداب لُطف شَمائِلٍ
إِذا ما نَشَرنا ذِكرَها نَفحت نَشرا
وَكَم لَك مِن أَبيات شعر حريّةٍ
بِها أَن تحلّي جيدها الغادة العذرا
هِيَ الراح لَولا أَنَّهُم لَقّبوا الطلا
عَجوزاً لَكانَ الفكر لَقّبها بِكرا
أَلا يا بني النقّاش لا يحزننّكم
بكىً وَسَّع الأَجفان أَو ضَيَّق الصدرا
أَرى الدَهر لَمّا قسَّم الحُزن خصّنا
بِتسعة أَعشار وَحَمَّلكم عُشرا
وَيا ثَغر بَيروت تَعزَّ فَقَلّما
نَراك سُروراً بَعدَهُ باسِماً ثَغرا
سَتَبكي عُيوني الدَهر لا الحَول طاعَةً
لِحُكم لَبيدٍ لا فلم آلها عُذرا
وَآسف لَو كانَ التأَسّف نافِعاً
عَلَيهِ وَلَكنَّ الثَناء لَهُ أَحرى

قراءة في كلمات الأغنية

تقدّم الأغنية نموذجاً من الشعور الإنساني، حيث يختار عمر الأنسي لتصوير الحالة العاطفية في «يا رجائي في شدتي ورخائي». مما يمنح النص زخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتي أغنية «يا رجائي في شدتي ورخائي» ضمن أعمال عمر الأنسي. تتناول الأغنية الشعور الإنساني بأسلوب يعكس تجربة الفنان. رسام وشاعر من المملكة العربية السورية (1901 - 1969م). يضم الأرشيف 471 نصاً منسوباً إليه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

يُذكر أن عمر الأنسي قدّم «يا رجائي في شدتي ورخائي» كتجربة تُظهر الشعور الإنساني، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عمر الأنسي
بلد المنشأ: لبنان
سنة الميلاد: 1901
سنة الوفاة: 1969
بداية المسيرة: 1922
عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث سنوات متنقلًا بين الكليات الفنية المعروفة آنذاك ومحترفات كبار الفنانين. ولما عاد إلى بيروت واستقر في منزله القديم بمنطقة تلة الخياط انغمس في الرسم واشترك في معارض عديدة،
المسيرة والإنجازات
يُعدّ عمر الأنسي من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل إذا ما جئت مجلس روض أنس، صمت فقيل قل فأجدت قولا، يا سيدا لم يزل في، أي بدر كمال، رب فتى ناولته شيشة، يا آل بيت الشرف، يا ربة الخدر ويا من بفن الأحاجي،

عن الشاعر: عمر الأنسي

عمر عبد الرحمٰن الأُنسي (1901 ـ 1969) رسام لبناني وكان أحد تلاميذ الفنان خليل صليبي. حيث اكتسب علمًا وخبرة بأصول الرسم واستخدام الألوان. وسافر عام 1922 إلى الأردن حيث أمضى خمس سنواتٍ يدرّس الرسم والفن التشكيلي لبعض أفراد العائلة المالكة. ثم سافر عام 1928 إلى باريس حيث أمضى ثلاث س…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ عمر الأنسي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات