ألا هل لما فات من مطلب
الشريف المرتضى
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
367 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ألا هل لما فات من مطلب» للشاعر الشريف المرتضى كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا هل لما فات من مطلب»
أَلا هَل لما فات من مطلبِ
وهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِ
وَهَل لامرئٍ يبتغيهِ القضا
ءُ من مُستجارٍ ومن مذهبِ
عذيرِيَ من حادثات الزّمان
أجِدُّ لهنَّ ويلعبْنَ بي
يُثلّمْنَ من حَنَقٍ مَرْوَتي
ويرعَيْنَ من نَهَمٍ خُلّبي
وإمّا بَرِحْنَ ففي طيّهن
نَ ما شئتَ من تعبٍ مُتعبِ
وإنْ هنّ صفّينَ لي مشرباً
رَجَعْنَ فَرنّقْنَ لي مَشْربي
فكم ذا أُعلّلُ بالمُبْرِضاتِ
وأُخدَعُ بالبارق الخُلّبِ
وأُعدي بأدواء هذا الزّما
نِ عَدْوَى المُصحِّ من المُجرَبِ
ولو كنتُ أعجبُ من حادثٍ
عجبتُ من الحادث الأقربِ
أتاني على عُدَوَاءِ الدّيارِ
لَواذِعُ مِن نبأٍ مُنصِبِ
فإنّ نجيع فخار الملو
كِ سِيط هنالك بالأثْلَبِ
وإنّ أُسامةَ ذا اللِّبدَتيْ
نِ صُرِّع عن خُدَعِ الأَذْؤُبِ
غُلبتمْ بنقضِكُمُ عهدَهُ
ومن غلّبَ الغدْرُ لم يغلِبِ
بأيِّ يدٍ قُدتمُ غِرَّةً
خِزامةَ ذا المُقرَمِ المُصْعَبِ
وكيف ظفِرتُمْ وبُعدُ المنا
ل بينكُمُ بسنا الكَوكبِ
وَكَيف عَلِقْتُم عَلى ما بِكمْ
من العَجْزِ بالحُوَّلِ القُلَّبِ
وأينَ يمينُكُمُ والعُهو
تطايحن في نَفْنفٍ سَبْسَبِ
وَأَصبح ملكُكُم بعدَه
بغير ذراعٍ ولا مَنكِبِ
وما كنتُ أخشى على الأُفعوانِ
مَدى الدّهرِ مِن حُمةِ العقربِ
أَمِنْ بَعد أَن قادَها نحوَكمْ
نفوراً مُحَرَّمَةَ المركبِ
وَأَولَجها بَين أَبياتكمْ
وَلَيسَ لَها ثمَّ من مرغَبِ
وَدافع عنها لِغير القوي
يِ كلَّ شديدِ القُوى مُحرِبِ
تُجازونَهُ بجزاء العدوِّ
وتَجْزونَه أُسْوَةَ المُذنِبِ
ولو رابه منكُمُ ما أرا
بَ شآكمْ وَلكن لم يَرْتَبِ
خُذوها تلَذُّ لَكمْ عاجلاً
وآجلُها غيرُ مُستَعذَبِ
ولا تَرقبوا غير ودْقِ الحِمام
وشيكاً من العارِضِ الصيِّبِ
ففِي الغيبِ مِن ثارِه فيكُمُ
شفاءٌ لأفئدةٍ وُجَّبِ
ألا غنّياني بقرع السّيوفِ
فَما غيرُها أبداً مُطربي
وحُثّا عليَّ كؤوسَ النّجيعِ
سواءً شربتُ ولم أشربِ
ولا تمطُلا ثاره إنّه
فتىً حرّم المَطْلَ في مَطلبِ
كأنّي بها كجبالِ الحجا
زِ يُقبلنَ أو قِطَعِ الغَيْهبِ
عليهنّ كلُّ شُجاعِ الجَنان
إذا رُهبَ الهولُ لم يَرهَبِ
لأسيافهم في رؤوس الكُماةِ
مصمّمة القُضُب اللّهّبِ
ولمّا مررنا على رَبْعِهِ
خرابِ الأنيس ولم يَخرِبِ
تَبدّل بعدَ عَجيج الوفودِ
بحاجاتِهم صرَّةَ الجُندُبِ
ومن سابغاتٍ ملَأْن الفِناءَ
من القَزّ أردية العنكبِ
بَكينا على غَفَلاتٍ بِهِ
سُرِقنَ وعيشٍ مضى طيّبِ
وَقُلنا لما كانَ صعبَ المَذا
لِ من سَبَلِ العين لا تَصعُبِ
أيا دارُ كيف لبستِ العَفاء
وماءُ النضارِة لم ينضُبِ
وَكيفَ نسيتِ الّذي كان فيكِ
من العزّ والكرم الأرحبِ
وكيف خلوتِ من القاطنين
وغربانُ بينك لم يَنعَبِ
وَأَين مَكامنُ ذاكَ الشجاع
ومربضةُ الأسدِ الأغلبِ
وأين مواقفُ وِلْدانِهِ
ومُزدَحمِ الجُند في الموكبِ
ومجرى سوابقِهِ كالصّقورِ
جلبنَ صباحاً على مَرْقَبِ
أيمضِي وأسيافُهُ ما فَتِئْ
نَ بالضّرب والسُّمرُ لم تُخضَبِ
وَلَم تُعجل الخيلُ مذعورةً
إلى مَرغبٍ وإلى مرهبِ
ولم يُستلبْ بالرّماح الطّوا
لِ في الرّوع واسطةُ المِقْنَبِ
ولو عَلِمَ السّيفُ لمّا علا
كَ حالَ كليلاً بلا مَضرِبِ
وبُدّل من ساعدٍ هزّه
لحتفك بالسّاعد الأعضبِ
تعامَه قومٌ سقوك الحِمامَ
فما فيهُمُ عنك مِن مُعرِبِ
فلو عن رداكَ سألنهاهُمُ
أحالَ الحضور على الغُيَّبِ
ألِفْتَ التكَرّم حتّى غفل
تَ عن جانب الحاسد المُجلبِ
ولم تَعتدِ المنعَ للطّالبين
فجدْتَ بنفسك للطُّلَّبِ
فإِن تكُ يا واحداً في الزّمانِ
ذهبتَ ففضلُك لم يذهبِ
وإنْ حجّبوك بنسْجِ الصّفيحِ
فغرُّ مساعيك لم تُحجَبِ
سلامٌ عليك وإن كنتَ ما
سلمتَ من الزّمن الأخيبِ
وواهاً لأيّامك الماضياتِ
مُضِيَّ السّحابة عن مُجدبِ
فَما بِنْتَ إلّا كبين الحياةِ
وشرخِ الشّباب عن الأشيبِ
ولا خَير بعدكَ في الطيّباتِ
فَما العَيشُ بَعدك بالطيّبِ
حَرامٌ عليّ اِكتسابُ الإخاءِ
فَمثل إِخائك لم أكسِبِ
وَلستَ ترانِيَ فيمنْ ترا
هُ إِلّا عَلى نجوَةِ الأجْنَبِ
ولستُ به طالباً غيرَه
فقِدْماً وجدتُ ولم أطلُبِ
وهل عن ردَى المرءِ من مَهرَبِ
وَهَل لامرئٍ يبتغيهِ القضا
ءُ من مُستجارٍ ومن مذهبِ
عذيرِيَ من حادثات الزّمان
أجِدُّ لهنَّ ويلعبْنَ بي
يُثلّمْنَ من حَنَقٍ مَرْوَتي
ويرعَيْنَ من نَهَمٍ خُلّبي
وإمّا بَرِحْنَ ففي طيّهن
نَ ما شئتَ من تعبٍ مُتعبِ
وإنْ هنّ صفّينَ لي مشرباً
رَجَعْنَ فَرنّقْنَ لي مَشْربي
فكم ذا أُعلّلُ بالمُبْرِضاتِ
وأُخدَعُ بالبارق الخُلّبِ
وأُعدي بأدواء هذا الزّما
نِ عَدْوَى المُصحِّ من المُجرَبِ
ولو كنتُ أعجبُ من حادثٍ
عجبتُ من الحادث الأقربِ
أتاني على عُدَوَاءِ الدّيارِ
لَواذِعُ مِن نبأٍ مُنصِبِ
فإنّ نجيع فخار الملو
كِ سِيط هنالك بالأثْلَبِ
وإنّ أُسامةَ ذا اللِّبدَتيْ
نِ صُرِّع عن خُدَعِ الأَذْؤُبِ
غُلبتمْ بنقضِكُمُ عهدَهُ
ومن غلّبَ الغدْرُ لم يغلِبِ
بأيِّ يدٍ قُدتمُ غِرَّةً
خِزامةَ ذا المُقرَمِ المُصْعَبِ
وكيف ظفِرتُمْ وبُعدُ المنا
ل بينكُمُ بسنا الكَوكبِ
وَكَيف عَلِقْتُم عَلى ما بِكمْ
من العَجْزِ بالحُوَّلِ القُلَّبِ
وأينَ يمينُكُمُ والعُهو
تطايحن في نَفْنفٍ سَبْسَبِ
وَأَصبح ملكُكُم بعدَه
بغير ذراعٍ ولا مَنكِبِ
وما كنتُ أخشى على الأُفعوانِ
مَدى الدّهرِ مِن حُمةِ العقربِ
أَمِنْ بَعد أَن قادَها نحوَكمْ
نفوراً مُحَرَّمَةَ المركبِ
وَأَولَجها بَين أَبياتكمْ
وَلَيسَ لَها ثمَّ من مرغَبِ
وَدافع عنها لِغير القوي
يِ كلَّ شديدِ القُوى مُحرِبِ
تُجازونَهُ بجزاء العدوِّ
وتَجْزونَه أُسْوَةَ المُذنِبِ
ولو رابه منكُمُ ما أرا
بَ شآكمْ وَلكن لم يَرْتَبِ
خُذوها تلَذُّ لَكمْ عاجلاً
وآجلُها غيرُ مُستَعذَبِ
ولا تَرقبوا غير ودْقِ الحِمام
وشيكاً من العارِضِ الصيِّبِ
ففِي الغيبِ مِن ثارِه فيكُمُ
شفاءٌ لأفئدةٍ وُجَّبِ
ألا غنّياني بقرع السّيوفِ
فَما غيرُها أبداً مُطربي
وحُثّا عليَّ كؤوسَ النّجيعِ
سواءً شربتُ ولم أشربِ
ولا تمطُلا ثاره إنّه
فتىً حرّم المَطْلَ في مَطلبِ
كأنّي بها كجبالِ الحجا
زِ يُقبلنَ أو قِطَعِ الغَيْهبِ
عليهنّ كلُّ شُجاعِ الجَنان
إذا رُهبَ الهولُ لم يَرهَبِ
لأسيافهم في رؤوس الكُماةِ
مصمّمة القُضُب اللّهّبِ
ولمّا مررنا على رَبْعِهِ
خرابِ الأنيس ولم يَخرِبِ
تَبدّل بعدَ عَجيج الوفودِ
بحاجاتِهم صرَّةَ الجُندُبِ
ومن سابغاتٍ ملَأْن الفِناءَ
من القَزّ أردية العنكبِ
بَكينا على غَفَلاتٍ بِهِ
سُرِقنَ وعيشٍ مضى طيّبِ
وَقُلنا لما كانَ صعبَ المَذا
لِ من سَبَلِ العين لا تَصعُبِ
أيا دارُ كيف لبستِ العَفاء
وماءُ النضارِة لم ينضُبِ
وَكيفَ نسيتِ الّذي كان فيكِ
من العزّ والكرم الأرحبِ
وكيف خلوتِ من القاطنين
وغربانُ بينك لم يَنعَبِ
وَأَين مَكامنُ ذاكَ الشجاع
ومربضةُ الأسدِ الأغلبِ
وأين مواقفُ وِلْدانِهِ
ومُزدَحمِ الجُند في الموكبِ
ومجرى سوابقِهِ كالصّقورِ
جلبنَ صباحاً على مَرْقَبِ
أيمضِي وأسيافُهُ ما فَتِئْ
نَ بالضّرب والسُّمرُ لم تُخضَبِ
وَلَم تُعجل الخيلُ مذعورةً
إلى مَرغبٍ وإلى مرهبِ
ولم يُستلبْ بالرّماح الطّوا
لِ في الرّوع واسطةُ المِقْنَبِ
ولو عَلِمَ السّيفُ لمّا علا
كَ حالَ كليلاً بلا مَضرِبِ
وبُدّل من ساعدٍ هزّه
لحتفك بالسّاعد الأعضبِ
تعامَه قومٌ سقوك الحِمامَ
فما فيهُمُ عنك مِن مُعرِبِ
فلو عن رداكَ سألنهاهُمُ
أحالَ الحضور على الغُيَّبِ
ألِفْتَ التكَرّم حتّى غفل
تَ عن جانب الحاسد المُجلبِ
ولم تَعتدِ المنعَ للطّالبين
فجدْتَ بنفسك للطُّلَّبِ
فإِن تكُ يا واحداً في الزّمانِ
ذهبتَ ففضلُك لم يذهبِ
وإنْ حجّبوك بنسْجِ الصّفيحِ
فغرُّ مساعيك لم تُحجَبِ
سلامٌ عليك وإن كنتَ ما
سلمتَ من الزّمن الأخيبِ
وواهاً لأيّامك الماضياتِ
مُضِيَّ السّحابة عن مُجدبِ
فَما بِنْتَ إلّا كبين الحياةِ
وشرخِ الشّباب عن الأشيبِ
ولا خَير بعدكَ في الطيّباتِ
فَما العَيشُ بَعدك بالطيّبِ
حَرامٌ عليّ اِكتسابُ الإخاءِ
فَمثل إِخائك لم أكسِبِ
وَلستَ ترانِيَ فيمنْ ترا
هُ إِلّا عَلى نجوَةِ الأجْنَبِ
ولستُ به طالباً غيرَه
فقِدْماً وجدتُ ولم أطلُبِ
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالشريفالمرتضى مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ألا هل لما فات من مطلب»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جمع المرتضى ما ندر اجتماعه: رئاسة دينية وعلمية وثروة ومكتبة ضخمة، فصار بيته مدرسة يقصدها الطلاب من الأمصار. وعاش عمراً طويلاً تجاوز الثمانين فأدرك أجيالاً من التلاميذ، وكان يُجري على بعضهم الأرزاق ليتفرّغوا للعلم.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
أمّا «الأمالي» فليس كتاباً مؤلَّفاً على نسق واحد، بل مجالس أملاها على أصحابه؛ يعرض في كلّ مجلس آية أو حديثاً أو بيتاً مُشكلاً ثم يفصّل القول فيه لغةً ومعنى، ولذلك صار من أنفس ما يُرجع إليه في تفسير غريب الشعر القديم.
معلومات ومفارقات
— لقبه «علم الهدى» غلب عليه حتى كاد يحجب اسمه.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاش نحو ثمانين سنة وتوفّي في بغداد، وتخرّج به جيل من كبار العلماء.
— كانت مكتبته من أضخم مكتبات عصره الخاصة، وتُذكر في المصادر بأرقام هائلة تختلف الروايات في تحقيقها.
— «الأمالي» يُقرأ اليوم في أقسام اللغة بوصفه مصدراً في النقد والغريب، لا في العقيدة.
عن الفنان: الشريف المرتضى
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
966
سنة الوفاة:
1044
بداية المسيرة:
367 هـ
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 1044 م) الملقب ذي المجدين علم الهدي، عالم إمامي من أهل القرن الرابع الهجري.
المسيرة والإنجازات
هو: أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي السجاد بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.أمه: فاطمة بنت الحسن بن أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.ولد في رجب سنة 355 هـ - 966م في بغداد. عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين وهي فترة انكماش الدولة العباسية وضعفها ووهنها أيام سيطرة أمراء الإقليم على حكم أقاليمهم وتولي بني بويه شؤون السلطة في بغداد.
عن الشاعر: الشريف المرتضى
عليّ بن الحسين الموسوي، أخو الشريف الرضي، من كبار علماء الكلام والأصول والأدب في بغداد. لُقّب بـ«علم الهدى»، وخلّف مصنّفات كثيرة أشهرها أدبياً «الأمالي» المعروف بـ«غرر الفوائد ودرر القلائد»الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد الموسوي (355 هـ - 436 هـ / 966 - 10…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف المرتضى
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.