ألا حي المنازل بالجناب
جرير
(50) مشاهدة
نص «ألا حي المنازل بالجناب» للشاعر جرير مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا حي المنازل بالجناب»
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ
فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ
أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ
كَأَنَّ رُسومَها وَرَقُ الكِتابِ
لَعَمرُ أَبي الغَواني ما سُلَيمى
بِشِملالٍ تُراحُ إِلى الشَبابِ
تَكُنَّ عَنِ النَواظِرِ ثُمَّ تَبدو
بِدُوَّ الشَمسِ مِن خَلَلِ السَحابِ
كَأَنَّكَ مُستَعيرُ كُلى شَعيبٍ
وَهَت مِن ناضِحٍ سَرِبِ الطِبابِ
لَيالِيَ تَرتَميكَ بِنَبلِ جِنٍّ
صَموتُ الحِجلِ قانِيَةُ الخِضابِ
أَما بالَيتَ يَومَ أَكُفُّ دَمعي
مَخافَةَ أَن يُفَنِّدَني صِحابي
تَباعَدَ مِن مَزاري أَهلُ نَجدٍ
إِذا مَرَّت بِذي خُشُبٍ رِكابي
غَريباً عَن دِيارِ بَني تَميمٍ
وَما يُخزي عَشيرَتي اِغتِرابي
لَقَد عَلِمَ الفَرَزدَقُ أَنَّ قَومي
يُعِدّونَ المَكارِمَ لِلسِبابِ
يَحُشّونَ الحُروبَ بِمُقرَباتٍ
وَداؤودِيَّةٍ كَأَضا الحَبابِ
إِذا أَباؤنا وَأَبوكَ عُدّوا
أَبانَ المُقرِفاتُ مِنَ العِرابِ
فَأَورَثَكَ العَلاةَ وَأَورَثونا
رِباطَ الخَيلِ أَفنِيَةَ القِبابِ
أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُ
كَما اِغتَرَّ المُشَبِّهُ بِالسَرابِ
وَلَو سارَ الزُبَيرُ فَحَلَّ فينا
لَما يَئِسَ الزُبَيرُ مِنَ الإِيابِ
لَأَصبَحَ دونَهُ رَقَماتُ فَلجٍ
وَغُبرُ اللامِعاتِ مِنَ الحِدابِ
وَما باتَ النَوائِحُ مِن قُرَيشٍ
يُراوِحنَ التَفَجُّعَ بِاِنتِحابِ
أَلَسنا بِالمُجاوِرِ نَحنُ أَوفى
وَأَكرَمَ عِندَ مُعتَرَكِ الضِرابِ
وَأَحمَدَ حينَ تُحمَدُ بِالمَقاري
وَحالَ المُربِعاتُ مِنَ السَحابِ
وَأَوفى لِلمُجاوِرِ إِن أَجَرنا
وَأَعطى لِلنَفيساتِ الرِغابِ
صَبَرنا يَومَ طِخفَةَ قَد عَلِمتُم
صُدورَ الخَيلِ تَنحِطُ في الحِرابِ
وَطِئنَ مُجاشِعاً وَأَخَذنَ غَصباً
بَني الجَبّارِ في رَهجِ الضَبابِ
فَما بَلَغَ الفَرَزدَقُ في تَميمٍ
تَخَيُّرِيَ المَضارِبَ وَاِنتِخابي
أَنا اِبنُ الخالِدينَ وَآلِ صَخرٍ
أَحَلّاني الفُروعَ وَفي الرَوابي
وَيَربوعٌ هُمُ أَخَذوا قَديماً
عَلَيكَ مِنَ المَكارِمِ كُلَّ بابِ
فَلا تَفخَر وَأَنتَ مُجاشِعيٌّ
نَخيبُ القَلبِ مُنخَرِقُ الحِجابِ
إِذا عَدَّت مَكارِمَها تَميمٌ
فَخَرتَ بِمِرجَلٍ وَبِعَقرِ نابِ
وَسَيفُ أَبي الفَرَزدَقِ قَد عَلِمتُم
قَدومٌ غَيرُ ثابِتَةِ النِصابِ
كَفَينا يَومَ ذي نَجَبٍ وَعُذتُم
بِسَعدٍ يَومَ وارِدَةِ الكِلابِ
أَتَنسى بِالرِمادَةِ وِردَ سَعدٍ
كَما وَرَدوا مُسَلَّحَةَ الصِعابِ
أَما يَدَعُ الزِناءَ أَبو فِراسٍ
وَلا شُربَ الخَبيثِ مِنَ الشَرابِ
وَلامَت في الحُدودِ وَعاتَبَتهُ
فَقَد يَئِسَت نُوارُ مِنَ العِتابِ
فَلا صَفوٌ جَوازُكَ عِندَ سَعدٍ
وَلا عَفُّ الخَليقَةِ في الرِبابِ
لَقَد أَخزاكَ في نَدَواتِ قَيسٍ
وَفي سَعدٍ عِياذُكَ مِن زَبابِ
عَلى غَيرِ السِواءِ مَدَحتَ سَعداً
فَزِدهُم ما اِستَطَعتَ مِنَ الثَوابِ
هُمُ قَتَلوا الزُبَيرَ فَلَم تُنَكِّر
وَعَزّوا رَهطَ جِعثِنَ في الخِطابِ
وَقَد جَرَّبتَني فَعَرَفتَ أَنّي
عَلى خَطَرِ المُراهِنِ غَيرُ كابي
سَبَقتُ فَجاءَ وَجهي لَم يُغَبَّر
وَقَد حَطَمَ الشَكيمَةَ عَضُّ نابي
سَأَذكُرُ مِن هُنَيدَةَ ما عَلِمتُم
وَأَرفَعُ شَأنَ جِعثَنَ وَالرَبابِ
وَعاراً مِن حُمَيدَةَ يَومَ حَوطٍ
وَوَقعاً مِن جَنادِلِها الصِلابِ
فَأَصبَحَ غالِياً فَتَقَسَّموهُ
عَلَيكُم لَحمُ راحِلَةِ الغُرابِ
لَنا قَيسٌ عَلَيكَ وَأَيُّ يَومٍ
إِذا ما اِحمَرَّ أَجنِحَةُ العُقابِ
أَتَعدِلُ في الشَكيرِ أَبا جُبَيرٍ
إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
وَجَدتُ حَصى هَوازِنَ ذا فُضولٍ
وَبَحراً يا اِبنَ شِعرَةَ ذا عُبابِ
وَفي غَطَفانَ فَاِجتَنِبوا حِماهُم
لُيوثُ الغَيلِ في أَجَمٍ وَغابِ
أَلَم تُخبَر بِخَيلِ بَني نُفَيلٍ
إِذا رَكِبوا وَخَيلِ بَني الحُبابِ
هُمُ جَذّوا بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ
بِلُبّى بَعدَ يَومِ قُرى الزَوابي
وَحَيُّ مُحارِبَ الأَبطالُ قِدماً
أُلو بَأسٍ وَأَحلامٍ رِغابِ
خُطاهُم بِالسُيوفِ إِلى الأَعادي
بِوَصلِ سُيوفِهِم يَومَ الضِرابِ
تَحَكَّكُ بِالوَعيدِ فَإِنَّ قَيساً
نَفَوكُم عَن ضَرِيَّةَ وَالجِنابِ
أَلَم تَرَ مَن هَجاني كَيفَ يَلقى
إِذا غَبَّ الحَديثُ مِنَ العَذابِ
يَسُبُّهُمُ بِسَبّي كُلُّ قَومٍ
إِذا اِبتُدِرَت مُحاوَرَةُ الجَوابِ
وَكُلُّهُمُ سَقَيتُ نَقيعَ سَمٍّ
بِبابي مُخدِرٍ ضَرِمِ اللُعابِ
فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ
أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ
كَأَنَّ رُسومَها وَرَقُ الكِتابِ
لَعَمرُ أَبي الغَواني ما سُلَيمى
بِشِملالٍ تُراحُ إِلى الشَبابِ
تَكُنَّ عَنِ النَواظِرِ ثُمَّ تَبدو
بِدُوَّ الشَمسِ مِن خَلَلِ السَحابِ
كَأَنَّكَ مُستَعيرُ كُلى شَعيبٍ
وَهَت مِن ناضِحٍ سَرِبِ الطِبابِ
لَيالِيَ تَرتَميكَ بِنَبلِ جِنٍّ
صَموتُ الحِجلِ قانِيَةُ الخِضابِ
أَما بالَيتَ يَومَ أَكُفُّ دَمعي
مَخافَةَ أَن يُفَنِّدَني صِحابي
تَباعَدَ مِن مَزاري أَهلُ نَجدٍ
إِذا مَرَّت بِذي خُشُبٍ رِكابي
غَريباً عَن دِيارِ بَني تَميمٍ
وَما يُخزي عَشيرَتي اِغتِرابي
لَقَد عَلِمَ الفَرَزدَقُ أَنَّ قَومي
يُعِدّونَ المَكارِمَ لِلسِبابِ
يَحُشّونَ الحُروبَ بِمُقرَباتٍ
وَداؤودِيَّةٍ كَأَضا الحَبابِ
إِذا أَباؤنا وَأَبوكَ عُدّوا
أَبانَ المُقرِفاتُ مِنَ العِرابِ
فَأَورَثَكَ العَلاةَ وَأَورَثونا
رِباطَ الخَيلِ أَفنِيَةَ القِبابِ
أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُ
كَما اِغتَرَّ المُشَبِّهُ بِالسَرابِ
وَلَو سارَ الزُبَيرُ فَحَلَّ فينا
لَما يَئِسَ الزُبَيرُ مِنَ الإِيابِ
لَأَصبَحَ دونَهُ رَقَماتُ فَلجٍ
وَغُبرُ اللامِعاتِ مِنَ الحِدابِ
وَما باتَ النَوائِحُ مِن قُرَيشٍ
يُراوِحنَ التَفَجُّعَ بِاِنتِحابِ
أَلَسنا بِالمُجاوِرِ نَحنُ أَوفى
وَأَكرَمَ عِندَ مُعتَرَكِ الضِرابِ
وَأَحمَدَ حينَ تُحمَدُ بِالمَقاري
وَحالَ المُربِعاتُ مِنَ السَحابِ
وَأَوفى لِلمُجاوِرِ إِن أَجَرنا
وَأَعطى لِلنَفيساتِ الرِغابِ
صَبَرنا يَومَ طِخفَةَ قَد عَلِمتُم
صُدورَ الخَيلِ تَنحِطُ في الحِرابِ
وَطِئنَ مُجاشِعاً وَأَخَذنَ غَصباً
بَني الجَبّارِ في رَهجِ الضَبابِ
فَما بَلَغَ الفَرَزدَقُ في تَميمٍ
تَخَيُّرِيَ المَضارِبَ وَاِنتِخابي
أَنا اِبنُ الخالِدينَ وَآلِ صَخرٍ
أَحَلّاني الفُروعَ وَفي الرَوابي
وَيَربوعٌ هُمُ أَخَذوا قَديماً
عَلَيكَ مِنَ المَكارِمِ كُلَّ بابِ
فَلا تَفخَر وَأَنتَ مُجاشِعيٌّ
نَخيبُ القَلبِ مُنخَرِقُ الحِجابِ
إِذا عَدَّت مَكارِمَها تَميمٌ
فَخَرتَ بِمِرجَلٍ وَبِعَقرِ نابِ
وَسَيفُ أَبي الفَرَزدَقِ قَد عَلِمتُم
قَدومٌ غَيرُ ثابِتَةِ النِصابِ
كَفَينا يَومَ ذي نَجَبٍ وَعُذتُم
بِسَعدٍ يَومَ وارِدَةِ الكِلابِ
أَتَنسى بِالرِمادَةِ وِردَ سَعدٍ
كَما وَرَدوا مُسَلَّحَةَ الصِعابِ
أَما يَدَعُ الزِناءَ أَبو فِراسٍ
وَلا شُربَ الخَبيثِ مِنَ الشَرابِ
وَلامَت في الحُدودِ وَعاتَبَتهُ
فَقَد يَئِسَت نُوارُ مِنَ العِتابِ
فَلا صَفوٌ جَوازُكَ عِندَ سَعدٍ
وَلا عَفُّ الخَليقَةِ في الرِبابِ
لَقَد أَخزاكَ في نَدَواتِ قَيسٍ
وَفي سَعدٍ عِياذُكَ مِن زَبابِ
عَلى غَيرِ السِواءِ مَدَحتَ سَعداً
فَزِدهُم ما اِستَطَعتَ مِنَ الثَوابِ
هُمُ قَتَلوا الزُبَيرَ فَلَم تُنَكِّر
وَعَزّوا رَهطَ جِعثِنَ في الخِطابِ
وَقَد جَرَّبتَني فَعَرَفتَ أَنّي
عَلى خَطَرِ المُراهِنِ غَيرُ كابي
سَبَقتُ فَجاءَ وَجهي لَم يُغَبَّر
وَقَد حَطَمَ الشَكيمَةَ عَضُّ نابي
سَأَذكُرُ مِن هُنَيدَةَ ما عَلِمتُم
وَأَرفَعُ شَأنَ جِعثَنَ وَالرَبابِ
وَعاراً مِن حُمَيدَةَ يَومَ حَوطٍ
وَوَقعاً مِن جَنادِلِها الصِلابِ
فَأَصبَحَ غالِياً فَتَقَسَّموهُ
عَلَيكُم لَحمُ راحِلَةِ الغُرابِ
لَنا قَيسٌ عَلَيكَ وَأَيُّ يَومٍ
إِذا ما اِحمَرَّ أَجنِحَةُ العُقابِ
أَتَعدِلُ في الشَكيرِ أَبا جُبَيرٍ
إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
وَجَدتُ حَصى هَوازِنَ ذا فُضولٍ
وَبَحراً يا اِبنَ شِعرَةَ ذا عُبابِ
وَفي غَطَفانَ فَاِجتَنِبوا حِماهُم
لُيوثُ الغَيلِ في أَجَمٍ وَغابِ
أَلَم تُخبَر بِخَيلِ بَني نُفَيلٍ
إِذا رَكِبوا وَخَيلِ بَني الحُبابِ
هُمُ جَذّوا بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ
بِلُبّى بَعدَ يَومِ قُرى الزَوابي
وَحَيُّ مُحارِبَ الأَبطالُ قِدماً
أُلو بَأسٍ وَأَحلامٍ رِغابِ
خُطاهُم بِالسُيوفِ إِلى الأَعادي
بِوَصلِ سُيوفِهِم يَومَ الضِرابِ
تَحَكَّكُ بِالوَعيدِ فَإِنَّ قَيساً
نَفَوكُم عَن ضَرِيَّةَ وَالجِنابِ
أَلَم تَرَ مَن هَجاني كَيفَ يَلقى
إِذا غَبَّ الحَديثُ مِنَ العَذابِ
يَسُبُّهُمُ بِسَبّي كُلُّ قَومٍ
إِذا اِبتُدِرَت مُحاوَرَةُ الجَوابِ
وَكُلُّهُمُ سَقَيتُ نَقيعَ سَمٍّ
بِبابي مُخدِرٍ ضَرِمِ اللُعابِ
قراءة في كلمات الأغنية
النقائض ليست مشاحنة شخصية بل مؤسّسة أدبية: أجبرت الشاعرين على استقصاء اللغة وأنساب العرب وأخبارها، ووثّقت من ذلك ما لولاها لضاع، حتى صار كتاب «نقائض جرير والفرزدق» مرجعاً لغويّاً وتاريخيّاً لا شعريّاً فحسب. أمّا جرير نفسه فأعجب ما فيه اتّساع مدىً نادر: هو أقسى شعراء عصره في الهجاء وأرقّهم في الرثاء والغزل، والصوتان له بلا تكلّف — وهذه القدرة على الانتقال هي ما رجّحه عند كثير من النقّاد القدماء على خصمه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
دارت بين جرير والفرزدق مساجلة استمرّت عمرهما كلّه: كلّما نظم أحدهما قصيدة ردّ عليها الآخر بوزنها وقافيتها ينقض معانيها، فوُلد من ذلك ما عُرف بـ«النقائض» وصار حدثاً عامّاً يتابعه الناس في الأسواق ويتحزّبون فيه. ثم مات الفرزدق فلم يعمّر جرير بعده إلا أشهراً قليلة — وكأن خصمه كان نصف حياته. وقد رثى قبل ذلك زوجته بقصيدة عُدّت من أرقّ ما قيل في بابها، وهو الذي كان لسانه لا يُطاق في الهجاء.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ألاحيالمنازلبالجناب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.