ألا حي بالبردين دارا ولا أرى
جرير
(86) مشاهدة
اقرأ «ألا حي بالبردين دارا ولا أرى» من نظم جرير كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا حي بالبردين دارا ولا أرى»
أَلا حَيِّ بِالبُردَينِ داراً وَلا أَرى
كَدارٍ بِقَوٍّ لا تُحَيّا رُسومُها
لَقَد وَكَفَت عَيناهُ أَن ظَلَّ واقِفاً
عَلى دِمنَةٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
أَبَينا فَلَم نَسمَع بِهِندٍ مَلامَةً
كَما لَم تُطِع هِندٌ بِنا مَن يَلومُها
إِذا ذُكِرَت هِندٌ لَهُ خَفَّ حِلمُهُ
وَجادَت دُموعُ العَينِ سَحّاً سُجومُها
وَأَنّى لَهُ هِندٌ وَقَد حالَ دونَها
عُيونٌ وَأَعداءٌ كَثيرٌ رُجومُها
إِذا زُرتُها حالَ الرَقيبانِ دونَها
وَإِن غِبتُ شَفَّ النَفسَ عَنها هُمومُها
أَقولُ وَقَد طامَت لِذِكراكِ لَيلَتي
أَجِدَّكَ لا تَسري لِما بي نُجومُها
أَنا الذائِدُ الحامي إِذا ما تَخَمَّطَت
عَرانينُ يَربوعٍ وَصالَت قُرومُها
دَعوا الناسَ إِنّي سَوفَ تَنهى مَخالَتي
شَياطينَ يُرمى بِالنُحاسِ رَجيمُها
فَما ناصَفَتنا في الحِفاظِ مُجاشِعٌ
وَلا قايَسَت بِالمَجدِ إِلّا نَضيمُها
وَلا نَعتَصي الأَرطى وَلَكِن عِصِيُّنا
رِقاقُ النَواحي لا يُبِلُّ سَليمُها
كَسَونا ذُبابَ السَيفِ هامَةَ عارِضٍ
غَداةَ اللِوى وَالخَيلُ تَدمى كُلومُها
وَيَومَ عُبَيدِ اللَهِ خُضنا بِرايَةٍ
وَزافِرَةٍ تَمَّت إِلَينا تَميمُها
لَنا ذادَةٌ عِندَ الحِفاظِ وِفادَةٌ
مَقاديمُ لَم يَذهَب شُعاعاً عَزيمُها
إِذا رَكِبوا لَم تَرهَبِ الرَوعَ خَيلُهُم
وَلَكِن تُلاقي البَأسَ أَنّى نَسيمُها
إِذا فَزِعوا لَم تُعلَفِ القَتَّ خَيلُهُم
وَلَكِن صُدورَ الأَزأَنِيِّ نَسومُها
عَنِ المَنبَرِ الشَرقِيِّ ذادَت رِماحُنا
وَعَن حُرمَةِ الأَركانِ يُرمى حَطيمُها
سَعَرنا عَلَيكَ الحَربَ تَغلي قُدورُها
فَهَلّا غَداةَ الصِمَّتَينِ تُديمُها
تَرَكناكَ لا توفي بِزَندٍ أَجَرتَهُ
كَأَنَّكَ ذاتُ الوَدعِ أَودى بَريمُها
لَهُ أُمُّ سَوءٍ ساءَ ما قَدَّمَت لَهُ
إِذا فارِطُ الأَحسابِ عُدَّ قَديمُها
وَلَمّا تَغَشّى اللُؤمُ ما حَولَ أَنفِهِ
تَبَوَّأَ في الدارِ الَّتي لا يَريمُها
أَلَم تَرَ أَنّي قَد رَمَيتُ ابنَ فَرتَنى
بِصَمّاءَ لا يَرجو الحَياةَ أَميمُها
إِذا ما هَوى في صَكَّةٍ وَقَعَت بِهِ
أَظَلَّت حَوامي صَكَّةٍ يَستَديمُها
رَجا العَبدُ صُلحي بَعدَ ما وَقَعَت بِهِ
صَواعِقُها ثُمَّ استَهَلَّت غُيومُها
لَقَد سَرَّني لَحبُ القَوافي بِأَنفِهِ
وَعَلَّبَ جِلدَ الحاجِبَينِ وُسومُها
لَقَد لاحَ وَسمٌ مِن غَواشٍ كَأَنَّها ال
ثُرَيّا تَجَلَّت مِن غُيومٍ نُجومُها
أَتارِكَةٌ أَكلَ الخَزيرِ مُجاشِعٌ
وَقَد خُسَّ إِلّا في الخَزيرِ قَسيمُها
سَيَخزى وَيَرضى بِاللَفاءِ ابنِ فَرتَنى
وَكانَت غَداةَ الغِبِّ يوفي غَريمُها
إِذا هَبَطَت جَوَّ المَراغِ فَعَرَّسَت
طُروقاً وَأَطرافُ التَوادي كُرومُها
لَئِن راهَنَت عَدواً عَلَيكَ مُجاشِعٌ
لَقَد لَقِيَت نَقصاً وَطاشَت حُلومُها
إِذا خِفتُ مِن عَرٍّ قِرافاً شَفَيتُهُ
بِصادِقَةِ الإِشعالِ باقٍ عَصيمُها
أَتَشتِمُ يَربوعاً لِأَشتِمَ مالِكاً
وَغَيرُكَ مَولى مالِكٍ وَصَميمُها
لَهُ فَرَسٌ شَقراءُ لَم تَلقَ فارِساً
كَريماً وَلَم تَعلَق عِناناً يُقيمُها
كَدارٍ بِقَوٍّ لا تُحَيّا رُسومُها
لَقَد وَكَفَت عَيناهُ أَن ظَلَّ واقِفاً
عَلى دِمنَةٍ لَم يَبقَ إِلّا رَميمُها
أَبَينا فَلَم نَسمَع بِهِندٍ مَلامَةً
كَما لَم تُطِع هِندٌ بِنا مَن يَلومُها
إِذا ذُكِرَت هِندٌ لَهُ خَفَّ حِلمُهُ
وَجادَت دُموعُ العَينِ سَحّاً سُجومُها
وَأَنّى لَهُ هِندٌ وَقَد حالَ دونَها
عُيونٌ وَأَعداءٌ كَثيرٌ رُجومُها
إِذا زُرتُها حالَ الرَقيبانِ دونَها
وَإِن غِبتُ شَفَّ النَفسَ عَنها هُمومُها
أَقولُ وَقَد طامَت لِذِكراكِ لَيلَتي
أَجِدَّكَ لا تَسري لِما بي نُجومُها
أَنا الذائِدُ الحامي إِذا ما تَخَمَّطَت
عَرانينُ يَربوعٍ وَصالَت قُرومُها
دَعوا الناسَ إِنّي سَوفَ تَنهى مَخالَتي
شَياطينَ يُرمى بِالنُحاسِ رَجيمُها
فَما ناصَفَتنا في الحِفاظِ مُجاشِعٌ
وَلا قايَسَت بِالمَجدِ إِلّا نَضيمُها
وَلا نَعتَصي الأَرطى وَلَكِن عِصِيُّنا
رِقاقُ النَواحي لا يُبِلُّ سَليمُها
كَسَونا ذُبابَ السَيفِ هامَةَ عارِضٍ
غَداةَ اللِوى وَالخَيلُ تَدمى كُلومُها
وَيَومَ عُبَيدِ اللَهِ خُضنا بِرايَةٍ
وَزافِرَةٍ تَمَّت إِلَينا تَميمُها
لَنا ذادَةٌ عِندَ الحِفاظِ وِفادَةٌ
مَقاديمُ لَم يَذهَب شُعاعاً عَزيمُها
إِذا رَكِبوا لَم تَرهَبِ الرَوعَ خَيلُهُم
وَلَكِن تُلاقي البَأسَ أَنّى نَسيمُها
إِذا فَزِعوا لَم تُعلَفِ القَتَّ خَيلُهُم
وَلَكِن صُدورَ الأَزأَنِيِّ نَسومُها
عَنِ المَنبَرِ الشَرقِيِّ ذادَت رِماحُنا
وَعَن حُرمَةِ الأَركانِ يُرمى حَطيمُها
سَعَرنا عَلَيكَ الحَربَ تَغلي قُدورُها
فَهَلّا غَداةَ الصِمَّتَينِ تُديمُها
تَرَكناكَ لا توفي بِزَندٍ أَجَرتَهُ
كَأَنَّكَ ذاتُ الوَدعِ أَودى بَريمُها
لَهُ أُمُّ سَوءٍ ساءَ ما قَدَّمَت لَهُ
إِذا فارِطُ الأَحسابِ عُدَّ قَديمُها
وَلَمّا تَغَشّى اللُؤمُ ما حَولَ أَنفِهِ
تَبَوَّأَ في الدارِ الَّتي لا يَريمُها
أَلَم تَرَ أَنّي قَد رَمَيتُ ابنَ فَرتَنى
بِصَمّاءَ لا يَرجو الحَياةَ أَميمُها
إِذا ما هَوى في صَكَّةٍ وَقَعَت بِهِ
أَظَلَّت حَوامي صَكَّةٍ يَستَديمُها
رَجا العَبدُ صُلحي بَعدَ ما وَقَعَت بِهِ
صَواعِقُها ثُمَّ استَهَلَّت غُيومُها
لَقَد سَرَّني لَحبُ القَوافي بِأَنفِهِ
وَعَلَّبَ جِلدَ الحاجِبَينِ وُسومُها
لَقَد لاحَ وَسمٌ مِن غَواشٍ كَأَنَّها ال
ثُرَيّا تَجَلَّت مِن غُيومٍ نُجومُها
أَتارِكَةٌ أَكلَ الخَزيرِ مُجاشِعٌ
وَقَد خُسَّ إِلّا في الخَزيرِ قَسيمُها
سَيَخزى وَيَرضى بِاللَفاءِ ابنِ فَرتَنى
وَكانَت غَداةَ الغِبِّ يوفي غَريمُها
إِذا هَبَطَت جَوَّ المَراغِ فَعَرَّسَت
طُروقاً وَأَطرافُ التَوادي كُرومُها
لَئِن راهَنَت عَدواً عَلَيكَ مُجاشِعٌ
لَقَد لَقِيَت نَقصاً وَطاشَت حُلومُها
إِذا خِفتُ مِن عَرٍّ قِرافاً شَفَيتُهُ
بِصادِقَةِ الإِشعالِ باقٍ عَصيمُها
أَتَشتِمُ يَربوعاً لِأَشتِمَ مالِكاً
وَغَيرُكَ مَولى مالِكٍ وَصَميمُها
لَهُ فَرَسٌ شَقراءُ لَم تَلقَ فارِساً
كَريماً وَلَم تَعلَق عِناناً يُقيمُها
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.