ألا حيي بكاسك واستنيري
بطرس كرامة
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1805م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ألا حيي بكاسك واستنيري» — بطرس كرامة: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا حيي بكاسك واستنيري»
ألا حيّي بكاسك واستنيري
شهاب النصر من وجه البشيرِ
وزيدي الكاس واسقيني الحميّا
على ضاحي محياك المنيرِ
مدام لاح منها البدر مزجاً
وشمسٌ إن تكن صرف العصيرِ
وقد حبك الضياء لها حبابا
فهل لك أن تديري بالكبيرِ
سلافاً ليس يدركها زجاجٌ
لها كاس من العقل البصيرِ
ألا يا سقيني مع الجوزاء كاسا
وعاطيني على زهر الغديرِ
وغني بالصبابة يا نديمي
لنشرب من يد الظبي الغريرِ
فإن العود راق لنا سماعا
أرقّ من النسيم على الزهورِ
بعيشك نبّه الإبريق لطفاً
فليس لنا سواه من سميرِ
مشعشعة تلوح بكف ساق
هتكت بحبه حجب الستورِ
طلاء فاق طعم طلاء فيه
على ما في يديه من الخمورِ
ولما ذاق خمر التيه عجبا
فنادانا هلموا للسرورِ
وارسل من فتور اللحظ رسلاً
لتدعو للغرام بلا فتورِ
وبتنا نرشف الصهبا إلى أن
رشفناها بأقداح الثغورِ
ولم ندرك سلافا تزدهينا
أم الأشراق من وجه المديرِ
وأشرقت الصبابة للندامى
كإشراق النجوم من البدورِ
بروض مالت الأغصان فيه
كما ملنا إلى وصف الأميرِ
أمير بني المكارم والمعالي
بشير النصر والكرم والوفيرِ
فإن جادت يداه يوم جود
تخلها المزن أو فيض البحورِ
شدت في ربعه ورقاء غرٍّ
إلا عوجوا إلى روض نضيرِ
سليل المجد أن نادى علاء ً
يجبه طائعا طوع الأسيرِ
ونادى المجد في اسمى مقال
إلى علياه يا علياء سيري
فلبّته المعالي ثم قالت
سواه لم يكن لي من نصيرِ
مجيد لاح للسارين بدراً
ليهدي الوافدين إلى المسيرِ
ومن كفيه جود فاض بذلا
بلا من بإعطاء الكثيرِ
يظلّ بنزيله في عقوتيه
أعزّ من السمؤل والسديرِ
تحلّى بالكمال كما تحلّت
مكارمه بسؤدده الحظيرِ
لآل شهاب في نصر بشير
وللاعداء وافى كالنذيرِ
فما سلّت ظباه قط إلّا
لتغمد بالحناجر والنحورِ
وإن ظمئت رشاق السمر تروي
اسنتها ينابيع الصدورِ
فكم من ظلمةٍ جنّت وهاجت
فنارت من صوارمه الذكورِ
همام أن تقاعس ظل حربٍ
يطاعن بالطويل وبالقصيرِ
وما من حاسد لعلاه إلّا
أتاه طائعا كالمستجيرِ
ألا يا أيها المولى المفدّى
فلا زلت المصان من الكدورِ
إلى علياك وافت بنت فكر
لتصدح في الثنا الوافي العطيرِ
من ابن كرامة تهدي دعاء
مديحا في الأصائل والبكورِ
فلا زالت نجوم السعد تهدي
لك الاقبال بالحظ الوفيرِ
وتخدمك السعادة في هناء
بعزّ في المقاصد والأمورِ
لقد وافاك عبد مستضيئا
شهاب النصر من وجه البشيرِ
شهاب النصر من وجه البشيرِ
وزيدي الكاس واسقيني الحميّا
على ضاحي محياك المنيرِ
مدام لاح منها البدر مزجاً
وشمسٌ إن تكن صرف العصيرِ
وقد حبك الضياء لها حبابا
فهل لك أن تديري بالكبيرِ
سلافاً ليس يدركها زجاجٌ
لها كاس من العقل البصيرِ
ألا يا سقيني مع الجوزاء كاسا
وعاطيني على زهر الغديرِ
وغني بالصبابة يا نديمي
لنشرب من يد الظبي الغريرِ
فإن العود راق لنا سماعا
أرقّ من النسيم على الزهورِ
بعيشك نبّه الإبريق لطفاً
فليس لنا سواه من سميرِ
مشعشعة تلوح بكف ساق
هتكت بحبه حجب الستورِ
طلاء فاق طعم طلاء فيه
على ما في يديه من الخمورِ
ولما ذاق خمر التيه عجبا
فنادانا هلموا للسرورِ
وارسل من فتور اللحظ رسلاً
لتدعو للغرام بلا فتورِ
وبتنا نرشف الصهبا إلى أن
رشفناها بأقداح الثغورِ
ولم ندرك سلافا تزدهينا
أم الأشراق من وجه المديرِ
وأشرقت الصبابة للندامى
كإشراق النجوم من البدورِ
بروض مالت الأغصان فيه
كما ملنا إلى وصف الأميرِ
أمير بني المكارم والمعالي
بشير النصر والكرم والوفيرِ
فإن جادت يداه يوم جود
تخلها المزن أو فيض البحورِ
شدت في ربعه ورقاء غرٍّ
إلا عوجوا إلى روض نضيرِ
سليل المجد أن نادى علاء ً
يجبه طائعا طوع الأسيرِ
ونادى المجد في اسمى مقال
إلى علياه يا علياء سيري
فلبّته المعالي ثم قالت
سواه لم يكن لي من نصيرِ
مجيد لاح للسارين بدراً
ليهدي الوافدين إلى المسيرِ
ومن كفيه جود فاض بذلا
بلا من بإعطاء الكثيرِ
يظلّ بنزيله في عقوتيه
أعزّ من السمؤل والسديرِ
تحلّى بالكمال كما تحلّت
مكارمه بسؤدده الحظيرِ
لآل شهاب في نصر بشير
وللاعداء وافى كالنذيرِ
فما سلّت ظباه قط إلّا
لتغمد بالحناجر والنحورِ
وإن ظمئت رشاق السمر تروي
اسنتها ينابيع الصدورِ
فكم من ظلمةٍ جنّت وهاجت
فنارت من صوارمه الذكورِ
همام أن تقاعس ظل حربٍ
يطاعن بالطويل وبالقصيرِ
وما من حاسد لعلاه إلّا
أتاه طائعا كالمستجيرِ
ألا يا أيها المولى المفدّى
فلا زلت المصان من الكدورِ
إلى علياك وافت بنت فكر
لتصدح في الثنا الوافي العطيرِ
من ابن كرامة تهدي دعاء
مديحا في الأصائل والبكورِ
فلا زالت نجوم السعد تهدي
لك الاقبال بالحظ الوفيرِ
وتخدمك السعادة في هناء
بعزّ في المقاصد والأمورِ
لقد وافاك عبد مستضيئا
شهاب النصر من وجه البشيرِ
قراءة في كلمات الأغنية
هو بطرس بن إبراهيم كرامة. مولده بحمص. ذكر الزركلي أنه «كان يجيد التركية، فجعل مترجماً في (المابين الهمايوني) بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها.»
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألاحييبكاسك واستنيري»أداهابطرس كرامة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد بحمص ونشأ فيها. اتصل بعلي باشا الأسعد، حاكم عكار، فجعله في ديوانه وأجرى عليه رزقًا وفيرًا، وبعد أن خدمه خمس سنوات، قصد بلاط الأمير بشير الشهابي الثاني الذي أوكل إليه تأديب ابنه الأمير أمين، فقام بذلك وبهمة الكتابة في ديوانه خير قيام. لازم بطرس كرامة الأمير بشيرًا وكان رفيقه في أسفاره وفي منفاه، وأكثر من مدحه.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
توفي بطرس كرامة في سنة 1851 في الأستانة. يُذكر أن بطرس كرامة قدّم «يا ليل يا ليل ما هلك» كتجربة تُظهر الوحدة الليلية، وتُعتبر مرجعاً لمحبي أغانيه حتى اليوم.
عن الفنان: بطرس كرامة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1774
سنة الوفاة:
1851
بداية المسيرة:
1805م
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـبطرس كرامة: الكسوس البدر قد زفت لمنزله، عرج على حوض به طاف الصفا، يا أيها لامولى الذي قد سمت، جاءت الأفراح بالبشرى على، بشراك يا من قد سما بصفاته، أيها الساقي أدرها، أهلا بمولود أتى، أيا فاضلا حاكت معاني صفاته، لهفي على فتاكة غدرت بها، بسم السرور فسرت الأحياء، يا رب ليل طويناه على قلق، ورد بخديك ظاهر، يا بشير السعود وافى محب، عج لميزاب سرور قد غدا، ألا يا حبذا يوم بوادي.
عن الشاعر: بطرس كرامة
بطرس كرامة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، ويُعد من شعراء النهضة في بلاد الشام في النصف الأول من القرن التاسع عشر.
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بطرس كرامة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.