ألا حييا الأطلال والمتطنبا
يزيد بن الطثرية
(62) مشاهدة
اقرأ كلمات «ألا حييا الأطلال والمتطنبا» — يزيد بن الطثرية كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا حييا الأطلال والمتطنبا»
أَلا حَيِّيا الأَطلالَ وَالمُتَطَنَّبا
وَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُ
هِلالٌ تَوَفّى عِدَّةَ الشَهرِ أَحدَبا
أَلا لا أَرى عَصرَ المُنيفَةِ راجِعاً
وَلا كَلَيالينا بِتَعشارِ مَطلَبا
وَلا الحُبَّ إِلّا قَتِلي حَيثُ أَخلَقَت
قِواها وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
وَيَومَ فِراضِ الوَشمِ أَذرَيتُ عَبرَةً
كَما ضَيَّعَ السِلكَ الجُمانَ المُثَقَّبا
وَمَن يَعلَقِ البيضَ الكَواعِبَ قَلبُهُ
وَيَبغُضنَهُ يُدعَ الشَقِيَّ المُعَذَّبا
فَمُرّا عَلى ظَلامَةِ الأَينِ فَاِنطِقا
بِعُذري إِلَيها وَاِذكُراني تَعَجُّبا
وَقولا إِذا عَدَّت ذُنوبٌ كَثيرَةٌ
عَلَينا تَجَنّاها ذُرى ما تَعَيَّبا
هَبيني اِمرِأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِ
وَإِمّا مُسيئاً تابَ بَعدُ وَأَعتَبا
فَلَمّا أَبَت لا تَقبَلُ العُذرَ وَاِرتَمى
بِها كَذِبُ الواشينَ شَأواً مُغَرِّبا
تَعَزَّيتُ عَنها بِالصُدودِ وَلَم أَكُن
لِمَن ضَنَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ أَقرَبا
وَكُنتُ كَذي داءٍ تُبغي لِدائِهِ
طَبيباً فَلَمّا لَم يَجِدهُ تَطَبَّبا
فَلَمّا اِشتَفى مِمّا بِهِ عَلَّ طِبُّهُ
عَلى نَفسِهِ مِن طولِ ما كانَ جَرَّبا
وَمَربِطَ أَفلاءٍ وَخَيماً مُنَصَّبا
وَأَشعَثَ مَهدومِ السَراةِ كَأَنَّهُ
هِلالٌ تَوَفّى عِدَّةَ الشَهرِ أَحدَبا
أَلا لا أَرى عَصرَ المُنيفَةِ راجِعاً
وَلا كَلَيالينا بِتَعشارِ مَطلَبا
وَلا الحُبَّ إِلّا قَتِلي حَيثُ أَخلَقَت
قِواها وَأَضحى الحَبلُ مِنها تَقَضَّبا
وَيَومَ فِراضِ الوَشمِ أَذرَيتُ عَبرَةً
كَما ضَيَّعَ السِلكَ الجُمانَ المُثَقَّبا
وَمَن يَعلَقِ البيضَ الكَواعِبَ قَلبُهُ
وَيَبغُضنَهُ يُدعَ الشَقِيَّ المُعَذَّبا
فَمُرّا عَلى ظَلامَةِ الأَينِ فَاِنطِقا
بِعُذري إِلَيها وَاِذكُراني تَعَجُّبا
وَقولا إِذا عَدَّت ذُنوبٌ كَثيرَةٌ
عَلَينا تَجَنّاها ذُرى ما تَعَيَّبا
هَبيني اِمرِأً إِمّا بَريئاً ظَلَمتِهِ
وَإِمّا مُسيئاً تابَ بَعدُ وَأَعتَبا
فَلَمّا أَبَت لا تَقبَلُ العُذرَ وَاِرتَمى
بِها كَذِبُ الواشينَ شَأواً مُغَرِّبا
تَعَزَّيتُ عَنها بِالصُدودِ وَلَم أَكُن
لِمَن ضَنَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ أَقرَبا
وَكُنتُ كَذي داءٍ تُبغي لِدائِهِ
طَبيباً فَلَمّا لَم يَجِدهُ تَطَبَّبا
فَلَمّا اِشتَفى مِمّا بِهِ عَلَّ طِبُّهُ
عَلى نَفسِهِ مِن طولِ ما كانَ جَرَّبا
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء يزيد بن الطثرية بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 62 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة يزيد بن الطثرية من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 62 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن يزيد بن الطثرية حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 62 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: يزيد بن الطثرية
تعرف على المزيد →يُعد يزيد بن الطثرية أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أنعت عيرا من عيور القهر، وفتيان شويت لهم شواء، أيا حزنا وعاودني وداعي، تطاول ليلي بالعراق ولم يكن، كأن مدامة من خمر دن وألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد.
المسيرة والإنجازات
تميّز يزيد بن الطثرية بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أنعت عيرا من عيور القهر، وفتيان شويت لهم شواء، أيا حزنا وعاودني وداعي، تطاول ليلي بالعراق ولم يكن، كأن مدامة من خمر دن وألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد.
أعمال أخرى لـ يزيد بن الطثرية
ألا يا صبا نجد لقد هجت من نجد
أيا حزنا وعاودني وداعي
أشاقتك أطلال الديار كأنما
أنعت عيرا من عيور القهر
ألا لا أبالي إن نجا ابن بوزل
على قطري نعمة إن جزى بها
ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يقول خليلي باللوى من حفارة
أقول لثور وهو يحلق لمتي
جرى واكف العينين بالديمة السكب
ولو تراني وأخي عطاردا
بنفسي من لا بد أني هاجره
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.