ألا حييا ليلى أجد رحيلي
كثير عزة
(58) مشاهدة
كلمات «ألا حييا ليلى أجد رحيلي» للشاعر كثير عزة كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا حييا ليلى أجد رحيلي»
أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيلي
وَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِ
تَبَدَّت لَهُ لَيلى لِتَغلِبَ صَبرَهُ
وَهاجَتكَ أُمُّ الصَلتِ بَعدَ ذُهولِ
أُريدُ لَأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّما
تَمَثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
إِذا ذُكِرَت لَيلى تَغَشَّتكَ عَبرَةٌ
تُعَلُّ بِها العَينانِ بَعدَ نُهولِ
وَكَم مِن خَليلٍ قالَ لي لوسَأَلتَها
فَقُلتُ نَعَم لَيلى أَضَنُّ خَليلِ
وَأَبعَدُهُ نيلاً وَأَوشَكُهُ قِلىً
وَإِن سُئِلَت عُرفاً فَشَرُّ مَسولِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىً
خِلالَ المَلا يَمدُدنَ كُلَّ جَديلِ
تَراها وِفاقا بَينَهُنَّ تَفاوُتٌ
وَيَمدُدنَ بِالإِهلالِ كُلَّ أَصيلِ
تَواهَقنَ بِالحُجّاجِ مَن بَطنِ نَخلَةٍ
وَمِن عَزوَرٍ وَالخَبتِ خَبتِ طَفيلِ
بِكُلِّ حَرامٍ خاشِعٍ مُتَوَجِّهٍ
إِلى اللَهِ يَدعوهُ بِكُلِّ نَقيلِ
عَلى كُلِّ مِذعانِ الرَواحِ مُعيدَةٍ
وَمَخشِيَّةٍ أَلّا تُعيد هَزيلِ
شَوامِذَ قَد أَرتَجنَ دون أَجِنَّةٍ
وَهوجٍ تَبارى في الأَزِمَّةِ حولِ
يَمينَ اِمرِئٍ مُستَغلِظٍ بِأَلِيَّةٍ
لِيُكذِبَ قيلاً قَد أَلَحَّ بِقيلِ
لَقَد كَذِبَ الواشونَ ما بُحتُ عِندَهُم
بِلَيلى وَلا أَرسَلتُهُم بِرَسيلِ
فَإِن جاءَكِ الواشونَ عَنّي بِكِذبَةٍ
فَرَوها وَلَم يَأتوا لَها بِحَويلِ
فَلا تَعجَلي يا لَيلَ أَن تَتَفَهَّمي
بِنُصحِ أَتى الواشونَ أَم بِحُبولِ
فَإِن طِبتِ نَفساً بَالعَطاءِ فَأَجزِلي
وَخَيرُ العَطايا لَيلَ كُلَّ جَزيلِ
وَإِلّا فَإِجمالٌ إِلَيَّ فَإِنَّني
أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ كُلَّ جَميلِ
فَإِن تَبذُلي لِيَ مِنكِ يَوماً مَوَدَّةً
فَقِدماً صَنَعتِ القَرضَ عِندَ بَذولِ
وَإِن تَبخَلي يا ليلَ عَنّي فَإِنَّني
تُوَكَّلُني نَفسي بِكُلِّ بَخيلِ
وَلَستُ بِراضٍ مِن خَليلي بِنائِلٍ
قَليلٍ وَلا راضٍ لَهُ بِقَليلِ
وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذي
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
وَلَم أَرَ مِن لَيلى نَوالاً أَعُدُّهُ
أَلا رُبَّما طالَبتُ غَيرَ مُنيلِ
يَلومُكَ في لَيلى وَعَقلُكَ عِندَها
رِجالٌ وَلَم تَذهَب لَهُم بِعُقولِ
يَقولونَ وَدِّع عَنك لَيلى وَلا تَهم
بِقاطِعَةِ الأَقرانِ ذاتِ حَليلِ
فَما نَقَعَت نَفسي بِما أَمَروا بِهِ
وَلا عِجتُ مِن أَقوالِهِم بِفَتيلِ
تَذَكَّرتُ أَتراباً لِعَزَّةَ كَالمَها
حُبينَ بِليطٍ ناعِمٍ وَقَبولُ
وَكُنتُ إِذا لاقَيتُهُنَّ كَأَنَّني
مُخالِطَةٌ عَقلي سُلافُ شَمولِ
تَأَطَّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاً
رَجاءَ الأَماني أَن يَقِلنَ مَقيلي
فَأَبدَينَ لي مِن بَينِهِنَّ تَجَهُّماً
وَأَخلَفنَ ظَنّي إِذ ظَنَنتُ وَقيلي
فَلَأياً بِلَأيٍ ما قَضَينَ لُبانَة
مَنَ الدارِ وَاِستَقلَلنَ بَعدَ طَويلِ
فَلَمّا رَأى وَاِستَيقَنَ البَينَ صاحِبي
دَعا دَعوَةً يا حَبتَرَ بنَ سَلولِ
فَقُلتُ وَأَسرَرتُ النَدامَةَ لَيتَني
وَكُنتُ اِمرِءاً أَغتَشُّ كُلَّ عَذولِ
سَلَكتُ سَبيلَ الرَئِحاتِ عَشِيَّةً
مَخارِمَ نِصعٍ أَو سَلَكنَ سَبيلي
فَأَسعَدتُ نَفساً بِالهَوى قَبلَ أَن أَرى
عَوادي نَأيٍ بَينَنا وَشُغولِ
نَدِمتُ عَلى ما فاتَني يَومَ بنتُمُ
فَيا حَسرَتا أَلّا يَرَينَ عَويلي
كَأَنَّ دُموعَ العَينِ واهِيَةُ الكُلى
وَعَت ماءَ غَربٍ يَومَ ذاكَ سَجيلِ
تَكَنَّفَها خُرقٌ تَواكَلنَ خَرزَها
فَأَرخَينَهُ وَالسَيرُ غَيرُ بَجيلِ
أَقيمي فَإِنَّ الغَورَ يا عَزَّ بَعدَكُم
إِلَيَّ إِذا ما بِنتِ غَيرُ جَميلِ
كَفى حَزناً لِلعَينِ أَن راءَ طَرفُها
لِعَزَّةَ عَيراً آذَنَت بِرَحيلِ
وَقالوا نَأَت فَاِختَر مِنَ الصَبرِ وَالبُكا
فَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي
فَوَلَّيتُ مَخزوناً وَقُلتُ لِصاحِبي
أَقاتِلَتي لَيلى بِغَيرِ قَتيلِ
لِعَزَّةَ إِذ يَحتَلُّ بِالخَيفِ أَهلُها
فَأَوحَشَ مِنها الخَيفُ بَعدَ حُلولِ
وَبَدَّلَ مِنها بَعدَ طولِ إِقامَةٍ
تَبَعُّثُ نَكباءِ العَشِيِّ جَفولِ
لَقَد أَكثَرَ الواشونَ فينا وَفيكُمُ
وَمالَ بِنا الواشونَ كُلَّ مَميلِ
وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن طَرَّ شارِبي
إِلى اليَومِ كَالمُقصى بِكُلِّ سَبيلِ
وَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِ
تَبَدَّت لَهُ لَيلى لِتَغلِبَ صَبرَهُ
وَهاجَتكَ أُمُّ الصَلتِ بَعدَ ذُهولِ
أُريدُ لَأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّما
تَمَثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
إِذا ذُكِرَت لَيلى تَغَشَّتكَ عَبرَةٌ
تُعَلُّ بِها العَينانِ بَعدَ نُهولِ
وَكَم مِن خَليلٍ قالَ لي لوسَأَلتَها
فَقُلتُ نَعَم لَيلى أَضَنُّ خَليلِ
وَأَبعَدُهُ نيلاً وَأَوشَكُهُ قِلىً
وَإِن سُئِلَت عُرفاً فَشَرُّ مَسولِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مُنىً
خِلالَ المَلا يَمدُدنَ كُلَّ جَديلِ
تَراها وِفاقا بَينَهُنَّ تَفاوُتٌ
وَيَمدُدنَ بِالإِهلالِ كُلَّ أَصيلِ
تَواهَقنَ بِالحُجّاجِ مَن بَطنِ نَخلَةٍ
وَمِن عَزوَرٍ وَالخَبتِ خَبتِ طَفيلِ
بِكُلِّ حَرامٍ خاشِعٍ مُتَوَجِّهٍ
إِلى اللَهِ يَدعوهُ بِكُلِّ نَقيلِ
عَلى كُلِّ مِذعانِ الرَواحِ مُعيدَةٍ
وَمَخشِيَّةٍ أَلّا تُعيد هَزيلِ
شَوامِذَ قَد أَرتَجنَ دون أَجِنَّةٍ
وَهوجٍ تَبارى في الأَزِمَّةِ حولِ
يَمينَ اِمرِئٍ مُستَغلِظٍ بِأَلِيَّةٍ
لِيُكذِبَ قيلاً قَد أَلَحَّ بِقيلِ
لَقَد كَذِبَ الواشونَ ما بُحتُ عِندَهُم
بِلَيلى وَلا أَرسَلتُهُم بِرَسيلِ
فَإِن جاءَكِ الواشونَ عَنّي بِكِذبَةٍ
فَرَوها وَلَم يَأتوا لَها بِحَويلِ
فَلا تَعجَلي يا لَيلَ أَن تَتَفَهَّمي
بِنُصحِ أَتى الواشونَ أَم بِحُبولِ
فَإِن طِبتِ نَفساً بَالعَطاءِ فَأَجزِلي
وَخَيرُ العَطايا لَيلَ كُلَّ جَزيلِ
وَإِلّا فَإِجمالٌ إِلَيَّ فَإِنَّني
أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ كُلَّ جَميلِ
فَإِن تَبذُلي لِيَ مِنكِ يَوماً مَوَدَّةً
فَقِدماً صَنَعتِ القَرضَ عِندَ بَذولِ
وَإِن تَبخَلي يا ليلَ عَنّي فَإِنَّني
تُوَكَّلُني نَفسي بِكُلِّ بَخيلِ
وَلَستُ بِراضٍ مِن خَليلي بِنائِلٍ
قَليلٍ وَلا راضٍ لَهُ بِقَليلِ
وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذي
إِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُ
وَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
وَلَم أَرَ مِن لَيلى نَوالاً أَعُدُّهُ
أَلا رُبَّما طالَبتُ غَيرَ مُنيلِ
يَلومُكَ في لَيلى وَعَقلُكَ عِندَها
رِجالٌ وَلَم تَذهَب لَهُم بِعُقولِ
يَقولونَ وَدِّع عَنك لَيلى وَلا تَهم
بِقاطِعَةِ الأَقرانِ ذاتِ حَليلِ
فَما نَقَعَت نَفسي بِما أَمَروا بِهِ
وَلا عِجتُ مِن أَقوالِهِم بِفَتيلِ
تَذَكَّرتُ أَتراباً لِعَزَّةَ كَالمَها
حُبينَ بِليطٍ ناعِمٍ وَقَبولُ
وَكُنتُ إِذا لاقَيتُهُنَّ كَأَنَّني
مُخالِطَةٌ عَقلي سُلافُ شَمولِ
تَأَطَّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاً
رَجاءَ الأَماني أَن يَقِلنَ مَقيلي
فَأَبدَينَ لي مِن بَينِهِنَّ تَجَهُّماً
وَأَخلَفنَ ظَنّي إِذ ظَنَنتُ وَقيلي
فَلَأياً بِلَأيٍ ما قَضَينَ لُبانَة
مَنَ الدارِ وَاِستَقلَلنَ بَعدَ طَويلِ
فَلَمّا رَأى وَاِستَيقَنَ البَينَ صاحِبي
دَعا دَعوَةً يا حَبتَرَ بنَ سَلولِ
فَقُلتُ وَأَسرَرتُ النَدامَةَ لَيتَني
وَكُنتُ اِمرِءاً أَغتَشُّ كُلَّ عَذولِ
سَلَكتُ سَبيلَ الرَئِحاتِ عَشِيَّةً
مَخارِمَ نِصعٍ أَو سَلَكنَ سَبيلي
فَأَسعَدتُ نَفساً بِالهَوى قَبلَ أَن أَرى
عَوادي نَأيٍ بَينَنا وَشُغولِ
نَدِمتُ عَلى ما فاتَني يَومَ بنتُمُ
فَيا حَسرَتا أَلّا يَرَينَ عَويلي
كَأَنَّ دُموعَ العَينِ واهِيَةُ الكُلى
وَعَت ماءَ غَربٍ يَومَ ذاكَ سَجيلِ
تَكَنَّفَها خُرقٌ تَواكَلنَ خَرزَها
فَأَرخَينَهُ وَالسَيرُ غَيرُ بَجيلِ
أَقيمي فَإِنَّ الغَورَ يا عَزَّ بَعدَكُم
إِلَيَّ إِذا ما بِنتِ غَيرُ جَميلِ
كَفى حَزناً لِلعَينِ أَن راءَ طَرفُها
لِعَزَّةَ عَيراً آذَنَت بِرَحيلِ
وَقالوا نَأَت فَاِختَر مِنَ الصَبرِ وَالبُكا
فَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي
فَوَلَّيتُ مَخزوناً وَقُلتُ لِصاحِبي
أَقاتِلَتي لَيلى بِغَيرِ قَتيلِ
لِعَزَّةَ إِذ يَحتَلُّ بِالخَيفِ أَهلُها
فَأَوحَشَ مِنها الخَيفُ بَعدَ حُلولِ
وَبَدَّلَ مِنها بَعدَ طولِ إِقامَةٍ
تَبَعُّثُ نَكباءِ العَشِيِّ جَفولِ
لَقَد أَكثَرَ الواشونَ فينا وَفيكُمُ
وَمالَ بِنا الواشونَ كُلَّ مَميلِ
وَما زِلتُ مِن لَيلى لَدُن طَرَّ شارِبي
إِلى اليَومِ كَالمُقصى بِكُلِّ سَبيلِ
قراءة في كلمات الأغنية
الغزل العُذري ليس سِجلّاً لعواطف أفراد بل قالب أدبي له قواعد: محبوبة واحدة لا تُنال، وحبّ يزيد بالمنع، وشاعر يُعرف بها. وكُثيّر من مؤسّسي هذا القالب مع جميل وقيس، وميزته أن شعره أمتن لغةً وأقرب إلى الفصاحة القديمة من كثير من أقرانه، لأنه لم يكن شاعر حبّ فحسب بل شاعر قبيلة وسياسة أيضاً. ومن هنا يُقرأ ديوانه على وجهين: نصّاً غزلياً في المتون المدرسية، ووثيقة على تيّار سياسي في العصر الأموي في الدراسات التاريخية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألاحييا ليلىأجدرحيلي»أداها كثيرعزة. كُثيّربنعبدالرحمنالخزاعيالمعروفبكُثيّرعزّة (توفّيسنة 723م)، منشعراءالغزلالعُذري فيالعصرالأموي قُرناسمهبمحبوبتهعزّةحتىصارجزءاً منه، وكان له معذلك موقفسياسي معر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ألاحييا ليلىأجدرحيلي»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: كثير عزة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
660
سنة الوفاة:
723
كثير عزة شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّمت كثير عزة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أبائنة سعدى نعم ستبين، كأن فاها لمن توسنها، أبت إيلي ماء الرداه وشفها، ألم يحزنك يوم غدت حدوج، خير إخوانك المشارك في الأم، حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت، برئت إلى الإله من ابن أروى، أفي رسم أطلال بشطب فمرجم، خليلي عوجا منكما ساعة معي، وإني لأستأني ولولا طماعتي، عفا رابغ من أهله فالظواهر، فلولا الله ثم ندى ابن ليلى، إربع فحي معارف الأطلال، تظل ابنة الضمري في ظل نعمة، حبال سجيفة أمست رثاثا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ كثير عزة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.