ألا كل مجد عرضة للتهدم
خليل مردم بك
(45) مشاهدة
نص «ألا كل مجد عرضة للتهدم» للشاعر خليل مردم بك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا كل مجد عرضة للتهدم»
أَلا كلُّ مجدٍ عرضةٌ للتهدّمِ
إذا لَمْ يحصَّن بالوشيجِ المقوّمِ
وَكلُّ حمى لم يحمه آلُه وَإِنْ
يكنْ حَرَماً في عصرنا لا يحرم
وَمن يتواكلْ في جليلِ شؤونه
عَلى غيرِه يرجِعْ بعقبى التندم
أَحقاً عبادَ اللهِ إنّ بلادَنا
تناوَلها الأيدي كَنَهْبٍ مقسم
وإنَّ الأولى ندعوهمُ حُلفاءَنا
عَلى حقِّنا قَدْ أبرموا بالتهضم
وإنَّ الأمانيَّ التي عللوا بها
لقد كنَّ ضرباً من ضروبِ التهكم
وَإنَّ الذي نيطتْ مقاليد أمرِنا
به سوف يغدو حاملاً أنف مرغم
أتحكمنا الأَعلاجُ في عقْرِ دارِنا
فيا لإباءِ العربِ من ذلِّ أعجمي
إذا ما ذكرنا نكثَهمْ بمقودِهمْ
وَجدنا بشدقينا مرارةَ علقم
أبى اللهُ أن نرضى بخطةِ عاجزٍ
وَلمّا نخضّبْ صفحةَ الأرضِ بالدم
إذا لَمْ نثرها يلفح الوجهَ حَرُّها
وَيفرق من أهوالِها البطلُ الكمي
فلسنا الأُولى تأْبى هواناً نفوسُنا
وَلسنا لقَيسٍ أو لقحطان ننتمي
وَما هي إلاّ صرخةٌ ثم أُختها
تطير لها الأبطالُ من كلِّ مجثم
فَمَنْ مُبلغ (غورو) وَمن لفَّ لفَّه
وَشايعه من كلِّ مَنْ قلبه عمي
مقالة صدق إن وَعاها أحسَّ في
جوانِحه ما دونه أُمُّ ملدم
إذا ما كبا في (الدردنيل) إلى يدٍ
ففي الشامِ يكبو لليدين وَللفم
لأنّا أُناسٌ ما استبيح لنا حمى
ولا حرم من عهدِ عادٍ وَجرهم
إذا خصمُنا لم يندملْ جرحُ عينه
كويناه قَسْراً كويةَ المتلوم
سقى اللهُ أَحقافَ الحجازِ وَجادها
بكلِّ ملثٍّ دائمِ الهطْلِ مرهم
منابتُ عزٍ فارعات فروعُه
وَمرقى إِباءٍ لا يُنال بسلّم
أَماطوا الأَذى عنهمْ بحدِّ سيوفِهم
وَلم تنطلِ الأوهامُ يوماً عليهمِ
إلى (فيصل * لا يثلم اللهُ حدَّه
قوارص قولٍ دونها كل مِخْذَمِ
إذا بلغته أَحرج الهمُّ صدرَه
وَقبَّض وَجهَ العابسِ المتجهم
وأُقسمُ بالبيتِ الرفيعِ عمادُه
وَحرْمةِ ما بيْنَ (الحطيمِ) (وَزمزم)
عَلى أنه لا يبرح الدهر قائماً
عَلى كشْفِ ضرِّ الموجعِ المتظلم
أفيصل إنْ سَلّمْتَ مقدارَ ذرةٍ
مياسرةً من حقنا لا نسلم
نفضنا يدينا منك لا عن تباغضٍ
وَكنّا بحلٍ مَعْك من كل محرم
حنانيك إن ذلَّ اللسانُ ببعض ما
يحالف آدابَ المقام المعظم
فما ذاك إلاّ نفثةٌ قذفتْ بها
لواعجُ همٍ في فؤادٍ مكلم
إذا لَمْ يحصَّن بالوشيجِ المقوّمِ
وَكلُّ حمى لم يحمه آلُه وَإِنْ
يكنْ حَرَماً في عصرنا لا يحرم
وَمن يتواكلْ في جليلِ شؤونه
عَلى غيرِه يرجِعْ بعقبى التندم
أَحقاً عبادَ اللهِ إنّ بلادَنا
تناوَلها الأيدي كَنَهْبٍ مقسم
وإنَّ الأولى ندعوهمُ حُلفاءَنا
عَلى حقِّنا قَدْ أبرموا بالتهضم
وإنَّ الأمانيَّ التي عللوا بها
لقد كنَّ ضرباً من ضروبِ التهكم
وَإنَّ الذي نيطتْ مقاليد أمرِنا
به سوف يغدو حاملاً أنف مرغم
أتحكمنا الأَعلاجُ في عقْرِ دارِنا
فيا لإباءِ العربِ من ذلِّ أعجمي
إذا ما ذكرنا نكثَهمْ بمقودِهمْ
وَجدنا بشدقينا مرارةَ علقم
أبى اللهُ أن نرضى بخطةِ عاجزٍ
وَلمّا نخضّبْ صفحةَ الأرضِ بالدم
إذا لَمْ نثرها يلفح الوجهَ حَرُّها
وَيفرق من أهوالِها البطلُ الكمي
فلسنا الأُولى تأْبى هواناً نفوسُنا
وَلسنا لقَيسٍ أو لقحطان ننتمي
وَما هي إلاّ صرخةٌ ثم أُختها
تطير لها الأبطالُ من كلِّ مجثم
فَمَنْ مُبلغ (غورو) وَمن لفَّ لفَّه
وَشايعه من كلِّ مَنْ قلبه عمي
مقالة صدق إن وَعاها أحسَّ في
جوانِحه ما دونه أُمُّ ملدم
إذا ما كبا في (الدردنيل) إلى يدٍ
ففي الشامِ يكبو لليدين وَللفم
لأنّا أُناسٌ ما استبيح لنا حمى
ولا حرم من عهدِ عادٍ وَجرهم
إذا خصمُنا لم يندملْ جرحُ عينه
كويناه قَسْراً كويةَ المتلوم
سقى اللهُ أَحقافَ الحجازِ وَجادها
بكلِّ ملثٍّ دائمِ الهطْلِ مرهم
منابتُ عزٍ فارعات فروعُه
وَمرقى إِباءٍ لا يُنال بسلّم
أَماطوا الأَذى عنهمْ بحدِّ سيوفِهم
وَلم تنطلِ الأوهامُ يوماً عليهمِ
إلى (فيصل * لا يثلم اللهُ حدَّه
قوارص قولٍ دونها كل مِخْذَمِ
إذا بلغته أَحرج الهمُّ صدرَه
وَقبَّض وَجهَ العابسِ المتجهم
وأُقسمُ بالبيتِ الرفيعِ عمادُه
وَحرْمةِ ما بيْنَ (الحطيمِ) (وَزمزم)
عَلى أنه لا يبرح الدهر قائماً
عَلى كشْفِ ضرِّ الموجعِ المتظلم
أفيصل إنْ سَلّمْتَ مقدارَ ذرةٍ
مياسرةً من حقنا لا نسلم
نفضنا يدينا منك لا عن تباغضٍ
وَكنّا بحلٍ مَعْك من كل محرم
حنانيك إن ذلَّ اللسانُ ببعض ما
يحالف آدابَ المقام المعظم
فما ذاك إلاّ نفثةٌ قذفتْ بها
لواعجُ همٍ في فؤادٍ مكلم
قصة العمل
أغنية «ألا كل مجدعرضة للتهدم»أداهاخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردمبك، وأمه فاطمةابنة محمودالحم…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.