ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا
أحمد محرم
(58) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1978
النوع:
ديني
المقام:
عجم
«ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا» — أحمد محرم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا»
أَلا لا أَرى في مِصرَ إلّا دَعاوِياً
وَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِيا
أَرى هِمَماً يَعصِفَنَّ بِالنَجمِ رِفعَةً
وَهُنَّ جِثِيٌّ ما رَفَعنَ النَواصِيا
أَرى شِيَماً تُفني الأَماديحَ كُلَّها
وَما بَرَحَت تُملي عَلَيَّ الأَهاجِيا
أَرى ذِمَماً يُنسينَ في الدَهرِ مَن وَفى
وَيُولِعنَ بِالغَدرِ الذِئابَ الضَوارِيا
أَرى أُمَّةً لا يُخطِئُ المَجدَ سَعيُها
وَلَكِنَّها لا تَستَطيعُ المَساعِيا
وَلَولا رِجالٌ جاهَدوا لِبَقائِها
لَما تَرَكتَ مِنها يَدُ الدَهرِ باقِيا
أولَئِكَ رُوّادُ الحَياةِ رَمَت بِهِم
مَطايا المُنى في الخافِقَينِ المَرامِيا
يُنادونَ في الأَقطارِ إِنّا نُريدُها
حَياةً تَرُدُّ النيلَ رَيّانَ صافِيا
فَلَسنا حماة النيل حتى نعزَّهُ
وحتى نرى ملكَ الكنانة عاليا
أنتركها لِلغاصِبينَ وَنَبتَغي
لَنا وَطَناً فَوقَ البَسيطَةِ ثانِيا
غَضِبنا لِمِصرٍ غَضبَةً ما نَرُدُّها
إِلى أَن نَرى المُختارَ في القَبرِ راضِيا
فَلَسنا ذَويهِ إِن أَضَعنا تُراثَهُ
وَلَسنا بَنيها إِن أَطَعنا الأَعادِيا
أَنُمسي عَبيداً يَملِكونَ نُفوسَنا
وَأَموالَنا مِن دونِنا وَالذَرارِيا
أَما يَسأَلونَ الدَهرَ إِذ نَحنُ أُمَّةٌ
نَسوسُ الوَرى ساداتِهِم وَالمَوالِيا
رَفَعنا عَلى هامِ المَمالِكِ حُكمَنا
فَكانَ لَها تاجاً مِنَ العَدلِ غالِيا
وَكُنّا إِذا هَزَّ المُلوكَ عُرامُها
هَزَزنا لَهُم أَسيافَنا وَالعَوالِيا
أَفَالآنَ لَمّا غَيَّرَ الدَهرُ عَهدَهُ
يُريدُ الأَعادي أَن نُطيلَ التَغاضِيا
سَيَنسِفُ بَغيُ القَومِ شامِخَ عِزِّنا
إِذا نَسَفَ الوَهمُ الجِبالَ الرَواسِيا
دَرَجنا عَلى أَنّا نَكونُ أَعِزَّةً
نَصولُ فَنَجتاحُ العَدُوَّ المُناوِيا
نَدينُ بِأَلّا تُستَباحَ بِلادُنا
وَأَلّا نَرى فيها مَدى الدَهرِ غازِيا
وَلَن يَقضِيَ الإِنسانُ حَقَّ بِلادِهِ
إِذا هُوَ لَم يَبذُل لَها النَفسَ فادِيا
شُغِفنا بِوادي النيلِ إِذ نَحنُ أَهلُهُ
فَأَحبِب بِنا أَهلاً وَبِالنيلِ وادِيا
أَما ودُموعِ المُدَّعينَ بِهِ الهَوى
لَقَد كِدنَ يُضحِكنَ القُلوبَ البَواكِيا
أَلَحَّت تَباريحُ الغَرامِ فَمَيَّزَت
أَخا الصِدقِ مِنّا وَالدَعِيَّ المُرائِيا
جَزى اللَهُ في ذاتِ الإِلَهِ جِهادَنا
وَرَوَّحَ هاتيكَ النُفوسَ العَوانِيا
أَلا إِنَّهُ خَيرٌ مُثيباً وَجازِياً
وَلَن يَخذِلَ الهُدّامُ مَن كانَ بانِيا
وَإِلّا صَدىً يُشجي الرِياحَ الذَوارِيا
أَرى هِمَماً يَعصِفَنَّ بِالنَجمِ رِفعَةً
وَهُنَّ جِثِيٌّ ما رَفَعنَ النَواصِيا
أَرى شِيَماً تُفني الأَماديحَ كُلَّها
وَما بَرَحَت تُملي عَلَيَّ الأَهاجِيا
أَرى ذِمَماً يُنسينَ في الدَهرِ مَن وَفى
وَيُولِعنَ بِالغَدرِ الذِئابَ الضَوارِيا
أَرى أُمَّةً لا يُخطِئُ المَجدَ سَعيُها
وَلَكِنَّها لا تَستَطيعُ المَساعِيا
وَلَولا رِجالٌ جاهَدوا لِبَقائِها
لَما تَرَكتَ مِنها يَدُ الدَهرِ باقِيا
أولَئِكَ رُوّادُ الحَياةِ رَمَت بِهِم
مَطايا المُنى في الخافِقَينِ المَرامِيا
يُنادونَ في الأَقطارِ إِنّا نُريدُها
حَياةً تَرُدُّ النيلَ رَيّانَ صافِيا
فَلَسنا حماة النيل حتى نعزَّهُ
وحتى نرى ملكَ الكنانة عاليا
أنتركها لِلغاصِبينَ وَنَبتَغي
لَنا وَطَناً فَوقَ البَسيطَةِ ثانِيا
غَضِبنا لِمِصرٍ غَضبَةً ما نَرُدُّها
إِلى أَن نَرى المُختارَ في القَبرِ راضِيا
فَلَسنا ذَويهِ إِن أَضَعنا تُراثَهُ
وَلَسنا بَنيها إِن أَطَعنا الأَعادِيا
أَنُمسي عَبيداً يَملِكونَ نُفوسَنا
وَأَموالَنا مِن دونِنا وَالذَرارِيا
أَما يَسأَلونَ الدَهرَ إِذ نَحنُ أُمَّةٌ
نَسوسُ الوَرى ساداتِهِم وَالمَوالِيا
رَفَعنا عَلى هامِ المَمالِكِ حُكمَنا
فَكانَ لَها تاجاً مِنَ العَدلِ غالِيا
وَكُنّا إِذا هَزَّ المُلوكَ عُرامُها
هَزَزنا لَهُم أَسيافَنا وَالعَوالِيا
أَفَالآنَ لَمّا غَيَّرَ الدَهرُ عَهدَهُ
يُريدُ الأَعادي أَن نُطيلَ التَغاضِيا
سَيَنسِفُ بَغيُ القَومِ شامِخَ عِزِّنا
إِذا نَسَفَ الوَهمُ الجِبالَ الرَواسِيا
دَرَجنا عَلى أَنّا نَكونُ أَعِزَّةً
نَصولُ فَنَجتاحُ العَدُوَّ المُناوِيا
نَدينُ بِأَلّا تُستَباحَ بِلادُنا
وَأَلّا نَرى فيها مَدى الدَهرِ غازِيا
وَلَن يَقضِيَ الإِنسانُ حَقَّ بِلادِهِ
إِذا هُوَ لَم يَبذُل لَها النَفسَ فادِيا
شُغِفنا بِوادي النيلِ إِذ نَحنُ أَهلُهُ
فَأَحبِب بِنا أَهلاً وَبِالنيلِ وادِيا
أَما ودُموعِ المُدَّعينَ بِهِ الهَوى
لَقَد كِدنَ يُضحِكنَ القُلوبَ البَواكِيا
أَلَحَّت تَباريحُ الغَرامِ فَمَيَّزَت
أَخا الصِدقِ مِنّا وَالدَعِيَّ المُرائِيا
جَزى اللَهُ في ذاتِ الإِلَهِ جِهادَنا
وَرَوَّحَ هاتيكَ النُفوسَ العَوانِيا
أَلا إِنَّهُ خَيرٌ مُثيباً وَجازِياً
وَلَن يَخذِلَ الهُدّامُ مَن كانَ بانِيا
قراءة في كلمات الأغنية
قيمة أحمد محرم في المحاولة أكثر منها في الإنجاز، وهذا حكم لا ينتقص منه. فالشعر العربي لم يعرف الملحمة بمعناها اليوناني: بناء سردي طويل متّصل تتحرّك فيه شخصيات وتتراكم أحداث. وقد واجه محرم هذه الفجوة بأدوات القصيدة العربية نفسها — البيت المستقلّ والقافية الواحدة — فكان عليه أن يحمل السرد على بناء لم يُصنع له.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ومن هنا مفارقة عمله: هو متين اللغة عالي النبرة، لكنّ إيقاع القصيدة يقاوم الحكاية، فيتحوّل السرد في مواضع إلى تعداد ووصف. وأنجح ما فيه المقاطع التي تحتمل الخطابة والحماسة، وأضعفها ما يتطلّب تدرّجاً روائياً. أمّا شعره الوطني فأقرب إلى طبعه: مباشر حادّ، مكتوب لجمهور يقرأ في الصحيفة.
قصة العمل
أغنية «ألا لاأرى في مصرإلادعاويا»أداهاأحمد محرم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— عُرف عمله الأكبر بـ«الإلياذة الإسلامية»، وهي تسمية أُطلقت عليه تشبيهاً بملحمة هوميروس.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— عاصر شوقي وحافظ إبراهيم لكنه بقي بعيداً عن الأضواء التي نالاها.
— يقع عمله الملحمي في آلاف الأبيات موزّعة على فصول تتابع الحدث التاريخي، وهو حجم نادر لعمل شعري واحد في العربية الحديثة.
— نشر أكثر شعره في الصحف الوطنية، وارتبط اسمه بالحركة الوطنية المصرية.
— يظلّ أقلّ حضوراً في المناهج الدراسية من قصائد أقصر لمعاصريه، رغم ضخامة مشروعه.
عن الفنان: أحمد محرم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1877
سنة الوفاة:
1945
بداية المسيرة:
1900
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما لنا نتردد، يمينا ما لمدين من قرار، ربنا إنا اهتدينا، طرب الحطيم وكبر الحرمان، يقول أبو سفيان أودى محمد، يا أيها الداعي وليس بمسمع، ألا لا أرى في مصر إلا دعاويا، يا بني سعد بن بكر مرحبا، أخالد إنك ذو نجدة، أكانوا كلهم داء عياء، ألا إن هذا وفد كندة قد أتى، ترفق يا عيينة باللقاح، ألا رددوا الأنباء عن فوز ماهر، أتين بهن من شوق غليل، جويرية احمدي عقبى البناء.
عن الشاعر: أحمد محرم
يُعتبر أحمد محرم شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، جويرية احمدي عقبى البناء. من أبرز ما غُنّي لـأحمد محرم: وضح السبيل فما…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أحمد محرم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.