ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه

ابن المعتز

(44) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن المعتز
سنة الإصدار: 888
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه» — ابن المعتز كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه»

أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُه
وَوَجدٍ أَطارَ النَومَ بِاللَيلِ لاعِجُه
وَداءٍ ثَوى بَينَ الجَوانِحِ وَالحَشا
فَهَيهاتَ مِن إِبرائِهِ ما يُوالِجُه
أَلا إِنَّ دونَ الصَبرِ ذِكرَ مُفارِقٍ
سَقى اللَهُ أَيّاماً تَجَلَّت هَوادِجُه
غَزالٌ صَفا ماءُ الشَبابِ بِخَدِّهِ
فَضاقَت عَلَيهِ سورُهُ وَدَمالِجُه
وَمُنتَصِرٍ بِالغُصنِ وَالحُسنِ وَالنَقا
وَصُدغٍ أُديرَت فَوقَ وَردٍ صَوالِجُه
تَحَكَّمَ فيهِ البَينُ وَالدَهرُ يَنقَضي
فَلِلَّهِ رَأيٌ ما أَضَلَّت مَناهِجُه
وَآخِرُ حَظّي مِنهُ تَوديعُ ساعَةٍ
وَقَد مَزَجَ الإِصباحَ بِاللَيلِ مازِجُه
وَغَرَّدَ حادي الرَكبِ وَاِنشَقَّتِ العَصا
وَصاحَت بِأَخبارِ الفِراقِ شَواحِجُه
فَكَم دَمعَةٍ تَعصي الجُفونَ غَزيرَةٍ
وَكَم نَفَسٍ كَالجَمرِ تَدمى مَخارِجُه
وَآخِرُ آثارِ المَحَبَّةِ ما تَرى
طَلولٌ وَرَبعٌ قَد تَغَيَّرَ ناهِجُه
أَضَرَّ بِهِ صَوبٌ مِنَ المُزنِ وابِلٌ
وَكَشفُ رِياحٍ ذارِياتٍ دَوارِجُه
أَلا إِنَّ بَعدَ النَأيِ قُرباً وَأَوبَةً
وَتَحتَ غِطاءِ الحُزنُ وَالهَمُّ فارِجُه
وَيَومِ هَجيرٍ لا يُجيرُ كِناسُهُ
مِنَ الحَرِّ وَحشِيَّ المَها وَهوَ والِجُه
يَظَلُّ سَرابُ البيدِ فيهِ كَأَنَّهُ
حَواشي رِداءٍ نَفَّضَتهُ نَواسِجُه
نَضَيتُ لَهُ وَجهي وَعَزماً مُؤُيَّداً
أَراوِحُهُ حيناً وَحيناً أُوالِجُه
كَأَنّي عَلى حَقبا تَقَدُّمُ قارِحاً
كَمِثلِ شِهابٍ طارَ في الجَوِّ مارِجُه
يُسَوِّقُ أَسناها لَواقِحَ قُربِهِ
فَأَلقَينَ حَملاً أَعجَلَتهُ نَواتِجُه
رَمَينَ عَلى أَفخاذِهِنَّ أَجِنَّةً
كَما أَزلَقَت وَلدانَ نَسرٍ جَآدِجُه
وَيَرفَعنَ نَقعاً كَالمُلاءِ مُهَلهَلاً
تَموجُ عَلى ظَهرِ البِلادِ مَوائِجُه
وَيارُبَّ مَطروقٍ قَمَرتُ غَيورَهُ
وَطاوَعتُ فيهِ حُبَّ نَفسٍ أُعالِجُه
فَريدَينِ لا نُلقى بِعِلمٍ كَأَنَّنا
نَجِيّانِ مِن مَكرٍ خَفِيٍّ سَوائِجُه
إِلى أَن تَوَلّى النَجمُ وَاِنخَرَقَ الدُجى
كَأَنَّ ضِياءَ الفَجرِ بِالأُفقِ باعِجُه
وَأُبتُ وَبي مِن وِدِّها مُضمَراتُهُ
وَداخِلُهُ سِرٌّ وَلِلناسِ خارِجُه
وَيا رُبَّ يَومٍ قَد سَبَقتُ صَباحَه
بِمَوكِبِ فِتيانٍ تَسيلُ هَمالِجُه
وَإِبريقُ شَربٍ قَد أَجَبتُ دُعاتَهُ
كَأَنَّ مُديرَ الراحِ في الكَأسِ دارِجُه
وَيَنقَضُّ بِالأَرواحِ روحُ مُدامَةٍ
يَكونُ بِأَفواهِ النَدامى مَعارِجُه
وَقَد عِشتُ حَتّى ما لَدى وَجهِ مُنيَةٍ
يَعودُ إِلَيها مِن فُؤادِيَ عالِجُه

قراءة في كلمات الأغنية

يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

في سنة 296هـ اجتمع القوّاد والكتّاب على خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز، فبويع في بغداد، ولم تمضِ ليلة حتى انقلب الأمر وعادت الغلبة لخصومه، فاختفى ثم أُخذ وقُتل خنقاً وسُلّم جسده إلى أهله ملفوفاً. فكانت خلافته يوماً وليلة، وكان هو قبلها وبعدها ما لم يكن غيره من الأمراء: شاعراً محترفاً وناقداً مؤسّساً، آثر مجالس الأدب على السياسة عمره كلّه، حتى دفعته إليها دفعاً فقتلته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

و«ألا ما لقلب لاتقضىحوائجه»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالهوى والشوق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن المعتز
بلد المنشأ: العربية
سنة الميلاد: 861
سنة الوفاة: 908
بداية المسيرة: 888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»

عن الشاعر: ابن المعتز

أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن المعتز

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات