ألا مبلغ عني بشير بن جمعة
اللواح
(47) مشاهدة
اقرأ كلمات «ألا مبلغ عني بشير بن جمعة» — اللواح كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا مبلغ عني بشير بن جمعة»
أَلا مبلغ عني بشير بن جمعة
نصيحة من لا زال لله ينصح
عليك بطرق المفلحين وسعيهم
لعلك في داريك بالفوز تفلح
دع الشغل من دنياك في شغل غيرها
فشغلك بالأَخرى أَجلّ وأَربح
إِذا رمت في الدنيا صلاحاً معجلا
فجمعك للأَخرى الصلاح فأَصلح
أَقُرَّة عيني أَنني باك مشفق
وعن سر قلبي مذودي فيك يفصح
فصاحب بنات الدَهر بالعلم والتُقى
وَدع عنكَ ما تدني الأَماني وتُنزح
فما يا لهوينا يدرك المرء ما ارتضى
فداء الهوينا لهو داء مبرِّح
وما العلم مدروكاً بحتى ولا عسى
وعلّ ومهما سوف أُمسي وأَصبح
فللطالب العلم الشريف أَدلة
تدل عليه وهي كالشمس توضح
فبغض لجمع المال فوق معاشه
وحب لشرح الكتب من حيث تشرح
وهجران طيب النوم والليل أَليل
ووصل الضحى بالليل تقرا وتصلح
فلا يبلغ العليا ولا يدرك المنى
فتى جنبه فوق المطارح يطرح
بلا من له همّ يسوس وهمة
بتطلابه هام السماكين تنطح
على الشمس تقرا والدجى في سراجه
إِذا جنحت ظلماء للسرج تجنح
فتمنحه الآثار ما في بطونها
ومن صدره يعطي الفضول ويمنح
ويصطنع الاخوان في اللَه إنها
لاغلاق أَبواب المسائل تفتح
وإِن خُلُوَّ البال في كل خلوة
مع الأخوة الأَبرار من حيث ينتح
وفي اللَه كن للعلم بالجد طالباً
فإِن المجد الطالب الشيء منجح
ولا تهلك الدُنيا بكدحك فانيا
فإِنك فإن فان والَّذي أَنتَ تكدح
أَخاف إِذا ما غص بالقوم محفل
وسوئلت عن جُل المسائل تكلح
يكلفك الشيخ المؤيد جمعة
تحمل أَمرٍ ما له عنك منزح
أَترضى بأَن العلم والحلم والتقى
وجم الندى من بعد جمعة يصرح
وأَنتَ ابنه والغيث يعقب بعده
على الروض نبت الزهر والغُدر تطفح
كفى ببني مدّاد في الدَهر عبرة
لمن عقله كالطود أَو هو أَرجح
فمن مزج الدين الحنيفي بالهوى
غدا عبرة الدارين والعرض كسح
عليك بجاه الوالدين تطيعيني
فحاشا لشرواك امرؤ في يطفح
فخذ في طلاب العلم جهدي واتكل
على من عليه الاتكال المنجح
نصحتك يا برد الفؤاد فإِنني
لأجدر من في طاعة اللَه ينصح
تظن بي الأَقوام خيراً وإِنني
أَشرّ بني حوا لديني وأَقبح
على الباقيات الصالحات مجانب
وللمهلكات الاسمحيات أَجنح
مضى عُمري لا العلم علماً ولا نهى
أَروح مراح السائمات وأَسرح
إِذا لم يكن لي العفو في العلم سابقاً
من اللَه عن ذنبي فحمدي مقبح
فيا رب عفواً للملوح وابنه
وإِن لم يكن عفواً فبش الملوح
نصيحة من لا زال لله ينصح
عليك بطرق المفلحين وسعيهم
لعلك في داريك بالفوز تفلح
دع الشغل من دنياك في شغل غيرها
فشغلك بالأَخرى أَجلّ وأَربح
إِذا رمت في الدنيا صلاحاً معجلا
فجمعك للأَخرى الصلاح فأَصلح
أَقُرَّة عيني أَنني باك مشفق
وعن سر قلبي مذودي فيك يفصح
فصاحب بنات الدَهر بالعلم والتُقى
وَدع عنكَ ما تدني الأَماني وتُنزح
فما يا لهوينا يدرك المرء ما ارتضى
فداء الهوينا لهو داء مبرِّح
وما العلم مدروكاً بحتى ولا عسى
وعلّ ومهما سوف أُمسي وأَصبح
فللطالب العلم الشريف أَدلة
تدل عليه وهي كالشمس توضح
فبغض لجمع المال فوق معاشه
وحب لشرح الكتب من حيث تشرح
وهجران طيب النوم والليل أَليل
ووصل الضحى بالليل تقرا وتصلح
فلا يبلغ العليا ولا يدرك المنى
فتى جنبه فوق المطارح يطرح
بلا من له همّ يسوس وهمة
بتطلابه هام السماكين تنطح
على الشمس تقرا والدجى في سراجه
إِذا جنحت ظلماء للسرج تجنح
فتمنحه الآثار ما في بطونها
ومن صدره يعطي الفضول ويمنح
ويصطنع الاخوان في اللَه إنها
لاغلاق أَبواب المسائل تفتح
وإِن خُلُوَّ البال في كل خلوة
مع الأخوة الأَبرار من حيث ينتح
وفي اللَه كن للعلم بالجد طالباً
فإِن المجد الطالب الشيء منجح
ولا تهلك الدُنيا بكدحك فانيا
فإِنك فإن فان والَّذي أَنتَ تكدح
أَخاف إِذا ما غص بالقوم محفل
وسوئلت عن جُل المسائل تكلح
يكلفك الشيخ المؤيد جمعة
تحمل أَمرٍ ما له عنك منزح
أَترضى بأَن العلم والحلم والتقى
وجم الندى من بعد جمعة يصرح
وأَنتَ ابنه والغيث يعقب بعده
على الروض نبت الزهر والغُدر تطفح
كفى ببني مدّاد في الدَهر عبرة
لمن عقله كالطود أَو هو أَرجح
فمن مزج الدين الحنيفي بالهوى
غدا عبرة الدارين والعرض كسح
عليك بجاه الوالدين تطيعيني
فحاشا لشرواك امرؤ في يطفح
فخذ في طلاب العلم جهدي واتكل
على من عليه الاتكال المنجح
نصحتك يا برد الفؤاد فإِنني
لأجدر من في طاعة اللَه ينصح
تظن بي الأَقوام خيراً وإِنني
أَشرّ بني حوا لديني وأَقبح
على الباقيات الصالحات مجانب
وللمهلكات الاسمحيات أَجنح
مضى عُمري لا العلم علماً ولا نهى
أَروح مراح السائمات وأَسرح
إِذا لم يكن لي العفو في العلم سابقاً
من اللَه عن ذنبي فحمدي مقبح
فيا رب عفواً للملوح وابنه
وإِن لم يكن عفواً فبش الملوح
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ألا مبلغعنيبشيربنجمعة»أداهااللواح. ونشأعلى والده، وقرأالقرآنبالهجار،ثمرحلإلى نزوى فأخذ …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.