ألا من لهم آخر الليل منصب
أبو طالب
(33) مشاهدة
نص «ألا من لهم آخر الليل منصب» — أبو طالب مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا من لهم آخر الليل منصب»
أَلا مَن لِهَمٍّ آخِرَ اللَيلِ مُنصِبِ
وَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِ
وَجَربى أَراها مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
مَتى ما تُزاحِمُها الصَحيحَةُ لجربِ
إِذا قائِمٌ في القَومِ قامَ بِخُطَّةٍ
أَقاموا جَميعاً ثُمَّ صاحوا وَأَجلَبوا
وَما ذَنبُ مَن يَدعو إِلى اللَهِ وَحدَهُ
وَدين قَديم أَهلُهُ غَيرُ خُيَّبِ
وَما ظُلمُ مَن يَدعو إِلى البِرِّ وَالتُقى
وَرَأب الثَأيِ في يَومِ لا حينَ مَشعَبِ
وَقَد جرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أَمرِهِم
وَما عالمٌ أَمراً كَمَن لَم يُجَرِّبِ
وَقَد كانَ في أَمرِ الصَحيفَةِ عِبرَةٌ
أَتاكَ بِها مِن عائِبٍ مُتَعَصِّبِ
محا اللَهُ مِنها كُفرَهُم وَعُقوقَهُم
وَما نَقَموا مِن صادِقِ القَولِ مُنجِبِ
فَأَصبَحَ ما قالوا مِنَ الأَمرِ باطِلاً
وَمَن يَختَلِق ما لَيسَ بِالحَقِّ يَكذِبِ
فَأَمسى اِبنُ عَبدِ اللَهِ فينا مصَدّقاً
عَلى ساخِطٍ مِن قَومِنا غَيرِ مُعتَبِ
فَلا تَحسبونا خاذِلينَ مُحَمَّداً
لِذي غُربَةٍ مِنّا وَلا مُتَقَرِّبِ
سَتَمنَعُهُ مِنّا يَدٌ هاشِمِيَّةٌ
مُرَكَّبُها في المَجدِ خَيرُ مُرَكَّبِ
وَيَنصُرُهُ اللَهُ الَّذي هُوَ رَبُّهُ
بِأَهلِ العُقَيرِ أَو بِسُكّانِ يَثرِبِ
فَلا وَالَّذي يَخدي لَهُ كُلّ مُرتَمٍ
طَليحٍ بِجَنبَي نَخلَةٍ فَالمُحَصَّبِ
يَميناً صَدَقنا اللَهَ فيها وَلَم نَكُن
لِنَحلِفَ بُطلاً بِالعَتيقِ المُحَجَّبِ
نُفارِقُهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ
وَما بالُ تَكذيبِ النَبِيِّ المُقَرَّبِ
فَيا قَومَنا لا تَظلِمونا فَإِنَّنا
مَتى ما نَخَف ظُلمَ العَشيرَةِ نَغضَبِ
وَكُفّوا إِلَيكُم مِن فُضولِ حلومِكُم
وَلا تَذهَبوا مِن رَأيِكُم كُلَّ مَذهَبِ
وَلا تَبدَؤونا بِالظُلامَةِ وَالأَذى
فَنَجزيكُمو ضِعفاً مَعَ الأُمِّ وَالأَبِ
وَشِعبِ العَصا مِن قَومِكِ المُتَشَعِّبِ
وَجَربى أَراها مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ
مَتى ما تُزاحِمُها الصَحيحَةُ لجربِ
إِذا قائِمٌ في القَومِ قامَ بِخُطَّةٍ
أَقاموا جَميعاً ثُمَّ صاحوا وَأَجلَبوا
وَما ذَنبُ مَن يَدعو إِلى اللَهِ وَحدَهُ
وَدين قَديم أَهلُهُ غَيرُ خُيَّبِ
وَما ظُلمُ مَن يَدعو إِلى البِرِّ وَالتُقى
وَرَأب الثَأيِ في يَومِ لا حينَ مَشعَبِ
وَقَد جرِّبوا فيما مَضى غِبَّ أَمرِهِم
وَما عالمٌ أَمراً كَمَن لَم يُجَرِّبِ
وَقَد كانَ في أَمرِ الصَحيفَةِ عِبرَةٌ
أَتاكَ بِها مِن عائِبٍ مُتَعَصِّبِ
محا اللَهُ مِنها كُفرَهُم وَعُقوقَهُم
وَما نَقَموا مِن صادِقِ القَولِ مُنجِبِ
فَأَصبَحَ ما قالوا مِنَ الأَمرِ باطِلاً
وَمَن يَختَلِق ما لَيسَ بِالحَقِّ يَكذِبِ
فَأَمسى اِبنُ عَبدِ اللَهِ فينا مصَدّقاً
عَلى ساخِطٍ مِن قَومِنا غَيرِ مُعتَبِ
فَلا تَحسبونا خاذِلينَ مُحَمَّداً
لِذي غُربَةٍ مِنّا وَلا مُتَقَرِّبِ
سَتَمنَعُهُ مِنّا يَدٌ هاشِمِيَّةٌ
مُرَكَّبُها في المَجدِ خَيرُ مُرَكَّبِ
وَيَنصُرُهُ اللَهُ الَّذي هُوَ رَبُّهُ
بِأَهلِ العُقَيرِ أَو بِسُكّانِ يَثرِبِ
فَلا وَالَّذي يَخدي لَهُ كُلّ مُرتَمٍ
طَليحٍ بِجَنبَي نَخلَةٍ فَالمُحَصَّبِ
يَميناً صَدَقنا اللَهَ فيها وَلَم نَكُن
لِنَحلِفَ بُطلاً بِالعَتيقِ المُحَجَّبِ
نُفارِقُهُ حَتّى نُصَرَّعَ حَولَهُ
وَما بالُ تَكذيبِ النَبِيِّ المُقَرَّبِ
فَيا قَومَنا لا تَظلِمونا فَإِنَّنا
مَتى ما نَخَف ظُلمَ العَشيرَةِ نَغضَبِ
وَكُفّوا إِلَيكُم مِن فُضولِ حلومِكُم
وَلا تَذهَبوا مِن رَأيِكُم كُلَّ مَذهَبِ
وَلا تَبدَؤونا بِالظُلامَةِ وَالأَذى
فَنَجزيكُمو ضِعفاً مَعَ الأُمِّ وَالأَبِ
قراءة في كلمات الأغنية
أبو طالب يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 63 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ أبو طالب في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 63 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ألا من لهمآخرالليل منصب»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو طالب
تعرف على المزيد →يُعد أبو طالب أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل منعنا أرضنا من كل حي، تطاول ليلي بهم وصب، ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا، أنت النبي محمد، عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب وإن علياً وجعفراً ثقتي.
المسيرة والإنجازات
تميّز أبو طالب بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: منعنا أرضنا من كل حي، تطاول ليلي بهم وصب، ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا، أنت النبي محمد، عجبت لحلم يا ابن شيبة عازب وإن علياً وجعفراً ثقتي.
أعمال أخرى لـ أبو طالب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.