ألا من لنفسي وأوصابها
تميم الفاطمي
(48) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«ألا من لنفسي وأوصابها» — تميم الفاطمي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا من لنفسي وأوصابها»
ألا مَنْ لنفسي وأوصابِها
ومَن لدموعي وتَسْكابِها
إذا فزَّع الشوقُ حبَّ القلوبِ
كواها بشدّة تَلْهَابها
أرِقت لبرقٍ أضاء الدّجون
وأذهب حُلْكةَ أطنابِها
سَرى والدُّجنّة منشورةٌ
فمزّق أعلامَ أثوابها
كأنّ السَّحاب به غادة
مُشَوَّقة بين أترابها
كأنّ البروقَ سيوفُ الغمام
إذا هزَّها ثم رامَى بها
ومُنْبَحسِ القَطْر مُثْعَنْجِرٍ
جهير الرَّواعد صخَّابها
كأنّ يَعالِيله في الصَّبَا
نَشَاوى نواشِرُ أطرابِها
سَقَيْن عِطاشَ مُتُون الرُّبا
وبرَّدْن غُلَّة أَقْرَابها
وأبدين تفويفَ بُسْط الرِّياض
ونشَّرن أعلامَ زِرْيابها
كأنّ الشقيقَ بأرْجائها
خدودٌ ثَنَتْ عَقْد تنْقابِها
فَعُوجا على أَرِجٍ مُونِقٍ
أنيقِ الدَّسَاكِر مِعْشابِها
نُعَلَّل ما بين حَوْذانِها
وطِيبِ ثراها ولَبْلابها
بصفراء شابت ولم تَحْتَلِم
وأَنْحَلَها طولُ أحقابِها
سُلاَفٌ إذا انتسبت للنَّديم
غدا الكَرْم أوكدَ أنسابِها
كأن السُّقاةَ لها يَقْسِمون
شُعاعَ الشموش لشُرَّابها
تَطوف علينا بها غادةٌ
كأنّ الضُّحى بين أَثوابها
إذا سلّطت سحرَ أجفانها
دَلالاً أشارت بعُنَّابها
دعاني فلستُ بُمسْتحسِن
لطُرق المجُون وآدابها
ألا قُلْ لمن ضلّ من هاشم
ورام اللُّحوق بأرْبابها
أأوسَاطُها مثل أطرافها
أَأَرؤُسها مِثلُ أذنابها
أعبَّاسها كأبي حَرْبِها
عليٍّ وقاتِلِ نصَّابها
وأوّلِها مؤمِناً بالإِله
وأوّلِ هادِم أَنْصابها
بني هاشمٍ قد تعامَيْتُمُ
فخلّوا المعالي لأصحابها
أعبّاسكم كان سيفَ النبيّ
إذا أبدت الحربُ عن نابها
أعبّاسكم كان قي بَدْره
يذود الكتائبَ عن غابها
أعبّاسكم قاتِل المشركين
جِهاراً ومالِك أَسْلابِها
أعبّاسكم كوصيّ النبيّ
ومُعْطي الرِّغاب لطُلاّبها
أعبّاسكم شَرَح المُشْكلاتِ
وفَتَّح مُقْفَلَ أبوابها
عجِبتُ لمرتَكِبٍ بَغْيَه
غَويِّ المقالة كذَّابها
يقول فَيْنظم زُورَ الكلام
ويُحْكِم تَنْميقَ إذهابها
لكم حرمةٌ يا بني بنْته
ولكن بنو العمّ أوْلى بها
وكيف يحوز سهامَ البنين
بنو العمِّ أفٍّ لغُصَّابها
بذا أنزل اللهُ آيَ القُرَان
أتَعْمَون عن نصّ إسهابها
لقد جار في القول عبدُ الإله
وقاسَ المطايا بِركّابها
ونحن لَبِسنا ثيابَ النبيّ
وأنتم جذَبْتم بِهُدَّابها
ونحن بنوه ووُرّاثه
وأهلُ الوِراثة أوْلى بها
وفينا الإمامة لا فيكمُ
ونحن أحقُّ بجِلْبابها
ومَنْ لكمُ يا بَني عمه
بمثل البَتُول وأَنجابِها
وما لكُم كوصيّ النبيّ
أبٌ فتَرامَوْا بنُشّابها
ألَسْنا لُبابَ بني هاشمٍ
وساداتِكم عند نُسّابها
ألَسْنا سَبقْنا لغاياتها
أَلْسنا ذهبنا بأحسابها
بنا صُلْتُمُ وبنا طُلْتُمُ
وليس الولاة ككُتّابها
ولا تَسْفَهوا أنْفُساً بالكِذابِ
فذاك أشدُّ لإتعابها
فأنتم كَلحْن قوافي الفَخَار
ونحن غدَوْنا كإعرابها
ومَن لدموعي وتَسْكابِها
إذا فزَّع الشوقُ حبَّ القلوبِ
كواها بشدّة تَلْهَابها
أرِقت لبرقٍ أضاء الدّجون
وأذهب حُلْكةَ أطنابِها
سَرى والدُّجنّة منشورةٌ
فمزّق أعلامَ أثوابها
كأنّ السَّحاب به غادة
مُشَوَّقة بين أترابها
كأنّ البروقَ سيوفُ الغمام
إذا هزَّها ثم رامَى بها
ومُنْبَحسِ القَطْر مُثْعَنْجِرٍ
جهير الرَّواعد صخَّابها
كأنّ يَعالِيله في الصَّبَا
نَشَاوى نواشِرُ أطرابِها
سَقَيْن عِطاشَ مُتُون الرُّبا
وبرَّدْن غُلَّة أَقْرَابها
وأبدين تفويفَ بُسْط الرِّياض
ونشَّرن أعلامَ زِرْيابها
كأنّ الشقيقَ بأرْجائها
خدودٌ ثَنَتْ عَقْد تنْقابِها
فَعُوجا على أَرِجٍ مُونِقٍ
أنيقِ الدَّسَاكِر مِعْشابِها
نُعَلَّل ما بين حَوْذانِها
وطِيبِ ثراها ولَبْلابها
بصفراء شابت ولم تَحْتَلِم
وأَنْحَلَها طولُ أحقابِها
سُلاَفٌ إذا انتسبت للنَّديم
غدا الكَرْم أوكدَ أنسابِها
كأن السُّقاةَ لها يَقْسِمون
شُعاعَ الشموش لشُرَّابها
تَطوف علينا بها غادةٌ
كأنّ الضُّحى بين أَثوابها
إذا سلّطت سحرَ أجفانها
دَلالاً أشارت بعُنَّابها
دعاني فلستُ بُمسْتحسِن
لطُرق المجُون وآدابها
ألا قُلْ لمن ضلّ من هاشم
ورام اللُّحوق بأرْبابها
أأوسَاطُها مثل أطرافها
أَأَرؤُسها مِثلُ أذنابها
أعبَّاسها كأبي حَرْبِها
عليٍّ وقاتِلِ نصَّابها
وأوّلِها مؤمِناً بالإِله
وأوّلِ هادِم أَنْصابها
بني هاشمٍ قد تعامَيْتُمُ
فخلّوا المعالي لأصحابها
أعبّاسكم كان سيفَ النبيّ
إذا أبدت الحربُ عن نابها
أعبّاسكم كان قي بَدْره
يذود الكتائبَ عن غابها
أعبّاسكم قاتِل المشركين
جِهاراً ومالِك أَسْلابِها
أعبّاسكم كوصيّ النبيّ
ومُعْطي الرِّغاب لطُلاّبها
أعبّاسكم شَرَح المُشْكلاتِ
وفَتَّح مُقْفَلَ أبوابها
عجِبتُ لمرتَكِبٍ بَغْيَه
غَويِّ المقالة كذَّابها
يقول فَيْنظم زُورَ الكلام
ويُحْكِم تَنْميقَ إذهابها
لكم حرمةٌ يا بني بنْته
ولكن بنو العمّ أوْلى بها
وكيف يحوز سهامَ البنين
بنو العمِّ أفٍّ لغُصَّابها
بذا أنزل اللهُ آيَ القُرَان
أتَعْمَون عن نصّ إسهابها
لقد جار في القول عبدُ الإله
وقاسَ المطايا بِركّابها
ونحن لَبِسنا ثيابَ النبيّ
وأنتم جذَبْتم بِهُدَّابها
ونحن بنوه ووُرّاثه
وأهلُ الوِراثة أوْلى بها
وفينا الإمامة لا فيكمُ
ونحن أحقُّ بجِلْبابها
ومَنْ لكمُ يا بَني عمه
بمثل البَتُول وأَنجابِها
وما لكُم كوصيّ النبيّ
أبٌ فتَرامَوْا بنُشّابها
ألَسْنا لُبابَ بني هاشمٍ
وساداتِكم عند نُسّابها
ألَسْنا سَبقْنا لغاياتها
أَلْسنا ذهبنا بأحسابها
بنا صُلْتُمُ وبنا طُلْتُمُ
وليس الولاة ككُتّابها
ولا تَسْفَهوا أنْفُساً بالكِذابِ
فذاك أشدُّ لإتعابها
فأنتم كَلحْن قوافي الفَخَار
ونحن غدَوْنا كإعرابها
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «ألا من لنفسي وأوصابها»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتتميمالفاطمي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان تميم أكبر أبناء المعزّ، فكان الترتيب يقدّمه، لكن العهد صار إلى أخيه الأصغر نزار الذي وليَ باسم العزيز بالله. فوجد الأمير نفسه في موضع غريب: ابن خليفة وأخو خليفة ولا سلطان له. ولم يُعرف عنه أنه نازع أو تحرّك، بل انصرف إلى مجالسه وشعره في القاهرة الجديدة التي شهد بناءها بعينه. وكان قد رأى قبل ذلك حدثاً من أكبر ما جرى في تاريخ الإسلام: انتقال دولة بكاملها من إفريقية إلى مصر، وتأسيس مدينة صارت مركز العالم الإسلامي بعده.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بقاء ديوانه شبه كامل أمر لافت، فأشعار الأمراء غالباً ما تتبدّد مع دولهم لأن لا أحد يعتني بجمعها. وهو يوصف بأنه شاعر عاصر انتقال الفاطميين من المهدية إلى القاهرة، فصار شعره من الشهادات القليلة على ذلك الطور الانتقالي من داخل البيت الحاكم نفسه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: تميم الفاطمي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
948
سنة الوفاة:
984
بداية المسيرة:
350 هـ
تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّلْطَانُ أَبُو يَحْيَى تَمِيمُ بنُ المُعِزّ بن بَادِيس الصُّنهَاجِي (1027م-1108م) يعد خامس أمراء دولة بني زيري الصهناجيين، قام بالإمارة بعد وفاة أبيه السلطان المعز بن باديس سنة 453هـ -1061م (نفس سنة وفاة والده المعز ).مدحه المؤرخون حيث ذُكر عنه : مِنْ أَوْلاَد المُلُوْك، كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، مَهِيْباً سَائِساً، عَالِماً شَاعِراً (2) ، جَوَاداً مُمَدَّحاً (3) .كذلك ذُكر عن أخبار أسرته فقيل : وَخَلَّفَ مِنَ البَنِيْنَ فَوْقَ المائَةِ، وَمِنَ البَنَاتِ سِتِّيْنَ بِنْتاً عَلَى مَا قَالَهُ حَفِيْدُه العَزِيْزُ بن شَدادٍ.
المسيرة والإنجازات
ولد بالمنصورية في الثالث من رجب سنة 422هـ وولاه أبوه على المهدية سنة 445هـ, ثم أسندت إليه ولاية إفريقية من والده المعز بن باديس, وسار في الناس بسيرة حسنة، وقرب أهل العلم وكان شجاع القلب، ذا همة عالية، وسياسة, ودهاء، استطاع أن يرجع المدن التي سلبت من والده، واستمال زعماء العرب بالمال والعطايا، وصاهرهم وامتزج معهم، وجعل منهم جنودًا لدولته بكياسة وفطانة وسياسة نادرة، واستطاع أن يضم مدينة سوسة في عام 455هـ بعد أن قضى على المقاومة المسلحة التي واجهته.وفي سنة 457هـ أراد الناصر بن علناس الحمادي زعيم الدولة الحمادية احتلال المهدية والقضاء على مُلك تميم وجهز جيشه من صنهاجة وزناتة وبني هلال، فاستدرج تميم بن المعز القبائل العربية للوقوف بجانبه، وأعطاهم السلاح والمال والعتاد، واستطاع أن يقضي على جيش الناصر، وقتل منهم 24 ألفًا، وترك الغنائم والأموال للعرب التي استغنت بذلك، وقال تميم:" يقبح بي أن آخذ سلب ابن عمي" ، فأرضى العرب بذلك.وفي سنة 484هـ ضم تميم مدينة قابس بعد أن تولى أمرها عمرو بن المعز، وكان قبل عمرو رجل يسمى قاضي بن إبراهيم بن بلمونة، وكان ضمه لقابس بالجيوش الجرارة فقال له أصحابه: يا مولانا لما كان فيها قاضي توانيت عنه وتركته، فلما وليها أخوك جردت إليه العساكر، فقال: لما كان فيها غلام من عبيدنا كان زواله سهلاً علينا، وأما اليوم وابن المعز بالمهدية، وابن المعز بقابس فهذا لا يمكن السكوت عليه.
عن الشاعر: تميم الفاطمي
تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ تميم الفاطمي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.