ألا من لصب دائب المهجات
اللواح
(52) مشاهدة
كلمات «ألا من لصب دائب المهجات» — اللواح كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ألا من لصب دائب المهجات»
أَلا من لِصَبٍّ دائب المهجات
طويل الأماني قاصر الحركات
غزير الأسى ما فارق الهم والأسى
يرى الحسن أردافاً من الحسنات
يحن حنين الهيم ذاد خماسها
عن الماء ليث صادق الوثبات
إِذا صعدت أنفاسه انقد ضينه
وإِن رجع الارزام كالمقلات
متى خمدت نار الأَسى من فؤاده
يهب عليها شمأل الزفرات
وإِن جمدت منا الدموع تسيلها
رعود وأبرق من الحسرات
ففي كل يوم لي من الحزن غارة
تطالعني في مرة وثبات
لعمري بنات الدهر شيبن مفرقي
ولم أك في شيبي أَباً لبنات
على تالد الأَيام لي طارف الأَسى
وفي كل حين مفجع وشتات
إِذا نزلت بي غصة قلت تنقضي
أتت غصص ملء الجهات جهاتي
إِذا اعتضت خلا من خليل رؤيته
فلم يبق لي إلا به وخلات
كأن الليالي طالبتني بوترها
فتفجأني في يقظتي وسنات
وهيهات لا رزءاً عظيماً نزوله
علينا كرزء المجتبي بركات
عظيم الحرش المرتضى ابن محمد
سليل شريف معدن البركات
حليف التقى خدن النهى منجع الجدى
كريم الأَيادي منحض النحوات
أخي ثقتي حصني ملاذي وموئلي
حسامي ودرعي مانعي وقناتي
خلاصي أخي في اللَه خدني ذخيرتي
وعيبة سري ناعشاً كبواتي
أَميني على دنياي غيباً ومشهداً
معيني على الأَخطار في الأَزمات
كأن سماكاً كان في المنع أَرعنا
وإِني به مسترقل الهضبات
كأن الفرات العذب كان وإنني
لذو نائل منه وذو لهوات
وقد كان شمساً يستضاء بنورها
برأد الضحى سيان والظلمات
ورب نهار صائم قد أماته
وليلاً قضاه ميتاً بحياة
إِذا استقبل المحراب باتت دموعه
من الأَربع الآماق منهملات
كأن قراح الماء صفو ضميره
وأَعراضه كالمسك في الندوات
مضى طارف الجثمان والأَنف والكرى
وسهد المنى والبرد والأذوات
كأن بقايا ذكره نشر روضة
يفتق منها الغيث كل نبات
أَرى كل حر لم يعش ريثما اقتضى
لباناته إلا على اللبنات
يطول بقا التنين وهو مدارج
وتفنى حياة البدر في الدرجات
رأينا الكريم الحُر ليس لعمره
دوام سوى ما بين هاك وهات
عليك سلام اللَه وقفاً فإنما
مماتك موصول بختل مماتي
أَيا قدوة الاسلام هل لك عودة
إلينا ولو في آخر الهدوات
ويا سيد العُباد هل من زيارة
أَأَم صرت عنا قاصر الحركات
ويا كعبة الوفاد هل أَنت سامع
عوالي إِذا اعولت في خلواتي
بكيت دَماً لو كانَ ينفعني البكا
لغرَّق عذالي سما عبرات
وهات أَنا قد أَصبحت بعدك دالها
ترقُّ لولوالي قلوب عداتي
وفات سلوي بعد فوتك وانقضى
وحانت لحين فيك حان وفاتي
حياتي وفاتي بعدك اليوم سيدي
وكون مماتي في الدنو حياتي
وحرمة طه والمثاني والنبا
ويس والفرقان والحجرات
لو أَني أَرى قبراً به أَنتَ نازل
لأكثرت من قطريه من دعواتي
وسرت إِليه حافياً غير ناعل
مشيحا على عيني وأم سوآتي
وليتك مقبور بإنسان مقلتي
لتمسي كما تضحي حذا نظرات
فيا بحر إن البحر أَوراك موجه
فأي فرات غائر بفرات
عليك سلام الله في كل ساعة
ومنه لقد تغشاك بالفضلات
ولا زالَ تأبيني عليك مدى المدى
وذلك أَقصى زورتي وصلاتي
طويل الأماني قاصر الحركات
غزير الأسى ما فارق الهم والأسى
يرى الحسن أردافاً من الحسنات
يحن حنين الهيم ذاد خماسها
عن الماء ليث صادق الوثبات
إِذا صعدت أنفاسه انقد ضينه
وإِن رجع الارزام كالمقلات
متى خمدت نار الأَسى من فؤاده
يهب عليها شمأل الزفرات
وإِن جمدت منا الدموع تسيلها
رعود وأبرق من الحسرات
ففي كل يوم لي من الحزن غارة
تطالعني في مرة وثبات
لعمري بنات الدهر شيبن مفرقي
ولم أك في شيبي أَباً لبنات
على تالد الأَيام لي طارف الأَسى
وفي كل حين مفجع وشتات
إِذا نزلت بي غصة قلت تنقضي
أتت غصص ملء الجهات جهاتي
إِذا اعتضت خلا من خليل رؤيته
فلم يبق لي إلا به وخلات
كأن الليالي طالبتني بوترها
فتفجأني في يقظتي وسنات
وهيهات لا رزءاً عظيماً نزوله
علينا كرزء المجتبي بركات
عظيم الحرش المرتضى ابن محمد
سليل شريف معدن البركات
حليف التقى خدن النهى منجع الجدى
كريم الأَيادي منحض النحوات
أخي ثقتي حصني ملاذي وموئلي
حسامي ودرعي مانعي وقناتي
خلاصي أخي في اللَه خدني ذخيرتي
وعيبة سري ناعشاً كبواتي
أَميني على دنياي غيباً ومشهداً
معيني على الأَخطار في الأَزمات
كأن سماكاً كان في المنع أَرعنا
وإِني به مسترقل الهضبات
كأن الفرات العذب كان وإنني
لذو نائل منه وذو لهوات
وقد كان شمساً يستضاء بنورها
برأد الضحى سيان والظلمات
ورب نهار صائم قد أماته
وليلاً قضاه ميتاً بحياة
إِذا استقبل المحراب باتت دموعه
من الأَربع الآماق منهملات
كأن قراح الماء صفو ضميره
وأَعراضه كالمسك في الندوات
مضى طارف الجثمان والأَنف والكرى
وسهد المنى والبرد والأذوات
كأن بقايا ذكره نشر روضة
يفتق منها الغيث كل نبات
أَرى كل حر لم يعش ريثما اقتضى
لباناته إلا على اللبنات
يطول بقا التنين وهو مدارج
وتفنى حياة البدر في الدرجات
رأينا الكريم الحُر ليس لعمره
دوام سوى ما بين هاك وهات
عليك سلام اللَه وقفاً فإنما
مماتك موصول بختل مماتي
أَيا قدوة الاسلام هل لك عودة
إلينا ولو في آخر الهدوات
ويا سيد العُباد هل من زيارة
أَأَم صرت عنا قاصر الحركات
ويا كعبة الوفاد هل أَنت سامع
عوالي إِذا اعولت في خلواتي
بكيت دَماً لو كانَ ينفعني البكا
لغرَّق عذالي سما عبرات
وهات أَنا قد أَصبحت بعدك دالها
ترقُّ لولوالي قلوب عداتي
وفات سلوي بعد فوتك وانقضى
وحانت لحين فيك حان وفاتي
حياتي وفاتي بعدك اليوم سيدي
وكون مماتي في الدنو حياتي
وحرمة طه والمثاني والنبا
ويس والفرقان والحجرات
لو أَني أَرى قبراً به أَنتَ نازل
لأكثرت من قطريه من دعواتي
وسرت إِليه حافياً غير ناعل
مشيحا على عيني وأم سوآتي
وليتك مقبور بإنسان مقلتي
لتمسي كما تضحي حذا نظرات
فيا بحر إن البحر أَوراك موجه
فأي فرات غائر بفرات
عليك سلام الله في كل ساعة
ومنه لقد تغشاك بالفضلات
ولا زالَ تأبيني عليك مدى المدى
وذلك أَقصى زورتي وصلاتي
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه للقارئ: تواريخ ميلاد اللواح ووفاته غير ثابتة في المصادر المتاحة، ومن الأمانة أن يُقال ذلك بدل تقدير قرن بالحدس. أمّا شعره فينتظم في تقليد عُماني واضح المعالم: شعر أهل العلم من الإباضية، غرضه الحثّ على العلم وتقويم الأخلاق ومدارسة الفقه نظماً. وهو يمتاز بأمرين: صراحة في تفضيل العلم على الشعر نفسه — وهذا موقف طريف من شاعر — وقدرة على تحويل المسألة العلمية إلى بيت مستقيم. ولذلك يُقرأ ديوانه في سياق تاريخ التعليم في عُمان أكثر ممّا يُقرأ في مدارس الشعر العربي العامّة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
جاء اللواح من قرية صغيرة على سفح الجبل الأخضر، فتعلّم على أبيه ثم على قرّاء وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى — وكانت نزوى في عُمان مركز الفقه والأدب الذي يُقصد من الأرياف. فأخذ عن علمائها وعاد شاعراً وفقيهاً، ونظم في العلم والحلم وأخلاق طالب العلم أكثر ممّا نظم في الغزل والمدح. وقد جُمع شعره في ديوان طُبع في أجزاء، وهو من أوسع دواوين شعراء عُمان.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
نزوى التي رحل إليها كانت عاصمة العلم في عُمان الداخل قروناً، ومنها خرج أكثر فقهاء الإباضية وشعرائهم. وشعر عُمان الفصيح من أقلّ الأقاليم العربية حظّاً في الدرس الأدبي الحديث، ودواوين مثل ديوان اللواح لم تُبحث بما تستحقّ.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: اللواح
تعرف على المزيد →أبو حمزة سالم بن غسان بن راشد اللواح الخروصي، شاعر وعالم عُماني. وُلد في قرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، ونشأ على والده، وقرأ القرآن بالهجار، ثم رحل إلى نزوى فأخذ الفقه والأدب. له ديوان مطبوع في أجزاء.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.تقديم أكثر من 207 أغنية في رصيده الغنائي.
أعمال أخرى لـ اللواح
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.